"جوزيف أنتوان بال": "رئيس الاتحادية الكامرونية غير كفء وهو المسؤول عن إلغاء مباراة الجزائر وليس إيتو"
نشر في : 27-01-2012 | 00:00 | من طرف سعيد. ف
"كنت أريد زيارة الجزائر لتقديم الاعتذار ولكن هذا الرئيس رفض"
"منذ سنوات كان إيتو يسيّر من طرف مسؤولي الكرة الكامرونية، لكنه تفطن الآن أنه تم استغلاله"
جوزيف أنتوان بال
"ما حدث أمر خطير للغاية ولم أفهم لحد الآن كيف لم يحدث شيء في الكامرون بسبب تلك القضية"
"من عاقبوا إيتو أرادوا فقط الثأر منه"
"غياب الجزائر، الكامرون نيجيريا ومصر عن هذه الدورة ليس مفاجأة لأنهم لا تستحق الوجود بها"
التقينا نجم المنتخب الكامروني لسنوات الثمانينيات "جوزيف أنتوان بال" في الغابون، فهو يحضر كأس أمم أفريقيا ويعيشها من قلب الحدث، وقد تقبل بكل فرح وسرور أن يخصنا بحوار مطول تحدث فيه بإسهاب عن الفضيحة التي حدثت في المنتخب الكامروني، والتي تسببت في إلغاء المواجهة الودية أمام منتخبنا الوطني التي كانت مقررة يوم 15 نوفمبر الماضي، الحارس السابق لـ"أولمبيك مارسيليا" كان كعادته صريحا وكشف لنا عن العديد من الأمور التي تتعلق بالقضية، حيث أكد في كلامه أن رئيس الاتحادية الكامرونية محمد ليا هو المسؤول عن تلك الفضيحة، وتكتشفون في هذا الحوار كل الأسباب التي ذكرها "أنتوان بال"...
أولا ما رأيك في هذه الطبعة من كأس أفريقيا؟
لحد الآن كل شيء يسير على أحسن ما يرام، فالغابونيون فعلوا كل شيء حتى تنجح هذه الطبعة، وقاموا بأمور جبارة حتى يستقبلوا كل الوافدين بشكل جيد كما وفروا للضيوف كل الظروف الملائمة، اللقاءات تجري في ملاعب ممتازة، والمستوى جيد لحد الآن، حيث شاهدنا بعض اللقاءات القوية ولا نزال في البداية فقط.
ماذا لو نطلب منك أن تعطينا حوصلة على مستوى بعض المنتخبات في هذه الدورة؟
أول تقييم يمكن تقديمه هو تأكيد منتخبي غانا وكوت ديفوار أنهما المرشحان لنيل لقب هذه الدورة، بعدها تأتي منتخبات تونس، المغرب والسنغال وهي مرشحة للذهاب بعيدا، كما تأتي بعض المنتخبات الصغيرة التي أظهرت وجها جيدا يكشف أنها قد تحقق المفاجأة في أي وقت، ويتعلق الأمر بمنتخبات السودان، البوتسوانا وغينيا الاستوائية.
وهل تعتقد فعلا أن كوت ديفوار قادرة هذه المرة على الفوز باللقب؟
نعم، أعتقد أن منتخب كوت ديفوار وصل إلى درجة كبيرة من النضج هذه المرة، خاصة أن لاعبيه لديهم فترة طويلة وهم يلعبون مع بعضهم البعض، ويتميزون بالخبرة والحنكة اللازمتين لتحقيق نتائج إيجابية في هذه الدورات، لكن مهمتهم لن تكون سهلة حيث سيجدون منافسة شرسة من غانا التي لديها كلمتها التي ستقولها في هذه الدورة أيضا.
لنتحدث عن مشكلة الملاعب التي كانت دائما النقطة السلبية خلال دورات كأس أمم أفريقيا، فالمدرجات لا تمتلئ إلا لما يتعلق الأمر بلقاءات منتخب البلد المنظم للدورة، ما تعليقك؟
حسب اعتقادي هذا المشكل تنظيمي، ويجب أن تتحرك "الكاف" وتأخذ بزمام الأمور لكي تجد له حلا، يجب حسب رأيي أن تقوم بعقد مؤتمرات في البلد المنظم للدورة شهورا قبل انطلاق الدورة، وتوعي الناس بضرورة التخلي عن المواقف مماثلة لقضية المواطنة ومناصرة فريقهم الوطني فقط حتى لا تفشل الدورة، فمن غير المعقول أن يكون لقاء يضم نجوما مثل نجوم كوت ديفوار، غانا، المالي...ولا أحد يذهب لمشاهدتهم من المدرجات.
مثلما جرت عليه العادة فإن كأس أفريقيا للأمم تستقطب اهتمام المناجرة، الذين يسعون إلى خطف العصافير النادرة، ما رأيك؟
صراحة لا أؤمن بهذه الفرضية، حسب رأيي كاس أمم أفريقيا فرصة فقط لهؤلاء المناجرة للتقرب من اللاعبين والتحدث معهم، فدورة كأس أفريقيا لم يسبق أن بيع فيها لاعبون، فعندما كنت لاعبا لم تكن تتم الصفقات في دورات كأس أفريقيا ولا حتى في "المونديال"، اللاعبون مشهورون والكل يعرف مستواهم.
ما تعليقك على غياب منتخبات أفريقية قوية عن هذه الطبعة، على غرار، الجزائر، الكامرون، نيجيريا، جنوب أفريقيا ومصر؟
بكل بساطة أرى أن هذه المنتخبات لا تستحق الوجود في هذه الطبعة، فهي لم تقدم مشوارا جيدا خلال التصفيات، وبالتالي من الطبيعي أن تغيب عن مهائيات كأس امم أفريقيا، وحسب اعتقادي فإن المشكل بالنسبة للمنتخبات الإفريقية على العموم هو عدم وجود تفكير جيد للمستقبل، فهي لا تعمل في نسق متواصل، فالكامرون مثلا كانت أول منتخب يقصى من "المونديال"، وانهزمت على يد الغابون في دورة كأس أفريقيا 2010، ولكن لا أحد تحرك لكي يصحح الأمور بسرعة في الاتحادية الكامرونية، بل أبقوا أيديهم مكتوفة وهم يتفرجون.
لكن الأمر يتعلق بأقوى المنتخبات الإفريقية، وحسب ما يبدو فإن هذه المنتخبات بدأت تفقد مستواها وبدأت الموازين تنقلب، أليس كذلك؟
الأمر كان منتظرا، يجب أن لا نكذب على أنفسنا، فلو نتحدث عن الكامرون، الجزائر أو نيجيريا هذه المنتخبات ظهرت بوجه مخيب خلال "المونديال"، ولقاءاتها كانت سيئة للغاية، وكان متوقعا أن تسجل سقوطا حرا بعد ذلك، ولا أخفي عنكم أني احترت كيف تمكنت الجزائر من إقصاء مصر، ولكن لما نعلم أنها لم تتمكن حتى من التأهل إلى كأس إفريقيا نفهم الأمر، مشكلتنا في إفريقيا أننا لا نؤمن بالتغيير، نبقى نعتقد دائما أننا الأحسن، سواء تعلق الأمر باللاعبين أو بالمسيرين.
وهل تعتقد أن تعيين مدربين أجانب على رأس المنتخبات الإفريقية يعد حلا؟
لا أعتقد أنه حل يجدي نفعا، فيجب أن نختار الأحسن والأفضل ولا نضع ثقتنا في أي مدرب لأنه أجنبي فقط.
لنتحدث الآن عن قضية المستحقات التي زعزعت استقرار المنتخب الكامروني، وتسببت في إلغاء مواجهة الجزائر أمام الكامرون، كان مقررا أن تتنقل إلى الجزائر من أجل تقديم اعتذارات لرئيس الاتحادية وللجزائريين على ذلك، لكنك لم تفعل، ما السبب؟
لم أتنقل بسبب عدم كفاءة المسيرين الكامرونيين، فرئيس الاتحادية الكامرونية الذي أعتبره أكثر الأشخاص غير كفء قال: "لن أسافر مع أنتوان بال"، لقد اعتبر الأمر غير مجد، ومن غير الضروري أن يتنقل إلى غاية الجزائر من أجل تصحيح الأوضاع، فلم يكن يعي حجم الخطأ الذي ارتكبته هيئته والذي تسبب في هذه الفضيحة، وبعدها تمت معاقبة "إيتو" بسبب ما حدث واتهامه بالتسبب في تلك الفضيحة، لكن "إيتو" ما هو إلا لاعب وإذا كان لاعب يتحكم في الاتحادية، فهذا يعني أن هؤلاء المسؤولين غير أكفاء.
في الجزائر انخفضت شعبية "إيتو" لاتهامه بالتسبب في إلغاء تلك المباراة التي كان ينتظرها الجزائريون بشغف...
أعرف هذا جيدا، لكن يجب أن نوضح الأمور، فقد حدثت قطيعة بين الاتحادية واللاعبين الكامرونيين منذ مدة بسبب مشكل المنح، وأتذكر أننا كدنا نقاطع لقاء البرازيل في "المونديال" بسبب هذا المشكل، وهذه المرة الوضعية أصبحت لا تحتمل بتاتا، ويجب أن لا نلوم "إيتو" فما هو إلا قائد المنتخب، أقول للجزائريين: "يجب أن تسامحوا وتتفهموا اللاعبين"، وأريد أن أوضح شيئا مهما.
تفضل...
"إيتو" كان مسيّرا لوقت طويل من طرف بعض المسيرين لقد برمجوه وعرفوا كيف يستغلوه خاصة لما كان شابا، لكنه بعد أن وصل درجة من النضج فهم أنه كان مستغلا كل هذا الوقت، وأنه كان ضحية هؤلاء المسيرين.
لقد تمت معاقبته بـ 15 مباراة في البداية، قبل أن تتراجع الاتحادية وتخفف عقوبته إلى 5 لقاءات فقط، كيف تفسر ذلك؟
بكل صراحة أعتقد أنها عقوبة قاسية للغاية من طرف أشخاص تسببوا في هذا الأمر أصلا، وبعدها قرروا الانتقام منه، بكل بساطة لأنهم يملكون السلطة، وأنا أقولها صراحة ليس "إيتو" من كان يجب أن يعاقب.
هل تطالب رئيس الاتحادية بالاستقالة؟
حسب اعتقادي عدم لعب لقاء دولي بهذا الحجم ولتلك الأسباب بالضبط يعتبر أمرا خطيرا للغاية، ولم يسبق لنا أن رأيناه، وهو أمر غير مقبول، وأستغرب كيف لم يحدث أي شيء في الكامرون بسبب تلك الفضيحة.
وكيف عاش "إيتو" هذا الأمر؟
لم ألتق به بعد، لكني أعتقد أنه لم يكن في أحسن أحواله دون شك، إنه أمر مؤسف فعلا، وأريد أن أستغل هذا الحوار لكي أقدم اعتذاري للشعب الجزائري عن إلغاء تلك المواجهة.
"من عاقبوا إيتو أرادوا فقط الثأر منه"
"غياب الجزائر، الكامرون نيجيريا ومصر عن هذه الدورة ليس مفاجأة لأنهم لا تستحق الوجود بها"
التقينا نجم المنتخب الكامروني لسنوات الثمانينيات "جوزيف أنتوان بال" في الغابون، فهو يحضر كأس أمم أفريقيا ويعيشها من قلب الحدث، وقد تقبل بكل فرح وسرور أن يخصنا بحوار مطول تحدث فيه بإسهاب عن الفضيحة التي حدثت في المنتخب الكامروني، والتي تسببت في إلغاء المواجهة الودية أمام منتخبنا الوطني التي كانت مقررة يوم 15 نوفمبر الماضي، الحارس السابق لـ"أولمبيك مارسيليا" كان كعادته صريحا وكشف لنا عن العديد من الأمور التي تتعلق بالقضية، حيث أكد في كلامه أن رئيس الاتحادية الكامرونية محمد ليا هو المسؤول عن تلك الفضيحة، وتكتشفون في هذا الحوار كل الأسباب التي ذكرها "أنتوان بال"...
أولا ما رأيك في هذه الطبعة من كأس أفريقيا؟
لحد الآن كل شيء يسير على أحسن ما يرام، فالغابونيون فعلوا كل شيء حتى تنجح هذه الطبعة، وقاموا بأمور جبارة حتى يستقبلوا كل الوافدين بشكل جيد كما وفروا للضيوف كل الظروف الملائمة، اللقاءات تجري في ملاعب ممتازة، والمستوى جيد لحد الآن، حيث شاهدنا بعض اللقاءات القوية ولا نزال في البداية فقط.
ماذا لو نطلب منك أن تعطينا حوصلة على مستوى بعض المنتخبات في هذه الدورة؟
أول تقييم يمكن تقديمه هو تأكيد منتخبي غانا وكوت ديفوار أنهما المرشحان لنيل لقب هذه الدورة، بعدها تأتي منتخبات تونس، المغرب والسنغال وهي مرشحة للذهاب بعيدا، كما تأتي بعض المنتخبات الصغيرة التي أظهرت وجها جيدا يكشف أنها قد تحقق المفاجأة في أي وقت، ويتعلق الأمر بمنتخبات السودان، البوتسوانا وغينيا الاستوائية.
وهل تعتقد فعلا أن كوت ديفوار قادرة هذه المرة على الفوز باللقب؟
نعم، أعتقد أن منتخب كوت ديفوار وصل إلى درجة كبيرة من النضج هذه المرة، خاصة أن لاعبيه لديهم فترة طويلة وهم يلعبون مع بعضهم البعض، ويتميزون بالخبرة والحنكة اللازمتين لتحقيق نتائج إيجابية في هذه الدورات، لكن مهمتهم لن تكون سهلة حيث سيجدون منافسة شرسة من غانا التي لديها كلمتها التي ستقولها في هذه الدورة أيضا.
لنتحدث عن مشكلة الملاعب التي كانت دائما النقطة السلبية خلال دورات كأس أمم أفريقيا، فالمدرجات لا تمتلئ إلا لما يتعلق الأمر بلقاءات منتخب البلد المنظم للدورة، ما تعليقك؟
حسب اعتقادي هذا المشكل تنظيمي، ويجب أن تتحرك "الكاف" وتأخذ بزمام الأمور لكي تجد له حلا، يجب حسب رأيي أن تقوم بعقد مؤتمرات في البلد المنظم للدورة شهورا قبل انطلاق الدورة، وتوعي الناس بضرورة التخلي عن المواقف مماثلة لقضية المواطنة ومناصرة فريقهم الوطني فقط حتى لا تفشل الدورة، فمن غير المعقول أن يكون لقاء يضم نجوما مثل نجوم كوت ديفوار، غانا، المالي...ولا أحد يذهب لمشاهدتهم من المدرجات.
مثلما جرت عليه العادة فإن كأس أفريقيا للأمم تستقطب اهتمام المناجرة، الذين يسعون إلى خطف العصافير النادرة، ما رأيك؟
صراحة لا أؤمن بهذه الفرضية، حسب رأيي كاس أمم أفريقيا فرصة فقط لهؤلاء المناجرة للتقرب من اللاعبين والتحدث معهم، فدورة كأس أفريقيا لم يسبق أن بيع فيها لاعبون، فعندما كنت لاعبا لم تكن تتم الصفقات في دورات كأس أفريقيا ولا حتى في "المونديال"، اللاعبون مشهورون والكل يعرف مستواهم.
ما تعليقك على غياب منتخبات أفريقية قوية عن هذه الطبعة، على غرار، الجزائر، الكامرون، نيجيريا، جنوب أفريقيا ومصر؟
بكل بساطة أرى أن هذه المنتخبات لا تستحق الوجود في هذه الطبعة، فهي لم تقدم مشوارا جيدا خلال التصفيات، وبالتالي من الطبيعي أن تغيب عن مهائيات كأس امم أفريقيا، وحسب اعتقادي فإن المشكل بالنسبة للمنتخبات الإفريقية على العموم هو عدم وجود تفكير جيد للمستقبل، فهي لا تعمل في نسق متواصل، فالكامرون مثلا كانت أول منتخب يقصى من "المونديال"، وانهزمت على يد الغابون في دورة كأس أفريقيا 2010، ولكن لا أحد تحرك لكي يصحح الأمور بسرعة في الاتحادية الكامرونية، بل أبقوا أيديهم مكتوفة وهم يتفرجون.
لكن الأمر يتعلق بأقوى المنتخبات الإفريقية، وحسب ما يبدو فإن هذه المنتخبات بدأت تفقد مستواها وبدأت الموازين تنقلب، أليس كذلك؟
الأمر كان منتظرا، يجب أن لا نكذب على أنفسنا، فلو نتحدث عن الكامرون، الجزائر أو نيجيريا هذه المنتخبات ظهرت بوجه مخيب خلال "المونديال"، ولقاءاتها كانت سيئة للغاية، وكان متوقعا أن تسجل سقوطا حرا بعد ذلك، ولا أخفي عنكم أني احترت كيف تمكنت الجزائر من إقصاء مصر، ولكن لما نعلم أنها لم تتمكن حتى من التأهل إلى كأس إفريقيا نفهم الأمر، مشكلتنا في إفريقيا أننا لا نؤمن بالتغيير، نبقى نعتقد دائما أننا الأحسن، سواء تعلق الأمر باللاعبين أو بالمسيرين.
وهل تعتقد أن تعيين مدربين أجانب على رأس المنتخبات الإفريقية يعد حلا؟
لا أعتقد أنه حل يجدي نفعا، فيجب أن نختار الأحسن والأفضل ولا نضع ثقتنا في أي مدرب لأنه أجنبي فقط.
لنتحدث الآن عن قضية المستحقات التي زعزعت استقرار المنتخب الكامروني، وتسببت في إلغاء مواجهة الجزائر أمام الكامرون، كان مقررا أن تتنقل إلى الجزائر من أجل تقديم اعتذارات لرئيس الاتحادية وللجزائريين على ذلك، لكنك لم تفعل، ما السبب؟
لم أتنقل بسبب عدم كفاءة المسيرين الكامرونيين، فرئيس الاتحادية الكامرونية الذي أعتبره أكثر الأشخاص غير كفء قال: "لن أسافر مع أنتوان بال"، لقد اعتبر الأمر غير مجد، ومن غير الضروري أن يتنقل إلى غاية الجزائر من أجل تصحيح الأوضاع، فلم يكن يعي حجم الخطأ الذي ارتكبته هيئته والذي تسبب في هذه الفضيحة، وبعدها تمت معاقبة "إيتو" بسبب ما حدث واتهامه بالتسبب في تلك الفضيحة، لكن "إيتو" ما هو إلا لاعب وإذا كان لاعب يتحكم في الاتحادية، فهذا يعني أن هؤلاء المسؤولين غير أكفاء.
في الجزائر انخفضت شعبية "إيتو" لاتهامه بالتسبب في إلغاء تلك المباراة التي كان ينتظرها الجزائريون بشغف...
أعرف هذا جيدا، لكن يجب أن نوضح الأمور، فقد حدثت قطيعة بين الاتحادية واللاعبين الكامرونيين منذ مدة بسبب مشكل المنح، وأتذكر أننا كدنا نقاطع لقاء البرازيل في "المونديال" بسبب هذا المشكل، وهذه المرة الوضعية أصبحت لا تحتمل بتاتا، ويجب أن لا نلوم "إيتو" فما هو إلا قائد المنتخب، أقول للجزائريين: "يجب أن تسامحوا وتتفهموا اللاعبين"، وأريد أن أوضح شيئا مهما.
تفضل...
"إيتو" كان مسيّرا لوقت طويل من طرف بعض المسيرين لقد برمجوه وعرفوا كيف يستغلوه خاصة لما كان شابا، لكنه بعد أن وصل درجة من النضج فهم أنه كان مستغلا كل هذا الوقت، وأنه كان ضحية هؤلاء المسيرين.
لقد تمت معاقبته بـ 15 مباراة في البداية، قبل أن تتراجع الاتحادية وتخفف عقوبته إلى 5 لقاءات فقط، كيف تفسر ذلك؟
بكل صراحة أعتقد أنها عقوبة قاسية للغاية من طرف أشخاص تسببوا في هذا الأمر أصلا، وبعدها قرروا الانتقام منه، بكل بساطة لأنهم يملكون السلطة، وأنا أقولها صراحة ليس "إيتو" من كان يجب أن يعاقب.
هل تطالب رئيس الاتحادية بالاستقالة؟
حسب اعتقادي عدم لعب لقاء دولي بهذا الحجم ولتلك الأسباب بالضبط يعتبر أمرا خطيرا للغاية، ولم يسبق لنا أن رأيناه، وهو أمر غير مقبول، وأستغرب كيف لم يحدث أي شيء في الكامرون بسبب تلك الفضيحة.
وكيف عاش "إيتو" هذا الأمر؟
لم ألتق به بعد، لكني أعتقد أنه لم يكن في أحسن أحواله دون شك، إنه أمر مؤسف فعلا، وأريد أن أستغل هذا الحوار لكي أقدم اعتذاري للشعب الجزائري عن إلغاء تلك المواجهة.
نشرت في :












