البطولات الجزائرية

البطولات الأوروبية

البطولات العربية

أقسام أخرى

الخدمات

الوفاق.... تاريخ، مجد، ألقاب لا تنسى كساي: "بعد سقوط 1988 أحسست بالزلزال واختفيت في البرتغال 15 يوما"

نشر في : 23-02-2012 | 00:00 | من طرف سمير ب.

"لم أعد أحضر مقابلات الوفاق، لأن مناصرا شتمني ظلما في 1992"
"جمهور الوفاق الحالي أوعى بكثير وأفضل من جمهور الثمانينات"

كساي
كساي
"نظام المرحوم عريبي جعل المنافسة نزيهة مع عصماني ورحماني ولعبت أكثر موسم التتويج"
"نعم، خفنا على حياتنا في سيراليون وعجيسة ضيّع الركلة عمدا"

من بين الحرّاس الذين كانوا الحقبة التاريخية للوفاق في سنوات الثمانينات الحارس فيصل كساي، الذي رغم تواجد حارسين دوليين في تلك الفترة هما عنتر عصماني ومحمد رحماني، إلا أنه نجح في لعب عدد كبير من المقابلات، وخاصة في موسم التتويج بلقب سنة 1987، أين كانت المباريات التي شارك فيها أكبر من بقية المقابلات.

منذ 1992 انقطعت أخبار كساي، فأين أنت؟
تقريبا منذ 20 سنة واعتزالي للكرة، بعد أن لعبت لآخر موسم في اتحاد الشاوية 91-92 بعدها توقفت عن الممارسة، وأنا أعيش في مدينة سطيف بصفة عادية كأي مواطن.
كيف كانت البداية الكروية؟
كانت في صفوف الوفاق في سنة 1972 في صنف الأصاغر، ومن الصدفة جئت أنا وسرّار عبد الحكيم في نفس الفترة، وكان انضمامي للوفاق بعد أن أجرينا دورة ما بين الأحياء في صنف الأصاغر من أجل الانضمام للفريق السطايفي، وقد وجدت المرحوم علي لاياص في الوفاق، وبقينا معه لعدّة سنوات.
هل واصلت مع أصاغر الوفاق طيلة سنوات أصناف الأصاغر؟
لا، تنقلت في صنف الأشبال إلى اتحاد سطيف بسبب وجود المدرب بوعلام سنساوي - رحمه الله- ، الذي كان مدربا جيدا لحراس المرمى، بعد أن درّبني في أصاغر الوفاق، فتنقلت معه إلى أشبال اتحاد سطيف فيما بعد، وبقيت أتنقل بين ضمان سطيف، "إيكوتاك" سطيف، أين كنت في الأواسط وألعب في الأكابر مع الخير عربات في "الناديس" (ضمان سطيف).
كيف عدت إلى الوفاق؟
كان ذلك بعد عملية انتقاء قام به "شيخ المدرّبين" عبد الحميد كرمالي، الذي اختار العديد من اللاعبين من اتحاد سطيف إلى وفاق سطيف في نهاية موسم 84-85، أين جئت مع بورحلة، عبد الرزاق رحماني، رابح كوسة وغيرهم...
متى كانت أوّل مقابلة لعبتها مع أكابر الوفاق؟
كانت أمام شباب بلكور في ملعب 20 أوت، تقريبا في نهاية ذلك الموسم، أين تمكنا بفضل تلك النتيجة أن نحصل على المرتبة الثانية التي سمحت لنا بلعب كأس أندية أبطال إفريقيا بدلا من شبيبة القبائل في 87.
ألم تتخوّف عند العودة إلى الوفاق في ظلّ وجود حارسين دوليين؟
كنا 4 حراس وهم إضافة إلى عصماني ورحماني، المتحدّث وحسين مطرفي. كانت المنافسة شديدة لأنه ليس من السهل أن تكون لك فرصة لعب لقاء واحد مع رحماني وعصماني.
رغم هذا لعبت مقابلات أكبر في موسم التتويج باللقب في 86-87؟
نعم، لعبت مقابلات أكثر من عصماني، وهذا يعود إلى النظام الذي كان المرحوم مختار عريبي يضعه، إذ أن الحارس يبقى يلعب إلى حين تلقيه لهدف، وبعدها يدخل الحارس الآخر وهكذا..
هل كان ذلك النظام ناجعا في رأيك؟
بالتأكيد لأنه يخلق المنافسة، ويجعل الحظوظ للحراس الثلاثة موجودة، فكلّ حارس وشطارته، إن لعبت ولم تتلق فمن حقك البقاء في المرمى لأكبر عدد ممكن من المباريات، ولمّا تتلقى هدفا فتعرف نفسك أنك لن تلعب اللقاء الموالي وهكذا..
كم كان عدد المباريات المتتالية التي لعبتها؟
كان العدد الأكبر الذي بقيته على التوالي هو 9 مقابلات، وهو الأمر الذي جعلني أصل إلى اللّعب أكبر في موسم التتويج بالبطولة.
ما هي المقابلات التي لا تنساها من موسم اللقب؟
أنا بطبعي أحبّ اللعب في ملعب 20 أوت، سواء أمام بلكور أو أمام النصرية، لا أدري لماذا، ولكن كلّ "السطايفية" يحبون 20 أوت.
الحصول على بطولة من 38 لقاء أمر ليس بالسهل، أليس كذلك؟
بطبيعة الحال فموسمي 85-86 الذي أنهينا فيه البطولة في المرتبة الثانية، وموسم 86-87 الذي توّجنا فيه باللقب كان الأطول في تاريخ الكرة الجزائرية، وهذا على أساس أن الموسم كان فيه 20 فريقا أيّ 38 مقابلة. وكنت أتذكر أكثر أنني كنت ألعب المقابلات خارج الديار بشكل كبير خاصة في معسكر، تلمسان، عين مليلة.
لكن ما هي المقابلة التي لا تنساها؟
لم تكن في موسم اللقب ولكن في الموسم الذي سبقه والتي تحدّثت عنها سابقا، كانت أمام شباب بلكور في 20 أوت وضمنت لنا المرتبة الثانية، كانت مقابلة لن أنساها لأنها كانت الأولى لي في مرمى الوفاق، وفي نفس الوقت الأحسن في مشواري على الإطلاق.
ما هو سرّ التتويج باللقب في 86-87 في رأيك؟
يعود إلى أن التعداد الذي كان مشتتا بين فرق عديدة تجمّع في تلك السنة، بعد أن جاء عدد من اللاعبين من اتحاد سطيف،  وعاد عصماني من اتحاد بلعباس، وعاد عبد الرحيم بن جاب الله من شباب بلكور، بولحيجلات من مناصرية تابلاط، وهكذا ألتمّ الشمل، وكان سبب التتويج.
كيف كان شعور التتويج باللقب الأوّل لكم؟
الشعور جميل جدا، كان فرحة كبيرة بالنسبة لنا لأن الأمر يتعلق باللقب الأوّل لنا جميعا كلاعبين، دون أن ننسى أن الوفاق لم يحصل على أيّ بطولة في تلك الفترة منذ حوالي 20 سنة، فكانت الفرحة أكثر من خاصة، رغم حصولنا فيما بعد على كلّ الألقاب الممكنة.
كانت لك فرصة لعب المقابلة الإفريقية في السنغال، كيف كانت لك المغامرة الأولى؟
كانت هناك شعور بالفرحة ممزوجة بالخوف، لأنها المرّة الأولى التي أجد فيها نفسي في أجواء إفريقيا، كما كان التنقل هو الأول من نوعه لكلّ اللاعبين تقريبا إلى إفريقيا، وتبقى مشاركتي في اللقاء أمام "جان دارك" في السنغال بمثابة الذكرى الجميلة.
ما هي المقابلات التي تبقى الأسوأ في مشوارك؟
بالتأكيد هي مباراة السقوط في ملعب بولوغين في موسم 87-88، أين بقيت لنا دقيقة واحدة أمام مولودية العاصمة قبل أن أتلقى هدف قطوش.
أنت كنت في المرمى يومك، ماذا أحسست لما سجّل عليك الهدف؟
إحساس صعب جدا، كان أشبه بالزلزال عليّ، شيء صعب جدا أن تكون في المرمى في اللقاء الذي سقط فيه الوفاق، وهو الذي لم يعرف القسم الثاني من 1962 إلى غاية 1988. في نهاية اللقاء وفي غرف الملابس ذهب كلّ إلى وجهته، ولم نعد إلى سطيف.
وأنت أين ذهبت؟
من ملعب بولوغين توجّهت مباشرة إلى مطار "هواري بومدين" ومنه كانت البرتغال وجهتي.
لم تعد إلى سطيف؟
إلى أين أعود وبأيّ وجه نقابل الأنصار؟ فمن بولوغين مباشرة إلى المطار ومنها إلى البرتغال.
كم بقيت في البرتغال؟
15 يوما بالتمام والكامل، حتى زال عني الخوف من ردّ فعل الأنصار، وخفت وهدأت الأعصاب قليلا في سطيف، كنت أسأل هاتفيا عن الأجواء.
ما سبب الخوف؟
جمهور الوفاق في تلك الفترة كان صعبا جدّا، ويختلف عن الجمهور الحالي، وحتى سلامة اللاعب قد تكون في خطر وقتها.
هل ترى أن الجمهور الحالي أفضل من جمهور فترتكم؟
نعم، الجمهور الحالي للوفاق أفضل من السابق، وأكثر وعيا وتصرّفاته أفضل في خدمة الفريق، ولكن مع التوضيح لم يكن جمهور الوفاق هو الوحيد السيّئ، ولكن كلّ الجماهير كانت سيّئة، فمرّة في قسنطينة وقعت أحداث شغب، كان ضحيتها عصماني الذي تمّ طعنه بـ "مطارية" في البطن، وفي مباراة جرت في شهر رمضان. فعل كهذا يبيّن أن النيّة كانت القتل، وهذا أمر لا يمكن أن يكون مع الجماهير الحالية وخاصة جمهور الوفاق في السنوات القليلة الماضية، الذي كثيرا ما صفق للفريق حتى وهو متعثر.
في القسم الثاني كان التتويج القاري، فماذا تتذكر من تلك الكأس؟
كانت مغامرة شاقة وطويلة ولعبنا مواجهات بالجملة في إفريقيا، إلى درجة أنني شخصيا أصبحت أخاف من التنقلات إلى إفريقيا، وهذا ما جعلني أتخوّف من التنقلات كثيرا، وخاصة بعد أن كانت نهاية تلك الكأس بمرض "الباليدزم" بسبب عدم استعمال بعض اللاعبين للأقراص ضدّ الأمراض في إفريقيا، وسبب مرض بولحجيلات، سرّار، دودو، بورحلة، برناوي، الذين بقوا في المستشفى لعدّة أيام، ورغم هذا لا أنسى أيضا معاملة الجمهور لنا بعد التتويج.
تقصد الفرحة التي كانت؟
لا أقصد المعاملة التي كانت في اللقاء أمام غالي معسكر، فرغم ظروف الفريق الصعبة بتواجد عدد من اللاعبين في المستشفى، وكون أن اللقاء هو الأول مباشرة بعد أن أوصلنا الوفاق إلى التتويج بأفضل انجاز له وهو اللقب القاري، إلا أن نهاية اللقاء أمام معسكر بالتعادل السلبي جعلت الجمهور يعتدي على اللاعبين، لا أدري كيف كان أنصارنا يفكرون وقتها، ولكن المكافأة على اللقب الإفريقي بالسب، الشتم، والاعتداء أمام معسكر.  
في اللقاء النهائي كنت في الاحتياط، كيف عشت اللقاء؟
بالتأكيد شيء خاص وخارق للعادة، خاصة أن الفريق كان في القسم الثاني. فلمّا تتذكر نفسك أنك في القسم الثاني وتكون بطلا قاريا، فهذا الأمر لن يتكرّر دون شك في مسيرة أيّ فريق، أتذكر وقتها كيف كنت هاربا في البرتغال في شهر جويلية 1988 بعد السقوط، وقبل أن تنقضي السنة أصبحنا أبطالا لإفريقيا.
حصلت على كلّ الألقاب الممكنة، هل أنت راض بما حققته مع الوفاق؟
دون شك، فلديّ مع الوفاق لقب بطولة، كأس جمهورية، كأس إفريقيا للأندية البطلة، وكأس أفرو- أسيوية، وحتى صعود من القسم الثاني إلى الأول، إذن الحمد لله على نعمة كلّ هذه الألقاب. ففي وقتنا كان لاعبون كبار مثل بلومي مثلا الذي كان الأحسن في إفريقيا ولم يكن له الشرف للحصول على هذه الألقاب كلها.
يقال إن المغامرة الأصعب للوفاق في إفريقيا كانت في "سيراليون"، ما قولك؟
لا تفكرني في تلك المقابلة! لقد عانينا للوصول إلى العاصمة السيراليونية، مشينا حوالي 400 كم برا في طريق غابي غير معبّد، زيادة على دخول أنصار فريق "مايتي بلاكبول" إلى أرضية الميدان في ركلات الترجيح، ودورانهم الكامل بمنطقة العمليات أين أصبحنا مُحاصرين بالكامل.
أنت كنت الحارس، هل خفت بصراحة في ركلات الترجيح؟
نعم خفت ولم أصدّ أي ركلة جزاء، خاصة أنني كنت أرى أن كلّ لاعب من الوفاق ينفذ ركلة الجزاء يهرب إلى غرف الملابس مباشرة، ولم أبق إلا أنا وعجيسة الذي كان سينفذ الركلة الأخيرة، وكلّ اللاعبين ترجّوا عجيسة بتضييعها حتى نعود سالمين.
بعد مرور 23 سنة، هل تعمّدت عدم إمساك أيّ ركلة؟
نعم كنت أرى نفسي قادرا على إمساك ركلتين على الأقل، ولكن "الخلعة" لم تترك لنا أيّ مجال لهذا لأنه لا يمكن لأيّ لاعب أن يكون مرتاحا في اللعب وهو يرى حياته وأمنه مهدّدين، وحتى عجيسة تعمّد التضييع وضرب الكرة خارج إطار المرمى، لم يكن الأمر سهلا علينا، أنا متأكد أن مكروها ما كان سيصيبنا لو تأهّلنا، والعودة سالمين إلى سطيف وهو ما كان.
هل صحيح أنكم فقدتم الذوق في كأس إفريقيا 1989 بسبب عدم وجود مكافآت في 1988؟
إفريقيا هي بلد المغامرات الصعبة، ولمّا تتعب في إفريقيا ولا تنال المقابل يكون "الديڨوتاج"، زيادة على رغبة اللاعبين في الحصول على كأس الجمهورية.
لكن منحة كأس إفريقيا لم تكن سوى رمزية؟
فعلا كانت رمزية، خاصة أنه بعد التتويج تمّ الحديث معنا على أساس أننا سنحصل على سيارة من رئاسة الجمهورية، ولكن بعد الذهاب إلى حفل الاستقبال الذي أقامه رئيس الجمهورية على شرف الفريق تمّ منح حافلة للفريق ولم يحصل اللاعبون بصفة شخصية على أي شيء، عكس لاعبي جمعية إلكترونيك تيزي وزو سنة 1981 الذين حصلوا على سيارة "فيات كروما" بعد تحقيقهم لنفس الإنجاز. هنا أحسّ الكثير من لاعبينا بعدم الرغبة في اللّعب إفريقيا من جديد.
لكن الوفاق بقي إلى غاية 1991 بنفس التعداد؟
فعلا، بقينا نلعب بصفة مجتمعة إلى غاية سنة 1991، وبعد التتويج الإفريقي كنا أعدنا الفريق إلى بطولة القسم الأول، كما حصلنا على اللقب الأفرو- أسيوي في جانفي 1990، وبعدها توجّنا بكأس الجمهورية، وكانت لنا الفرصة للتتويج بكأس إفريقيا أخرى في 1991، ولكننا انهزمنا في عنابة أمام "بي سي سي ليونس" النيجيري، وضيّعنا كأسا كانت في متناولنا.
كان آخر لقاء لك مع الوفاق؟
نعم، بعد اللقاء ذهب بوزيد شنيتي كمدرب، وذهبت أنا، دودو وبورحلة إلى اتحاد الشاوية، بعد أن جاءني ياحي إلى مدينة عنابة واتفق معنا هناك، أين التقينا مباشرة بعد اللقاء في الفندق معه، بعد أن كان لنا اتصال معه، وصعدنا مع اتحاد الشاوية.
قبل أن نغلق ملف الوفاق، هل من حادثة خاصة ما زالت تتذكّرها؟
(ينظر إلى صديقه المناصر اليامين شرّاد الذي حضر الحوار)، ويتحدّث عن لقاء في تلمسان أمام الوداد المحلي في رحلة العودة، أين كان الوفاق تلقى هدفين، وفي الطائرة من وهران إلى العاصمة، ظلّ وقتها يسأل المناصر شرّاد إن كانت له مسؤولية في الهدفين، ورغم تطمينات المناصر له بأنه ليس المسؤول، إلا أنه بقي يسأل إن كانت "كاميرا" التلفزيون حاضرة في ملعب بروانة، وهو ما يبرز درجة التخوّف الدائم من ردّ فعل الجمهور، لأنه وقتها كان الأنصار سيتنقلون حتى إلى بيت اللاعبين للاعتداء عليهم في حالة أيّ خسارة، والأمثلة كثيرة عن اللاعبين الذين تمّ الاعتداء عليهم في تلك السنوات (يتدخل المناصر شرّاد) ويؤكد أنه هو من أخرج عجيسة عقب لقاء معسكر وأخذه إلى سكنه في "الفورﭬون".
ماذا يعجبك في الأنصار الحاليين؟
الوقوف إلى جانب الفريق، أنصارنا في الفترة الحالية أكثر وعيا وتفهّما، ربما هذا يعود إلى كثرة مشاهدة الأندية الخارجية والمقابلات الخارجية في التلفزة.
هل تشاهد الوفاق حاليا؟
في الملعب لا، ولكن في التلفزة لا أفوّت فرصة مشاهدة المقابلات المتلفزة للوفاق، المهمّ أنني أتابع الأخبار وعلى علم بالترتيب وغيرها...
ألم يسبق أن تلقيت دعوة لمشاهدة لقاء للوفاق في 8 ماي؟
تلقيت دعوات من الرئيس عبد الحكيم سرّار في أكثر من لقاء، ولكنني لا أتنقل وأمنح دوما الدعوة لابني ليذهب بدلا مني لمشاهدة المواجهات.
لماذا لا تذهب؟
حصلت لي حادثة في 1992، أين جئت لمشاهدة لقاء للوفاق في المدرّجات المكشوفة، فجاء إليّ أحد الأنصار وشتمني، وقالي لي: "هل تتذكر عام طيّحتوها"، بصراحة أثر فيّ الموقف كثيرا، لا أدري كيف لهذا المناصر لم يتذكر في 1992 سوى أن الوفاق سقط ونحن نلعب فيه، ونسى أنه بعد السقوط كان هناك كأس إفريقيا، كأس أفرو- أسيوية، كأس للجمهورية وأيضا عودة إلى القسم الأول؟ كان من حقّ هذا المناصر أن يشتمني لو هربنا عليها بعد السقوط، لكن الجميع بقي وأعدناها إلى مكانها في القسم الأول في نفس الموسم، ولذلك تأثرت من الموقف وعرفت أنه مهما تعمل هناك من "يجحد".
هل ترى أن جيلكم لم يحصل على حقه؟
نعم، لم نحصل على حقنا مقارنة بما يحصل عليه اللاعبون حاليا.
هل ترى الوفاق قادرا على الحصول على كأس إفريقيا أخرى؟
نعم، لو يكمل وفاق الموسم الحالي هكذا سيكون له شرف الحصول على كأس إفريقيا أخرى بعد سنتين أو ثلاث.
ما تضيف في الأخير؟
أتمنى للوفاق الحالي التتويج باللقب والنجاح والتوفيق دائما، لأنه مهمّا كان يبقى الفريق الذي أعطانا الاسم والشهرة.



شرّاد.. مناصر كلّ السنوات
من بين المناصرين الذين حضروا حوار الحارس الأسبق كساي، مناصر من القدامى وهو اليامين شرّاد الذي يعرفه الجميع بمحله المزيّن كلّه بالأسود والأبيض قرب محطة المسافرين القديمة، المناصر الذي له صور بكلّ ألقاب الوفاق، وله صور بالكأس الإفريقية، الكأس العربية، ويتذكر كلّ تتويجات ومقابلات الوفاق منذ موسم 67-68. وأكد أن وجهته ستكون الخميس إلى تبسة، لأنه يعشق كأس الجمهورية أكثر من أيّ لقب آخر.     

Favoris & Partage : | | | PLUS

نشرت في :

لكم الكلمة !

إنضموا لحساب مجاني أو أدخلوا إدا كنتم أعضاء
خدمة RSS

أحدث الأخبار

This SlideShowPro photo gallery requires the Flash Player plugin and a web browser with JavaScript enabled.

الهدّاف online

EL HEDDAF en PDF N°2080 | 17/05/2012
N°2080 | 17/05/2012
EL HEDDAF en PDF N°2079 | 16/05/2012
N°2079 | 16/05/2012
» أرشيف PDF
المرتبة الفريق النقاط لعب فاز تعادل خسر
1 وفاق سطيف 53 29 16 5 8
2 شبيبة بجاية 50 29 14 8 7
3 إتحاد العاصمة 49 29 14 7 8
4 جمعية الشلف 47 29 14 5 10
5 شباب بلوزداد 45 29 12 9 8
6 مولودية الجزائر 43 29 11 10 8
7 شباب باتنة 41 29 11 8 10
12 شباب قسنطينة 35 29 8 11 10
13 مولودية وهران 35 29 9 8 12
14 جمعية الخروب 31 29 7 10 12
15 نصر حسين داي 25 29 5 10 14
16 مولودية سعيدة 24 29 6 6 17
» شاهد التفاصيل
29ème journée / 00/0/0000
USMH 0 - 0 CRB
CAB 1 - 0 WAT
MCA 1 - 1 MCO
ASO 1 - 0 USMA
JSMB 1 - 0 JSK
NAHD 3 - 0 MCS
ESS 4 - 2 CSC
ASK 1 - 4 MCEE
» شاهد التفاصيل
30ème journée / 00/0/0000
heure : 00:00 CSC - NAHD
heure : 00:00 MCS - JSMB
heure : 00:00 JSK - ASO
heure : 00:00 MCEE - MCA
heure : 00:00 MCO - CAB
heure : 00:00 WAT - USMH
heure : 00:00 CRB - ASK
heure : 00:00 USMA - ESS
» شاهد التفاصيل
من هو أفضل محترف في الموسم الحالي؟
من سيتوج برابطة أبطال أوروبا هذا العام؟
Version Alpha

رأيك يهمنها، طوّر موقعك

Page Top
Fermer cette fentre

إتصال

ساعدنا على تحسين موقعك وارسل تعاليقك ومتقرحاتك
 مجموع 0 و 7