جمعية الشلف... رحلة الجمعية كانت مليئة بالمتاعب وأرهقت كثيرا البعثة
نشر في : 15-02-2012 | 00:00 | من طرف الهدّاف
انتقل ممثل الجزائر في رابطة أبطال أفريقيا جمعية الشلف مساء أول أمس إلى بوركينافاسو، استعدادا لدخول الدور التمهيدي الذي سيجمعه السبت القادم ببطل بوركينافاسو "أسفا إينيغا"، في رحلة مليئة بالمتاعب أرهقت البعثة الشلفية كثيرا وجعلتها تعيش أطول يوم في رحلاتها هذا الموسم.
جمعية الشلف
الثلوج في الشلف كان بداية لـ "التمرميدة"
بداية معاناة البعثة الشلفية كان كما ذكرناه في عدد أمس بسبب رداءة الأحوال الجوية التي عرفتها الجزائر، وتساقط الثلوج الذي كاد يتسبب في تضييع الفريق رحلته إلى بوركينافاسو. حيث بقيت البعثة مترددة في التنقل من الشلف إلى العاصمة بين القطار والحافلة، قبل أن تقرر في الأخير التنقل عبر حافلة الفريق، وهي الرحلة التي كانت متعبة ووسط "تمرميدة" على حد وصف اللاعبين.
الطائرة تأخرت عن الإقلاع بساعة
وبعد وصول البعثة الشلفية إلى مطار هواري بومدين في حدود الساعة الواحدة وربع، بقيت لأزيد من ساعتين تنتظر موعد إقلاع الطائرة. حيث كانت الرحلة مقررة في البداية على الساعة الثالثة إلا ربع، إلا أنها تأخرت بـ 45 دقيقة إذ أقلعت في الساعة الثالثة و34 دقيقة.
الوصول إلى المغرب كان سريعا
ولم تستغرق الرحلة إلى المغرب مدة طويلة، وكانت خفيفة وممتعة وسط البعثة الشلفية التي ميزتها حيوية وحركية غير عادية في الطائرة، التي أقلت أيضا فريق "المجمع البترولي" لكرة السلة. وقد استغرقت الرحلة كما قلنا ساعة ونصف وكانت على متن طائرة من نوع "بوينغ 737".
المعاناة بدأت في المغرب
وبعد وصول البعثة الشلفية إلى مطار محمد الخامس، علم اللاعبون أنهم سيبقون لأزيد من أربع ساعات في المطار، ينتظرون موعد إقلاع الطائرة من مطار المغرب إلى "واڤاودوڤو" وهو ما أقلق البعثة كثيرا، لكن اللاعبين اغتنموا هذه الفترة الزمنية لتأدية صلاة العصر والتسوق في محلات المطار.
الإرهاق، التعب وطول الانتظار أثروا كثيرا
الشيء المميز والذي وقفنا عليه من خلال تنقلنا مع البعثة الشلفية لتغطية مباراتها أمام "أسفا إينيغا" المقررة السبت القادم، هي حالة التعب والإرهاق التي ميزت البعثة الشلفية، خاصة أنها انتقلت في الصباح الباكر من الشلف إلى العاصمة قاطعة مسافة 208 كلم في ظرف أزيد من ثلاث ساعات. ناهيك عن الانتظار في مطار هواري بومدين والتوقف الذي فاق الأربع ساعات في مطار "محمد الخامس".
إعلان موعد التنقل إلى بوركينافاسو أسعد اللاعبين
الأمر الذي أسعد كثيرا اللاعبين وهم في المنطقة الدولية أو الحرة كما يطلق عليها، هو إعلان موعد اقتراب إقلاع الطائرة باتجاه "واڤادوڤو"، حيث كان هذا أسعد خبر سمعته البعثة في رحلتها نهار أمس الأول.
التنقل عبر "نيامي" خلف جدلا كبيرا وسط البعثة
وخلف إعلان موعد إقلاع طائرة الخطوط الملكية المغربية باتجاه "واڤادوڤو" جدلا وسط البعثة الشلفية، لاسيما أن الشاشات التي توضح الرحلات وضع فيها أن الطائرة المتوجهة إلى بوركينافاسو ستتوقف بـ "نيامي" العاصمة النيجيرية، قبل أن يستفسر القائد زاوي عن الأمر ويتحقق إن كانت الرحلة ستتوقف في نيامي وتواصل فيما بعد إلى "واڤادوڤو" أم العكس، ليعلمه أحد عمال المطار أن العكس هو الذي سيحصل. أي أن الطائرة ستحط في "واڤادوڤو" ثم تواصل طريقها إلى "نيامي"، وهو الخبر الذي أسعد البعثة الشلفية.
رحلة "واڤادوڤو" دامت قرابة الأربع ساعات
ويعود سبب قلق اللاعبين إلى طول الرحلة، فلو كانت الرحلة إلى "نيامي" ثم "واڤادوڤو" لكانت قد استغرقت سبع ساعات كاملة، ولكن رئيس البعثة العربي ناصف أظهر للاعبين تذاكر السفر ليكشف للجميع أن الرحلة ستستغرق أربع ساعات فقط، وهنا ارتاح اللاعبون وفي نفس الوقت كشفوا عن رغبتهم في الوصول والتخلص نهائيا من متاعب السفر.
الجميع استسلم للنوم ما عدا زاوي وغالم
أما عن الرحلة التي كانت في الطائرة رقم "ر. ت 523" من نوع "بوينغ 737" فقد كانت هادئة وغابت عنها كلية حيوية البعثة الشلفية، طالما أن الجميع استسلم مباشرة بعد صعوده الطائرة إلى النوم، ما عدا لاعبين فقط لم يناما وهما القائد زاوي والحارس محمد غالم.
الوصول كان في الثانية صباحا
وكان وصول البعثة الشلفية إلى مطار "واڤادوڤو" في الساعة الواحدة صباحا (الثانية بتوقيت الجزائر)، حيث أقلعت الطائرة من المغرب على الساعة الثامنة إلا ربع (التاسعة إلا ربع بتوقيت الجزائر) لتحط بعد أربع ساعات تحليق في "واڤادوڤو".
غالم: "واڤادوڤو كنت نضرب بها المثل واليوم أنا في زيارة لها"
وعلق محمد غالم عن الرحلة التي قادتهم مع فريقه إلى "واڤادوڤو" قائلا: "حينما كنت صغيرا كنت أضرب المثل عن بعد المسافة دائما بـ "واڤادوڤو" ولم أتوقع يوما بأنني سأزورها، واليوم أقولها وبفم مليء واڤادوڤو بحق بعيدة".
زازو: "لو استشارتني الإدارة لكنا تنقلنا في سيارات هولوكس أفضل"
أما سمير زازو فصرح عن الرحلة الطويلة والشاقة التي كانت لهم من الشلف إلى "واڤاودوڤو"، والانتظار في مطار محمد الخامس بالمغرب بأنه لو خيرتهم الإدارة بين التنقل برا أو جوا لاختار التنقل برا حيث قال: "لو استشارتني الإدارة لكنا قد تنقلنا في سيارات "هيلوكس" وزاوي يسوق بنا أفضل من الانتظار أزيد من أربع ساعات في المغرب، وفوق هذا في كل مرة نجد تأخير في موعد إقلاع الطائرة".
-------------------------
أسالي اعتبر الرحلة مسلية واغتنمها لزيارة عائلته
على خلاف باقي اللاعبين فإن البوركينابي "أسالي" لم يعتبر إطلاقا الرحلة شاقة أو متعبة، ليس لأنه من بوركينافاسو وإنما لطول الرحلات التي قام بها في السابق، سواء لما كان يلعب في البطولة الألمانية أو البلجيكية، وأيضا التربصات التي كان يجريها في الصين مع أنديته، وهذا ما جعله يقول ويؤكد أن الرحلة كانت مسلية وخفيفة.
تأسف كثيرا على تضييع اللقاءات الأولى من رابطة الأبطال
وتأسف "هرفي أسالي" كثيرا على عدم تمكنه من مشاركة زملائه في مباراة السبت القادم أمام "أسفا إينيغا"، وعبر عن ذلك بأنه كان يتمنى أن يقوم بتجربة ثانية بعد تلك التي كانت له الموسم الماضي مع مولودية الجزائر، إلا أن تأخره في الالتحاق بالفريق أثر عليه كثيرا وحرمه من اللقاءات الأولى من رابطة الأبطال. للإشارة فإن مشاركة أسالي تبقى متوقفة على تأهل الفريق إلى الدور ثمن النهائي من رابطة الأبطال.
.. وجلب معه "بلازما" من الحجم الكبير كهدية لعائلته
وشد انتباهنا ونحن ندفع الحقائب ونحجز أماكننا في الطائرة، ما رأيناه من أمتعة جلبها "أسالي" معه. حيث نقل اللاعب تلفاز آخر طراز معه من نوع "بلازما" وبحجم كبير، بالإضافة إلى كامل مستلزماته من طاولة وجهاز استقبال رقمي، ولما سألناه قال لنا إنها أقل هدية يمكن أن يدخل بها على عائلته في بوركينافاسو.
أسالي: "واثق من أن زملائي سيحققون فوزا كبيرا"
وبخصوص مباراة السبت قال أسالي: "أنا واثق في قدرات زملائي وأدرك جيدا أنه بوسعهم العودة بكامل الزاد في اللقاء الذي سيجمعهم أمام "أسفا إينيغا"، خاصة أن البطولة في بوركينافاسو لم تنطلق بعد والفريق المنافس ما يزال في مرحلة التحضيرات للموسم الجديد، وهذا عامل يخدم الجمعية المطالبة باستغلاله حتى تحسم اللقاء لصالحها".
-------------------------
من المقرر أن تسلط في حقه عقوبة قاسية..
عدم التحاق عشيو بالبعثة أغضب كثيرا الإدارة وسعدي
شكل عدم التحاق اللاعب السابق لإتحاد العاصمة حسين عشيو بالتشكيلة الشلفية، تحسبا للمباراة الهامة والكبيرة التي ستجمع فريقه "الشلفي" ببطل بوركينافاسو "أسفا إينيغا"، حالة من الغضب والاستياء وسط الإدارة الشلفية، والمدرب نور الدين سعدي للموقف الذي قام به اللاعب واعتذاره في آخر لحظة عن السفر.
اكتفى بالحديث مع ناصف
وحسب ما علمناه من إدارة الشلف، فإن عشيو لم يكلف نفسه الاتصال بالمدرب نور الدين سعدي ليخبره عن عدم قدرته على التنقل، أو حتى بالرئيس مدوار لأنه هو المسؤول الأول والأخير عن الفريق. فكل ما فعله اللاعب كان الاتصال بالمسير ناصف العربي وإعلامه بعدم تنقله، إلا أن ناصف طلب من عشيو مناقشة الأمر مع المدرب والرئيس وليس معه لكن عشيو لم يفعل ذلك.
القرار اتخذه ليلة مغادرة الفريق
أما عن قرار عدم التنقل مع الفريق إلى "واڤادوڤو"، فإن عشيو لم يتخذه منذ أيام وإنما ليلة مغادرة الفريق للجزائر. حيث اتصل كما قلنا بالمسير ناصف وأعلمه بالخبر، رغم أن اللاعب وللإشارة كان قد قام بعملية التلقيح وقدم جواز سفره للإدارة.
الإدارة تعتبر أن اللاعب لم يكن محترفا
وفي حديثنا للمسيرين عن قضية عشيو، اعتبروا أن اللاعب لم يكن محترفا بتصرفه، وأجمعوا على ليس عن طريق مكالمة هاتفية مع مسير يعتذر ولا ينتقل مع البعثة. بل كان عليه كما قال أحد المسيرين إعلام المدرب والرئيس لأنهما المسؤولين المباشرين عنه.
.. وتبقى حججه باطلة في نظرها
وإذا كنا في عدد أمس قد أوضحنا أن سبب عدم مرافقة عشيو لزملائه في رحلة "واڤادوڤو"، يعود إلى ظروف عائلية طارئة حدثت معه وجعلته لا يقدر على ترك عائلته، إلا أن دوافعه لاتخاذ القرار تعد باطلة في نظري مسيري الشلف.
أحد المسيرين: "بقاءه في كرسي الاحتياط أمام الوفاق هو ما أغضبه"
ومن خلال بحثنا عن الأسباب التي قد تكون وراء اتخاذ عشيو قرار عدم التنقل مع الفريق بعيدا عن المسائل العائلية، قال لنا أحد المسيرين رفض الكشف عن اسمه: "أظن أن ترك المدرب سعدي لعشيو في اللقاء السابق أمام وفاق سطيف في كرسي الإحتياط دون أن يشركه في المباراة، أثر كثيرا في اللاعب بل أغضبه وهذا ما دفعه لاتخاذ قرار عدم التنقل مع الفريق".
مدوار: "سنقرر بخصوص عقوبة عشيو بعد أن نعود"
وفي اتصال مساء أول أمس بالرئيس عبد الكريم مدوار، أوضح لنا أن عشيو ارتكب خطأ كبيرا وعليه تحمل مسؤولياته وأضاف: "بالنسبة لنا كإدارة لم يصلنا أي شيء، حيث أن المسير ناصف العربي اتصل بي وأخبرني عن اعتذار عشيو وعدم قدرته على السفر مع الفريق، فبدل أن يتصل اللاعب بي أو بالمدرب اتصل بالمسير، ولو أن هذا لا يعد مشكلا كبيرا. فالمشكلة الأكبر هي أنه كان يعلم بحاجتنا إلى كامل التعداد في منافسة قارية كبيرة، وعلى كل حال سنقرر بخصوص عقوبة عشيو بعد أن نجتمع بالمدرب ويعود الفريق من بوركينافاسو".
سعدي: "القرار في يد الإدارة وهي من تحدد العقوبة"
أما المدرب نور الدين سعدي فلما سألناه عن سبب غياب عشيو، استغرب في البداية قبل أن يجيب :"لا علم لي بأي شيء يخص عشيو، فاللاعب متواجد في الجزائر والفريق كما ترون هنا في بوركينافاسو، ولهذا فإن القرار الأول والأخير في يد الإدارة وهي من تحدد العقوبة أو أي شيء يخص اللاعب".
-------------------------
زاوش ترك فراغا واضحا وسط البعثة
المميز لرحلة الجمعية إلى بوركنافاسو أنها كانت تنقصها الحيوية والمرح، الذي كان يضفيه زاوش محمد على أغلب الرحلات التي كانت له مع الفريق. حيث ترك غيابه فراغا ولم يقدر أي لاعبه على تعويضه.
مسؤول العتاد وجد نفسه في الدرجة الأولى
من بين المواقف الطريفة التي وقعت في الطائرة ونحن مع البعثة الشلفية، أن مسؤول العتاد مغيزة وجد نفسه ضمن مسافري الدرجة الأولى، بينما الإداريون والطاقم الفني كلهم في الخلف. وهو الموقف الذي استغرب له الجميع، قبل أن يمنح مغيزة مكانه للمدرب نور الدين سعدي.
-------------------------
زاوي لعب دور القائد وجلب 100 أورو كمصروف الجيب من المسيرين
لعب سمير زاوي دوره كما ينبغي في الرحلة التي كانت للبعثة الشلفية إلى "واڤادوڤو"، حيث وبعد أن حطت الطائرة بالتعداد في مطار محمد الخامس وخروجه للانتظار في المنطقة الدولية، اقترب اللاعب من المسيرين وطلب منهم منح اللاعبين مصروف الجيب، خاصة أن الجميع لم ينل ولا سنتيم من المنح التي يدينون بها، ومع السفر فإنهم بحاجة إلى اقتناء بعض الحاجيات. وهو الطلب الذي تردد المسيرون في تلبيته لكن مع إلحاح زاوي حلت القضية سريعا، وتكفل قائد الجمعية بمنح كل لاعب 100 أورو "مصروف الجيب".
زاوي: "من حقنا المطالبة بمصروف الجيب"
وقد استحسن أغلب اللاعبين ما قام به زاوي، ولهذا اقتربنا من القائد لنسأله عما فعله فقال: "من واجبي كقائد للفريق حينما أرى خللت أو حاجة يجب تقويمها أن أتحرك، لهذا طالبت المسيرين من الآن بمصروف الجيب لأنه أولا يعتبر حق كل لاعب، والشيء الآخر هو أن الجميع لم يكن يملك مالا، طالما أننا لم نستفد من المنح الثلاث الخاصة بالفوز الذي حققناه أمام كل من سعيدة، سي. أس. سي والنصرية".
-------------------------
كل اللاعبين جلبوا جهاز كمبيوتر إلا مسعود
جلب كل اللاعبين الذين انتقلوا إلى "واڤادوڤو" والمقدر عددهم بـ 18 جهاز كمبيوتر معهم، وهذا لتمضية الوقت واستغلال شبكة التواصل الاجتماعي للحديث مع أصدقائهم. لكن بقي لاعب واحد فقط من بين الجميع لم ينقل معه كمبيوتر، وهو هداف الجمعية محمد مسعود.
التشكيلة أجرت حصة تدريبية واحدة أمس
أجرت التشكيلة الشلفية حصة تدريبية واحدة نهار أمس، انطلقت في الساعة الرابعة مساء (الخامسة بتوقيت الجزائر)، ولكنها لم تجر في الملعب الرئيسي الذي سيحتضن المباراة وهو ملعب 4 أوت، وإنما في أحد ملاحقه القريبة، وضعته إدارة "أسفا" خصيصا تحت تصرف الجمعية من أجل التدرب عليه.
-------------------------
تتويج "رونار" مع زامبيا بكأس إفريقيا محور حديث الجميع
كان لتتويج منتخب زامبيا بكأس أمم أفريقيا على حساب "كوت ديفوار" حديث البعثة الشلفية، ليس لأن زامبيا توجت لأول مرة باللقب، وإنما لأن المدرب الذي قادها إلى هذا التتويج كان العام الماضي قاب قوسين أو أدنى من السقوط إلى القسم الثاني مع فريقه اتحاد العاصمة، ليجد نفسه بعد أقل من عام بطلا لأفريقيا مع منتخب زامبيا.
... وانتظروا رد فعل عشيو على تتويج رونار
كما كان بعض اللاعبين ينتظرون كيف ستكون رد فعل عشيو حينما يفتحوا معه الحديث حول تتويج "المدرب الفاشل" مثلما وصفه في حواره لـ "الهداف" في تربصهم الماضي بالمغرب، وهل ما يزال مقتنعا بكلامه أم أن تتويج "رونار" بكأس أمم أفريقيا سيغير من موقفه. وبما أن عشيو لم يتنقل مع الفريق إلى بوركينافاسو، فإن الإجابة مؤجلة إلى حين عودة البعثة من "واڤادوڤو".
-------------------------
البعثة التقت فريق مولودية الجزائر لكرة السلة
التقى وفد جمعية الشلف في رحلته إلى الدار البيضاء بفريق "المجمع البترولي" لكرة السلة (فريق مولودية الجزائر سابقا)، الذي كان على موعد مع إجراء دورة دولية ودية تحتضنها مدينة "سلا" المغربية. وهي الرحلة التي ظهر فيها غربي الذي يعتبر أطول لاعب في التشكيلة الشلفية، قصير جدا مقارنة بلاعبي كرة السلة.
فايد بلال تمنى للجمعية فوزا عريضا
وكانت الفرصة مواتية لعدد من لاعبي الجمعية وفي مقدمتهم زاوي وعبد السلام، لتجاذب أطراف الحديث مع المدرب الوطني السابق لكرة السلة فايد بلال، بل اقترح عبد السلام على فايد بلال أن يدعم تشكيلة المولودية بزاوي، لأنه طويل القامة ويحسن التصدي للكرات العالية. وهو ما أضحك كثيرا فايد بلال قبل أن يودع مع فريقه بعثة الجمعية، ويتمنى لها التألق والعودة بالفوز من بوركينافاسو.
-------------------------
زازو غير مكانه في رحلة "كازا- واڤادوڤو" بسبب راهب
حينما صعد اللاعبون لأخذ أماكنهم في الطائرة التي نقلتهم من مطار محمد الخامس إلى "واڤادوڤو"، تفاجأ الظهير الأيسر سمير زاوي بأنه سيتقاسم المكان الذي يجلس فيه مع راهب، كان يرتدي قميص أسود ويضع الصليب على الرقبة. ومباشرة بعد تعرف زازو على من يجلس معه غير مكانه مباشرة دون حتى أن يلتفت وراءه.
بن طوشة خلفه وتكفل بشرح تعاليم الدين للراهب
وقد توجه زازو بعد الذي شاهده إلى خلف الطائرة ليبحث عن مكان يجلس فيه لكنه لم يجد، إلا أن زميله بن طوشة وبعد أن فهم ما جرى مع زازو قرر أن يترك مكانه لزازو ويجلس هو إلى جانب الراهب. وهنا قال لنا بن طوشة: "أعرف جيدا كيف يفكر هؤلاء الرهبان وهي فرصة أشرح له فيها تعاليم ديننا الحنيف ليدرك أننا مسلمون هكذا أكون على الأقل قمت بواجبي كمسلم".
-------------------------
10 أورو ثمن شريحة الهاتف
مباشرة بعد خروج اللاعبين من مطار "واڤادوڤو" الدولي، صادفهم العديد من الباعة يعرضون عليهم شرائح وبطاقات تعبئة تخص الهاتف النقال، وهذا ما جعل اللاعبين يأخذون نظرة ولو بسيطة عن الوضعية التي تعرفها بوركينافاسو. وأما عن قيمة شرائح الهاتف التي اقتناها اللاعبون فإنها كانت بـ 10 أورو للشريحة الواحدة، وهذا الثمن يعتبر مرتفعا حينما نقارنه بالشرائح التي نقتنيها في الجزائر، وهذا ما جعل أغلب اللاعبين يرفضون اشتراءها.
الحرارة عالية وتصل إلى 38 درجة
تصل الحرارة في "واڤادوڤو" إلى 38 درجة في النهار وتنخفض في الليل لتصل إلى 26 درجة، وهذا عكس تماما ما عاشته الشلف قبل وصولها إلى بوركينافاسو، حيث تركت درجة الحرارة دون الصفر في الشلف في الليل، لتجدها عالية ومرتفعة في بوركينافاسو.
أسالي وجد شقيقه في استقباله
وجد المهاجم الجديد في صفوف الجمعية "هرفي أسالي" شقيقه في انتظاره في مطار "واڤادوڤو"، وكان اللقاء حميميا لأن اللاعب وحسب ما كشفه لنا لم ير عائلته منذ ما يزيد عن الشهرين ونصف.
-------------------------
هددت بمغادرة "باسيفيك" في الرابعة صباحا..
الشلف وجدت نفسها في فندق "خردة" ومسؤولو "أسفا" ما بان عليهم حتى خبر
لم تكن "غبينة" الشلف مقتصرة على طول ومشقة الرحلة التي قطعتها من عاصمة الونشريس إلى "واڤادوڤو"، بل تواصلت عند وصولها إلى فندق "باسيفيك" الذي اختارته لها إدارة نادي "أسفا إينغا" لتقيم فيه. حيث أثار الفندق استغراب البعثة ككل لأنه لا يمت بصلة إلى اسمه سواء من حيث الخدمات أو الغرف أو حتى مكانه، إذ يوجد وسط المدينة وزحمة السيارات والسوق. وأدرك المسيرون على ضوء ذلك، أن الحرب النفسية شنها المنافس البوركينابي منذ الوهلة الأولى، التي وضعت الشلف أقدامها في عاصمة السلام "واڤادوڤو".
الفريق لم يجد أحدا في استقباله
وأول ما كان يوحي بأن الجمعية ستجد نفسها في ظروف صعبة وقاسية، هي أنها حينما نزلت في مطار "واڤادوڤو" الدولي لم تجد أحدا من مسيري "أسفا إينيغا" في انتظارها.
ماعدا المسؤولون في السفارة وممثل عن الاتحادية لا أحد تنقل
ولكي لا نكون مجحفين في حق السفارة الجزائرية، فإننا نشير إلى أنها كانت حاضرة وممثلة في الأمين العام المكلف بالعلاقات الخارجية السيد بشير ولاد داود وأسامة عاشوري الملحق المالي والإداري للسفارة، اللذين سهلا كثيرا مهمة خروج البعثة الشلفية من مطار "واڤادوڤو". بالإضافة إلى ممثل عن الاتحادية البوركينابية الذي لم نره إلا مرة واحدة سلم فيها على رئيس البعثة العربي منصف، وغادر مباشرة.
الحافلة من نوع "طاطا" واللاعبون تذكروا أفلام الأبيض والأسود
وكان يعتقد البعض أن برودة الاستقبال التي وجدوها في المطار قد تكون الأخيرة، ولكن ذلك لم يتحقق طالما أن عند خروجهم من المطار صادفتهم حالفة قديمة من نوع "طاطا"، جعلت أغلب اللاعبين يتذكرون الأفلام القديمة التي كانت باللونين الأبيض والأسود. والشيء الإيجابي الوحيد هو أن الفندق لم يكن بعيدا عن المطار، وإلا لكانت معاناة البعثة في الحافلة قد زادت في متاعبهم.
سعدي "ما فهم والو" وبقى "غير يدور"
ولم يجد المدرب نور الدين سعدي من شيء يتحدث عنه أو يعلق به عما يحدث للفريق حيث بقي صامتا، وحينما وصل إلى الفندق ترك جميع اللاعبين ينزلون من الحافلة وحمل حقائبه وجلس عند مدخل الفندق، في إشارة توضح أنه "مافهم والو"، بل مرات كان يقف ويدور حول نفسه وهو يتمتم.
المفاجأة الكبرى كانت حينما صعد اللاعبون إلى الغرف
ولم تخل رحلة الجمعية من المفاجآت، وكانت أكبرها حينما استلم اللاعبون مفاتيح الغرف، وهنا كانت "الطامة الكبرى" فالغرفة صغيرة جدا وبها سرير واحد وصغير وضعوا فيه لاعبين، فضلا على انعدام الماء وكثرة الأوساخ، طبعا دون الحديث عن مستوى أعلى كالإنترنيت فهي غير متوفرة أصلا في الغرف.
مساحة الغرف لا تتسع للاعبين وقضية المياه مشكل أكبر
وحينما نتحدث عن مساحة الغرفة يخيل للبعض أنه بالإمكان وضع سرير آخر، وبهذه الطريقة ينتهي المشكل لدى اللاعبين، إلا أن المشكلة الأكبر هي أن الغرفة لا يزيد طولها عن مترين ونصف وعرضها عن ثلاثة أمتار، والمياه "مرة كاينة ومرة لا"، هذا دون الحديث عن نوعية الخدمات الأخرى.
المسيرون اتصلوا بنظرائهم في "أسفا" لكن....
وأمام الوضعية الكارثية التي وجدت الشلف نفسها فيها حينما دخلت وعاينت الفندق، لم تبق مكتوفة الأيدي بل اتصل الأمين العام للجمعية على الساعة الثالثة صباحا برئيس ومسيري "أسفا إينيغا" ليناقش معهم الأمر. إلا أن كامل مساعيه باءت بالفشل حيث كانت الهواتف مغلقة.
الجميع بقي إلى الساعة الرابعة في بهو الفندق دون حل
وبقي اللاعبون حتى الساعة الرابعة صباحا في بهو الفندق يشتكون لعمال "باسيفيك"، الوضعية التي وجدوا أنفسهم فيها، لكن دون أن يجد لهم لا المسيرون ولا القائمون على الفندق حلا.
بن شوية "ڤلبها" والعربي فقد أعصابه
ولم يهضم الطاقم الفني سواء المدرب سعدي أو مساعده محمد بن شوية، الوضعية الكارثية التي وجدوا أنفسهم فيها مع اللاعبين في الفندق، حيث وبمجرد أن صعد بن شوية إلى غرفته وغير ملابسه، عاد إلى البهو ليثور في وجه القائمين على الفندق ويعبر عن سخطه للظروف التي يوجدون عليها، ونفس الشيء مع المسير النشط العربي ناصف الذي ثار غاضبا هو الآخر.
الشلف هددت بتغير الفندق عند الساعة الرابعة
وأمام كل ما يحدث، فإن المسيرين قرروا بعد حديثهم مع المدرب نور الدين سعدي تغيير الفندق نحو فندق أحسن، إلا أن المكلف بالعلاقات في السفارة السيد ولاد داود أعلم مسيري الشلف أن الوقت تأخر كثيرا، ويستحيل أن يجدوا فندقت في الساعة الرابعة صباحا وهذا ما جعل الأمور تهدأ قليلا.
مسؤولا السفارة عملا كل ما في وسعهما ولكن..
ويجدر بنا أن نشير إلى نقطة هامة حدثت ونحن نتابع ما يجري مع البعثة، وهي أن أعضاء السفارة الجزائرية في "واڤادوڤو" لم يقصروا في واجبهم سواء الأمين العام المكلف بالعلاقات الخارجية أو الملحق المالي والإداري أسامة عاشوري، اللذين عملا كل ما في وسعهما لوضع الفريق في أحسن الظروف.
.. مشكلة المياه حلت بفضلهما
ومن بين الأمور التي نجح مسؤولا السفارة في حلها، هي شكوى اللاعبين من انعدام المياه في الغرف وفي الفندق، وهذا ما دفع أعضاء السفارة إلى التنقل على الساعة الثالثة ونصف صباحا للبحث عن محل يوفر المياه، لتجلب 10 صناديق بلاستيكية للاعبين.
المشكلة ليست في "أسفا" وإنما في مسيري الجمعية
ويخيل للقارئ أن المشكلة كانت في مسيري "أسفا إينيغا" الذين يعتبرون المسؤولين المباشرين عما وجدت الشلف نفسها عليها، ولكن الواقع والحقيقة هي أن "أسفا" تتحمل جزءا ومسيري الشلف يتحملون جزءا أيضا. طالما أن الشلف كان بوسعها في البداية إرسال مبعوث لها يعاين الفندق ويقدم رأيه، وليس بعد قرابة يوم كامل من السفر وفي الأخير تتهم مسؤولي "أسفا" بالتقصير.
سطيف كانت ذكية وتجربتها الإفريقية استفادت منها الكثير
ورغم أن رحلة الجمعية إلى أدغال إفريقيا لا تعتبر الأولى، كونها سبق لها أن لعبت كأس الكاف ورابطة الأبطال من قبل، إلا أنها ما تزال تنقصها الخبرة في مثل هذه المنافسات القارية. فمثلا وفاق سطيف حينما لعب في بوركينافاسو قبل موسمين، كان مسيروه أذكياء وأرسلوا قبل وصول البعثة مبعوثين من الإدارة عاينوا الفندق وكل الأمور قبل أن يصل الفريق، بل رتبوا للرحلة بطريقة جيدة، وهذا يؤكد أن الوفاق استفاد الكثير من التجربة التي كانت له، بينما الشلف للأسف الشديد ما زالت "نية".
الجميع اقتنع بأن "ليلة ما دات ما جابت" والمهم النوم
وبالنظر إلى ما سبق ذكره، فإن أغلب لاعبي الجمعية اقتنعوا بعد أن أرهقهم التعب إلى درجة لم يقووا فيها على الوقوف، هو أن "ليلة ما دات ما جابت"، وعليهم أن يناموا على الأقل ليستعيدوا لياقتهم ويتخلصوا من التعب الشديد الذي كان عليهم، ليتم في اليوم التالي انتظار التحاق رئيس الجمعية عبد الكريم مدوار ليقرر ما الذي سيتخذ من إجراء.
فندق "خردة" والليلة الواحدة تكلف الشخص الواحد 74 أورو
والغريب في كل ما سبق، هو أن الفندق الذي نزلت فيه البعثة الشلفية والذي يصنف من الدرجة الرابعة، ثمن الليلة الواحدة فيه 74 أورو للشخص الواحد (ما يعادل بالقيمة المحلية 48100 فرنك سيافا) بتكلفة كاملة، أي أن الغرفة الواحدة تكلف فردين 149 أورو.
قوادري صعد ست مرات إلى غرفته ونزل من أجل قارورة ماء
ومن بين الأمور الطريفة التي وقفنا عليها ونحن نرى الحركة غير العادية التي كانت تحدث في بهو الفندق، ما حدث مع الحارس الثاني لعيد قوادري الذي صعد من قاعة الاستقبال إلى غرفته ست مرات وفي كل مرة يطلب قارورة ماء ولا يجد من يلبي طلبه. وفي المرة السادسة قرر اللاعب عدم مغادرة بهو الفندق إلى غاية أن يجلب له قارورة ماء يروي بها عطشه.
عبد السلام: "شعرت وكأنني سأقضي الليلة داخل دلو صبيغة"
وصرح شريف عبد السلام على الوضعية التي وجد نفسه عليها، حينما صعد إلى غرفته التي كانت رائحة الطلاء تنبعث منها، أنه لا يستطيع أصلا أن ينام في الفندق وفضل أن يقضي الليلة في البهو حيث قال: "عليكم أن تصعدوا إلى الغرفة وتروا بأنفسكم ما الذي أعاني منه، فقد شعرت وكأنني سأقضي الليلة داخل دلو صبيغة، ولهذا لن أقضي الليلة فيها إطلاقا".
وهاب: "لم نكن نتوقع هذا السيناريو"
وسألنا الأمين العام للجمعية عبد القادر وهاب عن الوضعية التي وجدوا أنفسهم عليها فرد قائلا: "بكل صراحة لم نكن نتوقع أن يكون الفندق بهذه الصورة السيئة، بل لم نتوقع أصلا هذا السيناريو في الليلة الأولى التي نقيم فيها ببوركينافاسو، ولهذا السبب سنتخذ الإجراءات اللازمة وننتظر وصول الرئيس عبد الكريم مدوار لنقرر".
سعدي: "لو عاينا الفندق من قبل لما حدث لنا ما يحدث"
أما المدرب سعدي فقد بدا غاضبا ليس على مسؤولي الفندق وإنما على الإدارة الشلفية، حيث بعد نزوله من غرفته وجد الأمين العام وهاب ولامه على قبولهم للفندق، وقال: "لو عاينا الفندق من قبل أن نأتي ما كان يحدث لنا ما نعيشه الآن"، وهذا الكلام يكشف مدى تأثر وغضب سعدي لما وجده.
"اليوم الفندق فكيف الحال مع الملعب؟"
وأضاف التقني الشلفي: "اليوم نحن نرى الميزيرية التي نوجد عليها في فندق كهذا، فكيف سيكون الحال خلال الأربعة أيام التي تسبق المباراة، وكيف سيكون الحال في الملعب الذي سنتدرب عليه، نعرف طبعا إفريقيا والظروف التي يمر بها كل بلد ولكن ليس لهذه الدرجة".
-------------------------
بالبون استقبل الجمعية في "واڤادوڤو" وبقي إلى جانب اللاعبين
وجدت بعثة الجمعية بعد خروجها من مطار "واڤادوڤو" لاعبها السابق البوركينابي "حميدو بالبون" في استقبالها، حيث كان اللقاء حميميا وسط فرحة كبيرة، خاصة من اللاعبين الذين سبق له اللعب إلى جانبه في الجمعية ونعني بذلك الثنائي سمير زاوي- محمد مسعود.
فرحته كانت أكبر وهو يلتقي بالمدرب سعدي
وقد كانت المفاجأة الكبيرة لـ "بالبون" حينما وجد مدربه السابق في اتحاد العاصمة، يشرف على العارضة الفنية للجمعية، حيث عانقه وبقي يسأله ويتذكر معه الأيام الجميلة التي كانت له في الإتحاد. ناهيك عن الذكريات والمواقف الطريقة التي ما يزال يتذكرها "بالبون" مع سعدي.
زاوي ومسعود "هبلوه"
وعلى اعتبار أن تشكيلة الجمعية تغيرت كثيرا، وأن اللاعبين زاوي ومسعود الوحيدين ممن سبق لـ "بالبلون" أن لعب إلى جانبهما في الشلف من ضمن الوفد الذي تنقل إلى واڤادوڤو، فقد اغتنم مسعود وزاوي الفرصة لتجاذب أطراف الحديث وتذكير "بالبلون" بالمواقف الحرجة التي عاشها في الشلف في موسم 2005- 2006.
بالبون لم ينس زاوش وظل يسأل عنه
ومن بين اللاعبين الذين سألنا عنه بالبون، لاعب الوسط محمد زاوش الذي كشف لنا أنه اشتاق إليه كثيرا، وتمنى لو التقاه في الرحلة التي قادت البعثة الشلفية. إلا أننا لنا أخبرنا "بالبون" بالإصابة التي حالت دون تنقل اللاعب تأسف كثيرا وطلب منا أن نقل تحياته وسلامه لزاوش.
سعدي: "بالبون لعب عندي وبحق هو لاعب يشرف عقده"
وصرح سعدي بخصوص لقائه بالبوركينابي "بالبون" قائلا: "من بين اللاعبين الأجانب الذين تركوا بصماتهم في الأندية الجزائرية وخاصة مع الفرق التي دربتها هناك حميدو بالبون، الذي سبق لي أن دربته في اتحاد العاصمة وهو من اللاعبين الذين يشرفوا عقودهم مع الإدارة ويطبقوا تعليمات المدرب بحذافيرها".
بالبون: "رغم تأخر الوقت إلا أن فرحتي برؤية مسعود وزاوي أفرحتني"
أما "بالبون" فقد قال عن لقائه مع زملائه السابقين في الشلف واستقباله لهم: "حينما اطلعت على عملية القرعة الخاصة بمنافسة رابطة أبطال إفريقيا ووقوع الشلف في مواجهة "أسفا إينيغا" البوركينابي فرحت كثيرا، ولهذا بقيت على اتصال بمسيري الشلف لأكون في الموعد وأستقبلهم في بلدي، وأنتم تدركون تأخر الوقت إلا أن هذا لم يعن لي شيئا لأن فرحتي برؤية المسيرين وخاصة زملائي السابقين كزاوي ومسعود أنستني كل شيء، وأنا سعيد جدا لملاقاتهم".
-------------------------
زاوي يمدد عقده مع "نايك" وغالم يلتحق
مدد المدافع الدولي السابق للجمعية سمير زاوي عقده مع الممول الرسمي للفريق بالعتاد الرياضي "نايك"، وهذا على هامش اللقاء الذي جمعه برئيس وممثل الشركة العالمية للألبسة الرياضية عادل مصطفاوي، في الرحلة التي كانت للفريق أول أمس من الجزائر إلى المغرب. وكان اللاعب قد أمضى معه على عقد شخصي قبل موسمين يستفيد بموجبه من كامل اللوازم الرياضية التي يحتاجها من الحذاء إلى اللباس.
التقى صدفة ممثل الشركة خلال الرحلة
ولم يكن اللقاء بين زاوي والمدير العام ممثل شركة "نايك" مبرمجا بل كان صدفة، حيث بعد صعود زاوي إلى الطائرة حياه أحد الأشخاص ليرد عليه زاوي التحية، وكان هذا الشخص هو عادل مصطفاوي الذي تبين فيما بعد أنه سينتقل إلى المغرب لالتزامات مهنية هناك.
الاتفاق كان شفهيا والتوقيع سيتم بعد عودة البعثة
وعلى اعتبار الصداقة التي تربطنا بالمدير العام للشركة، فإن حضورنا كان فرصة ليعلن لنا السيد عادل مصطفاوي أنه اتفق مع زاوي على تمديد عقده مع الشركة. ولكن الاتفاق كان شفويا فقط، على أن يتم ترسيمه بعد عودة البعثة الشلفية من رحلتها إلى بوركينافاسو.
زاوي: "هذه المرة الحذاء سيكون مكتوب عليه اسمي"
والشيء الجديد الذي أطلعنا عليه زاوي فيما يخص تمديده للعقد مع شركة "نايك" للألبيسة الرياضية، هو فيما يخص الحذاء الذي سيرتديه مستقبلا حيث قال: "بعد أن كانت الشركة في السابق تتكفل بالأحذية التي أضعها في اللقاءات الرسمية وكذا التدريبات، فهذه المرة الحذاء سيعرف شيئا جديدا وهو أن الشركة ستصنع حذاء خاصا بي ومكتوب عليه اسمي".
غالم هو الآخر سيوقع عقدا جديدا
كما لم يقتصر الاتفاق فقط على زاوي وإنما تعداه للحارس محمد غالم، الذي اعتبره عادل مصطفاوي ركيزة هامة في التشكيلة الشلفية وانضباطه الكبير فرصة ليضمه إلى عائلة "نايك". وقد جرى الاتفاق أيضا مع غالم في الطائرة، حيث سيوقع هو الآخر على عقده مع الشركة بعد العودة من المنافسة الإفريقية.
غالم: "شرف كبير لي أن أتعاقد مع شركة نايك"
وأوضح غالم محمد قائلا عن العقد الذي سيبرمه والاتفاق الذي جرى بينه وبين الرئيس المدير العام وممثل شركة "نايك" بالجزائر قائلا: "إنه لشرف كبير لي أن أتعاقد مع شركة عالمية مثل نايك، وأتمنى فقط أن أشرفها وأكون سفيرا لها في البطولة الوطنية".
مصطفاوي: "لم أتوقع أن أصادف بعثة الجمعية وتوقيع غالم وزاوي لم يكن صعبا"
أما عادل مصطفاوي فقال عن الاتفاق الذي كان له مع زاوي وغالم: "بكل صراحة لم أكن أتوقع أن أصادف في رحلتي بعثة الجمعية، صحيح أنني على إطلاع بأخبارها وقد قرأت في الهداف أنها ستنتقل إلى بوركينافاسو، ولكن لم أكن أدري أنها ستكون معي في نفس الرحلة، وعلى كل حال أنا سعيد جدا بملاقاة بطل الموسم الماضي، وأما عن اتفاقي مع زاوي وغالم فإن ذلك لم يكن صعبا على اعتبار أننا ممولين للفريق وتربطنا علاقة جيدة باللاعبين".
"نحن أوفياء للجمعية ويشرفنا أن نخدم بطل الجزائر"
وواصل عادل مصطفاوي حديثه لنا ونحن في الطائرة متجهين إلى الدار البيضاء مساء أول أمس قائلا: "تعلمون جيدا أن شركة نايك وفية دائما لتقاليدها ونحن أوفياء أيضا للجمعية التي نتمنى لها التألق في رابطة الأبطال الأفريقي،ة ويسرنا كثيرا أن نتعامل مع بطل الجزائر وممثلنا في أكبر منافسة قارية بعد كأس أمم أفريقيا".
بداية معاناة البعثة الشلفية كان كما ذكرناه في عدد أمس بسبب رداءة الأحوال الجوية التي عرفتها الجزائر، وتساقط الثلوج الذي كاد يتسبب في تضييع الفريق رحلته إلى بوركينافاسو. حيث بقيت البعثة مترددة في التنقل من الشلف إلى العاصمة بين القطار والحافلة، قبل أن تقرر في الأخير التنقل عبر حافلة الفريق، وهي الرحلة التي كانت متعبة ووسط "تمرميدة" على حد وصف اللاعبين.
الطائرة تأخرت عن الإقلاع بساعة
وبعد وصول البعثة الشلفية إلى مطار هواري بومدين في حدود الساعة الواحدة وربع، بقيت لأزيد من ساعتين تنتظر موعد إقلاع الطائرة. حيث كانت الرحلة مقررة في البداية على الساعة الثالثة إلا ربع، إلا أنها تأخرت بـ 45 دقيقة إذ أقلعت في الساعة الثالثة و34 دقيقة.
الوصول إلى المغرب كان سريعا
ولم تستغرق الرحلة إلى المغرب مدة طويلة، وكانت خفيفة وممتعة وسط البعثة الشلفية التي ميزتها حيوية وحركية غير عادية في الطائرة، التي أقلت أيضا فريق "المجمع البترولي" لكرة السلة. وقد استغرقت الرحلة كما قلنا ساعة ونصف وكانت على متن طائرة من نوع "بوينغ 737".
المعاناة بدأت في المغرب
وبعد وصول البعثة الشلفية إلى مطار محمد الخامس، علم اللاعبون أنهم سيبقون لأزيد من أربع ساعات في المطار، ينتظرون موعد إقلاع الطائرة من مطار المغرب إلى "واڤاودوڤو" وهو ما أقلق البعثة كثيرا، لكن اللاعبين اغتنموا هذه الفترة الزمنية لتأدية صلاة العصر والتسوق في محلات المطار.
الإرهاق، التعب وطول الانتظار أثروا كثيرا
الشيء المميز والذي وقفنا عليه من خلال تنقلنا مع البعثة الشلفية لتغطية مباراتها أمام "أسفا إينيغا" المقررة السبت القادم، هي حالة التعب والإرهاق التي ميزت البعثة الشلفية، خاصة أنها انتقلت في الصباح الباكر من الشلف إلى العاصمة قاطعة مسافة 208 كلم في ظرف أزيد من ثلاث ساعات. ناهيك عن الانتظار في مطار هواري بومدين والتوقف الذي فاق الأربع ساعات في مطار "محمد الخامس".
إعلان موعد التنقل إلى بوركينافاسو أسعد اللاعبين
الأمر الذي أسعد كثيرا اللاعبين وهم في المنطقة الدولية أو الحرة كما يطلق عليها، هو إعلان موعد اقتراب إقلاع الطائرة باتجاه "واڤادوڤو"، حيث كان هذا أسعد خبر سمعته البعثة في رحلتها نهار أمس الأول.
التنقل عبر "نيامي" خلف جدلا كبيرا وسط البعثة
وخلف إعلان موعد إقلاع طائرة الخطوط الملكية المغربية باتجاه "واڤادوڤو" جدلا وسط البعثة الشلفية، لاسيما أن الشاشات التي توضح الرحلات وضع فيها أن الطائرة المتوجهة إلى بوركينافاسو ستتوقف بـ "نيامي" العاصمة النيجيرية، قبل أن يستفسر القائد زاوي عن الأمر ويتحقق إن كانت الرحلة ستتوقف في نيامي وتواصل فيما بعد إلى "واڤادوڤو" أم العكس، ليعلمه أحد عمال المطار أن العكس هو الذي سيحصل. أي أن الطائرة ستحط في "واڤادوڤو" ثم تواصل طريقها إلى "نيامي"، وهو الخبر الذي أسعد البعثة الشلفية.
رحلة "واڤادوڤو" دامت قرابة الأربع ساعات
ويعود سبب قلق اللاعبين إلى طول الرحلة، فلو كانت الرحلة إلى "نيامي" ثم "واڤادوڤو" لكانت قد استغرقت سبع ساعات كاملة، ولكن رئيس البعثة العربي ناصف أظهر للاعبين تذاكر السفر ليكشف للجميع أن الرحلة ستستغرق أربع ساعات فقط، وهنا ارتاح اللاعبون وفي نفس الوقت كشفوا عن رغبتهم في الوصول والتخلص نهائيا من متاعب السفر.
الجميع استسلم للنوم ما عدا زاوي وغالم
أما عن الرحلة التي كانت في الطائرة رقم "ر. ت 523" من نوع "بوينغ 737" فقد كانت هادئة وغابت عنها كلية حيوية البعثة الشلفية، طالما أن الجميع استسلم مباشرة بعد صعوده الطائرة إلى النوم، ما عدا لاعبين فقط لم يناما وهما القائد زاوي والحارس محمد غالم.
الوصول كان في الثانية صباحا
وكان وصول البعثة الشلفية إلى مطار "واڤادوڤو" في الساعة الواحدة صباحا (الثانية بتوقيت الجزائر)، حيث أقلعت الطائرة من المغرب على الساعة الثامنة إلا ربع (التاسعة إلا ربع بتوقيت الجزائر) لتحط بعد أربع ساعات تحليق في "واڤادوڤو".
غالم: "واڤادوڤو كنت نضرب بها المثل واليوم أنا في زيارة لها"
وعلق محمد غالم عن الرحلة التي قادتهم مع فريقه إلى "واڤادوڤو" قائلا: "حينما كنت صغيرا كنت أضرب المثل عن بعد المسافة دائما بـ "واڤادوڤو" ولم أتوقع يوما بأنني سأزورها، واليوم أقولها وبفم مليء واڤادوڤو بحق بعيدة".
زازو: "لو استشارتني الإدارة لكنا تنقلنا في سيارات هولوكس أفضل"
أما سمير زازو فصرح عن الرحلة الطويلة والشاقة التي كانت لهم من الشلف إلى "واڤاودوڤو"، والانتظار في مطار محمد الخامس بالمغرب بأنه لو خيرتهم الإدارة بين التنقل برا أو جوا لاختار التنقل برا حيث قال: "لو استشارتني الإدارة لكنا قد تنقلنا في سيارات "هيلوكس" وزاوي يسوق بنا أفضل من الانتظار أزيد من أربع ساعات في المغرب، وفوق هذا في كل مرة نجد تأخير في موعد إقلاع الطائرة".
-------------------------
أسالي اعتبر الرحلة مسلية واغتنمها لزيارة عائلته
على خلاف باقي اللاعبين فإن البوركينابي "أسالي" لم يعتبر إطلاقا الرحلة شاقة أو متعبة، ليس لأنه من بوركينافاسو وإنما لطول الرحلات التي قام بها في السابق، سواء لما كان يلعب في البطولة الألمانية أو البلجيكية، وأيضا التربصات التي كان يجريها في الصين مع أنديته، وهذا ما جعله يقول ويؤكد أن الرحلة كانت مسلية وخفيفة.
تأسف كثيرا على تضييع اللقاءات الأولى من رابطة الأبطال
وتأسف "هرفي أسالي" كثيرا على عدم تمكنه من مشاركة زملائه في مباراة السبت القادم أمام "أسفا إينيغا"، وعبر عن ذلك بأنه كان يتمنى أن يقوم بتجربة ثانية بعد تلك التي كانت له الموسم الماضي مع مولودية الجزائر، إلا أن تأخره في الالتحاق بالفريق أثر عليه كثيرا وحرمه من اللقاءات الأولى من رابطة الأبطال. للإشارة فإن مشاركة أسالي تبقى متوقفة على تأهل الفريق إلى الدور ثمن النهائي من رابطة الأبطال.
.. وجلب معه "بلازما" من الحجم الكبير كهدية لعائلته
وشد انتباهنا ونحن ندفع الحقائب ونحجز أماكننا في الطائرة، ما رأيناه من أمتعة جلبها "أسالي" معه. حيث نقل اللاعب تلفاز آخر طراز معه من نوع "بلازما" وبحجم كبير، بالإضافة إلى كامل مستلزماته من طاولة وجهاز استقبال رقمي، ولما سألناه قال لنا إنها أقل هدية يمكن أن يدخل بها على عائلته في بوركينافاسو.
أسالي: "واثق من أن زملائي سيحققون فوزا كبيرا"
وبخصوص مباراة السبت قال أسالي: "أنا واثق في قدرات زملائي وأدرك جيدا أنه بوسعهم العودة بكامل الزاد في اللقاء الذي سيجمعهم أمام "أسفا إينيغا"، خاصة أن البطولة في بوركينافاسو لم تنطلق بعد والفريق المنافس ما يزال في مرحلة التحضيرات للموسم الجديد، وهذا عامل يخدم الجمعية المطالبة باستغلاله حتى تحسم اللقاء لصالحها".
-------------------------
من المقرر أن تسلط في حقه عقوبة قاسية..
عدم التحاق عشيو بالبعثة أغضب كثيرا الإدارة وسعدي
شكل عدم التحاق اللاعب السابق لإتحاد العاصمة حسين عشيو بالتشكيلة الشلفية، تحسبا للمباراة الهامة والكبيرة التي ستجمع فريقه "الشلفي" ببطل بوركينافاسو "أسفا إينيغا"، حالة من الغضب والاستياء وسط الإدارة الشلفية، والمدرب نور الدين سعدي للموقف الذي قام به اللاعب واعتذاره في آخر لحظة عن السفر.
اكتفى بالحديث مع ناصف
وحسب ما علمناه من إدارة الشلف، فإن عشيو لم يكلف نفسه الاتصال بالمدرب نور الدين سعدي ليخبره عن عدم قدرته على التنقل، أو حتى بالرئيس مدوار لأنه هو المسؤول الأول والأخير عن الفريق. فكل ما فعله اللاعب كان الاتصال بالمسير ناصف العربي وإعلامه بعدم تنقله، إلا أن ناصف طلب من عشيو مناقشة الأمر مع المدرب والرئيس وليس معه لكن عشيو لم يفعل ذلك.
القرار اتخذه ليلة مغادرة الفريق
أما عن قرار عدم التنقل مع الفريق إلى "واڤادوڤو"، فإن عشيو لم يتخذه منذ أيام وإنما ليلة مغادرة الفريق للجزائر. حيث اتصل كما قلنا بالمسير ناصف وأعلمه بالخبر، رغم أن اللاعب وللإشارة كان قد قام بعملية التلقيح وقدم جواز سفره للإدارة.
الإدارة تعتبر أن اللاعب لم يكن محترفا
وفي حديثنا للمسيرين عن قضية عشيو، اعتبروا أن اللاعب لم يكن محترفا بتصرفه، وأجمعوا على ليس عن طريق مكالمة هاتفية مع مسير يعتذر ولا ينتقل مع البعثة. بل كان عليه كما قال أحد المسيرين إعلام المدرب والرئيس لأنهما المسؤولين المباشرين عنه.
.. وتبقى حججه باطلة في نظرها
وإذا كنا في عدد أمس قد أوضحنا أن سبب عدم مرافقة عشيو لزملائه في رحلة "واڤادوڤو"، يعود إلى ظروف عائلية طارئة حدثت معه وجعلته لا يقدر على ترك عائلته، إلا أن دوافعه لاتخاذ القرار تعد باطلة في نظري مسيري الشلف.
أحد المسيرين: "بقاءه في كرسي الاحتياط أمام الوفاق هو ما أغضبه"
ومن خلال بحثنا عن الأسباب التي قد تكون وراء اتخاذ عشيو قرار عدم التنقل مع الفريق بعيدا عن المسائل العائلية، قال لنا أحد المسيرين رفض الكشف عن اسمه: "أظن أن ترك المدرب سعدي لعشيو في اللقاء السابق أمام وفاق سطيف في كرسي الإحتياط دون أن يشركه في المباراة، أثر كثيرا في اللاعب بل أغضبه وهذا ما دفعه لاتخاذ قرار عدم التنقل مع الفريق".
مدوار: "سنقرر بخصوص عقوبة عشيو بعد أن نعود"
وفي اتصال مساء أول أمس بالرئيس عبد الكريم مدوار، أوضح لنا أن عشيو ارتكب خطأ كبيرا وعليه تحمل مسؤولياته وأضاف: "بالنسبة لنا كإدارة لم يصلنا أي شيء، حيث أن المسير ناصف العربي اتصل بي وأخبرني عن اعتذار عشيو وعدم قدرته على السفر مع الفريق، فبدل أن يتصل اللاعب بي أو بالمدرب اتصل بالمسير، ولو أن هذا لا يعد مشكلا كبيرا. فالمشكلة الأكبر هي أنه كان يعلم بحاجتنا إلى كامل التعداد في منافسة قارية كبيرة، وعلى كل حال سنقرر بخصوص عقوبة عشيو بعد أن نجتمع بالمدرب ويعود الفريق من بوركينافاسو".
سعدي: "القرار في يد الإدارة وهي من تحدد العقوبة"
أما المدرب نور الدين سعدي فلما سألناه عن سبب غياب عشيو، استغرب في البداية قبل أن يجيب :"لا علم لي بأي شيء يخص عشيو، فاللاعب متواجد في الجزائر والفريق كما ترون هنا في بوركينافاسو، ولهذا فإن القرار الأول والأخير في يد الإدارة وهي من تحدد العقوبة أو أي شيء يخص اللاعب".
-------------------------
زاوش ترك فراغا واضحا وسط البعثة
المميز لرحلة الجمعية إلى بوركنافاسو أنها كانت تنقصها الحيوية والمرح، الذي كان يضفيه زاوش محمد على أغلب الرحلات التي كانت له مع الفريق. حيث ترك غيابه فراغا ولم يقدر أي لاعبه على تعويضه.
مسؤول العتاد وجد نفسه في الدرجة الأولى
من بين المواقف الطريفة التي وقعت في الطائرة ونحن مع البعثة الشلفية، أن مسؤول العتاد مغيزة وجد نفسه ضمن مسافري الدرجة الأولى، بينما الإداريون والطاقم الفني كلهم في الخلف. وهو الموقف الذي استغرب له الجميع، قبل أن يمنح مغيزة مكانه للمدرب نور الدين سعدي.
-------------------------
زاوي لعب دور القائد وجلب 100 أورو كمصروف الجيب من المسيرين
لعب سمير زاوي دوره كما ينبغي في الرحلة التي كانت للبعثة الشلفية إلى "واڤادوڤو"، حيث وبعد أن حطت الطائرة بالتعداد في مطار محمد الخامس وخروجه للانتظار في المنطقة الدولية، اقترب اللاعب من المسيرين وطلب منهم منح اللاعبين مصروف الجيب، خاصة أن الجميع لم ينل ولا سنتيم من المنح التي يدينون بها، ومع السفر فإنهم بحاجة إلى اقتناء بعض الحاجيات. وهو الطلب الذي تردد المسيرون في تلبيته لكن مع إلحاح زاوي حلت القضية سريعا، وتكفل قائد الجمعية بمنح كل لاعب 100 أورو "مصروف الجيب".
زاوي: "من حقنا المطالبة بمصروف الجيب"
وقد استحسن أغلب اللاعبين ما قام به زاوي، ولهذا اقتربنا من القائد لنسأله عما فعله فقال: "من واجبي كقائد للفريق حينما أرى خللت أو حاجة يجب تقويمها أن أتحرك، لهذا طالبت المسيرين من الآن بمصروف الجيب لأنه أولا يعتبر حق كل لاعب، والشيء الآخر هو أن الجميع لم يكن يملك مالا، طالما أننا لم نستفد من المنح الثلاث الخاصة بالفوز الذي حققناه أمام كل من سعيدة، سي. أس. سي والنصرية".
-------------------------
كل اللاعبين جلبوا جهاز كمبيوتر إلا مسعود
جلب كل اللاعبين الذين انتقلوا إلى "واڤادوڤو" والمقدر عددهم بـ 18 جهاز كمبيوتر معهم، وهذا لتمضية الوقت واستغلال شبكة التواصل الاجتماعي للحديث مع أصدقائهم. لكن بقي لاعب واحد فقط من بين الجميع لم ينقل معه كمبيوتر، وهو هداف الجمعية محمد مسعود.
التشكيلة أجرت حصة تدريبية واحدة أمس
أجرت التشكيلة الشلفية حصة تدريبية واحدة نهار أمس، انطلقت في الساعة الرابعة مساء (الخامسة بتوقيت الجزائر)، ولكنها لم تجر في الملعب الرئيسي الذي سيحتضن المباراة وهو ملعب 4 أوت، وإنما في أحد ملاحقه القريبة، وضعته إدارة "أسفا" خصيصا تحت تصرف الجمعية من أجل التدرب عليه.
-------------------------
تتويج "رونار" مع زامبيا بكأس إفريقيا محور حديث الجميع
كان لتتويج منتخب زامبيا بكأس أمم أفريقيا على حساب "كوت ديفوار" حديث البعثة الشلفية، ليس لأن زامبيا توجت لأول مرة باللقب، وإنما لأن المدرب الذي قادها إلى هذا التتويج كان العام الماضي قاب قوسين أو أدنى من السقوط إلى القسم الثاني مع فريقه اتحاد العاصمة، ليجد نفسه بعد أقل من عام بطلا لأفريقيا مع منتخب زامبيا.
... وانتظروا رد فعل عشيو على تتويج رونار
كما كان بعض اللاعبين ينتظرون كيف ستكون رد فعل عشيو حينما يفتحوا معه الحديث حول تتويج "المدرب الفاشل" مثلما وصفه في حواره لـ "الهداف" في تربصهم الماضي بالمغرب، وهل ما يزال مقتنعا بكلامه أم أن تتويج "رونار" بكأس أمم أفريقيا سيغير من موقفه. وبما أن عشيو لم يتنقل مع الفريق إلى بوركينافاسو، فإن الإجابة مؤجلة إلى حين عودة البعثة من "واڤادوڤو".
-------------------------
البعثة التقت فريق مولودية الجزائر لكرة السلة
التقى وفد جمعية الشلف في رحلته إلى الدار البيضاء بفريق "المجمع البترولي" لكرة السلة (فريق مولودية الجزائر سابقا)، الذي كان على موعد مع إجراء دورة دولية ودية تحتضنها مدينة "سلا" المغربية. وهي الرحلة التي ظهر فيها غربي الذي يعتبر أطول لاعب في التشكيلة الشلفية، قصير جدا مقارنة بلاعبي كرة السلة.
فايد بلال تمنى للجمعية فوزا عريضا
وكانت الفرصة مواتية لعدد من لاعبي الجمعية وفي مقدمتهم زاوي وعبد السلام، لتجاذب أطراف الحديث مع المدرب الوطني السابق لكرة السلة فايد بلال، بل اقترح عبد السلام على فايد بلال أن يدعم تشكيلة المولودية بزاوي، لأنه طويل القامة ويحسن التصدي للكرات العالية. وهو ما أضحك كثيرا فايد بلال قبل أن يودع مع فريقه بعثة الجمعية، ويتمنى لها التألق والعودة بالفوز من بوركينافاسو.
-------------------------
زازو غير مكانه في رحلة "كازا- واڤادوڤو" بسبب راهب
حينما صعد اللاعبون لأخذ أماكنهم في الطائرة التي نقلتهم من مطار محمد الخامس إلى "واڤادوڤو"، تفاجأ الظهير الأيسر سمير زاوي بأنه سيتقاسم المكان الذي يجلس فيه مع راهب، كان يرتدي قميص أسود ويضع الصليب على الرقبة. ومباشرة بعد تعرف زازو على من يجلس معه غير مكانه مباشرة دون حتى أن يلتفت وراءه.
بن طوشة خلفه وتكفل بشرح تعاليم الدين للراهب
وقد توجه زازو بعد الذي شاهده إلى خلف الطائرة ليبحث عن مكان يجلس فيه لكنه لم يجد، إلا أن زميله بن طوشة وبعد أن فهم ما جرى مع زازو قرر أن يترك مكانه لزازو ويجلس هو إلى جانب الراهب. وهنا قال لنا بن طوشة: "أعرف جيدا كيف يفكر هؤلاء الرهبان وهي فرصة أشرح له فيها تعاليم ديننا الحنيف ليدرك أننا مسلمون هكذا أكون على الأقل قمت بواجبي كمسلم".
-------------------------
10 أورو ثمن شريحة الهاتف
مباشرة بعد خروج اللاعبين من مطار "واڤادوڤو" الدولي، صادفهم العديد من الباعة يعرضون عليهم شرائح وبطاقات تعبئة تخص الهاتف النقال، وهذا ما جعل اللاعبين يأخذون نظرة ولو بسيطة عن الوضعية التي تعرفها بوركينافاسو. وأما عن قيمة شرائح الهاتف التي اقتناها اللاعبون فإنها كانت بـ 10 أورو للشريحة الواحدة، وهذا الثمن يعتبر مرتفعا حينما نقارنه بالشرائح التي نقتنيها في الجزائر، وهذا ما جعل أغلب اللاعبين يرفضون اشتراءها.
الحرارة عالية وتصل إلى 38 درجة
تصل الحرارة في "واڤادوڤو" إلى 38 درجة في النهار وتنخفض في الليل لتصل إلى 26 درجة، وهذا عكس تماما ما عاشته الشلف قبل وصولها إلى بوركينافاسو، حيث تركت درجة الحرارة دون الصفر في الشلف في الليل، لتجدها عالية ومرتفعة في بوركينافاسو.
أسالي وجد شقيقه في استقباله
وجد المهاجم الجديد في صفوف الجمعية "هرفي أسالي" شقيقه في انتظاره في مطار "واڤادوڤو"، وكان اللقاء حميميا لأن اللاعب وحسب ما كشفه لنا لم ير عائلته منذ ما يزيد عن الشهرين ونصف.
-------------------------
هددت بمغادرة "باسيفيك" في الرابعة صباحا..
الشلف وجدت نفسها في فندق "خردة" ومسؤولو "أسفا" ما بان عليهم حتى خبر
لم تكن "غبينة" الشلف مقتصرة على طول ومشقة الرحلة التي قطعتها من عاصمة الونشريس إلى "واڤادوڤو"، بل تواصلت عند وصولها إلى فندق "باسيفيك" الذي اختارته لها إدارة نادي "أسفا إينغا" لتقيم فيه. حيث أثار الفندق استغراب البعثة ككل لأنه لا يمت بصلة إلى اسمه سواء من حيث الخدمات أو الغرف أو حتى مكانه، إذ يوجد وسط المدينة وزحمة السيارات والسوق. وأدرك المسيرون على ضوء ذلك، أن الحرب النفسية شنها المنافس البوركينابي منذ الوهلة الأولى، التي وضعت الشلف أقدامها في عاصمة السلام "واڤادوڤو".
الفريق لم يجد أحدا في استقباله
وأول ما كان يوحي بأن الجمعية ستجد نفسها في ظروف صعبة وقاسية، هي أنها حينما نزلت في مطار "واڤادوڤو" الدولي لم تجد أحدا من مسيري "أسفا إينيغا" في انتظارها.
ماعدا المسؤولون في السفارة وممثل عن الاتحادية لا أحد تنقل
ولكي لا نكون مجحفين في حق السفارة الجزائرية، فإننا نشير إلى أنها كانت حاضرة وممثلة في الأمين العام المكلف بالعلاقات الخارجية السيد بشير ولاد داود وأسامة عاشوري الملحق المالي والإداري للسفارة، اللذين سهلا كثيرا مهمة خروج البعثة الشلفية من مطار "واڤادوڤو". بالإضافة إلى ممثل عن الاتحادية البوركينابية الذي لم نره إلا مرة واحدة سلم فيها على رئيس البعثة العربي منصف، وغادر مباشرة.
الحافلة من نوع "طاطا" واللاعبون تذكروا أفلام الأبيض والأسود
وكان يعتقد البعض أن برودة الاستقبال التي وجدوها في المطار قد تكون الأخيرة، ولكن ذلك لم يتحقق طالما أن عند خروجهم من المطار صادفتهم حالفة قديمة من نوع "طاطا"، جعلت أغلب اللاعبين يتذكرون الأفلام القديمة التي كانت باللونين الأبيض والأسود. والشيء الإيجابي الوحيد هو أن الفندق لم يكن بعيدا عن المطار، وإلا لكانت معاناة البعثة في الحافلة قد زادت في متاعبهم.
سعدي "ما فهم والو" وبقى "غير يدور"
ولم يجد المدرب نور الدين سعدي من شيء يتحدث عنه أو يعلق به عما يحدث للفريق حيث بقي صامتا، وحينما وصل إلى الفندق ترك جميع اللاعبين ينزلون من الحافلة وحمل حقائبه وجلس عند مدخل الفندق، في إشارة توضح أنه "مافهم والو"، بل مرات كان يقف ويدور حول نفسه وهو يتمتم.
المفاجأة الكبرى كانت حينما صعد اللاعبون إلى الغرف
ولم تخل رحلة الجمعية من المفاجآت، وكانت أكبرها حينما استلم اللاعبون مفاتيح الغرف، وهنا كانت "الطامة الكبرى" فالغرفة صغيرة جدا وبها سرير واحد وصغير وضعوا فيه لاعبين، فضلا على انعدام الماء وكثرة الأوساخ، طبعا دون الحديث عن مستوى أعلى كالإنترنيت فهي غير متوفرة أصلا في الغرف.
مساحة الغرف لا تتسع للاعبين وقضية المياه مشكل أكبر
وحينما نتحدث عن مساحة الغرفة يخيل للبعض أنه بالإمكان وضع سرير آخر، وبهذه الطريقة ينتهي المشكل لدى اللاعبين، إلا أن المشكلة الأكبر هي أن الغرفة لا يزيد طولها عن مترين ونصف وعرضها عن ثلاثة أمتار، والمياه "مرة كاينة ومرة لا"، هذا دون الحديث عن نوعية الخدمات الأخرى.
المسيرون اتصلوا بنظرائهم في "أسفا" لكن....
وأمام الوضعية الكارثية التي وجدت الشلف نفسها فيها حينما دخلت وعاينت الفندق، لم تبق مكتوفة الأيدي بل اتصل الأمين العام للجمعية على الساعة الثالثة صباحا برئيس ومسيري "أسفا إينيغا" ليناقش معهم الأمر. إلا أن كامل مساعيه باءت بالفشل حيث كانت الهواتف مغلقة.
الجميع بقي إلى الساعة الرابعة في بهو الفندق دون حل
وبقي اللاعبون حتى الساعة الرابعة صباحا في بهو الفندق يشتكون لعمال "باسيفيك"، الوضعية التي وجدوا أنفسهم فيها، لكن دون أن يجد لهم لا المسيرون ولا القائمون على الفندق حلا.
بن شوية "ڤلبها" والعربي فقد أعصابه
ولم يهضم الطاقم الفني سواء المدرب سعدي أو مساعده محمد بن شوية، الوضعية الكارثية التي وجدوا أنفسهم فيها مع اللاعبين في الفندق، حيث وبمجرد أن صعد بن شوية إلى غرفته وغير ملابسه، عاد إلى البهو ليثور في وجه القائمين على الفندق ويعبر عن سخطه للظروف التي يوجدون عليها، ونفس الشيء مع المسير النشط العربي ناصف الذي ثار غاضبا هو الآخر.
الشلف هددت بتغير الفندق عند الساعة الرابعة
وأمام كل ما يحدث، فإن المسيرين قرروا بعد حديثهم مع المدرب نور الدين سعدي تغيير الفندق نحو فندق أحسن، إلا أن المكلف بالعلاقات في السفارة السيد ولاد داود أعلم مسيري الشلف أن الوقت تأخر كثيرا، ويستحيل أن يجدوا فندقت في الساعة الرابعة صباحا وهذا ما جعل الأمور تهدأ قليلا.
مسؤولا السفارة عملا كل ما في وسعهما ولكن..
ويجدر بنا أن نشير إلى نقطة هامة حدثت ونحن نتابع ما يجري مع البعثة، وهي أن أعضاء السفارة الجزائرية في "واڤادوڤو" لم يقصروا في واجبهم سواء الأمين العام المكلف بالعلاقات الخارجية أو الملحق المالي والإداري أسامة عاشوري، اللذين عملا كل ما في وسعهما لوضع الفريق في أحسن الظروف.
.. مشكلة المياه حلت بفضلهما
ومن بين الأمور التي نجح مسؤولا السفارة في حلها، هي شكوى اللاعبين من انعدام المياه في الغرف وفي الفندق، وهذا ما دفع أعضاء السفارة إلى التنقل على الساعة الثالثة ونصف صباحا للبحث عن محل يوفر المياه، لتجلب 10 صناديق بلاستيكية للاعبين.
المشكلة ليست في "أسفا" وإنما في مسيري الجمعية
ويخيل للقارئ أن المشكلة كانت في مسيري "أسفا إينيغا" الذين يعتبرون المسؤولين المباشرين عما وجدت الشلف نفسها عليها، ولكن الواقع والحقيقة هي أن "أسفا" تتحمل جزءا ومسيري الشلف يتحملون جزءا أيضا. طالما أن الشلف كان بوسعها في البداية إرسال مبعوث لها يعاين الفندق ويقدم رأيه، وليس بعد قرابة يوم كامل من السفر وفي الأخير تتهم مسؤولي "أسفا" بالتقصير.
سطيف كانت ذكية وتجربتها الإفريقية استفادت منها الكثير
ورغم أن رحلة الجمعية إلى أدغال إفريقيا لا تعتبر الأولى، كونها سبق لها أن لعبت كأس الكاف ورابطة الأبطال من قبل، إلا أنها ما تزال تنقصها الخبرة في مثل هذه المنافسات القارية. فمثلا وفاق سطيف حينما لعب في بوركينافاسو قبل موسمين، كان مسيروه أذكياء وأرسلوا قبل وصول البعثة مبعوثين من الإدارة عاينوا الفندق وكل الأمور قبل أن يصل الفريق، بل رتبوا للرحلة بطريقة جيدة، وهذا يؤكد أن الوفاق استفاد الكثير من التجربة التي كانت له، بينما الشلف للأسف الشديد ما زالت "نية".
الجميع اقتنع بأن "ليلة ما دات ما جابت" والمهم النوم
وبالنظر إلى ما سبق ذكره، فإن أغلب لاعبي الجمعية اقتنعوا بعد أن أرهقهم التعب إلى درجة لم يقووا فيها على الوقوف، هو أن "ليلة ما دات ما جابت"، وعليهم أن يناموا على الأقل ليستعيدوا لياقتهم ويتخلصوا من التعب الشديد الذي كان عليهم، ليتم في اليوم التالي انتظار التحاق رئيس الجمعية عبد الكريم مدوار ليقرر ما الذي سيتخذ من إجراء.
فندق "خردة" والليلة الواحدة تكلف الشخص الواحد 74 أورو
والغريب في كل ما سبق، هو أن الفندق الذي نزلت فيه البعثة الشلفية والذي يصنف من الدرجة الرابعة، ثمن الليلة الواحدة فيه 74 أورو للشخص الواحد (ما يعادل بالقيمة المحلية 48100 فرنك سيافا) بتكلفة كاملة، أي أن الغرفة الواحدة تكلف فردين 149 أورو.
قوادري صعد ست مرات إلى غرفته ونزل من أجل قارورة ماء
ومن بين الأمور الطريفة التي وقفنا عليها ونحن نرى الحركة غير العادية التي كانت تحدث في بهو الفندق، ما حدث مع الحارس الثاني لعيد قوادري الذي صعد من قاعة الاستقبال إلى غرفته ست مرات وفي كل مرة يطلب قارورة ماء ولا يجد من يلبي طلبه. وفي المرة السادسة قرر اللاعب عدم مغادرة بهو الفندق إلى غاية أن يجلب له قارورة ماء يروي بها عطشه.
عبد السلام: "شعرت وكأنني سأقضي الليلة داخل دلو صبيغة"
وصرح شريف عبد السلام على الوضعية التي وجد نفسه عليها، حينما صعد إلى غرفته التي كانت رائحة الطلاء تنبعث منها، أنه لا يستطيع أصلا أن ينام في الفندق وفضل أن يقضي الليلة في البهو حيث قال: "عليكم أن تصعدوا إلى الغرفة وتروا بأنفسكم ما الذي أعاني منه، فقد شعرت وكأنني سأقضي الليلة داخل دلو صبيغة، ولهذا لن أقضي الليلة فيها إطلاقا".
وهاب: "لم نكن نتوقع هذا السيناريو"
وسألنا الأمين العام للجمعية عبد القادر وهاب عن الوضعية التي وجدوا أنفسهم عليها فرد قائلا: "بكل صراحة لم نكن نتوقع أن يكون الفندق بهذه الصورة السيئة، بل لم نتوقع أصلا هذا السيناريو في الليلة الأولى التي نقيم فيها ببوركينافاسو، ولهذا السبب سنتخذ الإجراءات اللازمة وننتظر وصول الرئيس عبد الكريم مدوار لنقرر".
سعدي: "لو عاينا الفندق من قبل لما حدث لنا ما يحدث"
أما المدرب سعدي فقد بدا غاضبا ليس على مسؤولي الفندق وإنما على الإدارة الشلفية، حيث بعد نزوله من غرفته وجد الأمين العام وهاب ولامه على قبولهم للفندق، وقال: "لو عاينا الفندق من قبل أن نأتي ما كان يحدث لنا ما نعيشه الآن"، وهذا الكلام يكشف مدى تأثر وغضب سعدي لما وجده.
"اليوم الفندق فكيف الحال مع الملعب؟"
وأضاف التقني الشلفي: "اليوم نحن نرى الميزيرية التي نوجد عليها في فندق كهذا، فكيف سيكون الحال خلال الأربعة أيام التي تسبق المباراة، وكيف سيكون الحال في الملعب الذي سنتدرب عليه، نعرف طبعا إفريقيا والظروف التي يمر بها كل بلد ولكن ليس لهذه الدرجة".
-------------------------
بالبون استقبل الجمعية في "واڤادوڤو" وبقي إلى جانب اللاعبين
وجدت بعثة الجمعية بعد خروجها من مطار "واڤادوڤو" لاعبها السابق البوركينابي "حميدو بالبون" في استقبالها، حيث كان اللقاء حميميا وسط فرحة كبيرة، خاصة من اللاعبين الذين سبق له اللعب إلى جانبه في الجمعية ونعني بذلك الثنائي سمير زاوي- محمد مسعود.
فرحته كانت أكبر وهو يلتقي بالمدرب سعدي
وقد كانت المفاجأة الكبيرة لـ "بالبون" حينما وجد مدربه السابق في اتحاد العاصمة، يشرف على العارضة الفنية للجمعية، حيث عانقه وبقي يسأله ويتذكر معه الأيام الجميلة التي كانت له في الإتحاد. ناهيك عن الذكريات والمواقف الطريقة التي ما يزال يتذكرها "بالبون" مع سعدي.
زاوي ومسعود "هبلوه"
وعلى اعتبار أن تشكيلة الجمعية تغيرت كثيرا، وأن اللاعبين زاوي ومسعود الوحيدين ممن سبق لـ "بالبلون" أن لعب إلى جانبهما في الشلف من ضمن الوفد الذي تنقل إلى واڤادوڤو، فقد اغتنم مسعود وزاوي الفرصة لتجاذب أطراف الحديث وتذكير "بالبلون" بالمواقف الحرجة التي عاشها في الشلف في موسم 2005- 2006.
بالبون لم ينس زاوش وظل يسأل عنه
ومن بين اللاعبين الذين سألنا عنه بالبون، لاعب الوسط محمد زاوش الذي كشف لنا أنه اشتاق إليه كثيرا، وتمنى لو التقاه في الرحلة التي قادت البعثة الشلفية. إلا أننا لنا أخبرنا "بالبون" بالإصابة التي حالت دون تنقل اللاعب تأسف كثيرا وطلب منا أن نقل تحياته وسلامه لزاوش.
سعدي: "بالبون لعب عندي وبحق هو لاعب يشرف عقده"
وصرح سعدي بخصوص لقائه بالبوركينابي "بالبون" قائلا: "من بين اللاعبين الأجانب الذين تركوا بصماتهم في الأندية الجزائرية وخاصة مع الفرق التي دربتها هناك حميدو بالبون، الذي سبق لي أن دربته في اتحاد العاصمة وهو من اللاعبين الذين يشرفوا عقودهم مع الإدارة ويطبقوا تعليمات المدرب بحذافيرها".
بالبون: "رغم تأخر الوقت إلا أن فرحتي برؤية مسعود وزاوي أفرحتني"
أما "بالبون" فقد قال عن لقائه مع زملائه السابقين في الشلف واستقباله لهم: "حينما اطلعت على عملية القرعة الخاصة بمنافسة رابطة أبطال إفريقيا ووقوع الشلف في مواجهة "أسفا إينيغا" البوركينابي فرحت كثيرا، ولهذا بقيت على اتصال بمسيري الشلف لأكون في الموعد وأستقبلهم في بلدي، وأنتم تدركون تأخر الوقت إلا أن هذا لم يعن لي شيئا لأن فرحتي برؤية المسيرين وخاصة زملائي السابقين كزاوي ومسعود أنستني كل شيء، وأنا سعيد جدا لملاقاتهم".
-------------------------
زاوي يمدد عقده مع "نايك" وغالم يلتحق
مدد المدافع الدولي السابق للجمعية سمير زاوي عقده مع الممول الرسمي للفريق بالعتاد الرياضي "نايك"، وهذا على هامش اللقاء الذي جمعه برئيس وممثل الشركة العالمية للألبسة الرياضية عادل مصطفاوي، في الرحلة التي كانت للفريق أول أمس من الجزائر إلى المغرب. وكان اللاعب قد أمضى معه على عقد شخصي قبل موسمين يستفيد بموجبه من كامل اللوازم الرياضية التي يحتاجها من الحذاء إلى اللباس.
التقى صدفة ممثل الشركة خلال الرحلة
ولم يكن اللقاء بين زاوي والمدير العام ممثل شركة "نايك" مبرمجا بل كان صدفة، حيث بعد صعود زاوي إلى الطائرة حياه أحد الأشخاص ليرد عليه زاوي التحية، وكان هذا الشخص هو عادل مصطفاوي الذي تبين فيما بعد أنه سينتقل إلى المغرب لالتزامات مهنية هناك.
الاتفاق كان شفهيا والتوقيع سيتم بعد عودة البعثة
وعلى اعتبار الصداقة التي تربطنا بالمدير العام للشركة، فإن حضورنا كان فرصة ليعلن لنا السيد عادل مصطفاوي أنه اتفق مع زاوي على تمديد عقده مع الشركة. ولكن الاتفاق كان شفويا فقط، على أن يتم ترسيمه بعد عودة البعثة الشلفية من رحلتها إلى بوركينافاسو.
زاوي: "هذه المرة الحذاء سيكون مكتوب عليه اسمي"
والشيء الجديد الذي أطلعنا عليه زاوي فيما يخص تمديده للعقد مع شركة "نايك" للألبيسة الرياضية، هو فيما يخص الحذاء الذي سيرتديه مستقبلا حيث قال: "بعد أن كانت الشركة في السابق تتكفل بالأحذية التي أضعها في اللقاءات الرسمية وكذا التدريبات، فهذه المرة الحذاء سيعرف شيئا جديدا وهو أن الشركة ستصنع حذاء خاصا بي ومكتوب عليه اسمي".
غالم هو الآخر سيوقع عقدا جديدا
كما لم يقتصر الاتفاق فقط على زاوي وإنما تعداه للحارس محمد غالم، الذي اعتبره عادل مصطفاوي ركيزة هامة في التشكيلة الشلفية وانضباطه الكبير فرصة ليضمه إلى عائلة "نايك". وقد جرى الاتفاق أيضا مع غالم في الطائرة، حيث سيوقع هو الآخر على عقده مع الشركة بعد العودة من المنافسة الإفريقية.
غالم: "شرف كبير لي أن أتعاقد مع شركة نايك"
وأوضح غالم محمد قائلا عن العقد الذي سيبرمه والاتفاق الذي جرى بينه وبين الرئيس المدير العام وممثل شركة "نايك" بالجزائر قائلا: "إنه لشرف كبير لي أن أتعاقد مع شركة عالمية مثل نايك، وأتمنى فقط أن أشرفها وأكون سفيرا لها في البطولة الوطنية".
مصطفاوي: "لم أتوقع أن أصادف بعثة الجمعية وتوقيع غالم وزاوي لم يكن صعبا"
أما عادل مصطفاوي فقال عن الاتفاق الذي كان له مع زاوي وغالم: "بكل صراحة لم أكن أتوقع أن أصادف في رحلتي بعثة الجمعية، صحيح أنني على إطلاع بأخبارها وقد قرأت في الهداف أنها ستنتقل إلى بوركينافاسو، ولكن لم أكن أدري أنها ستكون معي في نفس الرحلة، وعلى كل حال أنا سعيد جدا بملاقاة بطل الموسم الماضي، وأما عن اتفاقي مع زاوي وغالم فإن ذلك لم يكن صعبا على اعتبار أننا ممولين للفريق وتربطنا علاقة جيدة باللاعبين".
"نحن أوفياء للجمعية ويشرفنا أن نخدم بطل الجزائر"
وواصل عادل مصطفاوي حديثه لنا ونحن في الطائرة متجهين إلى الدار البيضاء مساء أول أمس قائلا: "تعلمون جيدا أن شركة نايك وفية دائما لتقاليدها ونحن أوفياء أيضا للجمعية التي نتمنى لها التألق في رابطة الأبطال الأفريقي،ة ويسرنا كثيرا أن نتعامل مع بطل الجزائر وممثلنا في أكبر منافسة قارية بعد كأس أمم أفريقيا".
نشرت في :












