وداد تلمسان عمراني: "كنت أنتظر هذا اللقاء للوقوف على مستوى الفريق"
نشر في : 15-02-2012 | 00:00 | من طرف يوسف ك.
أكد مدرب وداد تلمسان عمراني في تصريحه بعد لقاء تموشنت، أنه كان ينتظر هذا اللقاء الودي بشغف حتى يقف على مستوى فريقه ولاعبيه بعد توقف طويلة.
وداد تلمسان
حيث كان من الضروري أن يمنح أشباله فرصة أطول للعب ويبقيهم في أجواء المنافسة، وأكد أنه راض بما شاهده خلال هذه المواجهة، وقال: "كنت أنتظر هذه المواجهة على أحر من الجمر، فقد كنت قلقا على حالة الفريق بعد فترة توقف البطولة، وكنت أريد التأكد من حالة كل لاعب في المجموعة، ولحسن حظنا أن التوقف لم يؤثر فينا كثيرا، المواجهة كانت جيدة وأنا راض عم شاهدته لدى اللاعبين، وقد وقفت على مدى جاهزية كل لاعب من التشكيلة هذا هو الأهم"
"المواجهة كانت مفيدة لإعادة التركيز إلى المجموعة"
كما كشف مدرب الوداد أن أهم هدف من خلال برمجة هذه المواجهة الودية، كان إبقاء اللاعبين في أجواء المنافسة وإعادة التركيز إليهم، فالبقاء فترة طويلة دون منافسة حسبه يفقد اللاعبين تركيزهم، لذا اعتبر اللقاء إيجابيا، وقال: "صحيح أننا سجلنا بعض الأمور السلبية وبعض الأخطاء التي سنعمل على تصحيحها قبل مواجهة مولودية وهران، لكن كانت هناك الكثير من الأمور الإيجابية، والتي استفدنا منها أيضا، فإضافة إلى إعطاء وقت لعب أطول لكل اللاعبين، فالمواجهة كانت مهمة من حيث التركيز، حيث تمكنا من إبقاء اللاعبين في أجواء المنافسة وإعادة التركيز إليهم، فلا يخفى أن البقاء 15 يوما دون منافسة يفقد اللاعبين تركيزهم، وهو ما عملنا على تفاديه".
"عودة بورحلي ستكون إيجابية"
كما تحدث المدرب عمراني عن عودة المهاجم أمير بورحلي، الذي شارك في مواجهة أول أمس بشكل عادي، وأكد أن الأمر إيجابي وسيكون في مصلحة الفريق، وقال أيضا: "سعدت كثيرا لتمكن بورحلي من المشاركة في مواجهة تموشنت، فقد استرجعناه بشكل رسمي، وبالتالي فإن الحلول ستكون متوفرة أمامنا في المواجهة القادمة، اللاعب شارك بشكل عادي وظهر ظانه لم يفقد الكثير من قدراته، هذا شيء إيجابي للاعب للفريق ككل".
"تركيزي منصب على فريقي ولا يهمني تأجيل لقاء الحمراوة"
وإذا كان تأجيل لقاء الحمراوة أمس في مصلحة الوداد أم لا، رفض عمراني التعليق على الأمر مؤكدا أنه لا يفكر في المنافس بل يفكر فقط في فريقه ولا تهمه الأمور الأخرى، وقال: "تركيزي منصب على فريقي فقط وعلى كيفية تحضيره بطريقة جيدة، حتى يكون في يومه هذا السبت، الأشياء الأخرى لا تهمني كما لا يهمني إن كان لقاء الحمراوة تأجل أو لعب، فكل ما أفكر فيه كيف يكون اللاعبون يوم المباراة، وما هي الطريقة الأنجع لكي أحضّرهم جيدا".
"مواجهة الحمراوة عادية ولكن نقاطها تلزمنا لتعويض نقاط الشبيبة"
وعن مواجهة الحمراوة أكد عمراني أنه يعتبرها عادية للغاية، رغم طابعها المحلي وأهميتها البالغة للأنصار، وأكد عمراني أنه يرى في اللقاء 3 نقاط مهمة يجب الفوز بها من أجل تعويض تعثر الشبيبة، وقال: "المواجهة عادية للغاية بالنسبة لي، مثلها مثل كل اللقاءات التي نلعبها بميداننا، كل ما أرى فيها هي النقاط الثلاث التي يجب الظفر بها وإبقاؤها في تلمسان من أجل تعويض نقاط الشبيبة".
-----------
اختبار تموشنت كان مفيدا وأعاد الروح للمجموعة
كان اللقاء الودي الذي لعبه وداد تلمسان أول أمس في ملعب الحنايا، مفيدا للغاية للتشكيلة التلمسانية، حيث كان الاختبار الذي كشف الكثير من النقاط الهامة للمدرب عمراني قبل أيام قليلة من "الداربي" المرتقب أمام مولودية وهران، المواجهة كان لها الكثير من النقاط الإيجابية خاصة من الناحية المعنوية، حيث أعادت الروح للفريق كما أعادت التعداد إلى أجواء المنافسة بعد توقف طويل للبطولة، حيث كان يخشى التلمسانييون أن يضيعوا وتيرة اللعب، وفعلا وجد لاعبو الوداد صعوبات كبيرة في بداية المواجهة الودية، قبل أن تعود التشكيلة وتجد ضالتها، وهو ما يوضح أيضا أنه كان من الخطأ لو لعب الوداد مواجهته الرسمية أمام الحمراوة مباشرة دون إجراء مباراة مماثلة.
سعودي الاكتشاف وأبهر الجميع
لقاء أول أمس كانت إيجابياته أكثر من سلبياته، وأول شيء إيجابي كان الوجه المميز الذي ظهر به اللاعب المغترب جمال سعودي، الذي أدى شوطا أول مميزا، حيث أكد أنه يملك مستوى كبيرا فعلا وأنه سيكون صفقة مربحة للوداد خاصة إذا تأقلم بشكل سريع، الوسط الميدان الهجومي الجديد برز من خلال فنياته ومراوغاته واستحق كل التقدير في مواجهة تموشنت، وكان أهم اكتشاف في هذا اللقاء الودي.
لازال بعيدا بدنيا وسيتحسن بالمنافسة
ورغم المستوى الفني الكبير الذي ظهر به سعودي، إلا أنه عانى كثيرا من الناحية البدنية، حيث كان واضحا أنه يشكو من نقص فادح في المنافسة ولم يتمكن حتى من إنهاء الشوط الأول بالمستوى الذي بدأ به، اللاعب لازال أمامه عمل كبير من أجل استرجاع كامل إمكاناته البدنية خاصة، وسيكون أحسن بعد أن تتاح له بعض الفرص في البطولة ويلعب بعض اللقاءات حتى يستعيد وتيرة المنافسة، للتذكير فإن القادم الجديد في "الميركاتو" الماضي لم يلعب أي لقاء في البطولة.
عمراني اعتمد على 20 لاعبا وتيزة وبلقروي لعبا 90 دقيقة
كان الهدف الأول من مواجهة أول أمس إعطاء وقت لعب أطول لعناصر الوداد وإبقائها في أجواء المنافسة، وهو ما اتضح من خلال اعتماد المدرب عمراني على 20 لاعبا خلال هذا اللقاء، حيث دخل بتشكيلة في كل شوط، مع الاعتماد على تيزة وبلقروي طيلة 90 دقيقة، وفيما يلي تشكيلتي الوداد:
تشكيلة الشوط الأول: جميلي، قادة بن ياسين، بوجقجي، مسعودي، تيزة، بلقروي، بلغري، سعودي، سامر، أومبان، أندريا.
الشوط الثاني: معزوزي، مباركي، بلقروي، زحزوح، تيزة، زواوي، سامر (بلعربي)، أندريا، اومبان (طويل)، بورحلي، رشروش.
...وبحث عن خليفة لـ سيدهم في وسط الميدان
كما كانت المواجهة فرصة للمدرب عمراني من أجل ضبط الخطة التكتيكية، التي سيلعب بها أمام مولودية وهران، وإيجاد حلول للغيابات التي سيشهدها الفريق خاصة غياب اللاعب سيدهم، حيث حاول العثور على الحل في هذا المنصب، واعتمد على 3 ّأو 4 لاعبين في منصب سيدهم لكي يقرر من سيشرك يوم اللقاء.
قادة عراش التقى زملاءه السابقين
يلعب حاليا قادة بن عراش الذي سبق له حمل ألوان الوداد قبل موسمين في نادي عين تموشنت، وكانت مباراة أول أمس فرصة لهذا اللاعب من أجل التقاء زملائه السابقين ومسيري الوداد، حيث استغل الفرصة لكي يحييهم ويتمنى لهم حظا موفقا فيما تبقى من البطولة، كما جمعه حديث مطول مع بعض المسيرين.
بريكسي تركوه للعسكر
رغم أن عمراني حاول الاعتماد على كل اللاعبين المتاحين أمامه، إلا أنه فضّل عدم إشراك الحارس بريكسي وتركه يرتاح ولم يشركه في اللقاء، خاصة أن اللاعب مرتبط مع الفريق العسكري الذي سيلعب معه لقاء في كأس الجمهورية مساء اليوم، لذا تفادى الاعتماد عليه في لقاء تموشنت حتى لا يرهقه.
بلقروي لعب في الوسط والمحور
مثلما سبق أن ذكرنا فإن اللاعب بلقروي رفقة تيزة كانا الوحيدين اللذين لعبا اللقاء الودي كاملا، حيث شاركا طيلة 90 دقيقة، لأن المدرب يريد تجهيزهما جيدا للقاء الحمراوة، كما اعتمد على بلقروي في منصبين مختلفين، حيث لعب في الشوط الأول في وسط الميدان، قبل أن يعيده المدرب في الشوط الثاني إلى الخلف قليلا حيث لعب في المحور، وقدم اللاعب أداء جيدا في كلا المنصبين وأكد للمدرب أنه سيكون مستعدا لسد أي فراغ في التشكيلة.
دقيقة صمت قبل اللقاء على روح شقيق سيدهم
مواجهة أول أمس جرت في أجواء حزينة للغاية، بسبب المصاب الذي ألم بعائلة اللاعب سيدهم بعد وفاة شقيقه، وعبر اللاعبون عن تضامنهم مع زميلهم ووقفوا دقيقة صمت قبل انطلاق اللقاء ترحما على شقيق سيدهم، والكثير منهم كاد يذرف الدموع في تلك اللحظة من شدّة تأثرهم.
------------
سامر تدرب بشكل عادي أمس
رغم أنه تعرض لإصابة في الكاحل في المواجهة الودية أول أمس، ما أثار مخاوف الطاقم الفني كثيرا، إلا أن المهاجم سامر كان في الموعد أمس في الحصة التدريبية وتدرب بشكل عادي، وهو ما أسعد عمراني كثيرا خاصة أنه يعتمد عليه كثيرا في الهجوم رفقة أندريا.
تموشنت لم تخسر أي لقاء في البطولة
الكثير يعتقد أن الوداد واجه فريقا ضعيفا أول أمس وينتمي من القسم الهاوي، ولكن الحقيقة أن شباب تموشنت يملك تشكيلة قوية ويلعب بطريقة جيدة وهو ما جعل اللقاء مهما للغاية، فهذا النادي الذي ينشط في القسم الثاني الهاوي لم يخسر أي مواجهة لحد الآن في البطولة وهو ما يؤكد قوته، وقد برهن على ذلك بعد المستوى المميز الذي ظهر أول أمس.
------------
بلعربي: "لو تتح لي الفرصة أمام الحمراوة سأفرض نفسي في التشكيلة"
"نقاط الداربي يجب أن تبقى في تلمسان وسنفوز من أجل أنصارنا"
فوز صعب حققتموه امام تموشنت، كيف كانت المواجهة؟
لم يكن يهمنا الفوز بقدر ما يهمنا أن نحصل على وقت لعب أطول، حتى نكون جاهزين أكثر للقاء "الداربي" هذا السبت، وبالتالي لا يمكن أن نأخذ هذه المواجهة مقياسا لنا، بالمقابل كانت اختبارا إيجابيا وسمحت لنا باستعادة أجواء المنافسة، والوقوف على مدى جاهزية كل واحد منا.
ولكن الفوز مفيد من الناحية المعنوية، ذاليس كذلك؟
بطبيعة الحال، الفوز سيكون حافزا معنويا بالنسبة لنا، ولكن الحقيقة أن المواجهة جرت في ظروف صعبة علينا كثيرا، خاصة بعد وفاة شقيق زميلنا سيدهم صراحة لم ندخل جيدا في المباراة في البداية، وبعد مرور بعض الوقت بدأنا ندخل في اللقاء.
وكيف وجدت التشكيلة بعد هذا الاختبار الودي؟
أعتقد أننا على الطريق الصحيح، نحن جاهزون رغم بقائنا بعيدين عن المنافسة فترة طويلة، إلا إننا عرفنا كيف نحافظ على لياقتنا، فقد أظهرنا الكثير من الأمور الإيجابية، كما ظهرت بعض السلبيات التي سنعمل على تصحيحها في القريب العاجل، خاصة أنه تنتظرنا مواجهة صعبة للغاية هذا السبت أمام مولودية وهران، لكن الأهم أننا استعدنا روح المنافسة ووجدنا أنفسنا جاهزين.
سجلت هدفا خلال هذه المواجهة، أكدت به جاهزيتك أنت أيضا، أليس كذلك؟
الهدف الذي سجلته كان بعد عمل منسق من زملائي أيضا، ولم يكن تأكيدا على جاهزيتي فقط بل على جاهزية الفريق ككل، فقد كنا منهزمين في النتيجة وعرفنا كيف نعود ونحقق الفوز، بالمقابل يمكن القول أيضا إني جاهز وفي انتظار فرصة التأكيد، سعدت لأني تمكنت من معانقة الشباك من جديد وقد يكون فاتحة خير لي.
إذن تنتظر مباراة الحمرواة لكي تفرض نفسك في التشكيلة
بطبيعة الحال، أي لاعب يسعى للظفر بمكانة في التشكيلة الأساسية، من جهتي أنتظر فرصتي لكي أبرهن على قدراتي وأخطف مكان في التشكيلة الأساسية للوداد، وإذا أتيحت لي الفرصة في لقاء مولودية وهران سأعمل على إثبات مكاني الأساسي في الفريق، ولكن الأهم من كل هذا أني سأعمل على تقديم الإضافة اللازمة للوداد حتى نحقق النتيجة التي نبحث عنها وهو الفوز.
كيف ترى "الداربي"؟
هو مواجهة مهمة بالنسبة للفريقين معا، نحن نسعى إلى تحقيق فوز نعوض به النقاط التي ضيعناها أمام الشبيبة، حيث حققنا انطلاقة جيدة في مرحلة العودة وحققنا نتائج إيجابية، ولكننا انهزمنا أمام الشبيبة ومن الضروري أن نعمل على تحقيق نتيجة إيجابية بميداننا لتعويض الخسارة أمام الشبيبة، بالمقابل الحمراوة يسعون إلى مغادرة مؤخرة الترتيب والابتعاد عن المنطقة الحمراء، ما يعني أيضا أننا لن نجد منافسا سهلا، وسيأتي للدفاع عن حظوظه بكل شراسة، دون نسيان طابع اللقاء والذي هو "داربي" محلي بين فريقين عريقين في غرب البلاد.
هل تشعرون بالضغط من الآن؟
مواجهات "الداربي" دائما يسبقها ضغط شديد، وهذا أمر طبيعي بما أن الأنصار يعتبرونها مواجهة الموسم، من جهتنا سنعمل على تحقيق الانتصار من أجل الفريق والأنصار، ويجب أن لا ننسى أن اللقاء يلعب بميداننا والتعثر ممنوع، وبالتالي سنعمل على أن تبقى النقاط الثلاث في تلمسان، أضف إلى هذا أننا محفزون للغاية لأننا نسعى للحاق بمقدمة الترتيب واحتلال إحدى المراتب الأولى.
كلمة أخيرة
المواجهة ستكون عادية رغم طابع "الداربي"، وستجري في روح رياضية، وسنعمل على أن نحقق فيها الفوز من أجل صديقنا الياس (يقصد سيدهم)، حتى نؤكد تضامننا معه، لو نفز سنهديه الفوز ولروح شقيقه الفقيد الذي تأثرنا جميعا بوفاته.
"المواجهة كانت مفيدة لإعادة التركيز إلى المجموعة"
كما كشف مدرب الوداد أن أهم هدف من خلال برمجة هذه المواجهة الودية، كان إبقاء اللاعبين في أجواء المنافسة وإعادة التركيز إليهم، فالبقاء فترة طويلة دون منافسة حسبه يفقد اللاعبين تركيزهم، لذا اعتبر اللقاء إيجابيا، وقال: "صحيح أننا سجلنا بعض الأمور السلبية وبعض الأخطاء التي سنعمل على تصحيحها قبل مواجهة مولودية وهران، لكن كانت هناك الكثير من الأمور الإيجابية، والتي استفدنا منها أيضا، فإضافة إلى إعطاء وقت لعب أطول لكل اللاعبين، فالمواجهة كانت مهمة من حيث التركيز، حيث تمكنا من إبقاء اللاعبين في أجواء المنافسة وإعادة التركيز إليهم، فلا يخفى أن البقاء 15 يوما دون منافسة يفقد اللاعبين تركيزهم، وهو ما عملنا على تفاديه".
"عودة بورحلي ستكون إيجابية"
كما تحدث المدرب عمراني عن عودة المهاجم أمير بورحلي، الذي شارك في مواجهة أول أمس بشكل عادي، وأكد أن الأمر إيجابي وسيكون في مصلحة الفريق، وقال أيضا: "سعدت كثيرا لتمكن بورحلي من المشاركة في مواجهة تموشنت، فقد استرجعناه بشكل رسمي، وبالتالي فإن الحلول ستكون متوفرة أمامنا في المواجهة القادمة، اللاعب شارك بشكل عادي وظهر ظانه لم يفقد الكثير من قدراته، هذا شيء إيجابي للاعب للفريق ككل".
"تركيزي منصب على فريقي ولا يهمني تأجيل لقاء الحمراوة"
وإذا كان تأجيل لقاء الحمراوة أمس في مصلحة الوداد أم لا، رفض عمراني التعليق على الأمر مؤكدا أنه لا يفكر في المنافس بل يفكر فقط في فريقه ولا تهمه الأمور الأخرى، وقال: "تركيزي منصب على فريقي فقط وعلى كيفية تحضيره بطريقة جيدة، حتى يكون في يومه هذا السبت، الأشياء الأخرى لا تهمني كما لا يهمني إن كان لقاء الحمراوة تأجل أو لعب، فكل ما أفكر فيه كيف يكون اللاعبون يوم المباراة، وما هي الطريقة الأنجع لكي أحضّرهم جيدا".
"مواجهة الحمراوة عادية ولكن نقاطها تلزمنا لتعويض نقاط الشبيبة"
وعن مواجهة الحمراوة أكد عمراني أنه يعتبرها عادية للغاية، رغم طابعها المحلي وأهميتها البالغة للأنصار، وأكد عمراني أنه يرى في اللقاء 3 نقاط مهمة يجب الفوز بها من أجل تعويض تعثر الشبيبة، وقال: "المواجهة عادية للغاية بالنسبة لي، مثلها مثل كل اللقاءات التي نلعبها بميداننا، كل ما أرى فيها هي النقاط الثلاث التي يجب الظفر بها وإبقاؤها في تلمسان من أجل تعويض نقاط الشبيبة".
-----------
اختبار تموشنت كان مفيدا وأعاد الروح للمجموعة
كان اللقاء الودي الذي لعبه وداد تلمسان أول أمس في ملعب الحنايا، مفيدا للغاية للتشكيلة التلمسانية، حيث كان الاختبار الذي كشف الكثير من النقاط الهامة للمدرب عمراني قبل أيام قليلة من "الداربي" المرتقب أمام مولودية وهران، المواجهة كان لها الكثير من النقاط الإيجابية خاصة من الناحية المعنوية، حيث أعادت الروح للفريق كما أعادت التعداد إلى أجواء المنافسة بعد توقف طويل للبطولة، حيث كان يخشى التلمسانييون أن يضيعوا وتيرة اللعب، وفعلا وجد لاعبو الوداد صعوبات كبيرة في بداية المواجهة الودية، قبل أن تعود التشكيلة وتجد ضالتها، وهو ما يوضح أيضا أنه كان من الخطأ لو لعب الوداد مواجهته الرسمية أمام الحمراوة مباشرة دون إجراء مباراة مماثلة.
سعودي الاكتشاف وأبهر الجميع
لقاء أول أمس كانت إيجابياته أكثر من سلبياته، وأول شيء إيجابي كان الوجه المميز الذي ظهر به اللاعب المغترب جمال سعودي، الذي أدى شوطا أول مميزا، حيث أكد أنه يملك مستوى كبيرا فعلا وأنه سيكون صفقة مربحة للوداد خاصة إذا تأقلم بشكل سريع، الوسط الميدان الهجومي الجديد برز من خلال فنياته ومراوغاته واستحق كل التقدير في مواجهة تموشنت، وكان أهم اكتشاف في هذا اللقاء الودي.
لازال بعيدا بدنيا وسيتحسن بالمنافسة
ورغم المستوى الفني الكبير الذي ظهر به سعودي، إلا أنه عانى كثيرا من الناحية البدنية، حيث كان واضحا أنه يشكو من نقص فادح في المنافسة ولم يتمكن حتى من إنهاء الشوط الأول بالمستوى الذي بدأ به، اللاعب لازال أمامه عمل كبير من أجل استرجاع كامل إمكاناته البدنية خاصة، وسيكون أحسن بعد أن تتاح له بعض الفرص في البطولة ويلعب بعض اللقاءات حتى يستعيد وتيرة المنافسة، للتذكير فإن القادم الجديد في "الميركاتو" الماضي لم يلعب أي لقاء في البطولة.
عمراني اعتمد على 20 لاعبا وتيزة وبلقروي لعبا 90 دقيقة
كان الهدف الأول من مواجهة أول أمس إعطاء وقت لعب أطول لعناصر الوداد وإبقائها في أجواء المنافسة، وهو ما اتضح من خلال اعتماد المدرب عمراني على 20 لاعبا خلال هذا اللقاء، حيث دخل بتشكيلة في كل شوط، مع الاعتماد على تيزة وبلقروي طيلة 90 دقيقة، وفيما يلي تشكيلتي الوداد:
تشكيلة الشوط الأول: جميلي، قادة بن ياسين، بوجقجي، مسعودي، تيزة، بلقروي، بلغري، سعودي، سامر، أومبان، أندريا.
الشوط الثاني: معزوزي، مباركي، بلقروي، زحزوح، تيزة، زواوي، سامر (بلعربي)، أندريا، اومبان (طويل)، بورحلي، رشروش.
...وبحث عن خليفة لـ سيدهم في وسط الميدان
كما كانت المواجهة فرصة للمدرب عمراني من أجل ضبط الخطة التكتيكية، التي سيلعب بها أمام مولودية وهران، وإيجاد حلول للغيابات التي سيشهدها الفريق خاصة غياب اللاعب سيدهم، حيث حاول العثور على الحل في هذا المنصب، واعتمد على 3 ّأو 4 لاعبين في منصب سيدهم لكي يقرر من سيشرك يوم اللقاء.
قادة عراش التقى زملاءه السابقين
يلعب حاليا قادة بن عراش الذي سبق له حمل ألوان الوداد قبل موسمين في نادي عين تموشنت، وكانت مباراة أول أمس فرصة لهذا اللاعب من أجل التقاء زملائه السابقين ومسيري الوداد، حيث استغل الفرصة لكي يحييهم ويتمنى لهم حظا موفقا فيما تبقى من البطولة، كما جمعه حديث مطول مع بعض المسيرين.
بريكسي تركوه للعسكر
رغم أن عمراني حاول الاعتماد على كل اللاعبين المتاحين أمامه، إلا أنه فضّل عدم إشراك الحارس بريكسي وتركه يرتاح ولم يشركه في اللقاء، خاصة أن اللاعب مرتبط مع الفريق العسكري الذي سيلعب معه لقاء في كأس الجمهورية مساء اليوم، لذا تفادى الاعتماد عليه في لقاء تموشنت حتى لا يرهقه.
بلقروي لعب في الوسط والمحور
مثلما سبق أن ذكرنا فإن اللاعب بلقروي رفقة تيزة كانا الوحيدين اللذين لعبا اللقاء الودي كاملا، حيث شاركا طيلة 90 دقيقة، لأن المدرب يريد تجهيزهما جيدا للقاء الحمراوة، كما اعتمد على بلقروي في منصبين مختلفين، حيث لعب في الشوط الأول في وسط الميدان، قبل أن يعيده المدرب في الشوط الثاني إلى الخلف قليلا حيث لعب في المحور، وقدم اللاعب أداء جيدا في كلا المنصبين وأكد للمدرب أنه سيكون مستعدا لسد أي فراغ في التشكيلة.
دقيقة صمت قبل اللقاء على روح شقيق سيدهم
مواجهة أول أمس جرت في أجواء حزينة للغاية، بسبب المصاب الذي ألم بعائلة اللاعب سيدهم بعد وفاة شقيقه، وعبر اللاعبون عن تضامنهم مع زميلهم ووقفوا دقيقة صمت قبل انطلاق اللقاء ترحما على شقيق سيدهم، والكثير منهم كاد يذرف الدموع في تلك اللحظة من شدّة تأثرهم.
------------
سامر تدرب بشكل عادي أمس
رغم أنه تعرض لإصابة في الكاحل في المواجهة الودية أول أمس، ما أثار مخاوف الطاقم الفني كثيرا، إلا أن المهاجم سامر كان في الموعد أمس في الحصة التدريبية وتدرب بشكل عادي، وهو ما أسعد عمراني كثيرا خاصة أنه يعتمد عليه كثيرا في الهجوم رفقة أندريا.
تموشنت لم تخسر أي لقاء في البطولة
الكثير يعتقد أن الوداد واجه فريقا ضعيفا أول أمس وينتمي من القسم الهاوي، ولكن الحقيقة أن شباب تموشنت يملك تشكيلة قوية ويلعب بطريقة جيدة وهو ما جعل اللقاء مهما للغاية، فهذا النادي الذي ينشط في القسم الثاني الهاوي لم يخسر أي مواجهة لحد الآن في البطولة وهو ما يؤكد قوته، وقد برهن على ذلك بعد المستوى المميز الذي ظهر أول أمس.
------------
بلعربي: "لو تتح لي الفرصة أمام الحمراوة سأفرض نفسي في التشكيلة"
"نقاط الداربي يجب أن تبقى في تلمسان وسنفوز من أجل أنصارنا"
فوز صعب حققتموه امام تموشنت، كيف كانت المواجهة؟
لم يكن يهمنا الفوز بقدر ما يهمنا أن نحصل على وقت لعب أطول، حتى نكون جاهزين أكثر للقاء "الداربي" هذا السبت، وبالتالي لا يمكن أن نأخذ هذه المواجهة مقياسا لنا، بالمقابل كانت اختبارا إيجابيا وسمحت لنا باستعادة أجواء المنافسة، والوقوف على مدى جاهزية كل واحد منا.
ولكن الفوز مفيد من الناحية المعنوية، ذاليس كذلك؟
بطبيعة الحال، الفوز سيكون حافزا معنويا بالنسبة لنا، ولكن الحقيقة أن المواجهة جرت في ظروف صعبة علينا كثيرا، خاصة بعد وفاة شقيق زميلنا سيدهم صراحة لم ندخل جيدا في المباراة في البداية، وبعد مرور بعض الوقت بدأنا ندخل في اللقاء.
وكيف وجدت التشكيلة بعد هذا الاختبار الودي؟
أعتقد أننا على الطريق الصحيح، نحن جاهزون رغم بقائنا بعيدين عن المنافسة فترة طويلة، إلا إننا عرفنا كيف نحافظ على لياقتنا، فقد أظهرنا الكثير من الأمور الإيجابية، كما ظهرت بعض السلبيات التي سنعمل على تصحيحها في القريب العاجل، خاصة أنه تنتظرنا مواجهة صعبة للغاية هذا السبت أمام مولودية وهران، لكن الأهم أننا استعدنا روح المنافسة ووجدنا أنفسنا جاهزين.
سجلت هدفا خلال هذه المواجهة، أكدت به جاهزيتك أنت أيضا، أليس كذلك؟
الهدف الذي سجلته كان بعد عمل منسق من زملائي أيضا، ولم يكن تأكيدا على جاهزيتي فقط بل على جاهزية الفريق ككل، فقد كنا منهزمين في النتيجة وعرفنا كيف نعود ونحقق الفوز، بالمقابل يمكن القول أيضا إني جاهز وفي انتظار فرصة التأكيد، سعدت لأني تمكنت من معانقة الشباك من جديد وقد يكون فاتحة خير لي.
إذن تنتظر مباراة الحمرواة لكي تفرض نفسك في التشكيلة
بطبيعة الحال، أي لاعب يسعى للظفر بمكانة في التشكيلة الأساسية، من جهتي أنتظر فرصتي لكي أبرهن على قدراتي وأخطف مكان في التشكيلة الأساسية للوداد، وإذا أتيحت لي الفرصة في لقاء مولودية وهران سأعمل على إثبات مكاني الأساسي في الفريق، ولكن الأهم من كل هذا أني سأعمل على تقديم الإضافة اللازمة للوداد حتى نحقق النتيجة التي نبحث عنها وهو الفوز.
كيف ترى "الداربي"؟
هو مواجهة مهمة بالنسبة للفريقين معا، نحن نسعى إلى تحقيق فوز نعوض به النقاط التي ضيعناها أمام الشبيبة، حيث حققنا انطلاقة جيدة في مرحلة العودة وحققنا نتائج إيجابية، ولكننا انهزمنا أمام الشبيبة ومن الضروري أن نعمل على تحقيق نتيجة إيجابية بميداننا لتعويض الخسارة أمام الشبيبة، بالمقابل الحمراوة يسعون إلى مغادرة مؤخرة الترتيب والابتعاد عن المنطقة الحمراء، ما يعني أيضا أننا لن نجد منافسا سهلا، وسيأتي للدفاع عن حظوظه بكل شراسة، دون نسيان طابع اللقاء والذي هو "داربي" محلي بين فريقين عريقين في غرب البلاد.
هل تشعرون بالضغط من الآن؟
مواجهات "الداربي" دائما يسبقها ضغط شديد، وهذا أمر طبيعي بما أن الأنصار يعتبرونها مواجهة الموسم، من جهتنا سنعمل على تحقيق الانتصار من أجل الفريق والأنصار، ويجب أن لا ننسى أن اللقاء يلعب بميداننا والتعثر ممنوع، وبالتالي سنعمل على أن تبقى النقاط الثلاث في تلمسان، أضف إلى هذا أننا محفزون للغاية لأننا نسعى للحاق بمقدمة الترتيب واحتلال إحدى المراتب الأولى.
كلمة أخيرة
المواجهة ستكون عادية رغم طابع "الداربي"، وستجري في روح رياضية، وسنعمل على أن نحقق فيها الفوز من أجل صديقنا الياس (يقصد سيدهم)، حتى نؤكد تضامننا معه، لو نفز سنهديه الفوز ولروح شقيقه الفقيد الذي تأثرنا جميعا بوفاته.
نشرت في :












