مولودية قسنطينة الإدارة تندد بحقرة الرابطة، تستنكر خرجة بعض الأنصار وتقرر الاستقالة جماعيا
نشر في : 21-02-2012 | 00:00 | من طرف ب.ف
تسارعت الأحداث في بيت مولودية قسنطينة بعد التعادل، الذي سجله تعدادها بميدانه في آخر جولة أمام رائد القبة بهدفين في كل شبكة، والذي خلّف غضب أنصار "الموك" وحملوا لاعبيهم مسؤولية الإخفاق وتعقيد أمور الصعود، خاصة أن تضييع نقاط أمام منافس يحتل المراكز الأخيرة بتعداد شاب معظمهم لا يتعدى 22 سنة أمر غير مقبول تماما حسب "ليموكيست"،
وإن كان الغضب على اللاعبين أمرا مقبولا حسب المسيرين فإن الأمر غير المقبول حسب إدارة بورفع هو تعرضهم لمحاولة اعتداء و تحميلهم مسؤولية التعثر، ما اضطر أعضاء الإدارة إلى تقديم استقالتهم.
بورفع: "لم نفهم لماذا برمجت الرابطة لقاء الموب قبل الساورة؟"
وجّهت إدارة مولودية قسنطينة رسالة إلى أنصارها في الحصة التي بثتها الإذاعة الجهوية لقسنطينة "سيرتا" عشية أول أمس الأحد، حيث حضر الحصة رئيس النادي المحترف، رئيس الفريق الهاوي مسعود بورفع، نائب رئيس الفريق الهاوي عمر شياد، رئيس الفئات الشبانية لمين بودماغ ومناجير الفريق حسان عدوي، وتم توضيح عدة أمور تخص "الموك" خاصة بعد الزوبعة التي أحدثها التعثر الأخير أمام القبة، وأول نقطة تطرق إليها بورفع كانت برمجة المقابلتين المتأخرتين أمام الساورة و"الموب"، حيث قال: "لم نفهم لماذا تمت برمجة لقائنا أمام بجاية قبل الساورة، رغم أن لقاء بجاية مخلف عن الجولة 19 فيما لقاء الساورة برسم الجولة 18، ونحن نشك في نية الرابطة".
"نطالب بتقديم لقاء "الموب" يوم السبت، وعلى الرابطة أن تكون عادلة في قراراتها"
و أضاف رئيس مولودية قسنطينة أن الرابطة راعت في برمجتها مصلحة جل الأندية ماعدا فريقه، حيث قال بورفع: "لم نفهم أيضا لماذا برمجت الرابطة مقابلتنا أمام "الموب" يوم الثلاثاء 28 فيفري، أي ثلاثة أيام فقط قبل تنقلنا الثاني إلى باتنة يوم 2 مارس لمواجهة المولودية المحلية، في حين أن "الموك" و"الموب" يمكن لعب لقائهما ببجاية يوم السبت 25 فيفري، بما أن الفريقين غير معنيين بالكأس وملعب بجاية سيكون شاغرا، وهكذا سيكون بإمكاننا الاسترجاع بين لقاءي بجاية وباتنة"، وعن الإجراءات التي يعتزم القيام بها لتقديم لقاء بجاية إلى السبت 25 فيفري بدل الثلاثاء 28 فيفري، قال بورفع: "تكلمت مع كمال مداني في الموضوع ووعدني بأنه سيبلغ الرابطة، وسيحاول مساعدتنا على تقديم اللقاء إلى يوم السبت القادم".
بودماغ: "ليس ذنبنا أن الساورة تقع في بشار ونطالب بلعب اللقاء في أقرب وقت وليس يوم 20 مارس"
من جهته تحدّث رئيس الفئات الشبانية وعضو مكتب الفريق الهاوي لمين بودماغ عن النقطة نفسها، وذهب أبعد من رئيسه بورفع حين قال: "نحن كإدارة مولودية قسنطينة نندد "بالحقرة" التي يتعرض لها فريقنا من الرابطة الوطنية، التي برمجت كل شيء ضد "الموك" وكأنها وضعت لنا العراقيل لمنعنا من الصعود، بداية ببرمجة لقاء "الموب" قبل لقاء الساورة وهو شيء غير مفهوم، ثم برمجة لقائنا أمام "الموب" أياما قليلة قبل تنقلنا إلى باتنة والجميع يعلم أن كلا من بجاية وباتنة منافسينا على الصعود، ولعب لقاءين خارج الديار في ظرف 3 أيام أمر غير مقبول تماما، في حين أن الرابطة تحمي مصالح الساورة بإعفائه من التنقل إلى قسنطينة للعب أمامنا يوم الثلاثاء، وتأخير اللقاء إلى 20 مارس أي بعد انتهاء كل شيء، فلماذا الكيل بمكيالين؟ وما ذنب "الموك" إن كانت الساورة تقع في بشار؟".
"استعملت نفوذي للوصول إلى روراوة ولن نسكت عن الحقرة"
وأضاف لمين بودماغ قائلا: "برمجة لقاء الساورة يوم 20 مارس لمنع فريق بشار من كثرة التنقل، في حين أن الحجة نفسها تبطل لما يتعلق الأمر بـ"الموك" وهذه "حقرة"، كان من المفترض أن نلعب لقاء الساورة يوم الثلاثاء 28 فيفري ثم بعدها نلعب لقاء "الموب" وهذا هو المنطق والبرمجة الأصح، وليس وضع برمجة في صالح الساورة ولراحتها على حساب مصلحة المولودية، نحن لن نسكت عن هذا وقمنا بمراسلة الرابطة، واستعملت نفوذي للوصول إلى أعلى هيئة وهي "الفاف"، وأنتظر دخول روراوة إلى أرض الوطن لأطرح عليه مشكلتنا ونريد حلا لها، لأننا نرفض لعب لقاء "الموب" قبل 3 أيام من لقاء باتنة، كما نرفض تأجيل لقاء الساورة إلى 20 مارس ولا ذنب لنا إن كانت الساورة توجد في بشار وعليها احترام البرمجة".
بورفع: "أنا مستقيل بسبب عدم مبالاة الشركة وتصرّف الأنصار نحوي"
وأعلن عشية أول أمس الأحد رئيس ق المحترف مسعود بورفع عن استقالته مباشرة من إذاعة سيرتا لما قال: "أنا مستقيل من منصبي مديرا عاما للفريق المحترف لسببين، الأول لإهمال أعضاء الشركة الذين لم يظهر لهم أثر منذ مدّة، ولم يقدموا أي سنتيم للفريق ولا يردون حتى على مكالماتي، بداية من اليوم أنا منسحب لن أحضر التدريبات ولن أتنقل مع الفريق مستقبلا، ولن أتدخل في أي شيء سأصبح مثلهم لا يهمني شيء وسأبقى مجرّد عضو مساهم فقط، وإن أرادوا أن أساعدهم بصفتي مساهما فأنا في الخدمة، كما كان لتصرف بعض الأنصار بعد تعادل القبة نسبة كبيرة أيضا في قرار الانسحاب لأن تصرفهم تجاهي سلبي وغير مقبول تماما".
"حاولوا الاعتداء علي وحرق حافلة الفريق التي هي ملكي"
وبتأثر عميق واصل بورفع كلامه قائلا: "استغربت لتصرف بعض الأنصار نحوي بعد نهاية مقابلة القبة، حين أرادوا الاعتداء علي وحرق الحافلة التي تقل اللاعبين وهي ملكي والتي وضعتها في خدمة الفريق وحرمت عمال شركتي منها، ورغم كل ما فعلته وما أفعله للمولودية أقابل بتلك الطريقة، رغم أنني لم أكن مسؤولا عن التعادل ولا تنتظروا أن يدخل بورفع الميدان ليسجّل، لهذا أنا مستقيل من الفريق وليجدوا شخصا آخر يتحمل وزر الفريق. وتضامن باقي أعضاء الإدارة بودماغ، شياد وعدوي مع قرار رئيسهم، وقرروا الانسحاب كذلك في انتظار ظهور مستجدات أخرى مستقبلا.
شياد: "وفرنا كل شيء للاعبين ولسنا نحن من يلعب على الميدان"
تدخل نائب الرئيس بورفع في الفريق الهاوي عمر شياد كذلك، في قناة سيرتا التي استضافت أعضاء الإدارة بالأستوديو، حيث استنكر شياد خرجة الأنصار تجاه الإدارة بعد لقاء القبة، بقوله: "نتأسف للشيء الذي حدث لنا بعد لقاء القبة، حيث حاول بعض أشباه الأنصار الاعتداء علينا وأشبعونا سبا وشتما في تصرف غير حضاري، ما ذنب الإدارة إن لم يفز الفريق؟ لقد وفرنا كل شيء للاعبين الذين تلقوا مستحقاتهم كاملة ووضعناهم في أحسن الظروف ويبيتون في فندق "بانوراميك" بعد أن رفضوا القبة البيضاء، كل هذا على حساب الفريق الهاوي، لأن "الموك ماشية بدراهم الفريق الهاوي"، ورغم كل هذا نتلقى تلك المعاملة السيئة رغم أن من لعب و لم يفز كانوا اللاعبين ولسنا نحن".
عدوي: "المسؤولية على عاتق اللاعبين وعليهم الفوز في بجاية وباتنة للتعويض"
وتناول مناجير الفريق عدوي الكلمة وكان كلامه موجّها للاعبين بعيدا عن البرمجة ومشاكل النادي، لما قال: "المسؤولية في حالة الفريق تقع على اللاعبين وأنا أوجّه لهم رسالة، هي نفسها التي ألقيتها عليهم في غرف تغيير الملابس بعد لقاء القبة، عليكم بنسيان مقابلة القبة والصعود لا يزال قائما ولديكم فرصة احتلال المركز الثاني لو تفوزون على بجاية وباتنة، ومع لقاء متأخر أمام الساورة التي تملك كامل الحظوظ في الصعود، لهذا أقول إن كل شيء واضح اربحو في بجاية وفي باتنة، وكل شيء سيعود إلى حالته الطبيعية".
بورفع: "لم نفهم لماذا برمجت الرابطة لقاء الموب قبل الساورة؟"
وجّهت إدارة مولودية قسنطينة رسالة إلى أنصارها في الحصة التي بثتها الإذاعة الجهوية لقسنطينة "سيرتا" عشية أول أمس الأحد، حيث حضر الحصة رئيس النادي المحترف، رئيس الفريق الهاوي مسعود بورفع، نائب رئيس الفريق الهاوي عمر شياد، رئيس الفئات الشبانية لمين بودماغ ومناجير الفريق حسان عدوي، وتم توضيح عدة أمور تخص "الموك" خاصة بعد الزوبعة التي أحدثها التعثر الأخير أمام القبة، وأول نقطة تطرق إليها بورفع كانت برمجة المقابلتين المتأخرتين أمام الساورة و"الموب"، حيث قال: "لم نفهم لماذا تمت برمجة لقائنا أمام بجاية قبل الساورة، رغم أن لقاء بجاية مخلف عن الجولة 19 فيما لقاء الساورة برسم الجولة 18، ونحن نشك في نية الرابطة".
"نطالب بتقديم لقاء "الموب" يوم السبت، وعلى الرابطة أن تكون عادلة في قراراتها"
و أضاف رئيس مولودية قسنطينة أن الرابطة راعت في برمجتها مصلحة جل الأندية ماعدا فريقه، حيث قال بورفع: "لم نفهم أيضا لماذا برمجت الرابطة مقابلتنا أمام "الموب" يوم الثلاثاء 28 فيفري، أي ثلاثة أيام فقط قبل تنقلنا الثاني إلى باتنة يوم 2 مارس لمواجهة المولودية المحلية، في حين أن "الموك" و"الموب" يمكن لعب لقائهما ببجاية يوم السبت 25 فيفري، بما أن الفريقين غير معنيين بالكأس وملعب بجاية سيكون شاغرا، وهكذا سيكون بإمكاننا الاسترجاع بين لقاءي بجاية وباتنة"، وعن الإجراءات التي يعتزم القيام بها لتقديم لقاء بجاية إلى السبت 25 فيفري بدل الثلاثاء 28 فيفري، قال بورفع: "تكلمت مع كمال مداني في الموضوع ووعدني بأنه سيبلغ الرابطة، وسيحاول مساعدتنا على تقديم اللقاء إلى يوم السبت القادم".
بودماغ: "ليس ذنبنا أن الساورة تقع في بشار ونطالب بلعب اللقاء في أقرب وقت وليس يوم 20 مارس"
من جهته تحدّث رئيس الفئات الشبانية وعضو مكتب الفريق الهاوي لمين بودماغ عن النقطة نفسها، وذهب أبعد من رئيسه بورفع حين قال: "نحن كإدارة مولودية قسنطينة نندد "بالحقرة" التي يتعرض لها فريقنا من الرابطة الوطنية، التي برمجت كل شيء ضد "الموك" وكأنها وضعت لنا العراقيل لمنعنا من الصعود، بداية ببرمجة لقاء "الموب" قبل لقاء الساورة وهو شيء غير مفهوم، ثم برمجة لقائنا أمام "الموب" أياما قليلة قبل تنقلنا إلى باتنة والجميع يعلم أن كلا من بجاية وباتنة منافسينا على الصعود، ولعب لقاءين خارج الديار في ظرف 3 أيام أمر غير مقبول تماما، في حين أن الرابطة تحمي مصالح الساورة بإعفائه من التنقل إلى قسنطينة للعب أمامنا يوم الثلاثاء، وتأخير اللقاء إلى 20 مارس أي بعد انتهاء كل شيء، فلماذا الكيل بمكيالين؟ وما ذنب "الموك" إن كانت الساورة تقع في بشار؟".
"استعملت نفوذي للوصول إلى روراوة ولن نسكت عن الحقرة"
وأضاف لمين بودماغ قائلا: "برمجة لقاء الساورة يوم 20 مارس لمنع فريق بشار من كثرة التنقل، في حين أن الحجة نفسها تبطل لما يتعلق الأمر بـ"الموك" وهذه "حقرة"، كان من المفترض أن نلعب لقاء الساورة يوم الثلاثاء 28 فيفري ثم بعدها نلعب لقاء "الموب" وهذا هو المنطق والبرمجة الأصح، وليس وضع برمجة في صالح الساورة ولراحتها على حساب مصلحة المولودية، نحن لن نسكت عن هذا وقمنا بمراسلة الرابطة، واستعملت نفوذي للوصول إلى أعلى هيئة وهي "الفاف"، وأنتظر دخول روراوة إلى أرض الوطن لأطرح عليه مشكلتنا ونريد حلا لها، لأننا نرفض لعب لقاء "الموب" قبل 3 أيام من لقاء باتنة، كما نرفض تأجيل لقاء الساورة إلى 20 مارس ولا ذنب لنا إن كانت الساورة توجد في بشار وعليها احترام البرمجة".
بورفع: "أنا مستقيل بسبب عدم مبالاة الشركة وتصرّف الأنصار نحوي"
وأعلن عشية أول أمس الأحد رئيس ق المحترف مسعود بورفع عن استقالته مباشرة من إذاعة سيرتا لما قال: "أنا مستقيل من منصبي مديرا عاما للفريق المحترف لسببين، الأول لإهمال أعضاء الشركة الذين لم يظهر لهم أثر منذ مدّة، ولم يقدموا أي سنتيم للفريق ولا يردون حتى على مكالماتي، بداية من اليوم أنا منسحب لن أحضر التدريبات ولن أتنقل مع الفريق مستقبلا، ولن أتدخل في أي شيء سأصبح مثلهم لا يهمني شيء وسأبقى مجرّد عضو مساهم فقط، وإن أرادوا أن أساعدهم بصفتي مساهما فأنا في الخدمة، كما كان لتصرف بعض الأنصار بعد تعادل القبة نسبة كبيرة أيضا في قرار الانسحاب لأن تصرفهم تجاهي سلبي وغير مقبول تماما".
"حاولوا الاعتداء علي وحرق حافلة الفريق التي هي ملكي"
وبتأثر عميق واصل بورفع كلامه قائلا: "استغربت لتصرف بعض الأنصار نحوي بعد نهاية مقابلة القبة، حين أرادوا الاعتداء علي وحرق الحافلة التي تقل اللاعبين وهي ملكي والتي وضعتها في خدمة الفريق وحرمت عمال شركتي منها، ورغم كل ما فعلته وما أفعله للمولودية أقابل بتلك الطريقة، رغم أنني لم أكن مسؤولا عن التعادل ولا تنتظروا أن يدخل بورفع الميدان ليسجّل، لهذا أنا مستقيل من الفريق وليجدوا شخصا آخر يتحمل وزر الفريق. وتضامن باقي أعضاء الإدارة بودماغ، شياد وعدوي مع قرار رئيسهم، وقرروا الانسحاب كذلك في انتظار ظهور مستجدات أخرى مستقبلا.
شياد: "وفرنا كل شيء للاعبين ولسنا نحن من يلعب على الميدان"
تدخل نائب الرئيس بورفع في الفريق الهاوي عمر شياد كذلك، في قناة سيرتا التي استضافت أعضاء الإدارة بالأستوديو، حيث استنكر شياد خرجة الأنصار تجاه الإدارة بعد لقاء القبة، بقوله: "نتأسف للشيء الذي حدث لنا بعد لقاء القبة، حيث حاول بعض أشباه الأنصار الاعتداء علينا وأشبعونا سبا وشتما في تصرف غير حضاري، ما ذنب الإدارة إن لم يفز الفريق؟ لقد وفرنا كل شيء للاعبين الذين تلقوا مستحقاتهم كاملة ووضعناهم في أحسن الظروف ويبيتون في فندق "بانوراميك" بعد أن رفضوا القبة البيضاء، كل هذا على حساب الفريق الهاوي، لأن "الموك ماشية بدراهم الفريق الهاوي"، ورغم كل هذا نتلقى تلك المعاملة السيئة رغم أن من لعب و لم يفز كانوا اللاعبين ولسنا نحن".
عدوي: "المسؤولية على عاتق اللاعبين وعليهم الفوز في بجاية وباتنة للتعويض"
وتناول مناجير الفريق عدوي الكلمة وكان كلامه موجّها للاعبين بعيدا عن البرمجة ومشاكل النادي، لما قال: "المسؤولية في حالة الفريق تقع على اللاعبين وأنا أوجّه لهم رسالة، هي نفسها التي ألقيتها عليهم في غرف تغيير الملابس بعد لقاء القبة، عليكم بنسيان مقابلة القبة والصعود لا يزال قائما ولديكم فرصة احتلال المركز الثاني لو تفوزون على بجاية وباتنة، ومع لقاء متأخر أمام الساورة التي تملك كامل الحظوظ في الصعود، لهذا أقول إن كل شيء واضح اربحو في بجاية وفي باتنة، وكل شيء سيعود إلى حالته الطبيعية".
نشرت في :












