أقـــوى، أحســــن وأطـــرف لحظـــــات حفل “الكرة الذهبيــة” فــي نسختهـا 11
نشر في : 01-12-2011 | 00:00 | من طرف الهدّاف
بإجماع كل الحاضرين وعددهم تجاوز 500 ضيفا ومدعوا، كانت سهرة الكرة الذهبية لـ “الهدّاف” و“لوبيتور” في موسمها 11
“الكرة الذهبيــة”
رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معان، فقد جمعت ين التميز والإبهار وزاد حضور
النجم العالمي وبطل العالم 2006 “فابيو كانافارو“ قيمة الاستحقاق الذي حصل
عليه في الأخير بودبوز رياض باعتراف الجميع، وكان من الصعب اختيار أقوى
لحظات الحفل الذي دام أكثر من ساعتين، فجمعنا أقواها وأطرفها وأحسنها رغم
أنه كان من الصعب حصر كل ما حصل من أحداث ثرية على المنصة وفي القاعة في
مجموعة من النّقاط.
1 بودبوز يتسلم من يدي كانافارو الكرة الذهبية ووالده يقول: “تحيا الجزائر”
بكل تأكيد تبقى أقوى لحظة في الحفل هي تسلم بودبوز الكرة الذهبية، من يدي ضيف الجزائر “فابيو كانافارو“ وبحضور والده عبد الوهاب وواجهة البلاد الكروية رابح ماجر وعبد العزيز بلخادم الممثل الشخصي لرئيس الجمهور، في لحظة قوية انتظرها الجميع، علما بأن “السوسبانس“ والتشويق استمرا إلى اللّحظة التي أعلن فيها صاحب الكرة الذهبية الأوربية سنة 2006 عن المتوج، لأن بودبوز نفسه قبل صعوده وإعلان ذلك لم يكن يعلم بأنه سيتوج بالكرة الذهبية، وكان التتويج في لحظة رائعة على وقع أنغام خاصة وهي موسيقى “الأبطال”، كما زاد الأمر جمالا تصريح والد بودبوز وقوله: “تحيا الجزائر” وهي العبارة التي جعلت القاعة تتفاعل بالتصفيق وتحيي بحرارة ابنه ريّاض على اللّقب المستحق الذي تحصل عليه.
2 بودبوز يفجر القاعة بفنياته الرائعة وينجح في تحدي “الفري ستايل”
لقطة أخرى لا تقل شأنا عن الأولى تلك التي عرفت تحديا من نوع خاص، بين وسيم بن سليمان لاعب “الفري ستايل” وبودبوز الذي اختاره الجميع لهذه المهمة، حيث صعد من أجل هدف واحد وهو من يمرر منها الكرة بين ساقي الآخر، وهو الأمر الذي صعب كثيرا على الطرفين وسط ضحك الجميع خاصة أن الصراع بين العنصرين الموهوبين في التعامل مع الكرة تم على منصة القاعة البيضاوية، وبعدها أخذ بودبوز الكرة ليقوم باستعراض مثير جدا في “الفري ستايل” أي مداعبة الكرة دون أن تسقط، وبحركات فنية ذكرت البعض بطريقة مداعبة الأسطورة مارادونا لها، وزاد التفاعل والتصفيق من الحاضرين كلما أمتع لاعب “سوشو“ بحركة خاصة غير معتادة، إلى أن أنهى عرضه بحركة يستعملها الممثلون المسرحيون عندما يكملون تقديم القطعة المسرحية، وهو ما جعل الكل يحييه بحرارة على عفويته.
3 كانفارو بقميص الجزائر وقميص إيطاليا هدية بوتفليقة
لأن نجم الحفل لم يكن أي لاعب وإنما نجم عالمي شهير، فإنه عرف كيف يختار الهدية التي جلبها معه من دبي حيث يقيم حاليا، إذ أحضر فابيو كانافارو قميص منتخب إيطاليا بتصميمه الجديد ويحمل علامة “بيما”، الذي كان هديته إلى فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وهو أمر صفق له الجميع رغم بساطته، كما أن تصريح كانافارو عندما قال إنه مستعد للعب للمنتخب الجزائري رغم أنه تقدم في السن (يبلغ من العمر 38 سنة) كان مشهدا قويا في الحفل، وكان قد سبقه تقديم “الهداف” و“لوبيتور“ هدية له وصفها بـ “الخاصة” و“العزيزة عليه“ تتمثل في قميص للمنتخب الوطني وعليه رقم 5 واسمه كانافارو، ما جعله يضحك بشدة لما شاهد ذلك لأنه لم يتوقع أن تكون الهدية تحمل اسمه.
4 كانافارو تأثر جدّا وهو يشاهد صور نهائي كأس العالم 2006
قاسم الحاضرون شعور فابيو كانافارو وهو يشاهد صورا من نهائي كأس العالم 2006 بين إيطاليا وفرنسا الذي حمل فيه كأس العالم، وكانت الموسيقى القوية والمؤثرة زادت النجم تأثرا وكاد يذرف الدموع، وهو يتذكر أسعد لحظات حياته بل أجملها دون شك في يوم تاريخي لن ينساه وهو التاسع من شهر جويلية 2006، وهو اليوم نفسه الذي اعتزل فيه الكرة بعد عدة مشاكل صحية في ركبته، كانافارو كان متأثرا وكذلك من كانوا حاضرين في القاعة خاصة أن أغلبهم ناصروا المنتخب الإيطالي، ولهذا السبب كان التصفيق عارما عقب إنهاء عرض الصّور.
5 تصريح زاوي يفجر القاعة بالقهقهات وبلخادم يردّ عليه
كعادته صنع زاوي سمير مشاهد مسلية في حفل “الكرة الذهبية“، ورغم أنه كان معنيا فقط بالصعود وتقديم تصريح قصير عن حصد فريقه جمعية الشلف العديد من التتويجات، إلا أنه فجر القاعة بالقهقهات عندما صرح قائلا: “ضغط الجماهير هو مشكلتنا نحن اللاعبين في الجزائر، لو يتركوننا نلعب براحة سترون المستوى، أؤكد لكم أن الضغط الذي نلعب تحت تأثيره أشد من ذلك المسلّط على السياسيّين، وفي الجزائر وسط هذا الضغط ولو يأت مارادونا فإن كرة القدم “تتلفلو”، وكان الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم قد ردّ على زاوي بعد لحظات مؤكدا له وجود ضغوط على لاعبي الكرة تمنعهم من تقديم أفضل المستويات، وهكذا هو زاوي دائما “ملح كل قعدة”.
6 لحظة مؤثرة جدا: تصفيقات عارمة على مرضى السرطان ومبادرة “موبيليس”
اللقطة الأكثر تأثيرا في الحفل كانت لحظة صعود طفلين صغيرين من مرضى السرطان، لإحدى الجمعيات في بلعباس مع إحدى مرافقاتهما، حيث تسلما صكا من ممول حفل “الكرة الذهبية“ “موبيليس” ودام التصفيقا أكثر من دقيقة تأثرا بحال الطفلين وكل مرضى داء السرطان والمرضى الآخرين، فضلا عن نبل ما قام به متعامل الهاتف النقّال في التفاتة إنسانية.
7 الحفل جمع من فرّقتهم الظروف ووجوه التقت بعد 20 سنة من الغيّاب
الشيء الجميل أن “الهدّاف” و“لوبيتور” تمكنتا من جمع عدد معتبر من وجوه الكرة الجزائرية، فـ مخلوفي هناك من لم يلتقه منذ 20 سنة كما صرّح لنا وربما أكثر من ذلك لأن ذاكرته تأثرت شيئا ما، كما جمعت “الهداف” منصوري وإيغيل الذي دربه في المنتخب الوطني حيث لم يلتقيا منذ سنوات طويلة، كما جمعت سعدان مع قادير اللذين لم يلتقيا منذ سبتمبر الماضي بعد مباراة تنزانيا والتقى هذا الرباعي التقى على المنصة، وحتى بعض الفرقاء وحدتهم “الهداف” و“لوبيتور” حيث حصلت المصالحة بين غريب وزكري وجلسا إلى طاولة واحدة، وغيرها من اللقاءات الأخرى التي كانت كثيرة بفضل الحفل السنوي في نسخته 11 في انتظار مفاجآت أخرى الموسم القادم.
1 بودبوز يتسلم من يدي كانافارو الكرة الذهبية ووالده يقول: “تحيا الجزائر”
بكل تأكيد تبقى أقوى لحظة في الحفل هي تسلم بودبوز الكرة الذهبية، من يدي ضيف الجزائر “فابيو كانافارو“ وبحضور والده عبد الوهاب وواجهة البلاد الكروية رابح ماجر وعبد العزيز بلخادم الممثل الشخصي لرئيس الجمهور، في لحظة قوية انتظرها الجميع، علما بأن “السوسبانس“ والتشويق استمرا إلى اللّحظة التي أعلن فيها صاحب الكرة الذهبية الأوربية سنة 2006 عن المتوج، لأن بودبوز نفسه قبل صعوده وإعلان ذلك لم يكن يعلم بأنه سيتوج بالكرة الذهبية، وكان التتويج في لحظة رائعة على وقع أنغام خاصة وهي موسيقى “الأبطال”، كما زاد الأمر جمالا تصريح والد بودبوز وقوله: “تحيا الجزائر” وهي العبارة التي جعلت القاعة تتفاعل بالتصفيق وتحيي بحرارة ابنه ريّاض على اللّقب المستحق الذي تحصل عليه.
2 بودبوز يفجر القاعة بفنياته الرائعة وينجح في تحدي “الفري ستايل”
لقطة أخرى لا تقل شأنا عن الأولى تلك التي عرفت تحديا من نوع خاص، بين وسيم بن سليمان لاعب “الفري ستايل” وبودبوز الذي اختاره الجميع لهذه المهمة، حيث صعد من أجل هدف واحد وهو من يمرر منها الكرة بين ساقي الآخر، وهو الأمر الذي صعب كثيرا على الطرفين وسط ضحك الجميع خاصة أن الصراع بين العنصرين الموهوبين في التعامل مع الكرة تم على منصة القاعة البيضاوية، وبعدها أخذ بودبوز الكرة ليقوم باستعراض مثير جدا في “الفري ستايل” أي مداعبة الكرة دون أن تسقط، وبحركات فنية ذكرت البعض بطريقة مداعبة الأسطورة مارادونا لها، وزاد التفاعل والتصفيق من الحاضرين كلما أمتع لاعب “سوشو“ بحركة خاصة غير معتادة، إلى أن أنهى عرضه بحركة يستعملها الممثلون المسرحيون عندما يكملون تقديم القطعة المسرحية، وهو ما جعل الكل يحييه بحرارة على عفويته.
3 كانفارو بقميص الجزائر وقميص إيطاليا هدية بوتفليقة
لأن نجم الحفل لم يكن أي لاعب وإنما نجم عالمي شهير، فإنه عرف كيف يختار الهدية التي جلبها معه من دبي حيث يقيم حاليا، إذ أحضر فابيو كانافارو قميص منتخب إيطاليا بتصميمه الجديد ويحمل علامة “بيما”، الذي كان هديته إلى فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وهو أمر صفق له الجميع رغم بساطته، كما أن تصريح كانافارو عندما قال إنه مستعد للعب للمنتخب الجزائري رغم أنه تقدم في السن (يبلغ من العمر 38 سنة) كان مشهدا قويا في الحفل، وكان قد سبقه تقديم “الهداف” و“لوبيتور“ هدية له وصفها بـ “الخاصة” و“العزيزة عليه“ تتمثل في قميص للمنتخب الوطني وعليه رقم 5 واسمه كانافارو، ما جعله يضحك بشدة لما شاهد ذلك لأنه لم يتوقع أن تكون الهدية تحمل اسمه.
4 كانافارو تأثر جدّا وهو يشاهد صور نهائي كأس العالم 2006
قاسم الحاضرون شعور فابيو كانافارو وهو يشاهد صورا من نهائي كأس العالم 2006 بين إيطاليا وفرنسا الذي حمل فيه كأس العالم، وكانت الموسيقى القوية والمؤثرة زادت النجم تأثرا وكاد يذرف الدموع، وهو يتذكر أسعد لحظات حياته بل أجملها دون شك في يوم تاريخي لن ينساه وهو التاسع من شهر جويلية 2006، وهو اليوم نفسه الذي اعتزل فيه الكرة بعد عدة مشاكل صحية في ركبته، كانافارو كان متأثرا وكذلك من كانوا حاضرين في القاعة خاصة أن أغلبهم ناصروا المنتخب الإيطالي، ولهذا السبب كان التصفيق عارما عقب إنهاء عرض الصّور.
5 تصريح زاوي يفجر القاعة بالقهقهات وبلخادم يردّ عليه
كعادته صنع زاوي سمير مشاهد مسلية في حفل “الكرة الذهبية“، ورغم أنه كان معنيا فقط بالصعود وتقديم تصريح قصير عن حصد فريقه جمعية الشلف العديد من التتويجات، إلا أنه فجر القاعة بالقهقهات عندما صرح قائلا: “ضغط الجماهير هو مشكلتنا نحن اللاعبين في الجزائر، لو يتركوننا نلعب براحة سترون المستوى، أؤكد لكم أن الضغط الذي نلعب تحت تأثيره أشد من ذلك المسلّط على السياسيّين، وفي الجزائر وسط هذا الضغط ولو يأت مارادونا فإن كرة القدم “تتلفلو”، وكان الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم قد ردّ على زاوي بعد لحظات مؤكدا له وجود ضغوط على لاعبي الكرة تمنعهم من تقديم أفضل المستويات، وهكذا هو زاوي دائما “ملح كل قعدة”.
6 لحظة مؤثرة جدا: تصفيقات عارمة على مرضى السرطان ومبادرة “موبيليس”
اللقطة الأكثر تأثيرا في الحفل كانت لحظة صعود طفلين صغيرين من مرضى السرطان، لإحدى الجمعيات في بلعباس مع إحدى مرافقاتهما، حيث تسلما صكا من ممول حفل “الكرة الذهبية“ “موبيليس” ودام التصفيقا أكثر من دقيقة تأثرا بحال الطفلين وكل مرضى داء السرطان والمرضى الآخرين، فضلا عن نبل ما قام به متعامل الهاتف النقّال في التفاتة إنسانية.
7 الحفل جمع من فرّقتهم الظروف ووجوه التقت بعد 20 سنة من الغيّاب
الشيء الجميل أن “الهدّاف” و“لوبيتور” تمكنتا من جمع عدد معتبر من وجوه الكرة الجزائرية، فـ مخلوفي هناك من لم يلتقه منذ 20 سنة كما صرّح لنا وربما أكثر من ذلك لأن ذاكرته تأثرت شيئا ما، كما جمعت “الهداف” منصوري وإيغيل الذي دربه في المنتخب الوطني حيث لم يلتقيا منذ سنوات طويلة، كما جمعت سعدان مع قادير اللذين لم يلتقيا منذ سبتمبر الماضي بعد مباراة تنزانيا والتقى هذا الرباعي التقى على المنصة، وحتى بعض الفرقاء وحدتهم “الهداف” و“لوبيتور” حيث حصلت المصالحة بين غريب وزكري وجلسا إلى طاولة واحدة، وغيرها من اللقاءات الأخرى التي كانت كثيرة بفضل الحفل السنوي في نسخته 11 في انتظار مفاجآت أخرى الموسم القادم.
نشرت في :












