حليلوزيتش ُيثني على شاوشي عبر كاوة ويرفع معنوياته قبل غامبيا
نشر في : 15-02-2012 | 00:00 | من طرف نجمو.س
بعث المدرب الوطني وحيد حليلوزيتش رسالة شفوية إلى شاوشي عبر مدرب الحرّاس عبد النور كاوة، شكره من خلالها على مردوده في الجولات الأخيرة.
شاوشي
والأهم من كل هذا الإنضباط الذي ظهر به حيث حافظ على هدوئه وعرف كيف يتفادى كل ما من شأنه أن يضره، متقيدا بتعليماته التي وجهها له حين اجتمع به في تربص سيدي موسى. وتأتي هذه الرسالة قبل أسبوعين من مواجهة غامبيا، لتزيد من ثقة الحارس في نفسه، وسط تأكيدات كثيرة ومؤشرات عدة أنه سيكون أساسيا في هذه المباراة.
شاوشي تلقى الإشادة مساء أول أمس
وقد تلقى الحارس فوزي شاوشي هذه الإشادة مساء أول أمس وأسعده ذلك كثيرا، خاصة أن الأمر يتعلق بشهادة من المنتخب الوطني وقبل أسبوعين فقط من مباراة غامبيا، واعتبر ذلك بمثابة اعتراف بالمردود الذي يقدمه وإن كان قد تلقى 3 أهداف في آخر مبارتين لعبهما على أرضية ملعب بولوغين رفقة المولودية، وقد كشف لنا مقرب من شاوشي أنه سعيد للغاية منذ أن بلغه الثناء، وحتى رغبته في العمل تضاعفت، في انتظار أن ينال ثقة المدرب بإشراكه أساسيا.
الهدف رفع ثقته في نفسه وتجهيزه المعنوي
ويبدو أن الهدف واضح من خلال رسالة النّاخب الوطني وهو رفع ثقة شاوشي في نفسه وإقناعه فعلا بأنه في أفضل حالاته، حتى ينعكس ذلك على نفسيته، خاصة أنه سيكون أمام مسؤولية ثقيلة لو يقرر منحه الثقة في مباراة غامبيا للعب أساسيا، ولو أن هذا ما سيحصل بنسبة كبيرة باعتبار أنه الأكثر استعدادا من كل الحراس. وكان مدرب الحرّاس كاوة قد اعترف من قبل بأن شاوشي الرقم 1 من بين حراس الجزائر، في حين مبولحي -كما يعرف الجميع- لم يلعب أي مباراة منذ شهرين ونصف، ما يجعل إبعاده من حراسة مرمى "الخضر" مبررا.
مستعد لحراسة المرمى في غامبيا وتأكيد استخلاصه الدروس
ويبدو شاوشي مستعدا جيدا للمباراة، وهو الذي لم ينتظر أن تكون عودته أساسيا إلى المنتخب بعد غياب طويل، إذ يعود آخر استدعاء إلى مباراة المغرب يوم 27 مارس 2010، الأمر الذي يعتبره بمثابة مسؤولية، رغم أنه لا يريد أن يقول إنه أساسي حتى يوم المباراة. وإذا جاءت هذه الفرصة لشاوشي فستكون أفضل مناسبة له ليرد على من شككوا في قدراته واعتبروا بأنه لا يصلح للمنتخب الوطني لسبب أو لآخر، مع أنه لما كان في أفضل حالاته لعب دورا كبيرا في تأهل "الخضر" إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010 بفضل لياقته ومردوده المميز، الذي يريد أن يُظهره من جديد لتأكيد أنه لم ينته ولا يزال قادرا على إفادة المنتخب بعد أن استخلص دروس الماضي القريب.
لو يلعب، ستكون أول مباراة له مع"الخضر"بعد 20 شهرا ونصف
وإن حصل شاوشي على فرصته باللعب أساسيا أمام غامبيا فستكون عودته مميزة للغاية إلى حراسة مرمى المنتخب بعد 20 شهرا ونصف من لقاء سلوفينيا الأخير، حين كان قد تلقى هدفا مفاجئا بعد أن انفلتت كرة بدت سهلة من بين يديه ودخلت، وبقي شاوشي في كل تصريحاته يتأسف على أن الفرصة لم تأته لتعويض هذا الخطأ الذي يمكن – حسب تقديراته – أن يرتكبه أي حارس.
وعد من قبل أنه إذا لعب مرة".. واحد ما ينحّيه"
وقد سبق لشاوشي أن وعد بأنه إذا حصل على الفرصة فإنه سيفعل كل شيء حتى ينتزع الثقة ولا يعود مجددا إلى الاحتياط، إذ سيكون رهانه أن لا يتلقى أهدافا في غامبيا، مع تأدية مباراة جيدة وإن حصل معه ذلك فإن إشراكه في المباريات الثلاث لشهر جوان لن يكون مفاجأة على الإطلاق (إن حافظ على مستواه وبقي يتصرف بشكل سليم مع فريقه المولودية)، وهو ما يجعل لقاء يوم 29 فيفري ُيلعب برهانات عديدة بالنسبة لشاوشي الذي ينتظر أن يتحقق ما انتظره مطولا باستعادة مكانه بين الخشبات الثلاث للمنتخب.
شاوشي تلقى الإشادة مساء أول أمس
وقد تلقى الحارس فوزي شاوشي هذه الإشادة مساء أول أمس وأسعده ذلك كثيرا، خاصة أن الأمر يتعلق بشهادة من المنتخب الوطني وقبل أسبوعين فقط من مباراة غامبيا، واعتبر ذلك بمثابة اعتراف بالمردود الذي يقدمه وإن كان قد تلقى 3 أهداف في آخر مبارتين لعبهما على أرضية ملعب بولوغين رفقة المولودية، وقد كشف لنا مقرب من شاوشي أنه سعيد للغاية منذ أن بلغه الثناء، وحتى رغبته في العمل تضاعفت، في انتظار أن ينال ثقة المدرب بإشراكه أساسيا.
الهدف رفع ثقته في نفسه وتجهيزه المعنوي
ويبدو أن الهدف واضح من خلال رسالة النّاخب الوطني وهو رفع ثقة شاوشي في نفسه وإقناعه فعلا بأنه في أفضل حالاته، حتى ينعكس ذلك على نفسيته، خاصة أنه سيكون أمام مسؤولية ثقيلة لو يقرر منحه الثقة في مباراة غامبيا للعب أساسيا، ولو أن هذا ما سيحصل بنسبة كبيرة باعتبار أنه الأكثر استعدادا من كل الحراس. وكان مدرب الحرّاس كاوة قد اعترف من قبل بأن شاوشي الرقم 1 من بين حراس الجزائر، في حين مبولحي -كما يعرف الجميع- لم يلعب أي مباراة منذ شهرين ونصف، ما يجعل إبعاده من حراسة مرمى "الخضر" مبررا.
مستعد لحراسة المرمى في غامبيا وتأكيد استخلاصه الدروس
ويبدو شاوشي مستعدا جيدا للمباراة، وهو الذي لم ينتظر أن تكون عودته أساسيا إلى المنتخب بعد غياب طويل، إذ يعود آخر استدعاء إلى مباراة المغرب يوم 27 مارس 2010، الأمر الذي يعتبره بمثابة مسؤولية، رغم أنه لا يريد أن يقول إنه أساسي حتى يوم المباراة. وإذا جاءت هذه الفرصة لشاوشي فستكون أفضل مناسبة له ليرد على من شككوا في قدراته واعتبروا بأنه لا يصلح للمنتخب الوطني لسبب أو لآخر، مع أنه لما كان في أفضل حالاته لعب دورا كبيرا في تأهل "الخضر" إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010 بفضل لياقته ومردوده المميز، الذي يريد أن يُظهره من جديد لتأكيد أنه لم ينته ولا يزال قادرا على إفادة المنتخب بعد أن استخلص دروس الماضي القريب.
لو يلعب، ستكون أول مباراة له مع"الخضر"بعد 20 شهرا ونصف
وإن حصل شاوشي على فرصته باللعب أساسيا أمام غامبيا فستكون عودته مميزة للغاية إلى حراسة مرمى المنتخب بعد 20 شهرا ونصف من لقاء سلوفينيا الأخير، حين كان قد تلقى هدفا مفاجئا بعد أن انفلتت كرة بدت سهلة من بين يديه ودخلت، وبقي شاوشي في كل تصريحاته يتأسف على أن الفرصة لم تأته لتعويض هذا الخطأ الذي يمكن – حسب تقديراته – أن يرتكبه أي حارس.
وعد من قبل أنه إذا لعب مرة".. واحد ما ينحّيه"
وقد سبق لشاوشي أن وعد بأنه إذا حصل على الفرصة فإنه سيفعل كل شيء حتى ينتزع الثقة ولا يعود مجددا إلى الاحتياط، إذ سيكون رهانه أن لا يتلقى أهدافا في غامبيا، مع تأدية مباراة جيدة وإن حصل معه ذلك فإن إشراكه في المباريات الثلاث لشهر جوان لن يكون مفاجأة على الإطلاق (إن حافظ على مستواه وبقي يتصرف بشكل سليم مع فريقه المولودية)، وهو ما يجعل لقاء يوم 29 فيفري ُيلعب برهانات عديدة بالنسبة لشاوشي الذي ينتظر أن يتحقق ما انتظره مطولا باستعادة مكانه بين الخشبات الثلاث للمنتخب.
نشرت في :












