عنتر يحيى: “من قال إنني سأبقى في بوخوم!؟“
المدافع الأوسط لنادي بوخوم الألماني التقيناه مساء يوم الأربعاء بملعب دويسبورغ، أين كان فريقه بصدد خوض مباراة ودية ضد الفريق المحلي،
عنتر يحيى:
بعد قضائك لعدة أيام من الراحة، ها أنت تعود مع فريقك بوخوم الى أجواء التدريبات. كيف تم هذا الاستئناف؟
الحمد لله، تمت عودتي على أحسن ما يرام بعد استفادتي من عطلة دامت ثلاثة أسابيع. لقد أعدت شحن البطاريات من جديد مثلما يقال استعدادا للموسم الجديد، حيث أحضّر كما ينبغي للمواعيد المقبلة التي تنتظرني إن شاء الله.
بعد فترة طويلة على انقضاء المونديال وببرودة أعصاب كيف تقيّم مشاركة الجزائر في هذا الموعد العالمي بجنوب إفريقيا؟
اسمع، ليست لي أي رغبة في الحديث عن هذا الموضوع. أجرينا مائة ألف تحليل، والآن حان الوقت للحديث عن مواضيع أخرى، المقابلة القادمة على الأبواب، علينا التركيز حول هذا الموعد، فلنكفّ عن الحديث عن الماضي، “اللي فات مات”، والآن يجب علينا الاهتمام بالمستقبل والتحضير جيدا للمواعيد المقبلة، تنتظرنا مقابلة ودية ضد الغابون التي ستكون بعد أقل من أسبوعين، ثم سنلعب مباراة أخرى أكثر أهمية ضد تنزانيا ونحن مطالبون بأن نكون في الموعد.
لم يتم استدعاؤكـ لهذا اللقاء ضد الغابون. هل يعود ذلك للعقوبة المسلّطة عليك في مباراة تنزانيا؟
أظن أن الفيفا لا تسمح باستدعاء لاعب معاقب حتى ولو تعلّق الأمر بمباراة ودية. ثم إن الاتحادية الجزائرية أرادت أن تظهر حسن نيتها تجاه فريقي بوخوم خاصة بعد كل ما حدث خلال مشاركتي الأخيرة في أنغولا، لما عدت من إصابة. والحق يقال، نحن محظوظون بتوفرنا على اتحادية تعمل بجدية كبيرة، وهذا يسعدنا جميعا.
بعد العودة المتأخرة للتدريبات بالنسبة للاعبين الذين شاركوا مع منتخبات بلدانهم في مونديال جنوب إفريقيا، ألا تعتقد بأن مباراة الغابون جاءت في ظرف غير ملائم للفريق؟
إنها مباراة تهم كل اللاعبين الدوليين، وكل المنتخبات التي شاركت في المونديال الأخير ستلعب مباراة ودية في شهر أوت. والآن على اللاعبين أن يستعدوا جيدا لأخذ فكرة واضحة من خلال المباراة ضد الغابون.
كيف ترى مستقبل الفريق الوطني بعد المونديال؟
أظن بنزاهة بأنه لنا أشياء مهمة سنؤكدها مستقبلا. لا يجب أن نعتقد بأننا بلغنا القمة، بالعكس يجب أن يتواصل العمل دائما. أظن أن مستقبلا زاهرا ينتظر هذا الفريق الوطني.
تم مؤخرا تمديد عقد المدرب الوطني رابح سعدان على رأس المنتخب الوطني. ما تعليقك حول الموضوع؟
ليس لي تعليق خاص حول الموضوع. لنا ثقة كبيرة في الحاج روراوة والشيخ سعدان الذي قدّم الكثير من أجل الفريق الوطني. بالنسبة لي أبقى لاعبا وليس لي أي تعليق حول هذا الموضوع.
قام يزيد منصوري مؤخرًا بوضع حد لمشواره الدولي، والآن ستصبح القائد بدون منازع للخضر. سبق لك أن حملت شارة القائد في المونديال الأخير، والآن ما هو شعوركـ كونك ستحملها لمدة طويلة؟
حمل شارة القائد شرف كبير وافتخار، لذا أود أن أحيي بحرارة كبيرة صديقي يزيد ورفيق (صايفي) اللذين قرّرا الاعتزال دوليا. أنا سعيد جدا لرفيق الذي اعتزل مباشرة بعد مشاركته في كأس العالم، ويزيد أيضا رغم أنه لم يسعفه الحظ مثلما كان يتمنى أن يشارك فيها. هذان اللاعبان سيتركان فراغا رهيبا في التربصات القادمة سواء من الجانب الإنساني أو الكروي. لقد لعبت معهما مدة طويلة، وأنا سعيد جدا بمعرفتهما وبالمشوار الرائع الذي حققاه في مسيرتهما الرياضية.
هل تظن أن اللاعبين ما زالا قادرين على العطاء في الفريق الوطني؟
لست مؤهلا للإجابة على مثل هذه الأسئلة. يجب قبل كل شيء احترام قراراتهما لأنها تخصهما بالدرجة الأولى.
نعرّج الآن الى الحاضر إن رغبت وأيضا الى مستقبلك في هذا النادي. في نهاية الموسم الماضي كنت قد صرّحت بأنك سوف لن تبقى ببوخوم موسما آخر بعد نزوله للقسم الثاني، لكن يبدو أن المعطيات تغيّرت وكل شيء يوحي بأنك ستبقى بهذا النادي. ما هي الحقيقة؟
لا زلت مع هذا النادي لأنه لم تكن هناك عروض مثلما كان متوقعا. حاليا أواصل تحضيراتي مع بوخوم وأنتظر ما ستأتي به الأيام القادمة إن شاء الله. لكن أخبرك بأني أتفاهم جيدا مع المدرب الجديد الذي أكد لي بأنه يضع فيّ كل ثقته وأنه سيعتمد عليّ كثيرا في حال بقائي، مؤكدا لي بأن القرار النهائي يعود لي، وأنه يتفهّم جيدا قراري في حال رحيلي.
نفهم جيدا بأنك لست متأكدا من البقاء في بوخوم؟
هذا أكيد. فإذا غادرت الفريق فليس معناه الذهاب إلى أي مكان و بأي ثمن، سنرى العروض التي قد تأتيني في الأيام القادمة قبل أن نقرّر أي شيء.
حسب الأصداء التي راجت مؤخرا، هناكـ نادٍ تركي اسمه “إيسكيشهيرسبور” يتمنى جلبك، لكن العرض لم يعجبك. هل تؤكد ذلك؟
الحقيقة أن العرض المالي المقدم لمسؤولي نادي بوخوم زهيد جدا حيث رفضوه على الفور، مثلما ذكرت لم أكن راضيا على هذا العرض، خاصة أنه في كرة القدم لا نستطيع أن نتخذ قرارات عشوائية، كما أخبرك بأن هناك فرقا كبيرا بين ما يكتب على صفحات الجرائد والواقع، فهو كذب وافتراء.
لو كتب لك البقاء في بوخوم، ألا تظن بأن اللعب في القسم الثاني يؤثر على مردودكـ مستقبلا وخاصة مع الفريق الوطني؟
من قال بأني سألعب في القسم الثاني، لحد الساعة ليس هناك جديد، لو بقيت هنا في شهر سبتمبر، هذا معناه أني سألعب في القسم الثاني، لكن إلى غاية ذلك الوقت، قد تحدث أشياء كثيرة.
وبخصوص الاهتمام الذي أبداه ناديا باري الإيطالي وسوشو الفرنسي نحوكـ...
لقد أحسنت بالتطرق لهذه النقطة، إنه مجرد اهتمام، لكن لم يكن هناك أي شيء رسمي من طرفهما.
ألم تكن هناكـ عروض رسمية من طرفهما؟
حسب علمي، لا.
هل يمكن القول بأنه لم تكن هناكـ عروض ملموسة؟
مثلما سبق أن ذكرته، هناك فرق كبير بين الاهتمام والعرض الرسمي، لذا أفضّل عدم الدخول في جدل عقيم، علينا فقط النظر الى ما سيحدث من الآن حتى نهاية الميركاتو الصيفي.
رغم كل شيء تبقى متفائلا...
بطبيعة الحال، حاليا أستعد كما ينبغي حتى أكون في أحسن لياقتي البدنية، وبعدها سنرى.
ألم تتحدّث حول هذا الموضوع مع مسيّري النادي ؟
كان مجرد حديث، لكن فحواه يبقى بيننا، ومع وكيل أعمالي تطرقنا بجدية للموضوع.
بلحاج أمضى في قطر، كيف ترى ذلك؟
نذير لاعب، وأنا صديقه، وليس من حقي التعليق على خياره. فإذا أمضى هناك، فله أسبابه التي يجب احترامها. شخصيًا لا أريد أن أفهم لماذا أمضى في قطر، إنه حر في اتخاذ أي قرار يهمه.
اللعب في الخليج قد يكون خيارًا لك في حال مغادرة بوخوم.
)يفكّر مليا قبل أن يجيب)، شخصيًا لا زلت قادرًا على العطاء في بطولة أوروبية عالية المستوى، لأني أتوفر على إمكانيات، وفي الحياة، هناك عروض لا تُرفض، في المستقبل قد يهمني اللعب في الخليج.
يبرّر بلحاج قراره بأن اللاعب الجزائري لا يحظى باهتمام كبير من الأندية الأوروبية. هل تشاطر رأيه؟
أفضّل عدم الغوص في مثل هذه الاعتبارات، أظن أن المشاركة في كأس العالم والتصفيات التي خضناها، أثبتت قوتنا، وأن اللاعبين الجزائريين يستحقون تقديرًا أكثر.
الحمد لله، تمت عودتي على أحسن ما يرام بعد استفادتي من عطلة دامت ثلاثة أسابيع. لقد أعدت شحن البطاريات من جديد مثلما يقال استعدادا للموسم الجديد، حيث أحضّر كما ينبغي للمواعيد المقبلة التي تنتظرني إن شاء الله.
بعد فترة طويلة على انقضاء المونديال وببرودة أعصاب كيف تقيّم مشاركة الجزائر في هذا الموعد العالمي بجنوب إفريقيا؟
اسمع، ليست لي أي رغبة في الحديث عن هذا الموضوع. أجرينا مائة ألف تحليل، والآن حان الوقت للحديث عن مواضيع أخرى، المقابلة القادمة على الأبواب، علينا التركيز حول هذا الموعد، فلنكفّ عن الحديث عن الماضي، “اللي فات مات”، والآن يجب علينا الاهتمام بالمستقبل والتحضير جيدا للمواعيد المقبلة، تنتظرنا مقابلة ودية ضد الغابون التي ستكون بعد أقل من أسبوعين، ثم سنلعب مباراة أخرى أكثر أهمية ضد تنزانيا ونحن مطالبون بأن نكون في الموعد.
لم يتم استدعاؤكـ لهذا اللقاء ضد الغابون. هل يعود ذلك للعقوبة المسلّطة عليك في مباراة تنزانيا؟
أظن أن الفيفا لا تسمح باستدعاء لاعب معاقب حتى ولو تعلّق الأمر بمباراة ودية. ثم إن الاتحادية الجزائرية أرادت أن تظهر حسن نيتها تجاه فريقي بوخوم خاصة بعد كل ما حدث خلال مشاركتي الأخيرة في أنغولا، لما عدت من إصابة. والحق يقال، نحن محظوظون بتوفرنا على اتحادية تعمل بجدية كبيرة، وهذا يسعدنا جميعا.
بعد العودة المتأخرة للتدريبات بالنسبة للاعبين الذين شاركوا مع منتخبات بلدانهم في مونديال جنوب إفريقيا، ألا تعتقد بأن مباراة الغابون جاءت في ظرف غير ملائم للفريق؟
إنها مباراة تهم كل اللاعبين الدوليين، وكل المنتخبات التي شاركت في المونديال الأخير ستلعب مباراة ودية في شهر أوت. والآن على اللاعبين أن يستعدوا جيدا لأخذ فكرة واضحة من خلال المباراة ضد الغابون.
كيف ترى مستقبل الفريق الوطني بعد المونديال؟
أظن بنزاهة بأنه لنا أشياء مهمة سنؤكدها مستقبلا. لا يجب أن نعتقد بأننا بلغنا القمة، بالعكس يجب أن يتواصل العمل دائما. أظن أن مستقبلا زاهرا ينتظر هذا الفريق الوطني.
تم مؤخرا تمديد عقد المدرب الوطني رابح سعدان على رأس المنتخب الوطني. ما تعليقك حول الموضوع؟
ليس لي تعليق خاص حول الموضوع. لنا ثقة كبيرة في الحاج روراوة والشيخ سعدان الذي قدّم الكثير من أجل الفريق الوطني. بالنسبة لي أبقى لاعبا وليس لي أي تعليق حول هذا الموضوع.
قام يزيد منصوري مؤخرًا بوضع حد لمشواره الدولي، والآن ستصبح القائد بدون منازع للخضر. سبق لك أن حملت شارة القائد في المونديال الأخير، والآن ما هو شعوركـ كونك ستحملها لمدة طويلة؟
حمل شارة القائد شرف كبير وافتخار، لذا أود أن أحيي بحرارة كبيرة صديقي يزيد ورفيق (صايفي) اللذين قرّرا الاعتزال دوليا. أنا سعيد جدا لرفيق الذي اعتزل مباشرة بعد مشاركته في كأس العالم، ويزيد أيضا رغم أنه لم يسعفه الحظ مثلما كان يتمنى أن يشارك فيها. هذان اللاعبان سيتركان فراغا رهيبا في التربصات القادمة سواء من الجانب الإنساني أو الكروي. لقد لعبت معهما مدة طويلة، وأنا سعيد جدا بمعرفتهما وبالمشوار الرائع الذي حققاه في مسيرتهما الرياضية.
هل تظن أن اللاعبين ما زالا قادرين على العطاء في الفريق الوطني؟
لست مؤهلا للإجابة على مثل هذه الأسئلة. يجب قبل كل شيء احترام قراراتهما لأنها تخصهما بالدرجة الأولى.
نعرّج الآن الى الحاضر إن رغبت وأيضا الى مستقبلك في هذا النادي. في نهاية الموسم الماضي كنت قد صرّحت بأنك سوف لن تبقى ببوخوم موسما آخر بعد نزوله للقسم الثاني، لكن يبدو أن المعطيات تغيّرت وكل شيء يوحي بأنك ستبقى بهذا النادي. ما هي الحقيقة؟
لا زلت مع هذا النادي لأنه لم تكن هناك عروض مثلما كان متوقعا. حاليا أواصل تحضيراتي مع بوخوم وأنتظر ما ستأتي به الأيام القادمة إن شاء الله. لكن أخبرك بأني أتفاهم جيدا مع المدرب الجديد الذي أكد لي بأنه يضع فيّ كل ثقته وأنه سيعتمد عليّ كثيرا في حال بقائي، مؤكدا لي بأن القرار النهائي يعود لي، وأنه يتفهّم جيدا قراري في حال رحيلي.
نفهم جيدا بأنك لست متأكدا من البقاء في بوخوم؟
هذا أكيد. فإذا غادرت الفريق فليس معناه الذهاب إلى أي مكان و بأي ثمن، سنرى العروض التي قد تأتيني في الأيام القادمة قبل أن نقرّر أي شيء.
حسب الأصداء التي راجت مؤخرا، هناكـ نادٍ تركي اسمه “إيسكيشهيرسبور” يتمنى جلبك، لكن العرض لم يعجبك. هل تؤكد ذلك؟
الحقيقة أن العرض المالي المقدم لمسؤولي نادي بوخوم زهيد جدا حيث رفضوه على الفور، مثلما ذكرت لم أكن راضيا على هذا العرض، خاصة أنه في كرة القدم لا نستطيع أن نتخذ قرارات عشوائية، كما أخبرك بأن هناك فرقا كبيرا بين ما يكتب على صفحات الجرائد والواقع، فهو كذب وافتراء.
لو كتب لك البقاء في بوخوم، ألا تظن بأن اللعب في القسم الثاني يؤثر على مردودكـ مستقبلا وخاصة مع الفريق الوطني؟
من قال بأني سألعب في القسم الثاني، لحد الساعة ليس هناك جديد، لو بقيت هنا في شهر سبتمبر، هذا معناه أني سألعب في القسم الثاني، لكن إلى غاية ذلك الوقت، قد تحدث أشياء كثيرة.
وبخصوص الاهتمام الذي أبداه ناديا باري الإيطالي وسوشو الفرنسي نحوكـ...
لقد أحسنت بالتطرق لهذه النقطة، إنه مجرد اهتمام، لكن لم يكن هناك أي شيء رسمي من طرفهما.
ألم تكن هناكـ عروض رسمية من طرفهما؟
حسب علمي، لا.
هل يمكن القول بأنه لم تكن هناكـ عروض ملموسة؟
مثلما سبق أن ذكرته، هناك فرق كبير بين الاهتمام والعرض الرسمي، لذا أفضّل عدم الدخول في جدل عقيم، علينا فقط النظر الى ما سيحدث من الآن حتى نهاية الميركاتو الصيفي.
رغم كل شيء تبقى متفائلا...
بطبيعة الحال، حاليا أستعد كما ينبغي حتى أكون في أحسن لياقتي البدنية، وبعدها سنرى.
ألم تتحدّث حول هذا الموضوع مع مسيّري النادي ؟
كان مجرد حديث، لكن فحواه يبقى بيننا، ومع وكيل أعمالي تطرقنا بجدية للموضوع.
بلحاج أمضى في قطر، كيف ترى ذلك؟
نذير لاعب، وأنا صديقه، وليس من حقي التعليق على خياره. فإذا أمضى هناك، فله أسبابه التي يجب احترامها. شخصيًا لا أريد أن أفهم لماذا أمضى في قطر، إنه حر في اتخاذ أي قرار يهمه.
اللعب في الخليج قد يكون خيارًا لك في حال مغادرة بوخوم.
)يفكّر مليا قبل أن يجيب)، شخصيًا لا زلت قادرًا على العطاء في بطولة أوروبية عالية المستوى، لأني أتوفر على إمكانيات، وفي الحياة، هناك عروض لا تُرفض، في المستقبل قد يهمني اللعب في الخليج.
يبرّر بلحاج قراره بأن اللاعب الجزائري لا يحظى باهتمام كبير من الأندية الأوروبية. هل تشاطر رأيه؟
أفضّل عدم الغوص في مثل هذه الاعتبارات، أظن أن المشاركة في كأس العالم والتصفيات التي خضناها، أثبتت قوتنا، وأن اللاعبين الجزائريين يستحقون تقديرًا أكثر.
نشرت في :



