مطمــور يحـرم دون وجـه حق مـن التربع علــى عــــرش دوري “البوندسيلغـــــا“ 2
نشر في : 15-02-2012 | 00:00 | من طرف الهدّاف
أجبر “إنتراخت فرانكفورت“، الذي يلعب في صفوفه الدولي الجزائري كريم مطمور، على إقتسام نقاط مباراته سهرة أول أمس الإثنين أمام رائد ترتيب دوري الدرجة الثانية الألماني “دوسلدورف“ بخطأ تحكيمي...
مطمــور
إذ أن الحكم إستسلم لضغط النادي المحلي وصفر ركلة جزاء خيالية في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، سجل منها “دوسلدورف“ هدف التعادل بعد أن كان التفوق لـ مطمور ورفقاءه الذين أدوا مباراة جيدة وكانوا الأقرب إلى الفوز وإعتلاء صدارة الترتيب، الأمر الذي جعلهم يثورون على الحكم وعلى لاعبي “دوسلدورف“، ما جعل المباراة تنتهي وسط فوضى. للإشارة، يحتل “إنتراخت“ المركز الثاني مناصفة مع “فيورث“ وبفارق نقطة عن الرائد “دوسلدورف“.
شارك في 90 دقيقة وكان من أفضل عناصر فريقه
شارك مطمور طيلة التسعين دقيقة وكان في المستوى، خاصة أن المدرب “آرمين فيه“ أقحمه في المنصب الذي يحبذ اللعب فيه وهو وسط ميدان في الجهة اليمنى. وقد ساهم لاعب “مونشنڤلادباخ“ السابق في غلب محاولات ناديه بما في ذلك هدف فريقه الوحيد في اللقاء، إذ ساعد في بناء الهجمة رغم أنه لم يسجل ولم يقدم التمريرة الحاسمة. كما ساعد مطمور كثيرا زملاءه المدافعين في العشرين دقيقة الأخيرة من اللقاء وكان من بين أفضل لاعبي “إنتراخت“.
“إدريسو“ حرمه من هدف محقق وثار في وجهه
وكان مطمور سما قاتلا في دفاع المنافس خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، بكثرة تحركاته وسرعته خاصة أن “إنتراخت“ اعتمد على الهجمات المعاكسة على أمل مضاعفة النتيجة (قبل معادلة دوسلدورف النتيجة). وقد كان مطمور أمام فرصة للتسجيل أمام شباك شاغرة في (د88) لولا زميله “إدريسو“ الذي فضل قذف كرة من زاوية مغلقة عوض تمرير الكرة إليه، الأمر الذي لم يقبله الدولي الجزائري الذي ثار في وجه زميله وبدا في حالة غضب لم نتعود مشاهدته فيها.
كسب ثقة “آرمين فيه“ نهائيا، في إنتظار “الداربي“
ويبقى الأكيد أن مطمور كسب ثقة مدربه “آرمين فيه“ مع بداية النصف الثاني من الموسم، خاصة أنه لعب لثاني مرة على التوالي لقاء كاملا، وهي سابقة حيث أن مطمور لم يسبق له أن لعب لقاءين كاملين متتاليين في اللقاءات الـ 19 التي شارك فيها قبل توقف الدوري الألماني شهرا ونصف (إستأنف منذ 10 أيام فقط) والأكثر من ذلك أنه قبل لقاءي “براونشفيغ“ الأسبوع الفارط و“دوسلدورف“ أول أمس الإثنين، كان قد لعب مرة واحدة طيلة التسعين دقيقة وكان ذلك أمام هانز روستوك شهر سبتمبر الفارط. ويبقى الآن مطمور أمام حتمية تأكيد صحوته السبت القادم لحساب “الداربي“ الذي سيجمع ناديه بـ “أف سي في فرانكفورت“ الذي يلعب في صفوفه مواطنيه العمري الشاذلي وبن يمينة.
يوجد في أفضل مستوياته ووجوده في “بانجول“ ضروري
وبالمباراة الكبيرة التي قدمها أول أمس أمام الرائد “دوسلدورف“، أكد مطمور إستعادة إمكاناته وقدرته على إعطاء المنتخب الوطني الإضافة التي ينتظرها منه بعد أن كان مردوده متوسطا في لقاءي تانزانيا وإفريقيا الوسطى تحت قيادة “حليلوزيتش“، ومنه فإن وجوده في قائمة المستدعين للقاء “غامبيا“ يبدو ضروريا بحكم خبرته في الميادين الإفريقية. تجدر الإشارة إلى أن بلعيد -زميل مطمور في “إنتراخت“- قبع في كرسي الإحتياط طيلة التسعين دقيقة أمام “دوسلدورف“ وبذلك ما يزال ينتظر تدشين مشاركته هذا الموسم.
شارك في 90 دقيقة وكان من أفضل عناصر فريقه
شارك مطمور طيلة التسعين دقيقة وكان في المستوى، خاصة أن المدرب “آرمين فيه“ أقحمه في المنصب الذي يحبذ اللعب فيه وهو وسط ميدان في الجهة اليمنى. وقد ساهم لاعب “مونشنڤلادباخ“ السابق في غلب محاولات ناديه بما في ذلك هدف فريقه الوحيد في اللقاء، إذ ساعد في بناء الهجمة رغم أنه لم يسجل ولم يقدم التمريرة الحاسمة. كما ساعد مطمور كثيرا زملاءه المدافعين في العشرين دقيقة الأخيرة من اللقاء وكان من بين أفضل لاعبي “إنتراخت“.
“إدريسو“ حرمه من هدف محقق وثار في وجهه
وكان مطمور سما قاتلا في دفاع المنافس خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، بكثرة تحركاته وسرعته خاصة أن “إنتراخت“ اعتمد على الهجمات المعاكسة على أمل مضاعفة النتيجة (قبل معادلة دوسلدورف النتيجة). وقد كان مطمور أمام فرصة للتسجيل أمام شباك شاغرة في (د88) لولا زميله “إدريسو“ الذي فضل قذف كرة من زاوية مغلقة عوض تمرير الكرة إليه، الأمر الذي لم يقبله الدولي الجزائري الذي ثار في وجه زميله وبدا في حالة غضب لم نتعود مشاهدته فيها.
كسب ثقة “آرمين فيه“ نهائيا، في إنتظار “الداربي“
ويبقى الأكيد أن مطمور كسب ثقة مدربه “آرمين فيه“ مع بداية النصف الثاني من الموسم، خاصة أنه لعب لثاني مرة على التوالي لقاء كاملا، وهي سابقة حيث أن مطمور لم يسبق له أن لعب لقاءين كاملين متتاليين في اللقاءات الـ 19 التي شارك فيها قبل توقف الدوري الألماني شهرا ونصف (إستأنف منذ 10 أيام فقط) والأكثر من ذلك أنه قبل لقاءي “براونشفيغ“ الأسبوع الفارط و“دوسلدورف“ أول أمس الإثنين، كان قد لعب مرة واحدة طيلة التسعين دقيقة وكان ذلك أمام هانز روستوك شهر سبتمبر الفارط. ويبقى الآن مطمور أمام حتمية تأكيد صحوته السبت القادم لحساب “الداربي“ الذي سيجمع ناديه بـ “أف سي في فرانكفورت“ الذي يلعب في صفوفه مواطنيه العمري الشاذلي وبن يمينة.
يوجد في أفضل مستوياته ووجوده في “بانجول“ ضروري
وبالمباراة الكبيرة التي قدمها أول أمس أمام الرائد “دوسلدورف“، أكد مطمور إستعادة إمكاناته وقدرته على إعطاء المنتخب الوطني الإضافة التي ينتظرها منه بعد أن كان مردوده متوسطا في لقاءي تانزانيا وإفريقيا الوسطى تحت قيادة “حليلوزيتش“، ومنه فإن وجوده في قائمة المستدعين للقاء “غامبيا“ يبدو ضروريا بحكم خبرته في الميادين الإفريقية. تجدر الإشارة إلى أن بلعيد -زميل مطمور في “إنتراخت“- قبع في كرسي الإحتياط طيلة التسعين دقيقة أمام “دوسلدورف“ وبذلك ما يزال ينتظر تدشين مشاركته هذا الموسم.
نشرت في :












