آيت جودي: “من غير المعقول أن تؤثر هزيمة السعودية في المعنويات، والحرارة الزائدة غير مقبولة”
نشر في : 03-11-2011 | 00:00 | من طرف الهدّاف
عقد المدرب الوطني آيت جودي ندوة صحفية مباشرة بعد انتهاء اللقاء الذي جمع منتخبنا الوطني أمام نظيره السعودي،
آيت جودي:
وتحدّث عن الهزيمة التي مني بها في أولى مباريات دورة “لوناف”. وقال عز الدين في البداية: “ لقد أدينا مباراة متواضعة رغم أننا حضرنا طيلة أسبوع في أحسن الظروف وطبّقنا برنامجنا، لكن هذه هي كرة القدم. والأكيد أنه من غير المعقول أن تؤثر هزيمة السعودية في المعنويات، لأننا ندرك بأن هذا اللقاء تحضيري لا غير، والغرض منه الوقوف على مدى جاهزيتنا والنقائص التي نعاني منها. وما لم أتقبله في هذا اللقاء هي الحرارة والانفعال الزائدين عن اللزوم من لاعبينا الذي خرجوا عن تركيزهم في أكثر من مناسبة”.
“ركلة الجزاء كانت قاسية وخروج خليلي كان مؤثرا”
وعاد آيت جودي للحديث عن أطوار اللقاء وأهم مراحله وكذا الأسباب الرئيسية وراء انهزام “الخضر” في هذه المباراة، وبالخصوص بتلك الطريقة والأخطاء الدفاعية، فقال: “حضرنا جيدا لهذا اللقاء، ومع إصابة خليلي وخروجه المبكر والاضطراري، أخلط الأوراق وأثر في الخط الخلفي، ولا يمكنني أن أنكر بأنه كان مؤثرا. فيما أريد الإشارة إلى ركلة الجزاء المشكوك فيها، والحكم تسرّع في الإعلان عنها. اللاعب لم يتدخل بقوة على مهاجم السعودية ولا أدري كيف رأى الحكم ركلة جزاء؟ وعلى العموم، أنا لست هنا لانتقاد الحكم، بل علينا أن نستفيد من هذه الخسارة التي لم يكن كلّ شيء فيها سلبيا مثلما يعتقد البعض”.
“شيء عاد أن نخسر في مباراة ودية، لكن يجب استخلاص الدروس”
وحاول المدرب الوطني أن يقلل حجم الأضرار بعد هزيمة “الخضر” أمام منتخب العربية السعودية، الذي كان أحسن من كل النواحي في هذا اللقاء وعرف كيف يسيطر على زمام الأمور، وحتى آيت جودي اعترف بذلك حين قال: “صراحة، أهنئ المنتخب السعودي على أدائه المقبول إلى أبعد الحدود واستحق الفوز. وبالنسبة لي شيء عاد جدا أن نخسر في مباراة ودية، لكن العيب إن لم نستخلص الدروس في المناسبات المقبلة. فنحن مقبلون على منافسة غاية في الأهمية بعد ثلاثة أسابيع، ولا يجب أن نتوقف هنا لأننا رفعنا التحدّي، وسنعمل لنكون في المستوى المطلوب، ونظهر بوجه أحسن بكثير”.
“دفاعنا كان هشّا ولم نتعوّد على رؤيته بهذا الوجه الشاحب”
ولا يختلف اثنان على أن دفاع المنتخب الوطني كان النقطة السوداء في مباراته أمام السعودية، وهو ما أكده آيت جودي، الذي اعترف بذلك وأكد أن الأخطاء التي ارتكبها مدافعوه لا يمكن أن تغتفر. وأضاف: “نملك مدافعين جيدين ولا ندري كيف حدث وظهروا بهذا الوجه الشاحب، ودفاعنا كان هشّا أمام السعودية، ولم نتعوّد كما قلت لكم على رؤيته بهذه الحلة، ربما لأن المدافعين لم يدخلوا جيدا في اللقاء، لكن لا شيء يسمح بارتكاب كلّ تلك الأخطاء البدائية، والتي لا يرتكبها لاعبون في الأصناف الصغرى”.
“سنحاول ترتيب أمورنا في الأسابيع الثلاثة المتبقية”
وفي الأخير، أكد المدرب الوطني على أنه لا يجب التوقف بعد خسارة واحدة في مباراة ودية تحضيرية أمام منتخب العربية السعودية، وأضاف: “صحيح أننا انهزمنا ولم نؤدّ ما كان منتظرا منا في مباراة السعودية، لكن هذه المباراة سمحت لي بالوقوف على عديد النقاط السلبية في أدائنا، وسنعمل على تصحيحها وسنحاول ترتيب أمورنا في الأسابيع الثلاثة المتبقية، ولا خوف على المنتخب الوطني، لأننا سنظهر بوجهنا الحقيقي في الفترات القادمة”.
“ركلة الجزاء كانت قاسية وخروج خليلي كان مؤثرا”
وعاد آيت جودي للحديث عن أطوار اللقاء وأهم مراحله وكذا الأسباب الرئيسية وراء انهزام “الخضر” في هذه المباراة، وبالخصوص بتلك الطريقة والأخطاء الدفاعية، فقال: “حضرنا جيدا لهذا اللقاء، ومع إصابة خليلي وخروجه المبكر والاضطراري، أخلط الأوراق وأثر في الخط الخلفي، ولا يمكنني أن أنكر بأنه كان مؤثرا. فيما أريد الإشارة إلى ركلة الجزاء المشكوك فيها، والحكم تسرّع في الإعلان عنها. اللاعب لم يتدخل بقوة على مهاجم السعودية ولا أدري كيف رأى الحكم ركلة جزاء؟ وعلى العموم، أنا لست هنا لانتقاد الحكم، بل علينا أن نستفيد من هذه الخسارة التي لم يكن كلّ شيء فيها سلبيا مثلما يعتقد البعض”.
“شيء عاد أن نخسر في مباراة ودية، لكن يجب استخلاص الدروس”
وحاول المدرب الوطني أن يقلل حجم الأضرار بعد هزيمة “الخضر” أمام منتخب العربية السعودية، الذي كان أحسن من كل النواحي في هذا اللقاء وعرف كيف يسيطر على زمام الأمور، وحتى آيت جودي اعترف بذلك حين قال: “صراحة، أهنئ المنتخب السعودي على أدائه المقبول إلى أبعد الحدود واستحق الفوز. وبالنسبة لي شيء عاد جدا أن نخسر في مباراة ودية، لكن العيب إن لم نستخلص الدروس في المناسبات المقبلة. فنحن مقبلون على منافسة غاية في الأهمية بعد ثلاثة أسابيع، ولا يجب أن نتوقف هنا لأننا رفعنا التحدّي، وسنعمل لنكون في المستوى المطلوب، ونظهر بوجه أحسن بكثير”.
“دفاعنا كان هشّا ولم نتعوّد على رؤيته بهذا الوجه الشاحب”
ولا يختلف اثنان على أن دفاع المنتخب الوطني كان النقطة السوداء في مباراته أمام السعودية، وهو ما أكده آيت جودي، الذي اعترف بذلك وأكد أن الأخطاء التي ارتكبها مدافعوه لا يمكن أن تغتفر. وأضاف: “نملك مدافعين جيدين ولا ندري كيف حدث وظهروا بهذا الوجه الشاحب، ودفاعنا كان هشّا أمام السعودية، ولم نتعوّد كما قلت لكم على رؤيته بهذه الحلة، ربما لأن المدافعين لم يدخلوا جيدا في اللقاء، لكن لا شيء يسمح بارتكاب كلّ تلك الأخطاء البدائية، والتي لا يرتكبها لاعبون في الأصناف الصغرى”.
“سنحاول ترتيب أمورنا في الأسابيع الثلاثة المتبقية”
وفي الأخير، أكد المدرب الوطني على أنه لا يجب التوقف بعد خسارة واحدة في مباراة ودية تحضيرية أمام منتخب العربية السعودية، وأضاف: “صحيح أننا انهزمنا ولم نؤدّ ما كان منتظرا منا في مباراة السعودية، لكن هذه المباراة سمحت لي بالوقوف على عديد النقاط السلبية في أدائنا، وسنعمل على تصحيحها وسنحاول ترتيب أمورنا في الأسابيع الثلاثة المتبقية، ولا خوف على المنتخب الوطني، لأننا سنظهر بوجهنا الحقيقي في الفترات القادمة”.
نشرت في :












