الحرارة لا تُطاق في مراكش، وصلت إلى 44 درجـــــة و“الخضر“ في خطر
نشر في : 23-05-2011 | 19:00 | من طرف الهدّاف
نتواجد هنا في مدينة مراكش المغربية منذ يومين ووقفنا على المناخ الحار في هذه المدينة الداخلية، وعلى الرغم من أننا سمعنا أن هذه المدينة حارة إلا أننا لم نتوقع أن تصل درجة الحرارة في منتصف النهار إلى 44 درجة، وهو الأمر الذي لا يطاق حيث لم نتمكن من التنقل في ظروف مريحة والأمر...
مراكش
نفسه بالنسبة للمواطنين المحليين هنا أو السياح، وبذلك فإن مدينة مراكش حارة رغم أن شهر جوان لم يحل بعد، ما جعلنا نفكر مباشرة في مباراة 4 جوان بين منتخبنا الوطني ونظيره المغربي وحالة الطقس يوم اللقاء وعن مدى قدرة رفاق بوڤرة على تحمّل هذه الحرارة وهم الذين سيحلّون بهذه المدينة ثلاثة أيام فقط قبل موعد اللقاء على أمل أن يتمكن أشبال بن شيخة من التأقلم مع الأجواء هنا وعدم التأثر بهذا الجانب فوق الميدان.
الحركة شبه منعدمة ي النهار
وبما أن درجة الحرارة مرتفعة هنا في مراكش، حيث تتراوح يوميا ما بين 35 درجة و45 فما أكثر، فإن الحركة في النهار شبه منعدمة مثلما أشرنا إلى ذلك من قبل ويتفادى السيّاح مغادرة أماكن إقامتهم حتى لا يتعرضوا إلى أشعة الشمس الحارقة، لكن مع غروب الشمس فإن الحركة تزداد أكثر فأكثر، ويمكن القول إن مدينة مراكش لا تنام حيث تبقى الحركة فيها إلى غاية ساعة متأخرة من الليل، فيما لا خوف على منتخبنا الوطني وتركيزه بما أنه سيقيم في فندق من الطراز الرفيع “بالميري ڤولف بالاس“ والذي يتواجد خارج المدينة وفي منأى عن الضجيج ناهيك عن أنه قريب من ملعب مراكش الكبير.
مراكش ليست إفريقيا الوسطى، لكن...
صحيح أن المناخ في مدينة مراكش ليس هو نفسه الذي نجده في أدغال إفريقيا، وجميعنا يتذكر كيف عانى لاعبونا عندما تنقلوا إلى إفريقيا الوسطى وواجهوا منتخب هذا البلد في ظروف مناخية قاسية مع درجة حرارة مرتفعة بالإضافة إلى نسبة الرطوبة العالية جدا وهو ما أزعج رفاق مبولحي في أداء مباراة في المستوى. وعلى الرغم من المعطيات تختلف كثيرا في مدينة مراكش، إلا أن التخوّفات تبقى كبيرة وحتى بعض المغاربة الذين تحدثنا معهم في هذا الجانب أكدوا على تخوفاتهم من إجراء هذا اللقاء في مراكش خاصة في الوقت الراهن الذي تشهد فيه المدينة الحمراء ارتفاعا محسوسا في درجة الحرارة.
حوالي 27 درجة ساعة اللقاء والتنفس صعب
أما فيما يتعلق بدرجة الحرارة في المساء وبالتحديد في الساعة التي سينطلق فيها اللقاء أي على التاسعة ليلا، فإننا وقفنا على أن درجة الحرارة تتراوح بين 25 إلى 30 درجة، وخلال اليومين اللذين قضيناهما إلى حد الآن هنا في مراكش فإن درجة الحرارة بلغت 27 درجة وهو المعدل في الليل فيما إمكانية ارتفاعه تبقى واردة جدا حسب ما أكده لنا المغربة الذين تحدثنا معهم هنا من سكان مدينة مراكش. وعلى الرغم من أن هذا الرقم لا يبدو مخيفا، إلا أن لاعبينا سيجدون صعوبات كثيرة يوم المباراة خاصة في التنفس بالنظر إلى نوعية المناخ الجاف في مراكش.
حرارة الميدان أشد
وما لا يختلف عليه اثنان هو أن حرارة الميدان ستكون أشد بكثير من تلك التي ستكون في المدرجات، لأن المباراة في غاية الأهمية بالنسبة لكل منتخب وعلى لاعبينا أن يكونوا في المستوى ويحضروا من كل النواحي على أمل تحقيق نتيجة إيجابية يوم 4 جوان ترفع حظوظ منتخبنا الوطني في بلوغ كأس أمم إفريقيا المقبلة 2012 خاصة أن آمال الملايين من الجزائريين تبقى معلقة على أشبال بن شيخة لمواصلة المضي قدما إلى الأمام وإدخال الفرحة في قلوب الجميع.
حتى المغاربة يخافون على لاعبيهم من الحرارة
ومن خلال احتكاكنا هنا ببعض الصحافيين المغاربة أو حتى المواطنين العاديين الذين لهم دراية واسعة بشؤون كرة القدم، فإنهم أكدوا على أن عامل الحرارة أيضا من شأنه أن يؤثر سلبا في لاعبي المنتخب المغربي الذين لم يتعوّدوا على اللعب في مثل هذه الظروف بحكم أن غالبيتهم ينشط في مختلف البطولات الأوروبية والحال نفسه ينطبق على لاعبينا، وبذلك فإن تخوّفات المغاربة هي نفسها تخوفاتنا في هذه النقطة التي هي في صالح المنتخب المغربي لأن لاعبيه سيتنقلون إلى مراكش أسبوع قبل اللقاء من أجل التعوّد على الأجواء في هذه المدينة الداخلية والحارة جدا.
الحركة شبه منعدمة ي النهار
وبما أن درجة الحرارة مرتفعة هنا في مراكش، حيث تتراوح يوميا ما بين 35 درجة و45 فما أكثر، فإن الحركة في النهار شبه منعدمة مثلما أشرنا إلى ذلك من قبل ويتفادى السيّاح مغادرة أماكن إقامتهم حتى لا يتعرضوا إلى أشعة الشمس الحارقة، لكن مع غروب الشمس فإن الحركة تزداد أكثر فأكثر، ويمكن القول إن مدينة مراكش لا تنام حيث تبقى الحركة فيها إلى غاية ساعة متأخرة من الليل، فيما لا خوف على منتخبنا الوطني وتركيزه بما أنه سيقيم في فندق من الطراز الرفيع “بالميري ڤولف بالاس“ والذي يتواجد خارج المدينة وفي منأى عن الضجيج ناهيك عن أنه قريب من ملعب مراكش الكبير.
مراكش ليست إفريقيا الوسطى، لكن...
صحيح أن المناخ في مدينة مراكش ليس هو نفسه الذي نجده في أدغال إفريقيا، وجميعنا يتذكر كيف عانى لاعبونا عندما تنقلوا إلى إفريقيا الوسطى وواجهوا منتخب هذا البلد في ظروف مناخية قاسية مع درجة حرارة مرتفعة بالإضافة إلى نسبة الرطوبة العالية جدا وهو ما أزعج رفاق مبولحي في أداء مباراة في المستوى. وعلى الرغم من المعطيات تختلف كثيرا في مدينة مراكش، إلا أن التخوّفات تبقى كبيرة وحتى بعض المغاربة الذين تحدثنا معهم في هذا الجانب أكدوا على تخوفاتهم من إجراء هذا اللقاء في مراكش خاصة في الوقت الراهن الذي تشهد فيه المدينة الحمراء ارتفاعا محسوسا في درجة الحرارة.
حوالي 27 درجة ساعة اللقاء والتنفس صعب
أما فيما يتعلق بدرجة الحرارة في المساء وبالتحديد في الساعة التي سينطلق فيها اللقاء أي على التاسعة ليلا، فإننا وقفنا على أن درجة الحرارة تتراوح بين 25 إلى 30 درجة، وخلال اليومين اللذين قضيناهما إلى حد الآن هنا في مراكش فإن درجة الحرارة بلغت 27 درجة وهو المعدل في الليل فيما إمكانية ارتفاعه تبقى واردة جدا حسب ما أكده لنا المغربة الذين تحدثنا معهم هنا من سكان مدينة مراكش. وعلى الرغم من أن هذا الرقم لا يبدو مخيفا، إلا أن لاعبينا سيجدون صعوبات كثيرة يوم المباراة خاصة في التنفس بالنظر إلى نوعية المناخ الجاف في مراكش.
حرارة الميدان أشد
وما لا يختلف عليه اثنان هو أن حرارة الميدان ستكون أشد بكثير من تلك التي ستكون في المدرجات، لأن المباراة في غاية الأهمية بالنسبة لكل منتخب وعلى لاعبينا أن يكونوا في المستوى ويحضروا من كل النواحي على أمل تحقيق نتيجة إيجابية يوم 4 جوان ترفع حظوظ منتخبنا الوطني في بلوغ كأس أمم إفريقيا المقبلة 2012 خاصة أن آمال الملايين من الجزائريين تبقى معلقة على أشبال بن شيخة لمواصلة المضي قدما إلى الأمام وإدخال الفرحة في قلوب الجميع.
حتى المغاربة يخافون على لاعبيهم من الحرارة
ومن خلال احتكاكنا هنا ببعض الصحافيين المغاربة أو حتى المواطنين العاديين الذين لهم دراية واسعة بشؤون كرة القدم، فإنهم أكدوا على أن عامل الحرارة أيضا من شأنه أن يؤثر سلبا في لاعبي المنتخب المغربي الذين لم يتعوّدوا على اللعب في مثل هذه الظروف بحكم أن غالبيتهم ينشط في مختلف البطولات الأوروبية والحال نفسه ينطبق على لاعبينا، وبذلك فإن تخوّفات المغاربة هي نفسها تخوفاتنا في هذه النقطة التي هي في صالح المنتخب المغربي لأن لاعبيه سيتنقلون إلى مراكش أسبوع قبل اللقاء من أجل التعوّد على الأجواء في هذه المدينة الداخلية والحارة جدا.
نشرت في :












