البطولات الجزائرية

البطولات الأوروبية

البطولات العربية

أقسام أخرى

الخدمات

"الخضر" ضحية الصراعات الداخلية، الحسابات الشخصية والعشرية الدموية

نشر في : 23-06-2011 | 19:00 | من طرف ح.عادل

بعد أن تطرقنا في الجزء الأول إلى المدربين الذين تعاقبوا على تولي مسؤولية العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري منذ الاستقلال إلى غاية عهدة المدرب عبد الحميد كرمالي

"الخضر"
"الخضر"
 التي انتهت بعد نهائيات كأس إفريقيا 1992، سنعرج في الجزء الثاني من هذا الملف على بقية المدربين الذين تحملوا هذه المسؤولية الثقيلة من سنة 1992 إلى غاية 2010، كما سنعرض عليكم في فقرات متصلة الأرقام القياسية لكل مدرب، المدربين السبعة الذين وافتهم المنية، الأجانب الذين دربوا الجزائر، وغيرها من الأرقام والإحصائيات المفيدة التي تظهر لنا حالة اللا إستقرار التي عاشتها العارضة الفنية لـ "الخضر" والتي أثرت بشكل سلبي ومباشر على استراتيجية العمل ومنها على النتائج المسجلة وعدم تحقيق الجزائر نتائج كبيرة خاصة في العشريتين الأخيرتين...
قضية كعروف كسرت عمل الثنائي إيغيل – مهداوي
بعد استقالة كرمالي إثر مهزلة "زيغينشور"، أسندت مهمة تدريب المنتخب الجزائري إلى الثنائي إيغيل - مهداوي اللذي قام ببعث جيل جديد يقوده تاسفاوت، دزيري، رحموني، شريف الوزاني، مزيان والآخرون، وبدأت نتائج هذا العمل تظهر مبكرا في التصفيات الإفريقية بالفوز على غينيا بيساو (1-3) ثم الخسارة بهدف وحيد في سيراليون قبل العودة بالتعادل السلبي من الطوغو ثم الفوز في السينغال (1-2) وفي غينيا بيساو (1-4)، ليأتي التأكيد في تلمسان بالفوز برباعية نظيفة على كل من الطوغو والسينغال والتأهل على الميدان إلى نهائيات كأس إفريقيا 1994 بتونس، وبالموازاة مع ذلك حقق "الخضر" مشوارا كبيرا في التصفيات المونديالية واحتلوا صدارة مجموعتهم في الدور الأول أمام غانا بقيادة أبيدي بيلي بعد الفوز عليه في ملعب العقيد لطفي (2-1)، لكن قضية كعروف أفشلت مخطط إيغيل بعد الإقصاء على البساط الأخضر من التأهل إلى "الكان"، فتراجع المردود في بقية تصفيات "المونديال" لاسيما وأن القرعة أوقعت الجزائر في مجموعة نارية في الدور الأخير مع كوت ديفوار ونيجيريا، فكان الإقصاء وبعده استقالة ثنائي التدريب احتجاجا على الخطأ الذي ارتكبه المسؤولون والذي قضى على جيل ممتاز من اللاعبين.
ماجر يرمي المنشفة بعد مشوار متوسط وخسارة في السودان
في أفريل 1994 تم تعيين رابح ماجر لخلافة إيغيل لقيادة "الخضر" في تصفيات كأس إفريقيا 1996، لكن صاحب الكعب الذهبي لم يكن يمتلك الحنكة اللازمة في عالم التدريب وهو الذي وضع حدا لمشواره الكروي سنة ونصف فقط قبل ذلك، فكانت بدايته مخيبة في التصفيات الإفريقية بالتعادل سلبا في أثيوبيا ثم التعادل (1-1) أمام السودان في ملعب 5 جويلية، ورغم عودته بالتعادل من أوغندا (1-1) والفوز على مصر في الجزائر (1-0) في مباراة كبيرة، فإن الخسارة بعدها في تنزانيا (2-1) أعادته إلى نقطة الصفر رغم فوزه على أثيوبيا بثنائية نظيفة، لتأتي الضربة الأولى إثر الهزيمة التي تعرض لها في السودان (2-0)، ثم الضربة القاضية بالتعادل في الجزائر أمام أوغندا (1-1)، حيث تعرض إلى حملة إعلامية وجماهيرية شرسة جعلته يسارع إلى رمي المنشفة بعد خلاف مع المسؤولين، تاركا "الخضر" في الصف الثاني قبل جولتين عن نهاية التصفيات.
فرڤاني من مشاركة مقبولة في "الكان" إلى أكبر وصمة عار
تم تعيين المدرب علي فرقاني بمساعدة المرحوم مراد عبد الوهاب لمواصلة قيادة السفينة إلى جنوب إفريقيا قبل أن تغرق، وفعلا فقد نجح في تجنب الكارثة بعد العودة بالتعادل من القاهرة أمام مصر (1-1) ثم تحقيق فوز الضمان أمام تنزانيا (2-1) ليحتل "الخضر" المرتبة الثانية خلف الفراعنة ويتأهلان سويا، حيث حقق أشبال فرڤاني مشوارا موفقا في الدور الأول بالتعادل أمام زامبيا (0-0) ثم الفوز على سيراليون (2-0) وبوركينا فاسو (2-1)، لكن احتلالهم المركز الثاني في المجموعة بفارق الأهداف على زامبيا، جعل رفقاء مصابيح يواجهون جنوب إفريقيا في الدور ربع النهائي وخسروا بصعوبة (2-1)، وإن تم اعتبار المشاركة مقبولة فإن التأكيد كان يجب أن يكون في تصفيات كأس العالم 1998، حيث واجهت الجزائر منتخب كينيا في الدور التمهيدي في مهمة كانت تبدو مضمونة، لكن رفقاء تاسفاوت دفعوا ثمن التهاون وخسروا ذهابا في نيروبي (3-1) واكتفوا بتسجيل هدف واحد فقط في ملعب 5 جويلية، ليطير حلم المشاركة في مونديال فرنسا مبكرا وطار معه فرڤاني الذي أقيل مباشرة بعد هذه الكارثة.
مهداوي يقال بعد أسوأ مشاركة في كأس إفريقيا
رغم الخيبات المتتالية فقد استقر الرأي على المدرب المحلي مرة أخرى وتم الاستنجاد مجددا بمهداوي إيمانا بالعمل الجيد الذي قام به مع إيغيل من قبل، وقد تفاءل الجزائريون خيرا بعد البداية القوية في تصفيات كأس إفريقيا 1998 والفوز على كوت ديفوار بنتيجة (4-1)، بعدها خسر "الخضر" في مالي (1-0) في ظروف خاصة ثم عادوا بالتعادل من البنين (1-1) قبل الخسارة في كوت ديفوار (2-1)، ما أجبر رفقاء تاسفاوت على الفوز بالمبارتين المتبقيتين في الجزائر لضمان التأهل، وهو ما حصل بعد الفوز على مالي بهدف خريس وعلى البنين بهدفي تاسفاوت وبن زرقة، وقد كان ينتظر الكثير من التشكيلة الوطنية في نهائيات كأس إفريقيا في بوركينا فاسو بعد الفوز وديا على مصر مرتين في دارها وبنفس النتيجة (1-2)، غير أن مهداوي خرج من الباب الضيق في نهاية المطاف بعد تسجيل الجزائر ثلاثة هزائم في كأس إفريقيا أمام كل من غينيا (1-0)، بوركينا فاسو (2-1) والكامرون (2-1) وهي أسوأ مشاركة على الإطلاق للجزائر في "الكان".
تونس تقيل إيغيل وسعدان أكمل المهمة
ولضمان استمرارية العمل الذي قام به مهداوي تمت إعادة زميله السابق إيغيل لقيادة "الخضر" في التحديات الجديدة التي كانت تنتظر التشكيلة الوطنية بداية من تصفيات كأس إفريقيا 2000 وذلك رفقة الروماني بيغوليا الذي بدأ في الواقع عمله قبل إيغيل مباشرة بعد الإقصاء من "الكان"، البداية كانت موفقة في الدور التمهيدي بالفوز على ليبيا ذهابا وإيابا (0-2) و(3-0)، لكنه تعثر في أول خرجة في دور المجموعات في أوغندا (2-1) فوجد نفسه مطالبا بالفوز على تونس في ملعب 5 جويلية لكنه خاب في مسعاه وسقط بهدف فوزي الرويسي، لتطفو بعدها عدة مشاكل على السطح خاصة بين صايب وإيغيل، فانتهى الأمر بانسحاب هذا الأخير الذي عوضه سعدان على جناح السرعة لإكمال التصفيات الإفريقية، فنجح "الشيخ" رفقة مساعده بوعلام شارف في العودة بالتعادل من ليبيريا (1-1) ثم الفوز عليها في الجزائر (4-1) قبل أن يخسر في تونس بثنائية نظيفة ويفوز في آخر لقاء على أوغندا بثنائية مماثلة ضمنت للجزائر الصف الثاني والتأهل رفقة تونس.
ماجر مر من هنا وسنجاق يقال بعد 4 أشهر
وبما أن سعدان كان في مهمة مؤقتة فقط استمرت أربعة أشهر فقد تم الاتفاق بعدها مع رابح ماجر على تحضير "الخضر" للموعد الإفريقي في ملاعب غانا ونيجيريا، غير أن هذا الأخير سرعان ما انسحب رفقة مساعده بن ساولة بعد بضعة أشهر بسبب خلاف في وجهات النظر والأهداف وبنود العقد، ولم يخض ماجر أي لقاء رسمي مع "الخضر" مكتفيا فقط بمباراتين وديتين في زوريخ (0-0) والفوز على "تروا" الفرنسي (3-1) قبل أن يسلم المشعل إلى ناصر سنجاق الذي تولى المهمة على مشارف النهائيات الإفريقية، فخاض تربصا في البرازيل عاد منه منهزما بسباعية نظيفة (7-0) أمام نادي فاسكو دي غاما ثم بدأ كأس إفريقيا بالتعادل السلبي أمام الكونغو الديموقراطية، ليفوز على الغابون (3-1) ويتعادل مع جنوب إفريقيا (1-1)، ما ضمن لسنجاق التأهل في المركز الثاني وبالتالي مواجهة الكامرون، لتودع الجزائر المنافسة من الدور ربع النهائي بعد الخسارة (2-1) أمام رفقاء صامويل إيتو. وهو ما عجل بإقالة إبن "نوازي لوساك" بعد أقل من أربعة أشهر من تعيينه.
جداوي لا يداوي ويغادر بخماسية
أسابيع قليلة بعد ذلك استلم المغترب الآخر عبد القادر جداوي مهمة قيادة "الخضر" في مهمة أكبر تمثلت في تصفيات كأس العالم 2002، ووضع إلى جانبه الروماني رادوليشكو كمدير فني، وقد تخطت الجزائر الدور التمهيدي على حساب الرأس الأخضر بعد العودة بالتعادل السلبي من "برايا" والفوز بثنائية بورحلي وصايفي في عنابة، لكن البداية في دور المجموعات كانت متعثرة أمام السينغال (1-1) قبل الخسارة في المغرب (2-1)، ليتم التركيز بعدها على تصفيات كأس إفريقيا 2002 التي بدأها جداوي بالتعادل في الجزائر أمام بوركينا فاسو (1-1) ثم العودة بالتعادل من أنغولا (2-2) قبل الفوز على بورندي (2-1)، وبالعودة إلى تصفيات المونديال حقق "الخضر" فوزا ضئيلا أمام ناميبيا بهدف بلماضي قبل أن تأتي الضربة القاضية من القاهرة حين خسر منتخبنا بـ (5-2) رغم التشكيلة الثرية التي كان يضمها جداوي على غرار تاسفاوت، بن عربية، بلماضي وغيرهم، وهو ما جعل وزير الشباب والرياضة آنذاك سلال يسحب الثقة من جداوي ومساعده الروماني.
زوبا وكرمالي واصلا المهمة المؤقتة بسلام
عاد رجل المطافئ عبد الحميد زوبا رفقة الشيخ كرمالي لمواصلة مهمة جداوي بمساعدة عز الدين آيت جودي، حيث هذا قاد الثلاثي منتخبنا في بقية التصفيات المونديالية والإفريقية ونجح في أول خرجة بالعودة بكامل الزاد من بورندي (0-1) بهدف سجله بورحلي قبل أن يضمن تواجد الجزائر في الموعد الإفريقي بعد الفوز على أنغولا (3-2) بثنائية صايفي وهدف خرخاش، أما في تصفيات كأس العالم فإن الثلاثي لم ينجح في تحقيق المعجزة وتعرض "الخضر" للضربة القاضية في داكار بالخسارة أمام رفقاء الحاج ضيوف (3-0) ثم عادوا بفوز عريض من دون معنى من ناميبيا (0-4) قبل أن يحرموا مصر من التأهل وفرضوا عليها التعادل في عنابة (1-1) وهي آخر خرجة لهذا الثلاثي.
ماجر يقال بسبب تصريح صحفي غير موجود ؟؟
لبى ماجر نداء الوطن للمرة الثالثة وبرمج عملا طويل المدى الغرض منه إيصال الجزائر إلى مونديال 2006، وكانت البداية بالمباراة الشهيرة أمام فرنسا يوم 6 أكتوبر 2001 والهزيمة (4-1)، قاد ماجر "الخضر" إلى نهائيات كأس إفريقيا 2002 في مالي أين ودعت الجزائر المنافسة من الدور الأول بعد الخسارة أمام نيجيريا (1-0) ثم التعادل أمام ليبيريا (2-2) قبل الهزيمة أمام البلد المنظم (2-0)، وبعد بضعة أشهر من العمل ذهبت الجزائر إلى بلجيكا وخاضت مباراة ودية كبيرة انتهت بالتعادل السلبي، لكن التيار بين المدرب الوطني ورئيس "الفاف" روراوة لم يكن يمر على ما يرام، ما جعل هذا الأخير يستغل سببا تافها للإطاحة بمدربه بعد أن قرأ عبر الصحافة البلجيكية تصريحا لماجر ينتقد فيه سياسة التسيير في الاتحادية، قبل أن يتضح في الأخير أن هذا التصريح كان ملفقا ووردت فيه عبارات لم يتفوه بها ماجر.
"ليكنس" يغادر بعد لقاء رسمي واحد
أمام حالة الطوارئ المعلنة عاد زوبا لقيادة الفترة الانتقالية وبدأ تصفيات كأس إفريقيا 2004 بقوة بعد الفوز في ناميبيا (0-1) ثم الضرب بقوة أمام التشاد (4-1)، وذلك إلى حين تعاقد روراوة مع المدرب البلجيكي جورج ليكنس على أمل أن يقود الجزائر في بقية التصفيات والنهائيات، غير أن هذا المدرب لم يستمر أكثر من ستة أشهر خاض خلالها لقاء رسميا واحدا أمام ناميبيا في البليدة فاز به "الخضر" بهدف كراوش، بالإضافة إلى عدة لقاءات ودية أهمها الخسارة أمام بلجيكا (1-3) وأمام مرسيليا (2-1) وبوركينا فاسو (1-0) وهي النتائج التي يبدو أنها لم تعجب المسؤولين، ليتم فسخ العقد بالتراضي مع المدرب البلجيكي.
سعدان ينسحب بسبب خلافه مع روراوة وبعض اللاعبين
عاد سعدان للمرة الرابعة للإشراف على "الخضر" في كأس إفريقيا 2004، وقبل ذلك خاض الدور التمهيدي الخاص بتصفيات كأس العالم 2006 وفاز على النيجر ذهابا وإيابا (0-1) و(6-0)، وبعد جملة من اللقاءات الودية أبرزها الخسارة أمام مالي بثنائية نظيفة في ملعب 5 جويلية، بدأ المغامرة التونسية بتعادل رائع أمام نجوم الكامرون (1-1) ثم الفوز على مصر (2-1) وبعدها خسارة مخزية أمام زيمبابوي (2-1) ثم توديع المنافسة في ربع النهائي بعد الخسارة أمام المغرب (3-1) بعد تمديد الوقت، وكان يفترض أن يواصل سعدان وشارف مهمتهما في التصفيات المونديالية غير أنهما فضلا الانسحاب بسبب الخلاف القائم بينهما وبين اللاعبين المحترفين وكذا روراوة بسبب ما حصل في لقاء زيمبابوي الذي دخل فيه سعدان بالتشكيلة الاحتياطية تقريبا وكاد يقصى.
واسايج تسبب في العار وفرڤاني واصل سوابقه الكارثية
بعد عودة الأمل للشعب الجزائري في رؤية غد الأفضل، عرفت نتائج "الخضر" بعدها منحى تنازليا منذ تعيين البلجيكي روبير واسايج الذي قاد الجزائر إلى الهاوية في التصفيات المزدوجة لكأسي إفريقيا والعالم 2006، البداية كانت بالتعادل السلبي أمام أنغولا، وما إن عاد بتعادل مماثل من زيمبابوي (1-1) حتى سقط بهدف في الدقائق الأخيرة أمام نيجيريا، لتأتي بعدها الكارثة الكبرى حين خسرت تشكيلة المدرب البلجيكي أمام الغابون (0-3) في عنابة، ما فرض على روراوة سحب الثقة من واسايج ومنحها إلى فرڤاني لعله ينقذ ما يمكن إنقاذه ويؤهل المنتخب لـ "الكان"، ورغم البداية الموفقة لهذا الأخير بفرضه التعادل على رواندا ثم الفوز عليها إيابا بهدف بوتابوت، فقد خسر بعدها في أنغولا (2-1) ليقع في المحظور بعد التعادل مع زيمبابوي (2-2) في وهران، وبالتالي إقصاء الجزائر من التأهل إلى كأس إفريقيا في سابقة أولى على الميدان منذ 1980.
كافالي يبهر أمام الأرجنتين والبرازيل ويخسر أمام غينيا وغامبيا؟؟
بعد إقالة فرڤاني، أكمل إيغيل التصفيات وكان وراء مهزلة أخرى أمام نيجيريا في وهران (2-5) ثم عاد بالتعادل السلبي من الغابون في آخر جولة في لقاءين لم يكن لهما أي تأثير على الترتيب، ليتم التعاقد مع المدرب الفرنسي جون ميشال كافالي تحسبا لتصفيات كأس إفريقيا 2008 في غانا، البداية كانت موفقة بالتعادل في غينيا (0-0) ثم الفوز على غامبيا بهدف زياني وعلى الرأس الأخضر بهدفي دهام ومنيري، قبل العودة بالتعادل من الرأس الأخضر (2-2)، فبات "الخضر" بحاجة إلى الفوز على غينيا لضمان التأهل لكن تشكيلة كافالي خيبت 80 ألف متفرج في ملعب 5 جويلية وسقطت بثنائية نظيفة رغم أنها أياما قليلة قبل ذلك أبهرتنا أمام الأرجنتين في ملعب كامب نو بخسارتها (4-3) أمام ميسي وزملائه، وجاء الإقصاء والضربة القاضية لكافالي بهزيمته في اللقاء الأخير في غامبيا (2-1) بعد تأدية الجزائر لقاء كبيرا أمام البرازيل.
سعدان من بطل قومي إلى منبوذ
الحلقة ما قبل الأخيرة من سلسلة المدربين تمثلت في عودة سعدان الذي قاد الجزائر في التصفيات المزدوجة للكان والمونديال، حيث أنهى الدور الأول في صدارة المجموعة التي ضمت السينغال، غامبيا وليبيريا، وفي الدور الثاني حقق مشوارا كبيرا بدأه بالتعادل في رواندا، ثم الفوز على مصر (3-1) فالعودة بكامل الزاد من زامبيا (0-2) وتأكيد الفوز عليها إيابا (1-0) ثم رواندا (3-1) قبل السقوط في القاهرة (2-0)، ما فرض على الجزائر خوض لقاء فاصل أمام مصر في السودان انتصرت فيه بهدف عنتر يحيى لتتأهل إلى المونديال، وفي نهائيات كأس إفريقيا بدأ "المحاربون" ببطء شديد بالخسارة أمام مالاوي (0-3) ليتداركوا أمام مالي (1-0) ويتأهلوا مع البلد المضيف بعد أن تعادلوا معه سلبا. ليحقق سعدان الوصول إلى المربع الذهبي بعد الفوز على كوت ديفوار (3-2) قبل أن يسقط برباعية نظيفة أمام الفراعنة. بعدها تراجعت النتائج والأداء سواء في اللقاءات الودية أو المونديال وما بعده، وصولا إلى التعادل مع تنزانيا الذي كان القطرة التي أفاضت الكأس وجعلت الجمهور يثور على سعدان الذي استقال في اليوم الموالي.
بن شيخة لم يستثمر في تركة "الشيخ"
في الوقت الذي كان فيه المدرب الأجنبي الكبير هو مطلب معظم الجزائريين بعد مغادرة سعدان، فضل روراوة تجديد الثقة في المدرب المحلي وتم التعاقد مع مدرب منتخب المحليين بن شيخة لمواصلة التصفيات الإفريقية وتأهيل الجزائر إلى نهائيات 2012، غير أن الأمور لم تجر كما خطط لها "الجنرال" الذي حقق نتائج هزيلة بدأها بخسارة كارثية في إفريقيا الوسطى (2-0) ثم تعادل سلبي أمام لوكسمبورغ في لقاء ودي، قبل أن يفوز "الخضر" دون إقناع على المغرب بهدف وحيد من ركلة جزاء، لتأتي المهزلة الكبرى في مراكش التي قرر بعدها بن شيخة رمي المنشفة بعد أن أصبحت الجزائر على مشارف الغياب عن العرس الإفريقي بعد صولها للدور نصف النهائي في الدورة السابقة. وتم الإجماع على أن الفشل الأخير لا يتحمله بن شيخة وحده مادام أن الجزائر ضيعت نقطتين في البليدة قبل مجيئه، زيادة على أنه عمل مع نفس المجموعة التي تركها له سعدان تقريبا.
-------------
كم هو صعب أن تكون مدربا للجزائر..
المدرب تغيّر 46 مرة في 49 سنة من الاستقلال ؟؟
في وقت نجد فيه مثلا أن منتخبا عالميا مثل ألمانيا غيّر المدرب 11 مرة فقط في 102 سنة (منذ 1908)، أي بمعدل مدرب كل عشر سنوات، نجد أن مدرب المنتخب الوطني تغيّر 46 مرة كاملة في 49 سنة من الاستقلال باحتساب التغيير الأخير بحلول حاليلوزيتش في مكان بن شيخة، أي بمعدل مدرب في كل سنة حتى لا نقول مدرب بعد كل تعثّر أو إقصاء، وهو رقم مخيف يؤكد أن غياب الاستقرار هو ما أثر على المنتخب الوطني وجعله يكتفي عادة بالمشاركات فقط دون تحقيق إنجازات كبيرة إذا ما استثنينا التتويج بكأس إفريقيا 1990 وذهبية الألعاب المتوسطية 1975 والألعاب الإفريقية 1978، وكل هذه المنافسات الثلاث قد نظّمت بالجزائر.
سعدان الأكثر تداولا بخمس مرات
أشرف على "الخضر" 35 مدربا، لكن بعضهم ذهب وعاد عدة مرات، ما جعل عدد المرات التي تغيّر فيها المدرب 46 مرة كاملة، ويبقى أكثر المدربين تداولا هو رابح سعدان الذي أشرف على "الخضر" خمس مرات كاملة أولها في 1981 وآخرها في 2010، يليه عبد الحميد زوبا الذي درب الجزائر أربع مرات أولها سنة 1970 وآخرها سنة 2002، ثم محي الدين خالف وماجر اللذان استلما العارضة الفنية ثلاث مرات، وبعدهما تسعة مدربين بمرّتين هم مخلوفي، فرڤاني، خباطو، عمارة، روغوف، كرمالي، إيغيل، مهداوي وشارف كمساعد لسعدان.
مخلوفي صاحب أطول مدة وأكثر عدد من اللقاءات
ويبقى المدرب الذي استقر لأطول فترة ممكنة على رأس "الخضر" هو رشيد مخلوفي الذي استمرت فترة بقاءه 45 شهرًا بين أوت 75 وماي 79، يليه سعدان في عهدته الأخيرة بـ 35 شهرًا وبعدهما كرمالي في عهدته الأولى بـ 28 شهرًا ثم الفرنسي لوديك بـ 26 شهرًا، وكان من المنطقي أن يكون مخلوفي هو صاحب أكبر عدد من اللقاءات على رأس العارضة الفنية بمجموع 58 مباراة ثم سعدان بخوضه 38 مباراة في عهدته الثانية ديسمبر 84 وجوان 86 ثم الفرنسي لوديك الذي خاض مع الجزائر 35 مباراة متقدما بلقاء واحد على روغوف.
سعدان صاحب أكبر عدد من اللقاءات في مجموع عهداته
وبما أن سعدان هو الأكثر تداولا على العارضة الفنية فكان من الطبيعي أن يكون صاحب أكبر عدد من اللقاءات كمدرب للفريق الوطني، وذلك بمجموع 104 مباراة كاملة في الفترات الخمس التي درب فيها الجزائر، ثم مخلوفي برصيد 71 مباراة في عهدتين، أما صاحب أقل عدد من اللقاءات فهو المرحوم بهمان الذي خاض لقاء واحدا فقط أمام النيجر سنة 1981، لكن مهمته كانت مؤقتة للقاء واحد فقط قبل تعيين الثلاثي سعدان، روغوف ومعوش خلفا لرايكوف.
مخلوفي أكثر من فاز وأكثر من خسر
كما انفرد مخلوفي بأسبقية أكثر من حقق انتصارات في عهدة واحدة، وذلك بتسجيله 28 فوزا في 58 مباراة في عهدته الثانية، يليه كل من روغوف وسعدان بـ 15 فوزا في العهدة الثانية للمدرب الروسي والعهدة الأخيرة لسعدان، وبعدهما زوبا ولوديك بـ 13 انتصارًا، ومن حيث الهزائم يأتي مخلوفي في الصدارة أيضا بتسجيله 18 هزيمة ثم لوديك (12 هزيمة) ويليهما سعدان (11 هزيمة) سجلها في عهدتين. وينفرد هذا الأخير بالرقم القياسي في التعادلات وعددها 16 في منتصف الثمانينات.
خباطو وواسايج فقط لم يفوزا
وكان كل المدربين الذين تم تعيينهم قد حققوا فوزا على الأقل باستثناء اسماعيل خباطو الذي لم يحقق أي فوز في 7 لقاءات خلال مروره للمرة الثانية على العارضة الفنية، وكذلك البلجيكي واسايج الذين كان واحدا من أسوأ المدربين على الإطلاق ولم يفز في 8 مباريات عند تعيينه سنة 2004. وهذا دون احتساب المرحوم بهمان الذي خاض لقاء واحد فقط بشكل مؤقت وكذلك الشأن بالنسبة لإيغيل الذي خاض اللقاءين الأخيرين في تصفيات مونديال 2006 بعد إقصاء الجزائر مع فرڤاني.
----------
المدربون السبعة الذين فارقوا الحياة
من أصل 35 مدربا الذين أشرفوا على "الخضر" منذ الاستقلال نجد أن سبعة منهم قد وافتهم المنية، إما لتقدمهم في السن أو المرض، وفيهم حتى من توفي في حادث مرور، وسنعرض لكم في هذه الفقرة بإيجاز المدربين الذين ماتوا حسب التسلسل الزمني من الأول إلى الأخير مع تاريخ الوفاة وسببها...
1- عبد العزيز بن تيفور (43 سنة)
من مواليد 25 جويلية 1927 في حسين داي، كان خامس مدرب للجزائر رفقة زوبا وأمضى أكثر من عام في العارضة الفنية للخضر، توفي بصفة مفاجأة في حادث سيارة يوم 19 نوفمبر 1970 لمّا كان يشرف على شبيبة القبائل.
2- عبد الرحمن إبرير (69 سنة)
 ولد يوم 10 نوفمبر 1919 في دلس، أول من قاد الجزائر في منافسة رسمية بعد الاستقلال وذلك في تصفيات ونهائيات الألعاب الإفريقية، توفي يوم 18 فيفري 1988 بسكتة قلبية مفاجئة.
3- إيفغيني روغوف (63 سنة)
عمل في الجزائر على فترتين، حيث كان في الأولى مع سعدان ومعوش وساهم في تأهل الجزائر إلى مونديال 1982، ثم عاد سنة 1986 بعد كأس العالم وقاد "الخضر" إلى غاية نهاية كأس إفريقيا 1988 التي حاز فيها على المرتبة الثالثة كما أشرف على وداد مستغانم في التسعينات. توفي في موسكو سنة 2001 متأثرا بسكتة قلبية.
4- لوسيان لوديك (85 سنة)
من مواليد 30 ديسمبر 1918 في فرنسا، كان أول أجنبي يعمل في الجزائر وأشرف على "الخضر" في أول كأس إفريقية سنة 1968، توفي يوم 17 جويلية 2004 في فرنسا أيضا بعد صراع مع المرض.
5- عبد القادر فيرود (86 سنة)
هو أول مدرب للجزائر المستقلة، من مواليد 11 أكتوبر 1919 بوهران، خاض مشوارا تدريبيا كبيرا في فرنسا وخصوصا مع نادي "نيم" الذي اختير معه أفضل مدرب في البطولة الفرنسية، توفي يوم 3 أفريل 2005 في "نيم" بسكتة قلبية بعد أن كان مريضا
6- زدرافكو رايكوف (79 سنة)
من مواليد 5 ديسمبر 1927 في بلغراد (يوغسلافيا سابقا وصربيا حاليا)، أشرف على واحدة من الفترات الذهبية للكرة الجزائرية في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات، وتوفي يوم 30 جويلية 2006 في المكسيك بعد مرض عضال.
7- مراد عبد الوهاب (58 سنة)
غادرنا ابن حي كليرفال (الرستمية) يوم 13 أوت في مستشفى بباريس بعد صراع طويل مع المرض، اشتغل في الطاقم الفني للخضر عدة مرات، فكان مدربا للحراس في مونديال 1986، وكان ضمن الطاقم الفني المتوج بكأس إفريقيا 1990، كما عمل مع فرڤاني في عهدته الأولى بين 1995 و1996.
-----------
الأجانب التسعة الذين أشرفوا على "الخضر"
من أصل 35 مدربا تداولوا على العارضة الفنية للمنتخب الوطني هناك 9 مدربين أجانب سنحاول أن نعرفكم بهم من الأقدم إلى الأحدث مع التذكير بحصيلة كل منهم وما قدمه للمنتخب الوطني أثناء فترة إشرافه...
1- لوسيان لوديك (فرنسي)
بقي على رأس العارضة الفنية أكثر من سنتين بين نوفمبر 1966 وجانفي 1969، أهّل الجزائر إلى نهائيات كأس إفريقيا 1968 لكنه أقصي من الدور الأول، كما أقصي من الدور ذاته في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1967 بتونس، وتمت تنحيته بعد الإقصاء في الدور الأول لتصفيات كأس العالم 1970 أمام تونس.
2- فلانتين ماكري (روماني)
أشرف على "الخضر" بين فيفري 1974 وجوان 1975، وأقصيت معه الجزائر منذ الدور الأول في التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا 1976 والألعاب الأولمبية لنفس السنة، والإقصاء كان أمام تونس في المنافستين، وهو ما عجل بإقالته.
3- زدرافكو رايكوف (صربي)
قاد المنتخب الوطني على فترتين، الأولى رفقة خالف بين سبتمبر 1979 وسبتمبر 1980 وفيها وصلت الجزائر إلى نهائي كأس إفريقيا 1980، كما تأهلت إلى الألعاب المتوسطية وحازت فيها على الميدالية البرونزية، وتأهلت كذلك إلى الألعاب الأولمبية لأول وآخر مرة وخرجت من الدور ربع النهائي. ثم واصل رايكوف العمل وحده إلى غاية ماي 1981 وفي هذه الفترة أوصل الجزائر إلى نهائيات كأس إفريقيا 1982 وإلى الدور التصفوي الأخير للمونديال. ليكون أنجح مدرب أجنبي على الإطلاق.
4- إيفغيني روغوف (روسي):
أشرف على الجزائر مرتين، الأولى بين جويلية 1981 وفيفري 1982 بمعية معوش وسعدان وساهم في تأهيل المنتخب إلى مونديال 1982، والثانية بين سبتمبر 1986 ومارس 1988، وفيها تحصل مع "الخضر" على المرتبة الثالثة في كأس إفريقيا 88 بالمغرب.
5- مارسال بيغوليا (روماني)
عمل في الطاقم الفني مع إيغيل مزيان بين مارس وديسمبر 1998 ولم يحقق أي شيء يذكر سوى بدايته المتعثرة في تصفيات كأس إفريقيا 2000 قبل أن يغادر الجزائر قبل إيغيل.
6- ميرسيا رادوليشكو (روماني)
اشتغل مع جداوي بين سبتمبر 2000 وفيفري 2001، حصيلته كانت سلبية في التصفيات وانسحب قبل خسارة الجزائر في مصر (5-2).
7- جورج ليكنس (بلجيكي)
استلم العارضة الفنية خلفا لزوبا بين جانفي وجويلية 2003، خاض لقاء رسميا واحدا فقط أمام ناميبيا (1-0)، لكن طريقه لم تعجب أحدا وتعرض لعدة انتقادات قبل أن يغادر بعد التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا 2004.
8- روبرت واسايج (بلجيكي)
هو أسوأ مدرب أجنبي على الإطلاق، أشرف على العارضة الفنية بين ماي وسبتمبر 2004، أحسن ما حققه العودة بالتعادل من زيمبابوي (1-1) لكنه ساهم في كارثة العصر أمام الغابون في عنابة (0-3) لتقصى الجزائر بنسبة كبيرة من التأهل إلى "الكان 2006" قبل أن يكمل عليها فرڤاني.
9- جون ميشال كافالي (فرنسي)
 صحيح أنه لم يؤهل الجزائر إلى كأس إفريقيا 2008، لكن فترة إشرافه بين جانفي 2006 وأكتوبر 2007 خانتها فقط الخسارة أمام غينيا في ملعب 5 جويلية التي أقصت الجزائر، وما عدا ذلك فإن بقية النتائج كانت إيجابية وقاد الجزائر لتأدية مباراتين كبيرتين أمام عمالقة كرة القدم العالمية الأرجنتين والبرازيل.
--------------
أكبر انتصارات المدربين:
1- سعيد عمارة (لقاء ودي سنة 1973 في كأس فلسطين): الجزائر – اليمن الجنوبي (15-1)
2- رابح سعدان (تصفيات كأس إفريقيا 1982): الجزائر – بوركينا فاسو (7-0)
3- كمال لموي (لقاء ودي 1988): الجزائر – مالي (7-0)
4- رابح سعدان (تصفيات العالم 2006): الجزائر – النيجر (6-0)
5- عبد الحميد زوبا (تصفيات كأس إفريقيا 1984): الجزائر – البنين (6-2)
6- رشيد مخلوفي (ألعاب البحر المتوسط 1975): الجزائر – اليونان (5-0)
7- عبد الحميد كرمالي (دورة الصداقة 1990): الجزائر – مالي (5-0)
7- عبد الحميد كرمالي (كأس إفريقيا 1990): الجزائر – نيجيريا (5-1)
8- خالف ورايكوف (تصفيات الألعاب الأولمبية 1980): المغرب – الجزائر (1-5)
9- رايكوف (تصفيات كأس إفريقيا 1982): الجزائر – مالي (5-1)
---------------
أكبر هزائم المدربين:
1- لوسيان لوديك (لقاء ودي 1967): المجر – الجزائر (9-2)
2- عبد الحميد زوبا (لقاء ودي 1971): الاتحاد السوفياتي – الجزائر (7-0)
3- ناصر سنجاق (لقاء ودي 2000): فاسكو دي غاما البرازيلي – الجزائر (7-0)
4- رشيد مخلوفي (لقاء ودي 1976): ألمانيا الشرقية – الجزائر (5-0)
5- رشيد مخلوفي (تصفيات كأس العالم 1974): غينيا – الجزائر (5-1)
6- رايكوف (لقاء ودي 1980): بولونيا – الجزائر (5-1)
7- رابح سعدان (كأس إفريقيا 2010): الجزائر – مصر (0-4)
8- عبد الحق بن شيخة (تصفيات كأس إفريقيا 2012): المغرب – الجزائر (4-0)
Favoris & Partage : | | | PLUS

لكم الكلمة !

إنضموا لحساب مجاني أو أدخلوا إدا كنتم أعضاء
خدمة RSS

أحدث الأخبار

This SlideShowPro photo gallery requires the Flash Player plugin and a web browser with JavaScript enabled.

الهدّاف online

EL HEDDAF en PDF N°2084 | 21/05/2012
N°2084 | 21/05/2012
EL HEDDAF en PDF N°2083 | 20/05/2012
N°2083 | 20/05/2012
» أرشيف PDF
المرتبة الفريق النقاط لعب فاز تعادل خسر
1 وفاق سطيف 54 30 16 5 9
2 شبيبة بجاية 53 30 15 8 7
3 إتحاد العاصمة 52 30 15 7 8
4 شباب بلوزداد 48 30 13 9 8
5 جمعية الشلف 47 30 14 5 11
6 شباب باتنة 44 30 12 8 10
7 وداد تلمسان 44 30 12 8 10
12 شباب قسنطينة 36 30 8 12 10
13 مولودية وهران 35 30 9 8 13
14 جمعية الخروب 31 30 7 10 13
15 نصر حسين داي 26 30 5 11 14
16 مولودية سعيدة 24 30 6 6 18
» شاهد التفاصيل
30ème journée / 00/0/0000
CSC 3 - 3 NAHD
MCS 1 - 2 JSMB
JSK 3 - 2 ASO
MCEE 2 - 2 MCA
MCO 1 - 5 CAB
WAT 2 - 1 USMH
CRB 4 - 1 ASK
USMA 2 - 0 ESS
» شاهد التفاصيل
ماذا يمكن القول عن عدم إستدعاء عبدون، غزال وزياني لتربص "الخضر"؟
Version Alpha

رأيك يهمنها، طوّر موقعك

Page Top
Fermer cette fentre

إتصال

ساعدنا على تحسين موقعك وارسل تعاليقك ومتقرحاتك
 مجموع 4 و 4