نجوم أكاديمية بارادو يتألقون مجددا أمام فياريال و4 لاعبين مطلوبون للاحتراف في إسبانيا
نشر في : 14-05-2011 | 19:00 | من طرف نجمو س.
يواصل شبان أكاديمية بارادو تفجير قدراتهم في اسبانيا. فبعد أن أذهلوا نادي برشلونة أقوى فرق العالم وأحد أعرق المدارس الكروية في المعمورة، الأربعاء الماضي، منتزعين منه التعادل مع سيطرة مطلقة على الكرة.
نجوم أكاديمية بارادو
لم تخيّب هذه المواهب في مباراة فياريال أمس رغم هزيمتهم بواقع (3-2). هذه النتيجة قد لا تبدو في مستوى طموحاتهم، لكن يكفي أن نقول إنهم لعبوا أمام فريق أقل من 19 سنة لفياريال في وقت أن سن هؤلاء اللاعبين هو أقل من 17 سنة، فحتى مع فارق سنتين إلا أنهم نجحوا في الاستحواذ على الكرة وتقديم مستوى عال فاجأ الإسبان.
لاعبو فياريال جاؤوا إلى الملعب بسياراتهم
فارق السن كان واضحا سواء على مستوى اللياقة البدنية أو البنية المورفولوجية، ويكفي أن نشير إلى أن لاعبي فياريال جاءوا إلى ملعب المباراة بسياراتهم، والسيارات يقودها من يتجاوز سنهم 18 سنة، في وقت أن أغلب لاعبي أكايديمة بارادو لا يفوق سنهم 16 سنة، حتى مع هذا الأمر لم يتخوف لاعبو الأكاديمة ودخلوا اللقاء بقوة بل ولعبوا دون مركب نقص ونجحوا في سرقة الأنظار من لاعبي المنافس بفعل مهاراتهم الفنية وقدراتهم التقنية العالية.
تفوقوا بقوتهم البدنية وفارق السن، وهدفان من كرتين ثابتتين
صحيح أن النتيجة النهائية للقاء لم تكن في صالحهم، إلا أن القوة البدنية هي التي صنعت الفارق، حيث سجل لاعبو فياريال هدفين اثنين من 3 عن طريق كرتين ثابتتين تفوقوا خلالها بالرأسيات بفضل قامتهم الطويلة التي لا تختلف عن قامة لاعبي فرق الأكابر، ما سهل لهم التسجيل، فيما سجّل هدفا الأكاديمية عن طريق لقطات جماعية ولمسة واحدة للكرة، وهي الطريقة التي تعلموها منذ أن كانوا صغارا ولم يمنع فارق السن أو حتى القامة أن يعيدوها أمام فريق “فياريال” الإسباني بل ويسجلوا من بناء جماعي متقن.
لاعبو بارادو سيطروا بالطول والعرض و«دوخوهم” بـ “ضربة في البالون”
ومثلما أشرنا إليه، فإن التحكم في الكرة كان أفضل من جانب لاعبي الأكاديمة الذين أدهشوا منافسيهم بإتقانهم الاحتفاظ بها وحتى اللعب بطريقة لا يفعلها حتى لاعبو الأكابر، كما أن التفاهم والانسجام كان عاليا بين العناصر، إضافة إلى تغيير المناصب بين اللاعبين والسرعة في التنفيذ دون أن ننسى “ضربة واحدة في البالون” التي جعلتهم يستحوذون على الكرة لأطول وقت، وهو ما سبق أن فعلوه أمام عناصر “البارصا” لما استحوذوا على الكرة بنسبة 65 من المائة.
اللاعبون تأثروا في النهاية، والمسيرون رفعوا معنوياتهم
وقد غلب التأثر على اللاعبين في نهاية اللقاء، حيث شوهدوا وهو في حالة حزن وكأن الأمر يتعلق بهزيمة قاسية، رغم أنهم شرفوا أنفسهم والجزائر أمام لاعبين أكبر منهم سنا تكوّنوا في أفضل المدراس العالمية، غير أن مسيري الأكاديمية الذين كانوا حاضرين رفعوا معنوياتهم وأكدوا لهم أنهم “ما يحشموش” لأنهم كانوا الأفضل ولم ينهزموا إلا أمام لاعبين أكبر منهم سنا. كما كشفوا لهم أن فياريال مدرسة وأغلب من يتكوّنون في مركزها يرتقون إلى الأكابر، وكذلك الشأن بالنسبة إلى “البارصا” التي تعتمد دائما على ما تنتجه مراكز التكوين، حيث كشفوا لهم أن من واجهوهم سيكونون في الفريقين الأول لفياريال وبرشلونة بعد سنوات قليلة.
يحضرون اليوم احتفالات “البارصا” بلقب “الليڤا”
وقد تلقى لاعبو الأكاديمية دعوة اليوم ليكونوا حاضرين في ملعب “نيو كامب” لحضور مباراة “البارصا” وديبورتيفو لاكورون التي ستعرف احتفال رفقاء بيكي باللقب الثالث لهم على التوالي، في فرصة من ذهب لهؤلاء اللاعبين ليعيشوا أجواء خاصة جدا ينتظر أن يشهدها الملعب الضخم، وهو الأمر الذي خفف عنهم أثر الهزيمة أمام فياريال وهي هزيمة أكد لنا من كانوا حاضرين إلى جانب الشبان أنها أثرت في معنوياتهم إلى درجة لا توصف لأنهم تربوا على الفوز ولا شيء غيره، لهذا لم يهضموا الهزيمة.
4 لاعبين يثيرون الاهتمام ومطلوبون للاحتراف
وقد علمنا أن 4 لاعبين كانوا محط اهتمام كشافي المواهب والمستقدمين في ناديي فياريال و«البارصا”، وحتى بعض الفرق الإسبانية الأخرى، ولم يمنحنا مصدرنا أسماء اللاعبين مكتفيا بالقول إن الأمر يتعلق بوسط ميدان هجومي وآخر دفاعي، مدافع أيمن ومهاجم أيمن. هؤلاء تريد نواد عديدة الاستفادة منهم وبالتالي الاستثمار في القدرات التي يمتلكونها خاصة الفنية منها التي لا يملكها حتى من قضوا 10 سنوات في مراكز التكوين التي وفّرت لهم كل الظروف الممكنة.
إذا سمح لهم زطشي سيلتحقون هذا الصيف
وحتى الآن لا نعرف موقف مسؤولي بارادو من هذا الاهتمام الواضح لهذه الفرق بـ 4 لاعبين، كانوا الأبرز والأفضل حتى الآن، وحتى هؤلاء اللاعبون صاروا على علم أنهم مصدر اهتمام، لكن القرار يبقى في يد المسؤول الأول خير الدين زطشي الذي إن وافق على تسريحهم أو حتى بعضهم سيكون ذلك للالتحاق في نهاية هذا الموسم أي بعد مدة قليلة لتطوير مواهبهم، ولو أن الرغبة في تفعيل مشروع الأكاديمية والذهاب بهؤلاء اللاعبين إلى أبعد ما يمكن من شأنه أن يجعله يحافظ عليهم لتشجيع مسؤولي الكرة الجزائرية على تبني سياسة التكوين والاهتمام بالبراعم الصاعدة ورؤية النتائج فيما بعد.
لاعبو فياريال جاؤوا إلى الملعب بسياراتهم
فارق السن كان واضحا سواء على مستوى اللياقة البدنية أو البنية المورفولوجية، ويكفي أن نشير إلى أن لاعبي فياريال جاءوا إلى ملعب المباراة بسياراتهم، والسيارات يقودها من يتجاوز سنهم 18 سنة، في وقت أن أغلب لاعبي أكايديمة بارادو لا يفوق سنهم 16 سنة، حتى مع هذا الأمر لم يتخوف لاعبو الأكاديمة ودخلوا اللقاء بقوة بل ولعبوا دون مركب نقص ونجحوا في سرقة الأنظار من لاعبي المنافس بفعل مهاراتهم الفنية وقدراتهم التقنية العالية.
تفوقوا بقوتهم البدنية وفارق السن، وهدفان من كرتين ثابتتين
صحيح أن النتيجة النهائية للقاء لم تكن في صالحهم، إلا أن القوة البدنية هي التي صنعت الفارق، حيث سجل لاعبو فياريال هدفين اثنين من 3 عن طريق كرتين ثابتتين تفوقوا خلالها بالرأسيات بفضل قامتهم الطويلة التي لا تختلف عن قامة لاعبي فرق الأكابر، ما سهل لهم التسجيل، فيما سجّل هدفا الأكاديمية عن طريق لقطات جماعية ولمسة واحدة للكرة، وهي الطريقة التي تعلموها منذ أن كانوا صغارا ولم يمنع فارق السن أو حتى القامة أن يعيدوها أمام فريق “فياريال” الإسباني بل ويسجلوا من بناء جماعي متقن.
لاعبو بارادو سيطروا بالطول والعرض و«دوخوهم” بـ “ضربة في البالون”
ومثلما أشرنا إليه، فإن التحكم في الكرة كان أفضل من جانب لاعبي الأكاديمة الذين أدهشوا منافسيهم بإتقانهم الاحتفاظ بها وحتى اللعب بطريقة لا يفعلها حتى لاعبو الأكابر، كما أن التفاهم والانسجام كان عاليا بين العناصر، إضافة إلى تغيير المناصب بين اللاعبين والسرعة في التنفيذ دون أن ننسى “ضربة واحدة في البالون” التي جعلتهم يستحوذون على الكرة لأطول وقت، وهو ما سبق أن فعلوه أمام عناصر “البارصا” لما استحوذوا على الكرة بنسبة 65 من المائة.
اللاعبون تأثروا في النهاية، والمسيرون رفعوا معنوياتهم
وقد غلب التأثر على اللاعبين في نهاية اللقاء، حيث شوهدوا وهو في حالة حزن وكأن الأمر يتعلق بهزيمة قاسية، رغم أنهم شرفوا أنفسهم والجزائر أمام لاعبين أكبر منهم سنا تكوّنوا في أفضل المدراس العالمية، غير أن مسيري الأكاديمية الذين كانوا حاضرين رفعوا معنوياتهم وأكدوا لهم أنهم “ما يحشموش” لأنهم كانوا الأفضل ولم ينهزموا إلا أمام لاعبين أكبر منهم سنا. كما كشفوا لهم أن فياريال مدرسة وأغلب من يتكوّنون في مركزها يرتقون إلى الأكابر، وكذلك الشأن بالنسبة إلى “البارصا” التي تعتمد دائما على ما تنتجه مراكز التكوين، حيث كشفوا لهم أن من واجهوهم سيكونون في الفريقين الأول لفياريال وبرشلونة بعد سنوات قليلة.
يحضرون اليوم احتفالات “البارصا” بلقب “الليڤا”
وقد تلقى لاعبو الأكاديمية دعوة اليوم ليكونوا حاضرين في ملعب “نيو كامب” لحضور مباراة “البارصا” وديبورتيفو لاكورون التي ستعرف احتفال رفقاء بيكي باللقب الثالث لهم على التوالي، في فرصة من ذهب لهؤلاء اللاعبين ليعيشوا أجواء خاصة جدا ينتظر أن يشهدها الملعب الضخم، وهو الأمر الذي خفف عنهم أثر الهزيمة أمام فياريال وهي هزيمة أكد لنا من كانوا حاضرين إلى جانب الشبان أنها أثرت في معنوياتهم إلى درجة لا توصف لأنهم تربوا على الفوز ولا شيء غيره، لهذا لم يهضموا الهزيمة.
4 لاعبين يثيرون الاهتمام ومطلوبون للاحتراف
وقد علمنا أن 4 لاعبين كانوا محط اهتمام كشافي المواهب والمستقدمين في ناديي فياريال و«البارصا”، وحتى بعض الفرق الإسبانية الأخرى، ولم يمنحنا مصدرنا أسماء اللاعبين مكتفيا بالقول إن الأمر يتعلق بوسط ميدان هجومي وآخر دفاعي، مدافع أيمن ومهاجم أيمن. هؤلاء تريد نواد عديدة الاستفادة منهم وبالتالي الاستثمار في القدرات التي يمتلكونها خاصة الفنية منها التي لا يملكها حتى من قضوا 10 سنوات في مراكز التكوين التي وفّرت لهم كل الظروف الممكنة.
إذا سمح لهم زطشي سيلتحقون هذا الصيف
وحتى الآن لا نعرف موقف مسؤولي بارادو من هذا الاهتمام الواضح لهذه الفرق بـ 4 لاعبين، كانوا الأبرز والأفضل حتى الآن، وحتى هؤلاء اللاعبون صاروا على علم أنهم مصدر اهتمام، لكن القرار يبقى في يد المسؤول الأول خير الدين زطشي الذي إن وافق على تسريحهم أو حتى بعضهم سيكون ذلك للالتحاق في نهاية هذا الموسم أي بعد مدة قليلة لتطوير مواهبهم، ولو أن الرغبة في تفعيل مشروع الأكاديمية والذهاب بهؤلاء اللاعبين إلى أبعد ما يمكن من شأنه أن يجعله يحافظ عليهم لتشجيع مسؤولي الكرة الجزائرية على تبني سياسة التكوين والاهتمام بالبراعم الصاعدة ورؤية النتائج فيما بعد.
نشرت في :












