إدارة الأهلي المصري تُكرّم الصحفيين الجزائريين في حفل كبير
نشر في : 27-08-2010 | 19:00 | من طرف ال ف.إلياس
كما كان مقررا، نظم مسيرو النادي الأهلي المصري مأدبة إفطار على شرف الإعلاميين الجزائريين،
في حفل كان رائعا بمقر الفريق في الجزيرة وجرى في أحسن الظروف بشهادة كل الزملاء،
رئيس النادي الأهلى يتوسّط محمود الخطيب وصحفي “الهدّاف”
حيث يرى مسؤولو النادي الأحمر أن الفرصة مواتية كي يلعب الإعلام في البلدين الدور المنوط به...
والمتمثل في رأب الصدع الذي تركته مواجهات المنتخبين في الفترات السابقة، ولم لا فتح صفحة جديدة تكون أحسن خاتمة لأزمة طال أمدها، وجرى الحفل في أجواء أخوية تواصل من خلالها الاستقبال الرائع الذي حظيت به البعثة الجزائرية.
إدارة القلعة الحمراء أرسلت صحفيين لأجل مرافقة الوفد
وقبل ذلك كانت إدارة النادي الأهلي المصري قد أرسلت الصحفيين أحمد ورامي من قناة الأهلي التلفزيونية للاطمئنان على وصول الوفد الإعلامي الجزائري إلى مقر النادي الأهلي في أحسن الظروف، حيث رافقانا من فندق “ميريديان” إلى غاية مكان موعدنا وكانا بين الفينة والأخرى يقدمان شرحا عن أهم الشوارع في العاصمة المصرية، كما استغلا الفرصة ليعرفا رأي الجزائريين عن الاستقبال الذي حظيت به الشبيبة القبائلية وطريقة معالجة الإعلام في بلادنا له، وكم فرحا لما أخبرناهما أن الظروف التي وجدها “الكناري” في القاهرة أسعدت الجميع وطمأنتهم.
التنقل إلى مقر الأهلي تحت حراسة مشدّدة
ولم تقتصر التعزيزات الأمنية على الوفد الرياضي فقط، بل تعدى الأمر إلى الإعلاميين بمناسبة الدعوة التي تلقاها الصحفيون من طرف إدارة النادي الأهلي، حيث كانت سيارات الشرطة محاطة بالحافلة التي أقلت الصحفيين، إضافة إلى تسهيل رجال الأمن سيرها من خلال إبعادهم كل السيارات التي كانت موجودة على طول الطريق المؤدي من فندق “ميريديان” إلى شارع الجزيرة، رغم ازدحام حركة المرور الذي يميز القاهرة خاصة في شهر رمضان الكريم، والكل كان يهم بالالتحاق بذويه ما خلف اختناقا مروريا في الطريق كما شاهدنا أول أمس.
الوصول تزامن مع آذان المغرب
وتزامن وصول البعثة لإعلامية إلى مقر النادي الأهلي مع رفع المؤذن لأذان صلاة المغرب، حيث بعد أن تم استقبالنا من طرف المسيرين، بقي الجميع يتبادل أطراف الحديث مع بعض الصحفيين المصريين، وعبر الجميع على سعادته أن الدعوة تزامنت مع شهر رمضان الفضيل، وهو ما استبشر به الجميع خيرا على أن يكون بوابة حقيقية تعود منه المياه إلى مجاريها وتصفى النفوس من جديد من شحناء لعبة لا أكثر ولا أقل، وتزول كل أشكال الخلاف التي سادت في المدة الأخيرة.
حسن حمدي، أحمد مرتجي والراغب أهم المستقبلين
وبعد ذلك كانت الفرصة للرئيس حسن حمدي والذي كان مرافقا بذراعه الأيمن خالد مرتجي إضافة إلى محرم الراغب، واستقبل هؤلاء الوفد الإعلامي الجزائري كما يجب وعبروا عن سعادتهم البالغة من الترحاب الذي وجدوه في الجزائر، وجعلهم على يقين أكثر من أي وقت مضى أن لا شيء يمنع الآن من عودة المياه إلى مجاريها، خاصة من طرف رئيس النادي الأهلي المصري الذي أصر على أنه من الضروري أن يلعب الإعلام في البلدين دورا كبيرا، إذا أراد الجميع أن تعود العلاقات إلى سالف عهدها ويبتعد الجميع عن لغة التعصب المفرط التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
وجود البعثة الجزائرية تزامن واحتفالات مجلة الأهلي بعيدها 36
وبعدها تناول الجميع الإفطار في أجواء رائعة وعائلية وكانت الفرصة لنشارك زملاء المهنة من مجلة الأهلي أفراحهم بمناسبة احتفال طاقمها بالذكرى ٣٦ لإنشائها، كما سهر المسؤولون في النادي الأهلي على أن تمر الدعوة التي خصصوها لنا في أحسن الظروف وكما تمناه الجميع وهو ما حدث فعلا، وحاولوا أن يبرهنوا بخطوتهم أنهم بعيدون كل البعد عن لغة التعصب والميول المفرط لحب الإنتصار وعدم تقبل الهزيمة التي تميز البعض في الآونة الأخيرة ومحاولتهم التأثير من جديد على العلاقات.
الخطيب فرح كثيرا لكلام مناد عنه
ومن بين الوجوه التي إلتقيناها في الحفل نجد النجم السابق للأهلي المصري ومنتخبها الأول محمود الخطيب، وبعد أن كلمنا عن الأجواء التي تحيط بالمباراة، عرج على نقطة مهمة جدا وهو الكلام الذي قرأه على لسان المهاجم القبائلي وهدّاف كأس أمم إفريقيا لسنوات التسعينيات جمال مناد، حيث أشاد به كثيرا في أحد حواراته مع “الهدّاف”، عندما قال إنه( يقصد الخطيب) مثال حي عن الروح الرياضية العالية ومستوى التفكير العالي الذي يميزه، ولم ينسق وراء من يستهويهم الصيد في المياه العكرة، وهو ما أثلج صدر الخطيب.
منح درعا إلى البعثة الإعلاميـة وهدايــا من النادي للذكرى
وسلم جمال جبر المدير الإعلامي للنادي الأهلي درعا شرفيا لرئيس النادي حسن حمدي ليقدمه للصحفيين الجزائريين، عربون محبة-على حد تعبيرهم- إضافة إلى بعض الهدايا والتذكارات التي ترمز للنادي الأهلي، واعدا إيانا (جمال جبر) أن الوفد الصحفي سيجد كل التسهيلات يوم المباراة للقيام بأحسن تغطية ممكنة، كما قال إنه بوسعنا التنقل إلى مقر تدريبات النادي الأهلي، لكنه المقترح الذي لم يكن باستطاعتنا تلبيته، بما أن مدرب الأهلي حسام البدري يفرض ضغطا شديدا على رجال الإعلام، حتى يحضر فريقه في أحسن الظروف قبل مواجهة الشبيبة الأحد القادم.
حوارات صحفية بالجملة كانت في الإنتظار
ووجد الوفد الإعلامي الجزائري بعدها صعوبات لأجل الخروج من مقر النادي الأهلي بالجيزة، بفعل الوجود المكثف لوسائل الإعلام المصرية على غرار قناة “الحياة“، “مودرن سبور“، إضافة إلى القناة القطرية “الجزيرة الرياضية”، إضافة إلى الصحافة المكتوبة بكل عناوينها، وهو دليل على الأهمية التي يوليها الجميع للوفد الإعلامي الجزائري، ورغبة إدارة النادي الأهلي وأغلب الصحفيين المصريين في أن تمر المواجهة في أحسن الظروف ودون أي تشنجات كما يتمناه الجميع في البلدين ومنذ فترة طويلة.
... ووجود “الهدّاف” صنعت الحدث
كما صنع وجود صحفيي جريدة “الهدّاف” الحدث، لا لشيء سوى أن المصريين يرونها مصدرهم الرئيسي لمختلف مستجدات النادي القبائلي وبوابتهم لمعرفة أي جديد على الساحة الكروية الجزائرية، كما نوّه الجميع بالدور الفعال الذي لعبته “الهدّاف” في تلطيف الأجواء في مباراة الذهاب بين الفريقين، وحثها الدائم على ضرورة استقبال الوفد المصري أحسن استقبال في الجزائر، ما جعل الجميع يشكرها على مبادراتها الحسنة والتي من شأنها أن تزيل ولو القليل من الحساسية، التي أضحت تميز مباريات المنتخب الجزائري وشقيقه المصري في الأعوام الأخيرة.
والمتمثل في رأب الصدع الذي تركته مواجهات المنتخبين في الفترات السابقة، ولم لا فتح صفحة جديدة تكون أحسن خاتمة لأزمة طال أمدها، وجرى الحفل في أجواء أخوية تواصل من خلالها الاستقبال الرائع الذي حظيت به البعثة الجزائرية.
إدارة القلعة الحمراء أرسلت صحفيين لأجل مرافقة الوفد
وقبل ذلك كانت إدارة النادي الأهلي المصري قد أرسلت الصحفيين أحمد ورامي من قناة الأهلي التلفزيونية للاطمئنان على وصول الوفد الإعلامي الجزائري إلى مقر النادي الأهلي في أحسن الظروف، حيث رافقانا من فندق “ميريديان” إلى غاية مكان موعدنا وكانا بين الفينة والأخرى يقدمان شرحا عن أهم الشوارع في العاصمة المصرية، كما استغلا الفرصة ليعرفا رأي الجزائريين عن الاستقبال الذي حظيت به الشبيبة القبائلية وطريقة معالجة الإعلام في بلادنا له، وكم فرحا لما أخبرناهما أن الظروف التي وجدها “الكناري” في القاهرة أسعدت الجميع وطمأنتهم.
التنقل إلى مقر الأهلي تحت حراسة مشدّدة
ولم تقتصر التعزيزات الأمنية على الوفد الرياضي فقط، بل تعدى الأمر إلى الإعلاميين بمناسبة الدعوة التي تلقاها الصحفيون من طرف إدارة النادي الأهلي، حيث كانت سيارات الشرطة محاطة بالحافلة التي أقلت الصحفيين، إضافة إلى تسهيل رجال الأمن سيرها من خلال إبعادهم كل السيارات التي كانت موجودة على طول الطريق المؤدي من فندق “ميريديان” إلى شارع الجزيرة، رغم ازدحام حركة المرور الذي يميز القاهرة خاصة في شهر رمضان الكريم، والكل كان يهم بالالتحاق بذويه ما خلف اختناقا مروريا في الطريق كما شاهدنا أول أمس.
الوصول تزامن مع آذان المغرب
وتزامن وصول البعثة لإعلامية إلى مقر النادي الأهلي مع رفع المؤذن لأذان صلاة المغرب، حيث بعد أن تم استقبالنا من طرف المسيرين، بقي الجميع يتبادل أطراف الحديث مع بعض الصحفيين المصريين، وعبر الجميع على سعادته أن الدعوة تزامنت مع شهر رمضان الفضيل، وهو ما استبشر به الجميع خيرا على أن يكون بوابة حقيقية تعود منه المياه إلى مجاريها وتصفى النفوس من جديد من شحناء لعبة لا أكثر ولا أقل، وتزول كل أشكال الخلاف التي سادت في المدة الأخيرة.
حسن حمدي، أحمد مرتجي والراغب أهم المستقبلين
وبعد ذلك كانت الفرصة للرئيس حسن حمدي والذي كان مرافقا بذراعه الأيمن خالد مرتجي إضافة إلى محرم الراغب، واستقبل هؤلاء الوفد الإعلامي الجزائري كما يجب وعبروا عن سعادتهم البالغة من الترحاب الذي وجدوه في الجزائر، وجعلهم على يقين أكثر من أي وقت مضى أن لا شيء يمنع الآن من عودة المياه إلى مجاريها، خاصة من طرف رئيس النادي الأهلي المصري الذي أصر على أنه من الضروري أن يلعب الإعلام في البلدين دورا كبيرا، إذا أراد الجميع أن تعود العلاقات إلى سالف عهدها ويبتعد الجميع عن لغة التعصب المفرط التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
وجود البعثة الجزائرية تزامن واحتفالات مجلة الأهلي بعيدها 36
وبعدها تناول الجميع الإفطار في أجواء رائعة وعائلية وكانت الفرصة لنشارك زملاء المهنة من مجلة الأهلي أفراحهم بمناسبة احتفال طاقمها بالذكرى ٣٦ لإنشائها، كما سهر المسؤولون في النادي الأهلي على أن تمر الدعوة التي خصصوها لنا في أحسن الظروف وكما تمناه الجميع وهو ما حدث فعلا، وحاولوا أن يبرهنوا بخطوتهم أنهم بعيدون كل البعد عن لغة التعصب والميول المفرط لحب الإنتصار وعدم تقبل الهزيمة التي تميز البعض في الآونة الأخيرة ومحاولتهم التأثير من جديد على العلاقات.
الخطيب فرح كثيرا لكلام مناد عنه
ومن بين الوجوه التي إلتقيناها في الحفل نجد النجم السابق للأهلي المصري ومنتخبها الأول محمود الخطيب، وبعد أن كلمنا عن الأجواء التي تحيط بالمباراة، عرج على نقطة مهمة جدا وهو الكلام الذي قرأه على لسان المهاجم القبائلي وهدّاف كأس أمم إفريقيا لسنوات التسعينيات جمال مناد، حيث أشاد به كثيرا في أحد حواراته مع “الهدّاف”، عندما قال إنه( يقصد الخطيب) مثال حي عن الروح الرياضية العالية ومستوى التفكير العالي الذي يميزه، ولم ينسق وراء من يستهويهم الصيد في المياه العكرة، وهو ما أثلج صدر الخطيب.
منح درعا إلى البعثة الإعلاميـة وهدايــا من النادي للذكرى
وسلم جمال جبر المدير الإعلامي للنادي الأهلي درعا شرفيا لرئيس النادي حسن حمدي ليقدمه للصحفيين الجزائريين، عربون محبة-على حد تعبيرهم- إضافة إلى بعض الهدايا والتذكارات التي ترمز للنادي الأهلي، واعدا إيانا (جمال جبر) أن الوفد الصحفي سيجد كل التسهيلات يوم المباراة للقيام بأحسن تغطية ممكنة، كما قال إنه بوسعنا التنقل إلى مقر تدريبات النادي الأهلي، لكنه المقترح الذي لم يكن باستطاعتنا تلبيته، بما أن مدرب الأهلي حسام البدري يفرض ضغطا شديدا على رجال الإعلام، حتى يحضر فريقه في أحسن الظروف قبل مواجهة الشبيبة الأحد القادم.
حوارات صحفية بالجملة كانت في الإنتظار
ووجد الوفد الإعلامي الجزائري بعدها صعوبات لأجل الخروج من مقر النادي الأهلي بالجيزة، بفعل الوجود المكثف لوسائل الإعلام المصرية على غرار قناة “الحياة“، “مودرن سبور“، إضافة إلى القناة القطرية “الجزيرة الرياضية”، إضافة إلى الصحافة المكتوبة بكل عناوينها، وهو دليل على الأهمية التي يوليها الجميع للوفد الإعلامي الجزائري، ورغبة إدارة النادي الأهلي وأغلب الصحفيين المصريين في أن تمر المواجهة في أحسن الظروف ودون أي تشنجات كما يتمناه الجميع في البلدين ومنذ فترة طويلة.
... ووجود “الهدّاف” صنعت الحدث
كما صنع وجود صحفيي جريدة “الهدّاف” الحدث، لا لشيء سوى أن المصريين يرونها مصدرهم الرئيسي لمختلف مستجدات النادي القبائلي وبوابتهم لمعرفة أي جديد على الساحة الكروية الجزائرية، كما نوّه الجميع بالدور الفعال الذي لعبته “الهدّاف” في تلطيف الأجواء في مباراة الذهاب بين الفريقين، وحثها الدائم على ضرورة استقبال الوفد المصري أحسن استقبال في الجزائر، ما جعل الجميع يشكرها على مبادراتها الحسنة والتي من شأنها أن تزيل ولو القليل من الحساسية، التي أضحت تميز مباريات المنتخب الجزائري وشقيقه المصري في الأعوام الأخيرة.
نشرت في :












