بن عطية: "لم نغترّ كثيرا بعد فوزنا على الجزائر"
نشر في : 02-02-2012 | 00:00 | من طرف سعيد فلاك
"نحن اللاعبون نساند ڨيريتس وطاقمه الفني"
"خانتنا الفعالية ونقص الخبرة في مثل هذه المحافل"
بن عطية
= رغم الإقصاء من نهائيات كأس إفريقيا إلا أنكم ختمتم مشاركتكم في هذه الدورة، بفوز على النيجر قد يكون مفيدا لكم من الناحية المعنوية؟
== رغبة شديدة كانت تحذونا من أجل مغادرة الدورة بانتصار وهذا ما قمنا به، على الأقل محونا الصورة السيّئة التي أخذها البعض عنا عقب خسارتي تونس والغابون، بعد هذا الفوز الذي حققناه أمام النيجر، ومع ذلك أعتقد أننا سنعود للديار بشعور بالأسى والحسرة لأننا أقصينا من دورة كنا نرغب الذهاب فيها بعيدا.
= بالعودة إلى الوراء، ما الذي كان ينقص المغرب من أجل الوصول إلى الدور ربع النهائي في هذه النهائيات؟
== كي أشرح لك ذلك لا بد لي من وقت طويل.. على كلّ فإن الفعالية هي التي خانتنا، لأنك لو تعود معي إلى الوراء وبالضبط إلى مباراتي تونس والغابون تجد أننا خلقنا فرصا بالجملة لم نترجمها إلى أهداف، وهي الفرص التي لو سجّلناها لما كنا اليوم نتأهّب لحزم أمتعنا والعودة إلى الديار. لا جدوى من العودة للحديث عن هذا الإخفاق، وعلينا الآن أن نحلّل وندرس كل ما حدث في هدوء، وأن نستخلص الدروس تحسّبا للمستقبل.
= من الممكن أن يعود المغرب بقوّة بعد هذا الإخفاق؟
== لا بدّ من ذلك، علينا أن ننسى الإخفاق بسرعة، وأن نفكّر في المحطات المقبلة التي تنتظرنا بداية من شهر جوان المقبل، علينا أن نتأهّب لتصفيات كأس العالم التي ستنطلق في الصائفة المقبلة، علينا أن نتضامن فيما بيننا وأن نستخلص الدرس، وأن نتفادى الأخطاء المرتكبة حتى نكون في المستوى مستقبلا.
= خلال الندوة الصحفية التي نشطّها، أكد ڨيريتس أنه عازم على مواصلة مهامه، ومن المؤكد أن خطوة كهذه ما كان ليقدم عليها لو أنه لم يلق مساندة من اللاعبين، فما قولك؟
== أمر واضح أن يلقى ڨيريتس ومساعدوه كلّ المساندة منّا، أنا شخصيا عشت مع هذه المجموعة وعشت ما قضيناه سويا من الداخل، وبإمكاني أن أقول لك إننا متضامنون مع المدرب، وأعترف أننا كنا في حاجة لأمور عديدة لنحقق الفوز، لكن الرغبة في ذلك كانت حاضرة صراحة.. على كلّ حال أعطينا كلّ ما عندنا، لكن وللأسف الشديد أن الفعالية خانتنا في تجسيد فرص التسجيل.
= ألا تعتقد أن المنتخب المغربي أصابه بعض الغرور بعد الفوز الكبير الذي حققتموه على حساب الجزائر برباعية نظيفة في مراكش؟
== لا أعتقد ذلك، كنا نعلم حينها أن نهائيات كأس إفريقيا ستكون صعبة للغاية، وعن فوزنا على الجزائر، من المنطقي أن نحتفل ونفرح بذلك الفوز لأننا فزنا على منتخب كبير كالجزائر وبنتيجة ثقيلة، لكننا لن نغترّ كثيرا، ونسيناها بسرعة وركزنا في التحضير للنهائيات بعدها.
= ألا ترى أن تلك النتيجة غالطت المنتخب المغربي كثيرا وفرضت عليه ضغطا إضافيا في هذه الدورة؟
== لا، لا أشاطرك الرأي، لقد كانت مباراة ككلّ المباريات، صحيح أنها اكتست طابع "الداربي" كونها جمعت جارين كالجزائر والمغرب، لكننا مع الوقت نسيناها ونزلنا من السحاب، وانصبّ تركيزنا في التحضير لـ "الكان" وفقط، والآن علينا بعدما فشلنا أن نتحمّل مسؤولياتنا وألاّ نبحث عن أعذار.
= أنت تكون مرشّحا للفوز باللقب، وتقصى في الدور الأول، ألا ترى أن الأمر يصعب تقبّله من طرف الجمهور المغربي؟
== لم نكن مرشّحين، فأغلبية اللاعبين شاركوا لأول مرّة في مسيرتهم في نهائيات كأس إفريقيا، فمثلا أنا لأول مرّة أكتشف هذه الدورة، ما يؤكد أننا ناقصو خبرة، وأرى أن المرشّحين هما غانا وكوت ديفوار.
= ما استخلصتم من المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا؟
== كنا ننتظر أن تكون المهمّة معقدة واكتشفنا ذلك في نهاية المطاف، للأسف أننا لم ننجح في بلوغ المستوى الذي تمنيناه، كنا نرغب أن نفعل أفضل، تمنينا إسعاد الجمهور المغربي، وفي النهاية فشلنا للأسف الشديد في تحقيق كلّ هذه الأهداف.
== رغبة شديدة كانت تحذونا من أجل مغادرة الدورة بانتصار وهذا ما قمنا به، على الأقل محونا الصورة السيّئة التي أخذها البعض عنا عقب خسارتي تونس والغابون، بعد هذا الفوز الذي حققناه أمام النيجر، ومع ذلك أعتقد أننا سنعود للديار بشعور بالأسى والحسرة لأننا أقصينا من دورة كنا نرغب الذهاب فيها بعيدا.
= بالعودة إلى الوراء، ما الذي كان ينقص المغرب من أجل الوصول إلى الدور ربع النهائي في هذه النهائيات؟
== كي أشرح لك ذلك لا بد لي من وقت طويل.. على كلّ فإن الفعالية هي التي خانتنا، لأنك لو تعود معي إلى الوراء وبالضبط إلى مباراتي تونس والغابون تجد أننا خلقنا فرصا بالجملة لم نترجمها إلى أهداف، وهي الفرص التي لو سجّلناها لما كنا اليوم نتأهّب لحزم أمتعنا والعودة إلى الديار. لا جدوى من العودة للحديث عن هذا الإخفاق، وعلينا الآن أن نحلّل وندرس كل ما حدث في هدوء، وأن نستخلص الدروس تحسّبا للمستقبل.
= من الممكن أن يعود المغرب بقوّة بعد هذا الإخفاق؟
== لا بدّ من ذلك، علينا أن ننسى الإخفاق بسرعة، وأن نفكّر في المحطات المقبلة التي تنتظرنا بداية من شهر جوان المقبل، علينا أن نتأهّب لتصفيات كأس العالم التي ستنطلق في الصائفة المقبلة، علينا أن نتضامن فيما بيننا وأن نستخلص الدرس، وأن نتفادى الأخطاء المرتكبة حتى نكون في المستوى مستقبلا.
= خلال الندوة الصحفية التي نشطّها، أكد ڨيريتس أنه عازم على مواصلة مهامه، ومن المؤكد أن خطوة كهذه ما كان ليقدم عليها لو أنه لم يلق مساندة من اللاعبين، فما قولك؟
== أمر واضح أن يلقى ڨيريتس ومساعدوه كلّ المساندة منّا، أنا شخصيا عشت مع هذه المجموعة وعشت ما قضيناه سويا من الداخل، وبإمكاني أن أقول لك إننا متضامنون مع المدرب، وأعترف أننا كنا في حاجة لأمور عديدة لنحقق الفوز، لكن الرغبة في ذلك كانت حاضرة صراحة.. على كلّ حال أعطينا كلّ ما عندنا، لكن وللأسف الشديد أن الفعالية خانتنا في تجسيد فرص التسجيل.
= ألا تعتقد أن المنتخب المغربي أصابه بعض الغرور بعد الفوز الكبير الذي حققتموه على حساب الجزائر برباعية نظيفة في مراكش؟
== لا أعتقد ذلك، كنا نعلم حينها أن نهائيات كأس إفريقيا ستكون صعبة للغاية، وعن فوزنا على الجزائر، من المنطقي أن نحتفل ونفرح بذلك الفوز لأننا فزنا على منتخب كبير كالجزائر وبنتيجة ثقيلة، لكننا لن نغترّ كثيرا، ونسيناها بسرعة وركزنا في التحضير للنهائيات بعدها.
= ألا ترى أن تلك النتيجة غالطت المنتخب المغربي كثيرا وفرضت عليه ضغطا إضافيا في هذه الدورة؟
== لا، لا أشاطرك الرأي، لقد كانت مباراة ككلّ المباريات، صحيح أنها اكتست طابع "الداربي" كونها جمعت جارين كالجزائر والمغرب، لكننا مع الوقت نسيناها ونزلنا من السحاب، وانصبّ تركيزنا في التحضير لـ "الكان" وفقط، والآن علينا بعدما فشلنا أن نتحمّل مسؤولياتنا وألاّ نبحث عن أعذار.
= أنت تكون مرشّحا للفوز باللقب، وتقصى في الدور الأول، ألا ترى أن الأمر يصعب تقبّله من طرف الجمهور المغربي؟
== لم نكن مرشّحين، فأغلبية اللاعبين شاركوا لأول مرّة في مسيرتهم في نهائيات كأس إفريقيا، فمثلا أنا لأول مرّة أكتشف هذه الدورة، ما يؤكد أننا ناقصو خبرة، وأرى أن المرشّحين هما غانا وكوت ديفوار.
= ما استخلصتم من المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا؟
== كنا ننتظر أن تكون المهمّة معقدة واكتشفنا ذلك في نهاية المطاف، للأسف أننا لم ننجح في بلوغ المستوى الذي تمنيناه، كنا نرغب أن نفعل أفضل، تمنينا إسعاد الجمهور المغربي، وفي النهاية فشلنا للأسف الشديد في تحقيق كلّ هذه الأهداف.
نشرت في :












