ڤيراتس: "لن أغادر، لن أتهرب من مسؤولياتي ولا أخشى مواجهة الجميع"
نشر في : 02-02-2012 | 00:00 | من طرف س. فلاك
بالرغم من الفوز الذي حققه في المباراة الأخيرة أول أمس أمام منتخب النيجر بهدف دون مقابل، إلا أن الناخب الوطني المغربي "إيريك ڤيراتس" ظهر متأثرا في قاعة المحاضرات لملعب الصداقة في العاصمة ليبرفيل للإجابة على أسئلة الصحفيين..
ڤيراتس
حيث لم يخف أنه لم يتجرع بعد خروج فريقه من الدور الأول لهذه المنافسة وتحسر مرة أخرى على الخسارتين الأوليين لأسود الأطلس أمام الغابون وخاصة أمام تونس لأن -بالنسبة إليه- هذين المنافسين لم يكونا أحسن من فريقه، كما أشار إلى أن غياب الفعالية كان عاملا ضد فريقه، كما تطرق "ڤيراتس" مرة أخرى إلى مستقبله بعد هذه الدورة التي أخفق فيها المغرب في تجاوز على الأقل الدور الأول قائلا: "سأحصل على عطلة يومين، وفي نهاية هذا الأسبوع سأتنقل إلى الملاعب لمعاينة لاعبين مغاربة آخرين، لن أغادر ولن أتهرب من مسؤولياتي، فأنا لا أخشى مواجهة الجميع وجها لوجه".
"لم نكن جاهزين لهذه الدورة كما كنت أعتقد"
من جهة أخرى، أكد المدرب السابق لـ "أولمبيك مارسيليا" أن تشكيلته لعبت الكأس الإفريقية بإمكاناتها الحالية أمام منتخبات مثل الغابون ظهرت أقوى من المغرب من الجانب البدني خاصة، كما كان صريحا عندما قال إن الأمر الذي توقعه قبل بداية المنافسة حدث وهو أن المنتخب المغربي لم يكن جاهزا لهذه الدورة، مضيفا يقول: "نحن في منافسة عالية المستوى مثل كأس إفريقيا وإذا ارتكبت أخطاء فإنك تدفع الثمن "كاش"، فتلقي هدفين طيلة التصفيات ثم تلقي خمسة أهداف كاملة في ثلاثة لقاءات فقط شيء كثير، وبالعودة قليلا إلى الخلف قبل بداية المنافسة صدق حدسي عندما كنت أشعر بأن فريقنا غير جاهز للكأس التي تعتبر أيضا الأولى بالنسبة إلى عدة لاعبين يفتقدون إلى الخبرة في مثل هذه المنافسات".
"كأس إفريقيا ليست الأخيرة إلي"
بالنسبة إلى مدرب منتخب أسود الأطلس، فإن دورة "كان" 2012 ليست الأولى والأخيرة إليه وهو لذي نجح في جل الفرق التي أشرف على تدريبيها ويطمح إلى الرد على المشاركة المتواضعة في دورة هذه السنة، لذا فقد صرح يقول: "نعم الحسرة شديدة، فقد كانت لدينا الإمكانات للتأهل إلى الدور ربع النهائي لكن للأسف لم ننجح في تحقيق هدفنا، فهذه هي أول كأس إلي ودون شك لن تكون الأخيرة، سأعود حتما لحضور هذا الحدث الإفريقي الكبير، فعندما ألتقي الأشخاص في الشارع يستقبلونني بحفاوة، فهذا الأمر لا يقدر بثمن ويجب أن نتقبل كل شيء ونتحمل أيضا المسؤولية".
"لم نكن جاهزين لهذه الدورة كما كنت أعتقد"
من جهة أخرى، أكد المدرب السابق لـ "أولمبيك مارسيليا" أن تشكيلته لعبت الكأس الإفريقية بإمكاناتها الحالية أمام منتخبات مثل الغابون ظهرت أقوى من المغرب من الجانب البدني خاصة، كما كان صريحا عندما قال إن الأمر الذي توقعه قبل بداية المنافسة حدث وهو أن المنتخب المغربي لم يكن جاهزا لهذه الدورة، مضيفا يقول: "نحن في منافسة عالية المستوى مثل كأس إفريقيا وإذا ارتكبت أخطاء فإنك تدفع الثمن "كاش"، فتلقي هدفين طيلة التصفيات ثم تلقي خمسة أهداف كاملة في ثلاثة لقاءات فقط شيء كثير، وبالعودة قليلا إلى الخلف قبل بداية المنافسة صدق حدسي عندما كنت أشعر بأن فريقنا غير جاهز للكأس التي تعتبر أيضا الأولى بالنسبة إلى عدة لاعبين يفتقدون إلى الخبرة في مثل هذه المنافسات".
"كأس إفريقيا ليست الأخيرة إلي"
بالنسبة إلى مدرب منتخب أسود الأطلس، فإن دورة "كان" 2012 ليست الأولى والأخيرة إليه وهو لذي نجح في جل الفرق التي أشرف على تدريبيها ويطمح إلى الرد على المشاركة المتواضعة في دورة هذه السنة، لذا فقد صرح يقول: "نعم الحسرة شديدة، فقد كانت لدينا الإمكانات للتأهل إلى الدور ربع النهائي لكن للأسف لم ننجح في تحقيق هدفنا، فهذه هي أول كأس إلي ودون شك لن تكون الأخيرة، سأعود حتما لحضور هذا الحدث الإفريقي الكبير، فعندما ألتقي الأشخاص في الشارع يستقبلونني بحفاوة، فهذا الأمر لا يقدر بثمن ويجب أن نتقبل كل شيء ونتحمل أيضا المسؤولية".
نشرت في :












