الجانب المظلم لكرة القدم ... إصابات خطيرة ونهايات مريرة

يستمتع عشاق كرة القدم بفنيات اللاعبين، حماسة الجماهير، شغف المباريات والتكتيك فوق المستطيل الأخضر، وبدون أدنى شك تعتبر المستديرة الساحرة أشهر وأفضل رياضة في التاريخ ...

إصابة مروعة تعرض لها جبريل سيسي مع منتخب بلاده فرنسا أمام الصين ..
نشرت : الهدّاف الخميس 21 ديسمبر 2017 14:00

لكن الوجه المشرق لها قد يختفي أحيانا وراء كسوف الغضب وفقدان الأعصاب وتعرض نجوم اللعبة إلى إصابات خطيرة وتدخلات عنيفة، تكون سببا في نهاية مسيرتهم الكروية في أغلب الأحيان، وهذا ما يجعل للمستديرة جانبا مظلما يقوده غياب الروح الرياضية والعداوة بين الأندية واللاعبين، ويتجسد ذلك فوق المستطيل الأخضر، ما تنتج عنه إصابات مروعة خلدها التاريخ وأخرى عصفت بمسيرة اللاعبين، وأسماء كانت عنوان العنف الكروي طيلة حقب كرة القدم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

تدخلات عنيفة سببت الكثير من الألم ..الوجه القبيح لكرة القدم

سحر كرة القدم والجمالية الكبيرة للمستديرة التي يعشقها الملايين لا تنحصر في الإيجابيات فقط، فبعيدا عن الجانب المشرق لهذه الرياضة هناك الوجه القبيح للاعبين فوق المستطيل الأخضر، إذ يتصاعد الأمر في بعض الأحيان ليكون أكبر من إصابة لاعب بسبب تدخل خشن غير متعمد، ويمتد الأمر ليكون عن قصد نظرا للاندفاع البدني الذي يميز بعض اللاعبين وعصبيتهم الكبيرة فوق الملعب، وقد تكون الظروف والضغوطات أيضا طرفا في حدوث أبشع الإصابات والتدخلات العنيفة التي تفقد كرة القدم على إثرها ذلك السحر والجمالية والروح الرياضية، وتتحول إلى حرب كبيرة تساهم في أغلب الأحيان في القضاء على مسيرة اللاعبين وإنهاء مشوارهم الرياضي.

إصابة إيوالد لينين الشهيرة... الأكثر رعبا  في تاريخ كرة القدم

البداية من ألمانيا مع أكثر التدخلات الخشنة والمرعبة في تاريخ كرة القدم بدون أي منازع، وتحديدا موسم 1981-1982، عندما واجه نادي أرمينيا بيفيلد نظيره فيردر بريمن ضمن "البوندسليغا"، وبعدما تلقى لاعب أرمينيا إيوالد لينين الكرة تفاجأ بتدخل خشن وعنيف جدا من طرف مدافع بريمن الذي تسبب له في جرح دموي بطول 25 سم، ما أدخل اللاعب في صدمة جعلته يركض في أنحاء الملعب، في مشهد دموي وعنيف وليس مناسبا لذوي القلوب الضعيفة، قبل أن يسقط اللاعب مغشيا عليه ويتم نقله على جناح السرعة لخياطه الجرح، وقد قامت أبرز الصحف والقنوات بتصنيفها كأعنف وأشهر إصابة وتدخل في التاريخ، والأغرب من كل هذا هو عودة اللاعب للتدرب بعد 17 يوما فقط، وأرجع الأطباء ذلك إلى قدرته الجسمانية النادرة على الشفاء بسرعة مع غياب وسائل الطب الحديثة في ذلك الوقت.

تدخل "الجزار" الشهير على مارادونا كاد ينهي مشواره 

عند البقاء في سنوات الثمانينات، كان مارادونا نجم تلك الحقبة بدون أي منازع، ففي 24 سبتمبر من سنة 1983 كان يحمل ألوان برشلونة عندما واجهوا أتلتيك بيلباو المرشح القوي للفوز باللقب، ومع تألق البارصا والسيطرة على المباراة كان مارادونا قد صال وجال، وعبث بدفاعات "الباسك" التي كان يقودها أشهر المدافعين في ذلك الوقت إندوني جويكو تيسكا والملقب بـ"الجزار"، نظرا لقوته الكبيرة وقدرته على إيقاف المهاجمين بطريقة فيها الكثير من الاندفاع البدني والخشونة المبالغ فيها، والتي طبقها على النجم الأرجنتيني عندما أصابه بقوة في رجله اليسرى ما أدى إلى كسر مضاعف في الكاحل وكسر آخر على مستوى كعب القدم أيضا، ما جعل رئيس برشلونة يذرف الدموع بسبب أحد أبشع التدخلات في تاريخ كرة القدم.

كين ينتقم من لاعب السيتي بخشونة أنهت مسيرته الكروية

نعرج على المملكة المتحدة البريطانية، حيث يشتهر الدوري الإنجليزي بالاندفاع البدني والصراعات الثنائية، وما حدث مع نجم وقائد مانشستر يونايتد السابق روي كين بقي عالقا في أذهان الجميع موسم 1996-1997، حيث تعرض لإصابة من طرف لاعب ليدز ستيف هولاند، هذا الأخير قام وشتم كين واتهمه بالتمثيل، لكن "كينو" بعدها بموسم واحد دخل مباراة داربي المدينة أمام السيتي مباشرة نحو هولاند، ودون سابق إنذار قام بالتدخل بشكل قوي وعنيف على ركبة اللاعب، انتهت على وقع إصابة خطيرة وعملية جراحية وبالتالي الابتعاد عن الملاعب لـ 18 شهرا، قبل أن يعتزل في نهاية المطاف، ورغم طرد روي كين إلا أنه ظهر غير قلق وأكد بعدها أنه انتقم لنفسه من هولاند.

الإصابة الوحشية في حق باتيستون أسوأ لقطة في مونديال 1982

كانت قمة المنتخب الفرنسي مع نظيره الألماني لحساب نصف نهائي كأس العالم 1982 بـ إسبانيا تشد أنظار العالم بين أبرز القوى الكروية في القارة العجوز، ورغم تفاعل الجماهير وتشجيعها المتواصل منذ الإعلان عن بداية اللقاء، إلا أن انفراد مهاجم "الديكة" باتريك باتيستون مع الحارس الألماني الشهير هارولد شوماخر كادت تكلفه حياته فوق المستطيل الأخضر، بعد التدخل الوحشي لحارس عرين "المانشافت" الذي ترك الكرة وتوجه مباشرة لوجه المهاجم الفرنسي، وبقوة كبيرة جعلته يسقط على الأرض دون حراك، ما استوجب دخول المسعفين ونقله مباشرة على جناح السرعة، ليثبت بعدها أنه تعرض لكسر مضاعف على مستوى الفك والرقبة، وكان أقرب بقليل من فقدان حياته في تلك المباراة، لكن الغريب في الأمر هو حكم المباراة الذي لم يحرك ساكنا ولم يشهر حتى البطاقة الصفراء في حق شوماخر.

بيبي وراء أعنف التدخلات في العصر الحديث  

عند الحديث عن الكرة الحديثة، فإن التدخلات الخطيرة واللعب الخشن المبالغ فيه قد قلا تدريجيا مع تطور المستديرة ورفع نسبة الحماية على اللاعبين من طرف الحكام مقارنة بوقت مضى، لكن كيبلر بيبي مدافع ريال مدريد أعاد إحياء التدخلات الوحشية والتصرفات المتهورة فوق المستطيل الأخضر، عندما اعتدى بالضرب على لاعب خيتافي كاسكويرو بعدما سقط هذا الأخير في منطقة العمليات واحتسب الحكم ركلة جزاء، ما أثار جنون بيبي الذي ركله بوحشية واعتدى على زميله في لقطة غير رياضية تسببت في إيقافه لـ 10 مباريات، بعدها صد إيكر كاسياس ركلة الجزاء وسجل هيغواين هدف الانتصار 3-2 لـ "الملكي" في نهاية اللقاء.

تشيك كاد يفقد حياته بعد ضربة خطيرة على مستوى الجمجمة

لا يمكن لـ بيتر تشيك حارس مرمى أرسنال الحالي وتشيلسي السابق أن ينسى الحادثة التي كادت تودي بحياته فوق أرضية ملعب "ستامفورد بريدج"، عندما واجه النادي اللندني نظيره ريدينغ في إطار الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2007-2008 عندما تلقى ضربة عنيفة جدا على مستوى الرأس من طرف المهاجم ستيفن هانت، والذي تعمد ركل الكرة لكنه أخطأ التصويب ووضع قوته في ركلة مباشرة تجاه جمجمة الحارس التشيكي العملاق، هذا الأخير دخل في غيبوبة وسط ذهول وخوف جماهير "البلوز"، وفي نهاية المطاف تماثل تشيك للشفاء وعاد للملاعب بعد فترة علاج طويلة ونجاة من الموت المحقق فوق الملعب.

شاوكروس يقضي على نجومية رامسي ويخرج بالدموع

كان نجم أرون رامسي نجم أرسنال الشاب قد بدأ في التوهج موسم 2009-2010، لكن المباراة الكابوس أمام ستوك سيتي في ملعب "بريطانيا ستاديوم" كادت أن تكون الأخيرة في مسيرته الكروية، عندما تعرض لتدخل خطير وبشع من طرف مدافع "البوترز" ريان شاوكروس على مستوى الكاحل، انكسر هذا الأخير على إثره بطريقة جعلت القنوات الناقلة للمباراة ترفض إعادتها نظرا لقوة الضربة، ومع حسرة لاعبي الفريقين على إصابة رامسي المروعة، خارج شاوكروس بالبطاقة لكن بشكل مؤثر عندما ذرف الدموع واعتذر للجميع عن تصرفه غير الرياضي، والذي تسبب على إثره بغياب اللاعب الشاب عن الملاعب لأكثر من 14 شهرا.

-----------------------

صاحب الكرات الذهبية الثلاث راح ضحية بولي

فان باستن، إصابة تاريخية كتبت نهاية مأساوية لمسيرة استثنائية

لم يكن يعلم محبو كرة القدم يوم 26 ماي 1993 عند مشاهدتهم نهائي دوري أبطال أوروبا بين ميلان وأولمبيك مرسيليا أنهم بصدد التمتع بآخر لمسات الساحر الهولندي ماركو فان باستن، فالمباراة التي أفرحت كثيرا الفرنسيين الذين توجوا في نهايتها بـ "ذات الأذنين" للمرة الأولى في تاريخهم، بقيت أيضا محفورة في أذهان الهولنديين والإيطاليين، كيف لا وهي التي شهدت نهاية مبكرة لمسيرة أحد أبرز المهاجمين على مر التاريخ، بعد أن تعرض خلالها لإصابة جديدة على مستوى كاحله الأيمن نتيجة تدخل عنيف من الخلف من بازيل بولي مدافع "لوام"، إذ أجبر هذا الأخير فان باستن على الخروج من أرضية ملعب "ميونيخ الأولمبي" قبل نهاية المباراة خروجا أبديا لم يقدر على العودة بعده إلى المستطيل الأخضر لمداعبة الكرة.

تبادل القميص مع جلاده رغم الإصابة والهزيمة

لعل ما يثير الإعجاب كثيرا في حادثة الإصابة التي أنهت مسيرة فان باستن، أن هذا الأخير لم يحقد على بولي الذي تسبب في إنهاء مسيرته مبكرا، وأبان روحا رياضية كبيرة عقب المباراة التي انتهت بهزيمة فريقه بهدف دون رد، إذ تبادل القميص مع الدولي الفرنسي، وكشف بولي في تصريح لموقع "الفيفا" قبل أسابيع بعض كواليس الحادثة، إذ قال: "للأسف تسببت في إيقاف مسيرة فان باستن خلال النهائي الأوروبي بتدخلي بقوة على كاحله الذي كان متأثرا بالإصابات وقتها، لكن رغم ذلك تبادلنا قميصينا عقب نهاية المباراة، التقيت به مرة في موناكو رفقة زوجته وقدمني لها، فقالت له: "هذا هو بولي؟"، على الأقل سبق له الحديث معها عني.. (يضحك)".

حاول العودة طيلة عامين دون جدوى

ظن الكثيرون من متابعي مشوار صاحب الكرات الذهبية الثلاث بعد النهائي الأوروبي أنه قادر على استعادة عافيته واللعب مجددا بعد أشهر قليلة مثلما كان عليه الحال عندما تلقى إصابتين في نفس الموضع سابقا، خصوصا أنه كان في سن 29 فقط وقتها، لكن قدره كان عكس ذلك رغم محاولاته المتكررة لعلاج إصابته طيلة عامين كاملين، أجرى خلالهما عمليات جراحية واتبع برامج علاجية مختلفة دون جدوى، ليجد نفسه في الأخير مضطرا إلى رفع الراية البيضاء ويعلن في ندوة صحفية عقدها بمقر ميلان يوم 17 أوت 1995 اعتزاله لعب كرة القدم نهائيا، ويودع بعدها بأيام قليلة أنصار ميلان بدورة شرفية في "سان سيرو" قبل بداية مباراة الفريق، يومها عجز فابيو كابيلو مدرب ميلان عن التحكم في مشاعره وسقطت دموعه تأثرا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أشتون، كاحل زجاجي أوقف صعوده الصاروخي

بدأ دين أشتون يصنع اسما له في الوسط الكروي الإنجليزي مطلع 2006 عندما انضم إلى ويست هام يونايتد وتألق معه خلال مرحلة إياب موسم (2005-2006) بتسجيله عدة أهداف وقيادته الفريق إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ليلفت أنظار الناخب الإنجليزي ستيف ماكلارين وقتها، ويقرر استدعاءه إلى منتخب "الأسود الثلاثة"، لكن من سوء حظه أن مسيرته التي كانت في منحى تصاعدي عرفت هزة قوية في أول تربص له مع أشبال ماكلارين، بعد أن أصيب بكسر في الكاحل نتيجة تعرضه لتدخل قوي من طرف زميله شون ورايت فيليبس، أبقاه بعيدا عن الميادين لأكثر من عام قبل أن يتعافى ويلعب موسما كاملا مع ويست هام، ثم يصاب مجددا في نفس الكاحل بكسر جديد دفعه إلى ضع حد لمسيرته الكروية وهو لم يتجاوز سن 26.

إصابته فجرت خلافا بين إدارة "الهامرز" والاتحاد الإنجليزي

في مطلع 2011، بعد أكثر من عام بقليل عن إعلان أشتون اعتزاله لعب كرة القدم تحركت إدارة ناديه ويست هام يونايتد ورفعت قضية ضد الاتحاد الإنجليزي طالبته خلالها بتعويضات تقدر بـ 14 مليون أورو، تمثل الرواتب التي ستضطر إلى دفعها إلى أشتون إلى غاية نهاية عقده صيف 2013، حيث اعتبرت الإصابة التي تعرض لها الدولي الإنجليزي السابق رفقة المنتخب سنة 2006 السبب الرئيسي في معاناته منها مجددا بعد عامين، رغم أنه استعاد مستواه المعهود ولعب موسما كاملا (2007-2008) قبل أن تعاوده الإصابة مجددا في تدريبات فريقه خلال الموسم الذي تلاه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيسي، تحدى الكسور وأعجزته آلام الورك

كانت الإصابات العائق الأكبر للدولي الفرنسي السابق جبريل سيسي خلال مشواره الكروي، حيث تلقى صاحب قصة الشعر الغريبة عدة إصابات خطيرة أبرزها تلك التي تعرض لها في أكتوبر 2004 خلال أول مواسمه بقميص ليفربول، إذ شهدت مباراة فريقه أمام بلاكبيرن إصابته بكسر مزدوج في الساق، بسبب احتكاك مع ماك إيفلي أبقاه بعيدا عن الميادين لـ 9 أشهر كاملة قبل أن يعود إلى المنافسة مجددا، لكنه تعرض لنفس الإصابة بداية جوان 2006 خلال مباراة المنتخب الفرنسي الودية أمام نظيره الصيني أياما قليلة قبل انطلاق مونديال 2006، ليضيع بذلك المشاركة في هذا المحفل العالمي ويقرر عقبها ناديه ليفربول إعارته إلى أولمبيك مرسيليا ثم بيعه، تحدي سيسي للإصابات لم يمنعه من الوقوف عاجزا أمام الآلام المزمنة التي لازمته على مستوى الورك عند حمله قميص باستيا موسم (2014-2015) ودفعته إلى وضع حد لمسيرته الاحترافية.

استمع إلى جسده واعتزل اللعب

أعلن سيسي رسميا اعتزاله لعب كرة القدم بشكل كامل في أكتوبر 2015 وهو في سن 34، بعد أن عجز حتى عن اللعب رفقة نادي "سانت بيرواز" الهاوي بسبب الآلام الشديدة التي عانى منها، حيث قال عند حلوله ضيفا على برنامج "جي +1" على قناة "كنال +"، دامعا: "يجب على الإنسان أن يحسن الاستماع لجسده ويشعر به، إنها النهاية بالنسبة لي، سأخضع لعملية جراحية لوضع داعمة اصطناعية في الورك"، للإشارة، فإن سيسي تحول إلى "دي جي" خلال الأشهر الأخيرة وتفرغ لممارسة هوايته المفضلة بتنشيط حفلات موسيقية في مختلف قاعات وملاهي المدن الفرنسية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

غوفو، كسر وتمزق ينهيان مسيرته الاحترافية

كان الدولي الفرنسي السابق سيدني غوفو يتمنى اللعب في المستوى العالي حتى سن متقدمة، بعد عودته إلى فرنسا من التجربة التي خاضها في اليونان رفقة باناثينايكوس وتوقيعه عقدا لموسمين مع نادي إيفيان صيف 2011،  لكن شبح الإصابات كان له رأي آخر، حيث تعرض نجم أولمبيك ليون السابق لإصابة خطيرة في مارس 2013 وهو في سن 33 خلال مباراة ناديه إيفيان أمام ليل بسبب سقوطه السيئ عقب صراع هوائي على الكرة مع لوكاس ديني، إذ انكسر العظم المتحرك في رأس ركبته وتعرض أحد أوتارها الداخلية للتمزق، ليبقى بعيدا عن الميادين لـ 6 أشهر كاملة عجز بعدها عن بعث مشواره الاحترافي مجددا، واكتفى باللعب مع الهواة أولا ضمن الفريق الرديف لـ أولمبيك ليون ثم شاسيلي فـ ميامي وأخيرا ليمونست الذي يدافع عن ألوانه حاليا في القسم الشرفي الفرنسي.

غوفو: "إصابتي أسوأ ذكرى في مشواري الكروي"

عاد غوفو الذي يمارس كرة القدم حاليا في الأقسام السفلى للاستمتاع لا غير، للحديث عن الإصابة الخطيرة التي وضعت حدا لمسيرته الاحترافية في حوار مع مجلة "ساو فوت" الفرنسية، إذ اعتبرها أسوأ ذكرى في مشواره، حيث قال موضحا: "أسوأ ذكرى في مشواري الكروي؟، بصراحة، أنا متردد بين مشاركتنا السيئة في كأس العالم 2010 والمشاكل التي حصلت وقتها وبين إصابتي، لكن أعتقد أن إصابتي الأخيرة على مستوى الركبة هي أسوأ شيء وقع لي في مشواري الكروي لأنها أنهت مسيرتي الاحترافية، لقد كانت إصابة خطيرة في حد ذاتها كما تسببت لي في عدة مشاكل بعدها، إنها أتعس حدث في مسيرتي".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جيناس، آخر ضحايا الإصابات الخطيرة!

يعد الدولي الإنجليزي السابق جيرمان جيناس من بين آخر ضحايا الإصابات في عالم كرة القدم، حيث أعلن نجم توتنهام السابق مطلع العام الجاري اعتزاله اللعب رسميا في سن 32، بعد فشله في التعافي بشكل كامل من تمزق الأربطة الداخلية لركبته، وكان جيناس بصدد تقديم مستويات جيدة الموسم قبل الماضي مع ناديه كوينز بارك رانجرز في دوري الدرجة الإنجليزية الأولى، قبل أن يصاب على مستوى الركبة في تدريبات النادي اللندني خلال أفريل من سنة 2014، وأجرى خريج مركز تكوين نوتينغهام فوريست عملية جراحية في "لندن" لعلاج إصابته، كما اتبع برنامج تأهيل خاصا بعدها، لكن نتائج الفحوص الطبية أثبتت استحالة لعبه في المستوى العالي مجددا، وأجبرته على تعليق حذائه مبكرا والاتجاه نحو مهنة التحليل التلفزيوني بعمله في قناتي "بي بي سي" و"إي تي في" البريطانيتين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جونينيو يختتم مسيرته وهو يمارس هوايته المفضلة

يعتبر الدولي البرازيلي السابق جونينيو بيرنامبوكانو واحدا من أمهر منفذي المخالفات المباشرة على مر تاريخ كرة القدم، لكن ذلك لم يشفع له في توديع عالم المستديرة بابتسامة على الأقل، حيث سيبقى متابعو الدوري البرازيلي يتذكرون أن نجم أولمبيك ليون السابق أنهى مسيرته الكروية مع نادي القلب فاسكو دو غاما بطريقة مؤلمة في نوفمبر 2013، عند ممارسة هوايته المفضلة في تنفيذ المخالفات خلال مباراة ناديه أمام سانتوس بملعب "ماراكانا" الشهير، إذ تعرض جونينيو في تلك اللحظة لإصابة خطيرة على مستوى العضلة المقربة أجبرته على ذرف الدموع وهو يحمل خارج أرضية الميدان أولا، ثم تعليق حذائه للأبد ثانيا، بعد أن تأكد من صعوبة ممارسته كرة القدم في المستوى العالي مجددا عقب فترة ابتعاد تدوم لـ 4 أشهر وهو في سن 38.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بوست، إصابة مروعة أوقفت مسيرته وأجبرته على إجراء 26 جراحة!

إذا ما بحثنا في أرشيف إصابات لاعبي كرة القدم المروعة، سنجد حتما اسم دافيد بوست مدافع نادي كوفنتري سيتي السابق والذي اضطر إلى إنهاء مسيرته الكروية في سن 29، بعد أن تعرض إلى إصابة خطيرة في ساقه اليمنى وكسر مروع خلال مباراة ناديه أمام مانشستر يونايتد ضمن الدوري الإنجليزي يوم 8 أفريل 1996، عقب صراع شرس على الكرة مع لاعبي "الشياطين الحمر" دينيس إيروين وبراين ماكلير، حيث أجبر اللاعب الإنجليزي على الخضوع لـ 26 عملية جراحية كاملة لاستعادة قدرته على المشي مجددا، وواجه مانشستر يونايتد نادي كوفنتري سيتي في مباراة بوست الاعتزالية خلال ماي 1997 وسط حضور جماهيري غفير، وبمشاركة رمزية للدوليين الإنجليزيين بول غاسكوين وليس فيرديناند مع كوفنتري.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نيليس، ثلاث مباريات أنهت مشواره الكروي!

قرر الدولي البلجيكي السابق لوك نيليس صيف 2000 مغادرة ناديه أيندهوفن وخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي رفقة أستون فيلا، وبصم على بداية موفقة بتسجيله هدفا جميلا في مرمى تشيلسي في أول مباراة له بقميص "الفيلانز"، لكن أياما قليلة فقط بعدها تلقى إصابة مروعة خلال مباراة فريقه أمام إبسويتش تاون، بمناسبة ثالث ظهور له في الدوري الإنجليزي، إذ كسرت ساقه عند اصطدامه بحارس الفريق المنافس في صراعهما على الكرة، وسعى المهاجم البلجيكي جاهدا للعودة إلى الميادين مجددا عقب إجرائه جراحة دقيقة لكن دون جدوى، ليقتنع باستحالة لعبه في المستوى العالي مجددا ويقرر اعتزال لعب كرة القدم في سن 33.

________

"الظاهرة" رونالدو لم تمنعه الإصابة من العودة ومعانقة كأس العالم

في موسم 1998-1999 كان إنتير ميلان يواجه ليتشي في إطار الدوري الإيطالي بخط هجوم ناري يقوده الظاهرة البرازيلية رونالدو دا ليما الذي كان في عز مستوياته أوروبيا ومحليا، وشاء القدر أن يتعرض لإصابة خطيرة على مستوى الكاحل تحامل عليها لكنه لم يتمكن من إكمال المباراة، وبالتالي غاب عن الملاعب لـ4 أشهر، لكن الحدث الأسوأ في مسيرة اللاعب كان موسم 2000-2001 وقبل عامين فقط عن كأس العالم بـ كوريا الجنوبية واليابان، حين تعرض "الظاهرة" لإصابة على مستوى الرباط الصليبي جعلت مسيرته الكروية على مشارف الانتهاء، لكنه خضع للعلاج مدة 15 شهرا وتحدى كل شيء للعودة مجددا، وبالفعل سجل رونالدو حضوره مع المنتخب البرازيلي في مونديال 2002، وكان هداف البطولة ونجمها الأول وقاد "السامبا" نحو النجمة العالمية الخامسة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت عنوان التدخلات الخطيرة عبر التاريخ

أسماء كروية شهيرة لبست ثوب "العنف"

الحديث عن الإصابات والتدخلات الخطيرة يخضع للعديد من الظروف، فالحظ قد يلعب دورا كبيرا في إصابة اللاعب ونهاية مشواره بشكل غير متوقع، وفي بعض الأحيان يمتد الأمر إلى تدخلات عنيفة غير متعمدة وبعيدة عن قصد إلحاق الأذى، لكن هناك لاعبون وأسماء كروية شهيرة تقمصت دور العنف والتعصب فوق المستطيل الأخضر، وصنعت لنفسها اسما سجل بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم يزخر بالتدخلات الخطيرة على اللاعبين وبصورة متعمدة، صنفتهم صحيفة "تايمز" البريطانية العريقة ضمن قائمة تضم أعنف 50 لاعبا على مر التاريخ.

أندوني جيوتيشكا "الجزار" وكابوس المهاجمين

اتفق أغلب المحللين والخبراء على أن أندوني جيوتيشكا المدافع الإسباني العملاق هو أعنف اللاعبين في تاريخ كرة القدم بدون أي منازع، حيث وضعه الصحفي البريطاني الشهير أليكس ميرفي على رأس القائمة، نظرا لأسلوبه النادر في اللعب فوق المستطيل الأخضر، والذي يعتمد فيه مباشرة على التدخلات الخطيرة والاندفاع البدني المبالغ فيه والذي تسبب على إثره في إصابات خطيرة لعديد اللاعبين على غرار دييغو أرماندو مارادونا، حيث حمل قميص أتلتيك بيلباو في الفترة الذهبية لهذا الفريق من 1974 إلى 1987، وفاز بـ7 ألقاب مع النادي الباسكي، لكنه ظفر بلقب أعنف اللاعبين على الإطلاق.

الثالوث الإيطالي الخطير "السيئ، الأسوأ والأسوأ على الإطلاق" !!

ظفر المنتخب الإيطالي بكأس العالم 1982 بعد مسيرة استثنائية تفوق فيها على نظيره الألماني في النهائي الشهير، ورغم تألق باولو روسي هداف البطولة وتسجيله 6 أهداف في تلك الدورة، إلا أن ركيزة "الآزوري" كانت في الثلاثي الدفاعي الشهير كلاوديو جينتيلي، جوسيب بيرغومي وماركو تارديلي، والذين كانوا يتسمون بالعنف والتدخلات الخطيرة في أبسط اللقطات التي لا تحتاج اندفاعا بدنيا، ما أكسبهم هيبة في مواجهة أبرز الأسماء الهجومية في تلك الدورة، وأطلق عليهم لقب "السيئ، الأسوأ والأسوأ على الإطلاق" بالترتيب، نظرا لأسلوب لعبهم الخشن والبعيد عن الروح الرياضية ومبادئ كرة القدم.

 بيرس "المجنون" وفيني جونز "المصارع" الأشهر في إنجلترا

عند التوجه إلى إنجلترا مهد كرة القدم، يشتهر هناك أسلوب اللعب البدني والقوة في الصراعات الثنائية، والذي تعرض على إثره العديد من اللاعبين لإصابات خطيرة أدت إلى نهاية مشوارهم، لكن الأمر يتجاوز المعقول في بعض الأحيان، مثل ستيوارت بيرس الذي لقب بـ"المجنون" نظرا للعصبية الكبيرة التي يلعب بها فوق المستطيل الأخضر، وقوته البدنية الكبيرة التي جعلته من أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الإنجليزية، لكن الحديث عن الجنون لن ينتهي إلا بذكر فيني جونز "المصارع السفاح" الذي كان يستهدف القتال وإصابة لاعبي المنافس دون التركيز على تأدية دوره التكتيكي، ليكون هذا الثنائي الأشهر والأعنف في إنجلترا دون أي منازع.

إعداد: صلاح الدين معزوزي – العتروس محمد الصالح

كلمات دلالية : إصابات كرة القدم، ملف، الهدّاف

آخر الأخبار



البطولات

اختر دوري
  • المحترف الأول "موبيليس"
  • المحترف الثاني "موبيليس"
1 - شباب قسنطينة
49 26 31
2 - مولودية الجزائر
43 26 38
3 - نصر حسين داي
42 26 31
4 - شبيبة الساورة
42 26 27
5 - مولودية وهران
41 26 36
6 - وفاق سطيف
39 26 30
7 - اتحاد العاصمة
39 26 35
8 - نادي بارادو
35 26 25
9 - شباب بلوزداد
31 26 19
10 - أولمبي المدية
30 26 18
11 - دفاع تاجنانت
30 26 27
12 - شبيبة القبائل
30 26 26
13 - اتحاد بلعباس
29 26 29
14 - اتحاد بسكرة
27 26 16
15 - اتحاد الحراش
25 26 23
16 - اتحاد البليدة
19 26 22
شاهد التفاصيل

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

هل ترى أن لويس إنريكي هو المدرب المناسب لخلافة فينغر في أرسنال؟

بعدما قرر وضع حد لمسيرة 22 سنة مع أرسنال، هل تعتبر مشوار المدرب الفرنسي مع النادي اللندني إيجابيا؟

هل ترشح نابولي للعودة بالفوز من ملعب جوفنتوس يوم الأحد وإشعال المنافسة على لقب الدوري الإيطالي؟

تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

المنتديات

القائمة

الملفات

القائمة
14:00 | 2017-12-21 الجانب المظلم لكرة القدم ... إصابات خطيرة ونهايات مريرة

يستمتع عشاق كرة القدم بفنيات اللاعبين، حماسة الجماهير، شغف المباريات والتكتيك فوق المستطيل الأخضر، وبدون أدنى شك تعتبر المستديرة الساحرة أشهر وأفضل رياضة في التاريخ ...

14:00 | 2017-12-14 مدربون ولاعبون احتكروا البطولات وحصدوا ألقابا بالعشرات

لطالما ارتبطت تتويجات أندية كرة القدم بأسماء لاعبين ومدربين معينين ساهموا بالقسط الأكبر من النجاحات التي حققتها فرقهم ...

13:00 | 2017-12-13 أنطوان غريزمان ... "الأمير الصغير" الذي تنتظر منه فرنسا الكثير

غريزمان، "غريزو"، "غريزي"، "الشيطان الصغير" وحتى "الأمير الصغير"... هي أسماء متعددة للاعب واحد، إنه أنطوان غريزمان نجم المنتخب الفرنسي وأتلتيكو مدريد حاليا ...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2018
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال