"أف.سي بورتو".. أسطورة كروية برتغالية وأقدام جزائرية ساهمت في صنع إنجازاته القارية

تعتبر بورتو ثاني أكبر مدينة في البرتغال بعد العاصمة لشبونة، ويبلغ عدد سكَانها قرابة المليوني نسمة، جغرافيا تقع في الشمال وهي منطقة ساحلية تطل على المحيط الأطلسي، هذه المدينة معروفة بفريقها الشهير "نادي كرة القدم لبورتو" الذي سنعرف كل صغيرة وكبيرة عنه

أف.سي بورتو
نشرت : فوزي ب الأحد 22 سبتمبر 2013 23:52

مؤسس النادي العملاق هو تاجر نبيذ بسيط

إنطلقت الشرارة الأولى لنادي كرة القدم ببورتو في 28 سبتمبر 1893 عن طريق تاجر نبيذ بسيط  إسمه أونطونيو نيكولاو دالميدا، هذا الأخير كان  يتعامل بالدرجة الأولى مع الإنجليز الذي كانوا يفضلون "نبيذ بورتو" آنذاك بعدما قاطعوا النبيذ الفرنسي بفعل الحساسية الموجودة بين البلدين، هذا الأمر سمح لأونطونيو بالسفر عدة مرات إلى بريطانيا ما مكَنه من إكتشاف تعلَق الناس وإلمامهم هناك بكرة القدم، فنقلها لبده وقام بتأسيس النادي ذو اللونين الأزرق والأبيض ليكون أول ناد في تاريخ بلاد الرحالة فاسكو دي غاما، وجرت أول مباراة للفريق يوم 2 مارس من العام الموالي أمام نادي كرة القدم بلشبونة على كأس الملك كارلوس الأول وخسرها (1-0).

كبرياء زوجته "قتل" النادي

رغم البداية الموفقة والهالة الإعلامية التي صاحبت الحدث إلا أن التاجر دالميدا قرَر التوقف عن فكرة النادي، وذلك تحت تأثير زوجته التي حرَضته على إلغاء هذه الخطوة بحجة أن كرة القدم هي لعبة للهمجيين ولا تعكس المنزلة الراقية للعائلة، ليبتعد نادي المدينة المطلة على المحيط الأطلسي عن الوجود نهاية القرن 19 وفي السنوات الخمس الأولى من القرن العشرين.

.. وصديقه وراء إعادة إحيائه، وإعطائه بعدا "رياضيا"

بقي نادي الشمال البرتغالي في غياهب النسيان إلى غاية 1906 أين قرر "خوزي مونطيرو دا كوستا" صديق المؤسس أن يأخذ بزمام النادي، بعدما نجح في إقناع أعضاء الشركة التي يعمل بها "غروبو دو ديستينو" ـ مجموعة المصير ـ بمد يد الدعم، وبهذا عاد الروح للفريق الأبيض والأزرق، والأكثر من ذلك أصبح له بعد رياضي موسع لا كروي فقط، فقد تم تكوين عدة فروع رياضية تابعة للنادي على غرار ألعاب القوى، السباحة والكريكيت وتبعتها عدة رياضات مع مرور الزمن.

أول فريق يمثل البرتغال على الصعيد الخارجي

ومباشرة بعد عودته للساحة الكروية لجأت الإدارة لإنتهاج سياسة التشهير بالنادي على الصعيد الأوروبي، حيث حل فريق ريال فورتونا دي فيغو الإسباني ضيفا على "كومبو دا روا دا رينها" –ملعب شارع الملكة- سنة 2007 كأول فريق أجنبي يزور البرتغال، وفي 2008 ذهب بورتو للعب في مدينة فيغو الإسبانية القريبة من الحدود ليكون أول فريق برتغالي يلعب خارج البلاد.

فاز بأول كأس جهوية، ثم أول كأس وطنية

بداية التنانين مع الألقاب كانت في 1911 وعلى أرضية ملعبهم الجديد "ملعب التأسيس" بعدما اضطروا للتخلي عن الملعب السابق الذي تعرض للتهديم، ويبدو أن هذا التغيير كان فأل خير على النادي الذي نجح في إحراز النسخة الأولى من كأس الشمال البرتغالي التي تشارك فيها فرق بوافيستا، أكاديميكو، أكاديميكا وليشويس، وبإستثناء 1913 فقد حافظ على اللقب إلى غاية 1916 أين توقفت المسابقة، وبعد فوزه بمسابقة جهوية أخرى "هونرا" سنة 1917 حمل العام الثاني من العشرية الثانية رياح أول مسابقة على المستوى الوطني هي بطولة البرتغال التي كانت بنظام خروج المغلوب، ونجح رفقاء القناص فيليز كارنيرو في الظفر بالنسخة الأولى على حساب سبورتينغ لشبونة (الخسارة ذهابا 2-1 والفوز إيابا 2-0).

وقف نداَ لتكتَل الجنوب، وشعبيته تنامت بشكل رهيب

واصل بورتو تألقه وكرر فوزه بالبطولة ثلاث مرات (1925، 1932، 1937) مع تنشيطه لنهائيين سنتي 1924 و1931، ليبلغ عدد التتويجات الرقم 4 من أصل 17 نسخة (المنافسة توقفت سنة 1938)، وهو الأكبر بالتساوي مع سبورتينغ متجاوزا بنفيكا وبيلينونسيش وماريتيمو وأولهانونسي، ليكون التنانين فريق الشمال الوحيد الذي وقف ندا لأندية الجنوب، هذا التألق جعل شعبية النادي تزداد عاما بعد آخر بشكل كبير، إلى درجة أن الملعب التأسيس لم يعد يتسع للجماهير وأصبحت الإدارة تلجأ لكراء ملعب ليما الكبير نسبيا، وفي 1933 وافقت الجمعية العمومية بالإجماع على مشروع إنشاء ملعب جديد يتسع لـ44 ألف متفرج رأى النور في بعد مخاض عسير في 28 ماي 1952، وتمت تسميته بـ"إيستاديو داس أنتاس" نسبة لوقوعه في حي داس أنتاس بمدينة بورتو.

الأربعينيات للنسيان .. باستثناء الفوز التاريخي على آرسنال

وبعد توقف البطولة بنظامها القديم سنة 1938، تم تغيير مسمَاها لمسابقة الكأس، مع ترسيم البطولة بصيغتها الحالية بدء من العام الموالي، بعدما كانت ودية إثر إنشائها في 1935، وكعادته كان بورتو السباق لتحقيق اللقب وذلك على مرتين متتاليتين (1939، 1940)، ومنذ ذلك الحين وطوال سنوات الأربعينيات عجز النادي عن تحقيق أي لقب وإستسلم لسيطرة ثلاثي العاصمة بنفيكا وسبورتينغ وبيلينونسيش، إذ إكتفى في أحسن الأحوال بالمركز الثالث في البطولة والدور نصف النهائي في الكأس، غير أن الحسنة الوحيدة للفريق خلال هذه الحقبة هو فوزه التاريخي على ميدان آرسنال بلندن 3-2 سنة 1948، حيث كان الغينرز آنذاك أفضل فريق كروي على مستوى العالم.

ثنائية تاريخية تنهي 16 سنة عجفاء، وخروج مبكر في أول مشاركة أوروبية

الحالة السيئة للفريق إستمرت في بداية الخمسينيات، إذ إستمر الإبتعاد عن البطولات مع تحسن طفيف على مستوى النتائج، حيث حل وصيفا للبطولة سنة 1952 خلف سبورتينغ لشبونة في أحسن ترتيب له منذ 1940، كما وصل لنهائي الكأس بمسماها الجديد لأول مرة سنة 1953 إلا أنه تعرض لهزيمة مذلة في الكلاسيكو أمام الغريم التقليدي بنفيكا (5-0)، غير أنه إستدرك بعد ذلك بثلاث سنوات إثر تحقيقه لثنائية البطولة والكأس لأول مرة في تاريخه، مدشَنا بذلك عودته إلى منصات التتويج بعد غياب دام 16 سنة –وهو الأطول في تاريخ النادي حتى الآن-، هذا الإنجاز رشَحه للعب كأس الأندية الأوروبية الأبطال لأول مرة في تاريخه لكن أقصي في الدور التمهيدي أمام أتلتيكو بيلباو الإسباني الذي وصل لربع النهائي آنذاك (الهزيمة ذهابا 1-2 وإيابا 2-3).

تألق العاصميين أطفأ لهيب التنين .. وكأسين فقط في 17 سنة

وعلى إثر فوزه بكأسه الثانية (1958) وبطولته الرابعة (1959)، عاد نجم فريق الشمال البرتغالي للأفول مجددا، وذلك بسبب الحظ العاثر من جهة (وصيف البطولة 4 مرات متتالية ما بين 1962 و1965، وخسارة نهائين في الكأس سنتي 1961 و1964)، وتألق قطبي العاصمة وغريميه التقليديين على الصعيد القاري من جهة أخرى، حيث فاز بنفيكا بكأس الأندية الأوروبية البطلة سنتي 1961 و1962، وتبعه سبورتينغ بكأس الكؤوس سنة 1963، وإستمر بورتو في تراجعه بعد ذلك وإكتفى بتحقيق كأسين محليتين في 1968 على حساب فيتوريا شيتوبال (2-1)، وفي 1977 بفوزه على سبورتينغ براغا 1-0.

1978 و1979 .. بطولتين متتاليتين بعد غياب لعقدين تنهي سيطرة الغريمين اللذوذين

بعد معاناة مريرة طيلة الـ33 سنة الماضية وتحقيق 8 ألقاب فقط، حملت نهاية السبعينات الخبر السار لجماهير الدراغاو بعودة النادي إلى البطولات، فبعد كأس 1977 عاد رفقاء الهداف فيرناندو غوميز لتحقيق لقب البطولة في الموسمين المواليين لينهيا بذلك سيطرة قطبي العاصمة لشبونة اللذين تقاسما جميع النسخ منذ آخر تتويج لبورتو في 1959 بواقع 14 لبنفيكا و4 لسبورتينغ، وأتبعوهما في بداية الثمانينيات بكأسي آخرين هما كأس السوبر 1981 و1983 على حساب نفس المنافس بنفيكا، علما أن هذه الكأس كانت تُلعب بين البطل ووصيفه وليس صاحبي البطولة والكأس كما هو الحال في السنوات الأخيرة.

خبرة اليوفي تحرم الدراغاو من أول لقب أوروبي سنة 1984

إستمر تصاعد نسق بورتو مع بداية الثمانينات، وتوج أبناء المدرب بيدروتو سنة 1984 بلقبي الكأس وكأس السوبر، وفقدوا البطولة لصالح فرقة النسور بنفيكا بفارق ثلاث نقاط فقط، وكان الإنجاز الأبرز هذا الموسم هو الوصول لنهائي الكأس القارية في إنجاز غير مسبوق، ويتعلق الأمر بكأس الكؤوس حيث تمكن رفقاء نجم الوسط خايمي ماغالهايس من تخطي أندية عريقة هي دينامو زغرب الكرواتي في الدور الأول، غلاسغو رينجرز الإسكتلندي في الدور الثاني، شاختار دونيتسك في ربع النهائي وأبردين الإسكتلندي في نصف النهائي، ليقتنصوا تأشيرة لعب النهائي الذي أقيم بملعب جاكوبس بارك بمدينة بال السويسرية أمام جوفنتوس الإيطالي، هذا الأخير إستغل نقص خبرة التنانين وفاز عليهم بهدفي بينيامو فينيولا وزبيغنيو بونياك مقابل هدف أونطونيو سوزا لبورتو.

ماجر يلتحق، الألقاب تتوالى وثقافة الإنتصار تترسَخ

في الموسم الذي تلا هزيمة بال فاز بورتو تحت قيادة مدربه الجديد آرثر جورج –الذي إستمر إلى نهاية 1987- بالبطولة السابعة في تاريخه، ضيع الكأس بهزيمته أمام بنفيكا 3-1، وفي الموسم الموالي أي 1985-1986 قامت إدارة الرئيس بينتو دا كوستا بإستقدام النجم الجزائري رابح ماجر من تور الفرنسي، هذا الأخير ساهم في ترسيخ ذهنية الإنتصار التي أصبحت سائدة في نادي الشمال البرتغالي آنذاك فظفر بالبطولة في نهاية الموسم لتكون بذلك اللقب السادس في آخر تسع سنوات أي بفارق تتويجين فقط عن عدد الألقاب المحققة طيلة سبعة عقود ما بين 1893 و1977، هذا الإنجاز الأخير ضمن لرفقاء نجم الجزائر في مونديال 1982 المشاركة في النسخة القادمة لكأس الأندية الأوروبية البطلة ..

1987: صاحب الكعب الذهبي يهدي بورتو أولى ألقابه القارية

بعد إنتظار دام 94 سنة، جاء أول تتويج أوروبي لأصحاب الزي الأبيض والأزرق، وكان ذلك في المسابقة الأغلى "كأس الأندية البطلة" ليصبح ثاني فريق برتغالي ينال الشرف بعد بنفيكا، بوادر الفوز لاحت منذ الدور الأول بإكتساح رابات أجاكس المالطي 10-0 في مجموع اللقاءين من بينها هدف لرابح، وفي الدور الثاني تم إجتياز فخ فيتكوفيتشي التشيكوسلوفاكي بعد الهزيمة ذهابا 1-0 وذلك بثلاثية بيضاء في ملعب داس أنتاس، وعاد النجم الجزائري للتهديف في ربع النهائي هدف الفوز ذهابا على بروندبي الدانماركي 1-0 ليساهم في عبور الدور بعد التعادل الإيجابي إيابا 1-1، وبعد فوزين على دينامو كييف الأوكراني 2-1 جاء النهائي الكبير أمام بايرن ميونخ الألماني بملعب العاصمة النمساوية فيينا أرنيست هابل، ورغم تقدم البافاريين بهدف لودفيك كوغل (د25)، إلا أن التنانين قلبوا المعطيات في دقيقتين عن طريق كعب ماجر الشهير (د77) وخواري (د80).

... ويوصله للعالمية متحدَيا ثلوج طوكيو

كانت حلاوة التتويج الأوروبي كبيرة جدا فعلاوة عن كونه الأول في تاريخ النادي فقد جاء بعد موسم أبيض على المستوى المحلي لأول مرة منذ خمس سنوات، وبدأ أشبال المدرب الكرواتي توميسلاف إيفيتش القادم خلفا لآرثر جورج الموسم بخوض كأس السوبر الأوروبية أمام أجاكس أمستردام، ونجحوا في الفوز ذهابا وإيابا بنتيجة واحدة 1-0 وسط غياب ماجر، وأضافوا لخزينتهم كأس الإنتيركونتينونتال التي تجمع بطل أوروبا وأمريكا الجنوبية بالفوز على بينارول الأوروغوياني 2-1 بملعب طوكيو الوطني وسط حضور 45 ألف ياباني وطقس ثلجي قارس، إذ بادر غوميز للتسجيل (د42) لكن الخصم أدرك التعادل قبل عشر دقائق من النهاية ليحتكم الفريقان لوقت إضافي حسمه إبن حسين داي بهدف الفوز (د 110)، علما أن التنانين حققوا ثنائية الكأس والبطولة نهاية الموسم لأول مرة منذ 32 سنة.

رحيله رفقة إيفيتش زعزع الفريق، وآرثر يعيد النار لفم التنَين

لم يحقق بورتو أي لقب في الموسم الذي تلا الثنائيتين المحلية والخارجية، وإقترن ذلك برحيل ماجر إلى فالنسيا الإسباني ومجيء المدرب كوينيتو خلفا لإيفيتش، هذا الموسم المخيب دفع بالرئيس دا كوستا لإعادة المدرب الذهبي آرثر جورج الذي نجح في إعادة الفريق للسكة من خلال فوزه بالبطولة وكأس السوبر موسم 1990، وإستمرت الإنجازات برجوع المحلل السابق للجزيرة الرياضية من تجربته الإسبانية لقضاء موسمه الأخير في ميادين الكرة، فظفر النادي بالكأس وكأس السوبر في 1991 مع الوصول لربع نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة والخروج على يد بايرن ميونخ.

قلب الطاولة على قطبي لشبونة في حقبة التسعينيات وسيطر على الألقاب المحلية

في صيف 1991 خلف كارلوس ألبيرتو سيلفا نظيره جورج في تدريب الفريق وقاده لبطولتين وكأس سوبر خلال موسمين، وفشل المدرب العائد توميسلاف إيفيتش في تحقيق أي لقب موسم 1993-1994، وبعد رحيله فاز النادي بالبطولة لخمس مرات متتالية، ثم بكاسين متتاليتين في 2000 و2001، بمعنى أن البطولات لم تغب عن النادي طيلة سبع سنوات وهو رقم قياسي يؤكد السيطرة المطلقة لبورتو على الصعيد المحلي وإفتكاكها من بنفيكا وسبورتينغ لشبونة اللذان تقاسما السيادة في الماضي، وشهد موسم 2001-2002 بداية سيئة للنادي وإبتعاده عن المنافسة على البطولة بعد تعرَضه لست هزائم وثلاث تعادلات في أول 19 جولة، وكالعادة كبش الفداء كان المدرب أوكتافيو ماتشادو.

مورينيو .. المدرب الذي أعطى بعدا خاصا لبورتو

تولَى جوزي مورينيو تدريب الفريق في جانفي 2002، وفي بقية الموسم نجح في إنقاذ النادي من الكارثة بتحقيقه لـ11 إنتصار وتعادلين في 5 مباريات مكنَت النادي من الإنفراد بالمركز الثالث وضمان المشاركة في كأس الإتحاد الأوروبي، وفي 2003 ظهرت بصمة مدرب يونياو ليريا السابق بشكل أوضح ونجح في إعادة لقب البطولة للنادي بفارق 11 نقطة كاملة عن الوصيف بنفيكا، والكأس أيضا بعد الفوز على يونياو ليريا، وجاءت الثلاثية بواشطة كأس الإتحاد الأوروبي وتخطي عقبة سلتيك غلاسغو في المباراة النهائية (3-2) بملعب إشبيلية الأولمبي، إذ جاءت الأهداف بواشطة البرازيلي ديرليي (د45 و115) والروسي ألينيتشيف (د54)، بعدما أخرجوا تباعا كلا من فارسوفيا البولوني، أوستريا فيينا النمساوي، لونس الفرنسي، دينيزليسبور التركي، باناتينايكوس اليوناني ولازيو  الإيطالي.

أعاد إنجاز ليفربول وحقق أغلى مسابقتين أوروبيتين في سنتين

والعام الموالي حافظ التنانين على لقب البطولة بفارق 8 نقاط عن النسور، لكنهم خسروا نهائي الكأس أمام نفس الفريق، وعُوض هذا الإخفاق بإحراز الكأس الأوروبية الأغلى "رابطة أبطال أوروبا" لأول مرة بمسماها الجديد، وكان ذلك أمام موناكو بملعب أرينا أوف شالكه بثلاثية بيضاء من تسجيل كارلوس ألبيرتو (د39)، ديكو (د71) وديميتري ألينيتشيف (د75)، علما أن الزرق تخطَوا عقبة عدة فرق عملاقة في الأدوار الأولى على غرار مانشستر يونايتد وديبورتيفو لاكورونيا، وبهذا التتويج أصبح بورتو النادي الوحيد رفقة ليفربول الذي يفوز بمسابقتي كأس الإتحاد وكأس الأبطال في موسمين متتاليين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى سمح هذا التتويج لرفقاء كوستينيا بخوض كأس السوبر الأوروبي أمام فالنسيا وخسروها (2-1)، ثم كأس الإنتيركونتينونتال أمام وونس كالداس الكولومبي والفوز بركلات الترجيح.

رحيله أحدث أزمة، مدرب يُقال قبل بداية الموسم ونتائج مخيبة

شهد النادي نزيفا حادا على مستوى التعداد بعد الفوز برابطة الأبطال بسبب رحيل بعض الأسماء المؤثرة كديكو وكارفاليو، وأيضا المدرب جوزي مورينيو الذي إختار الوجهة اللندنية، هذه التغييرات كان لها وقع سلبي جدا على موسم 2004-2005، مثل الفشل في إيجاد البديل المناسب للرجل الخاص، فالمدرب الإيطالي جيجي ديل نيري تمت إقالته قبل بداية الموسم بسبب غياباته الكثيرة عن التمارين طيلة فترة تدريبه التي إمتدت لشهرين، وبديله الإسباني فيكتور فيرنانديز لم يحقق النتائج المرجوة وكان قرار تنحيته منطقيا في فيفري 2005، أين تسلم المشعل المدرب المواطن جوزي كوسيرو الذي فشل في تعديل السكة، وكانت النتيجة الإجمالية لهذه اللخبطة خروج من ثمن نهائي رابطة الأبطال، فقدان البطولة وإقصاء مر من الأدوار التمهيدية للكأس.

أدريانسي يعيد ترتيب الأوراق

وضعت الإدارة ثقتها في المدرب الهولندي جاكوبسون أدريانسي لتولي العارضة الفنية في موسم 2006، وعانى مدرب ألكمار السابق من تغييرات أخرى كبيرة على مستوى برحيل مانيش، كوستينيا وسيتاريديس وغيرهم، وإستقدام لوتشو غونزاليس وليزاندرو لوبيز من ريفر بلايت وراسينغ الأرجنتينيين، أوندرسون من غريميو البرازيلي وبرونو ألفيس من أيك أثينا اليوناني، وبعد بداية صعبة وإخفاق في تجاوز دور المجموعات لرابطة الأبطال نجح الفريق في الظفر بالبطولة، غير أنه خسر نهائي الكأس من طرف فريق أتلتيكو المغمور، علاوة عن عدم تقديم اللاعبين للأداء المنتظر منهم، هذه الأسباب دفعت بالإدارة للتخلي عن المدرب الهولندي نهاية الموسم والإستنجاد بمدرب براغا السابق جيسوالدو فيريرا.

جيسوالدو رمز النجاحات وفيلاس بواش يكرر إنجاز "مو"

ومنذ مجيء فيريرا في 2006 فاز بورتو بجميع نسخ البطولة لغاية 2009، دون الحديث عن لعب الأدوار الأولى على مستوى رابطة أبطال أوروبا والوصول لثمن النهائي في أول موسمين والربع النهائي في 2009، أما موسم 2009-2010 فكان مخيبا للغاية حيث ضيع التنانين لقب البطولة لصالح بنفيكا بالتزامن مع تراجع كبير في الأداء، وهو ما عجل برحيل جيسوالدو وجلب المدرب الشاب أندري فيلاس بواش الذي نجح منذ موسمه الأول في تكرار إنجاز مورينيو حينما فاز بثلاثية البطولة والكأس وكأس الإتحاد الأوروبي، ما جعله تحت منظار كبرى الأندية الأوروبية على غرار تشيلسي الذي إستغل قوته المالية ونجح في إقناع أندري بمغادرة "دراغاو".

الهدف في الموسم الجديد هو التألق في رابطة الأبطال

بعد ذهاب فيلاس بواش إرتأت إدارة بورتو وضع الثقة في مساعده فيتور بيريرا قصد المحافظة على الإستقرار، لكن هذا التقني الشاب لم ينجح في جعل "التنانين" ينسون مدرب توتنهام الحالي، حيث أخفق على المستوى الأوروبي حينما أقصى من دور المجموعات تاركا بطاقة التأهل لفريق أبويل نيقوسيا القبرصي المغمور، وضيع كأس البرتغال، وكاد يضيع البطولة لولا اللاعب لوتشو الذي عاد للفريق ونجح في إعطاء دفع كبير من الناحية الفنية مساهما في تجاوز بنفيكا وإنتزاع البطولة رقم 26 للنادي، قبل مجيء باولو فونسيكا الذي قاد النادي إلى لقبه 27 الموسم الفارط بينما خرج النادي على يد مالاغا في ثمن نهائي رابطة أبطال أوروبا وهي البطولة التي يسعى الفريق للتألق فيها هذا الموسم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سياسة الإستقدامات تعتمد على إكتشاف المواهب اليافعة وبيعها بأسعار عالية

لا يختلف إثنان أن البطولة البرتغالية تعتبر أقل جاذبية بالنسبة لنجوم المستديرة الساحرة مقارنة ببطولات إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا، وإذا ما أخذنا بعين الإعتبار ضعف ميزانية الأندية البرتغالية فإن إمكانية إستقطاب اللاعبين الكبار من أجل المنافسة على الصعيد الأوروبي تبدو مستحيلة، هذه المشكلة دفعت بإدارة الرئيس بينتو دا كوستا الذي لا تتعدى ميزانيته 80 مليون أورو لإعطاء الأولوية لتكوين اللاعبين من جهة، وجلب المواهب الشابة من الأندية اللاتينية من جهة أخرى وإعطائها الفرصة لتفجير مواهبها ومن ثم الإنتقال إلى أحد الأندية الغنية مقابل مبالغ طائلة، ولتحقيق ذلك تم إنشاء مركز تكوين ذو منشآت من بين الأفضل عالميا، وإيفاد عدة مكتشفي مواهب للقارة اللاتينية.

هكذا جنى بورتو 500 مليون أورو خلال 13 سنة مع البقاء على القمة

هذه السياسة أتت بثمارها بداية القرن الحالي، وكان الإفتتاح بإنتقال السلوفيني زاهوفيتش إلى أولمبيكوس سنة 1999 (13.5 مليون أورو)، ثم جاءت عديد الإنتقالات تباعا نوجزها كالتالي :

2000: جاردال إلى غالاتاساراي التركي 18.3 مليونا

2002: خورخي أوندرادي إلى ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني  13 مليونا

2004: باولو فيريرا وريكاردو كارفاليو إلى تشيلزي 50 مليونا

ديكو إلى برشلونة 15 مليونا + ريكاردو كواريسما

2005: مانيتشي وديرليي إلى دينامو موسكو 24 مليونا

بيبي إلى ريال مدريد 30 مليونا

أوندرسون إلى مانشستر يونايتد 31.5 مليونا

2008: ريكاردو كواريزما إلى الإنتير 18.6 مليونا

2009: ليساندرو لوبيز وعلي سيسوكو إلى ليون 39 مليونا

لوتشو غونزاليس إلى مارسيليا 18 مليونا

2010: راوول ميريليس إلى ليفربول 14 مليونا

2011: راداميل فالكاو إلى أتلتيكو مدريد 47 مليونا

فريدي غوارين إلى إنتير ميلان 13.5 مليونا

2012: هالك إلى زينيت الروسي 60 مليونا

2013: جيمس رودريغيز إلى موناكو 45 مليونا

موتينيو إلى موناكو 25 مليونا

إضافة إلى عديد الصفقات الأخرى التي تجعل من الفائدة التي جناها النادي من السمسرة باللاعبين تقدر بحوالي 500 مليون أورو خلال 13 سنة علما أنه بقي متسيدا للبطولات رغم تفريطه في هؤلاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تغيير 76 مدرب في 120 سنة، و5 مدربين في موسم واحد !

تغيَر الرجل الأول في العارضة الفنية للتنانين في 75 مناسبة، وهناك 10 أشخاص تولوا تدريب النادي على فترتين متقطَعتين آخرهما آرثر جورج (1984-1987 و1989-1991) وتوميسلاف إيفيتش (1987-1988 و1993-1994)، وعلى صعيد آخر فإن الرقم القياسي من حيث تغيير المدربين خلال موسم واحد فهو بواقع خمس مرات في موسم 1970-1971، ويعتبر بيدروتو الأكثر بقاء على رأس الهرم الفني بتسع سنوات على ثلاث فترات (1966-1969 و1976-1980 و1982-1984)، أما المدرب الحالي باولو فونسيكا فهو على رأس العارضة الفنية منذ هذا الموسم وهو الذي قاد باكوش فيريرا في السابق، حيث جاء في مكان فيتور بيريرا الذي خلف قبلها فيلاش بواش.

33 رئيسا منذ تأسيس وبينتو دا كوستا يتزعم الدراغاو منذ أكثر من ربع قرن

تناوب على رئاسة النادي 33 رئيسا خلال 117 سنة أي بمعدل رئيسين كل 7 سنوات، أولهم كان المؤسس أونطونيو نيكولاو دالميدا، وشهدت حقبة عشرينيات القرن الماضي أكبر حالة لاإستقرار بمرور 8 أشخاص على كرسي الرئاسة خلال عشر سنوات، أما الرئيس الحالي فهو خورخي نونيو بينتو داكوستا البالغ من العمر 72 سنة، والذي تولى إدارة التنانين سنة 1982 خلفا لأميريكو غوميز دي سا الذي إمتد عهده لعشر سنوات.

فضيحة رشوة الحكام كادت تعصف به

يعتبر الرئيس الحالي الأكثر تحقيقا للألقاب من بين جميع نظرائه على مستوى العالم، إذ نال بورتو في عهدته حوالي 200 بطولة ما بين كرة القدم بأصنافها السنية المختلفة إضافة للألعاب الأخرى التابعة للنادي على غرار كرة السلة، كرة الطائرة، كرة اليد، السباحة، الملاكمة وغيرها، إلا أن سمعة "البابا" كما يلقَب هناك تلطَخت مؤخَرا بفعل قضية الرشاوي التحكيمية التي أحدثت ضجة كبيرة في البرتغال موسم 2004 والتي أطلق عليها إسم "الصافرة الذهبية"، حيث أتُهمت الإدارة -إضافة لإدارت أندية أخرى كالغريم بوافيستا- بضلوعها في ترتيب نتيجة مباراة بيرامار، وتم حذف 6 نقاط من رصيد الفريق في بطولة 2007، لكنه تم تبرئتها من هذه القضية.

إلترا كولكتيفو 95 وسوبر دراغاو يقودان أوركيسترا "البورتيستاس"

يملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة في مدينة الشمال البرتغالي، وعلى غرار عديد الأندية الأوروبية شكَل جزء من أنصار النادي مجموعتي إلترا، الأولى والأكثر شهرة هي "سوبر دراغاوز" البالغ عدد أفرادها 10 آلاف فردا والمؤسسة سنة 1986، ومن ميزاتها أنها حاضرة لمساندة النادي في مختلف الرياضات علاوة عن تسببها في حوادث العنف التي تصنع الحدث في وسائل الإعلام هناك بين الحين والآخر، أما الثانية فهي إلترا كولكتيفو 95 وتتميَز بقلة المشتركين فيها (2500) وحداثة نشأتها مقارنة بالأولى (1995)، ورغم ذلك فهي تقدم لوحات رائعة من خلال التيفوات الجميلة، وجدير بالذكر أن مجموعتي الإلترا هاتين تمتلكان عدة خلايا خارج البرتغال –مثل هولندا، فرنسا وسويسرا- قصد إضفاء نوع من الصبغة العالمية على جماهيرية الفريق.

سر تلقيب أنصار النادي بالتنانين ومعنى شعار النادي

كما هو معروف فإن كنية نادي بورتو والتي تُطلق على أنصاره هي التنانين –مفرد تنَين- أو دراغاو باللغة البرتغالية، كما يُطلق على أنصاره لقب التنانين، ويعود أصل هذه التسمية إلى أسطورة المدينة التي تقول بأن التَنَين كان يدافع على المدينة في العصور الخالية عن طريق اللهب الذي يخرجه من فمه، أي أنه رمز الدفاع عن المدينة، أما اللهب فهو للتعبير على الروح القتالية التي يمتاز بها سكان بورتو منذ القدم، وبالنسبة لشعار النادي فتم إختيار اللونين الأزرق والأبيض لأنهما يمثَلان العلم القديم للبرتغال، أما الشعار الذي يعلوه التنين فهو شعار المدينة منذ القدم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل تعلم ؟

بورتو أقدم نادي في البرتغال.

الأول في البرتغال من حيث عدد الألقاب الخارجية (7 ألقاب) متقدما على بنفيكا وسبورتينغ.

آخر مرة تنازل فيها النادي عن إحدى المراكز الثلاث الأولى في البطولة البرتغالية تعود لموسم 1974-1975 أين حل رابعا.

أسوأ مرتبة إحتلها النادي هي التاسعة موسم 1969.

آخر مرة فشل بورتو في حصد البطولة المحلية لموسمين متتاليين تعود لموسمي 1982-1983 و1983-1984.

يلعب بورتو هذا الموسم موسمه الـ80 في البطولة البرتغالية، وإلى غاية الجولة الأخيرة من الموسم الماضي لعب التنانين 2198 مباراة، فاز في 1449، تعادل في 402، وخسر في 347، سجل 4895 هدفا، وتلقى 2002 هدفا.

النادي البرتغالي الوحيد المنتمي إلى مجموعة جي14 التي تضم أكبر الأندية الأوروبية.

أكبر إنتصار في تاريخ النادي كان على حساب رابات أجاكس المالطي 9-0 في 17 سبتمبر 1984 وسجل منها رابح ماجر أربعة أهداف.

أثقل هزيمة مني بها النادي كانت أمام أيك أثينا اليوناني بنتيجة 6-1 وكان ذلك في 13 سبتمبر 1978.

بورتو هو النادي الأكثر مشاركة في رابطة أبطال أوروبا بنسختها الجديدة، ولعب أكثر من 250 مباراة دولية.

أكثر اللاعبين مشاركة مع النادي: جواو بينتو بـ407 مباراة، وفيتور بايا بـ401 مباراة.

نبيل غيلاس ثاني جزائري يحمل ألوان هذا النادي بعد الأسطورة رابح ماجر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهدافون:

فيرناندو غوميز أعظم هداف في تاريخ بورتو، حيث سجل 288 هدفا في 342 مباراة إبان الفترتين اللتين قضاهما مع التنانين (1974-1980 و1982-1983) إذ تخلَلتهما تجربة قصيرة في سبورتينغ خيخون الإسباني، وتوَج بلقب هداف البطولة 6 مرات ويسبقه أوزيبيو فقط بـ7 مرات.

البرازيلي جارديل أفضل هداف أجنبي في تاريخ النادي، توَج بلقب هداف البطولة 4 مرات وسجل 130 هدفا في 125 مباراة.

غوميز وجارديل الوحيدان اللذان فازا مع بورتو بجائزة الحذاء الذهبي لهداف أوروبا.

فيتور بايا .. اللاعب الأسطوري

يعتبر حارس المرمى فيتور بايا اللاعب الأكثر حصولا على التتويجات في تاريخ النادي، بواقع 10 بطولات، 5 كؤوس، 8 كؤوس سوبر، رابطة أبطال أوروبا، كأس الإتحاد الأوروبي، الكأس القارية، هذا وقد لعب الدولي البرتغالي مع التنين طيلة مشواره الرياضي الممتد بين 1988 و2007 تخلَلتها تجربة في برشلونة سنة 1996 دامت ثلاث سنوات، فاز خلالها بكأس الكؤوس الأوروبية وكاس السوبر الأوروبية، أي أنه فاز بجميع الكؤوس القارية في مشواره.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بطاقة النادي:

الإسم: نادي كرة القدم لبورتو

الكنية: التنانين، بورتيستاس

البلد: البرتغال

تاريخ التأسيس : 28 سبتمبر 1893

لون القميص: أزرق وأبيض (مموَل من شركة نايك)

إسم الملعب: ملعب التنين

سعة الملعب: حوالي 51000 متفرج

متوسط الحضور الجماهيري: 38000 متفرج / المباراة

مدرب الفريق: باولو فونسيكا

رئيس الفريق: خورخي نونيو بينتو دا كوستا

ميزانية الفريق: 80 مليون أورو

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنجازات النادي:

البطولة البرتغالية 27 مرة:

1935، 1939، 1940، 1956، 1959، 1978، 1979، 1985، 1986، 1988، 1990، 1992، 1993، 1995، 1996، 1997، 1998، 1999، 2003، 2004، 2006، 2007، 2008، 2009، 2011، 2012، 2013.

كأس البرتغال 16 مرة:

1956، 1958، 1968، 1977، 1984، 1988، 1991، 1994، 1998، 2000، 2001، 2003، 2006، 2009، 2010، 2011.

كأس السوبر البرتغالية 20 مرة:

1981، 1983، 1984، 1986، 1990، 1991، 1993، 1994، 1996، 1998، 1991، 2001، 2003، 2004، 2006، 2009، 2010، 2011، 2012، 2013.

رابطة أبطال أوروبا مرتين: 1987، 2004.

كأس الإتحاد الأوروبي مرتين: 2003، 2011.

كأس السوبر الأوروبية مرة واحدة: 1987.

الكأس الأوروبية الأمريكية الجنوبية مرتين: 1987، 2004.

كلمات دلالية : أف سي بورتو

آخر الأخبار



البطولات

إختر الدوري

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

هل تعتقد أن توتنهام قادر على إحداث المفاجأة والفوز أمام ريال مدريد في ملعب بيرنابيو؟

هل تؤيد قرار إبعاد محرز، سليماني وبن طالب من المنتخب الوطني؟

تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

المنتديات

القائمة

الملفات

القائمة
11:00 | 2017-09-05 الحراس الشخصيون .. أقرب الناس إلى نجوم الرياضة والأكثر حرصا على حياتهم

لا يقتصر مجال عمل الحراس الشخصيين على ميدان السياسة ومجال الفن لحراسة كبار النجوم الفنية المعروفة، أو بالنسبة للعائلات الغنية التي تعتمد عليهم من أجل حماية أفرادها من خطر الاختطاف والسرقة ...

10:00 | 2017-08-30 مبابي ... الموهبة الصغيرة التي هزت كيان الأندية الكبيرة

كيليان مبابي لوتين، اسم تكرر في الكثير من المناسبات خلال الموسم الفارط، بفضل المستوى منقطع النظير الذي قدمه في تشكيلة ليوناردو جارديم مدرب موناكو ...

10:00 | 2017-08-25 الأسماء المستعارة ... جزء لا يتجزأ من كيان نجوم الساحرة المستديرة

دائما ما يحاول نجوم كرة القدم الاختلاف والتميز عن البقية من خلال بناء شخصية خاصة بهم تميزهم طيلة مسيرتهم الكروية ...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال