أليغري...المدرب الناجح كرويا والفاشل عاطفيا

يتمتع أليغري بحنكة تكتيكية عالية وبخطته الكلاسيكية 4-4-2 التي طبقها في كافة الأندية التي أشرف عليها سابقا وخاصة ميلان والآن جوفنتوس، كما يتميز التقني الإيطالي بقراءة مميزة للمباريات وتغيير مجراها في الأشواط الثانية من خلال القيام بتغييرات في القمة.

نشرت : السبت 08 أغسطس 2015 17:30

نقاط الضعف: عدم التحكم في اللاعبين النجوم وقضية بيرلو في ميلان خير دليل، يقدم مستويات كبيرة في موسمه الأول لكنه يتراجع في المواسم الموالية.
أبرز تصريحاته:"شتمي في البداية مع جوفنتوس كان سببا وراء تألقي"
ماي 2015.
منعرج حياته: توقيعه في صفوف ميلان سنة 2010 وتحقيقه للقب الدوري الإيطالي لأول مرة في تاريخه، وتوقيعه في صفوف جوفنتوس سنة 2014 وتحقيقه الثنائية في موسمه الأول والوصول إلى نهائي رابطة أبطال أوروبا.
_____________________

أليغري المظلوم إعلاميا ينال احترام الجميع إيطاليا وأوروبيا
يعتبر ماسيميليانو أليغري المدير الفني الحالي لنادي جوفنتوس واحدا من الأسماء التدريبية المميزة في الكرتين الإيطالية والأوروبية، هذا المدرب الذي كان نكرة في "بلاد البيتزا" قبل سنوات من الآن تمكن خلال ظرف وجيز من أن يصنع لنفسه اسما في عالم التدريب وذلك بفضل ما حققه من إنجازات مع مختلف الفرق التي دربها طوال مسيرته الممتدة منذ موسم 2003 /2004 أبرزها كالياري، ميلان وجوفنتوس، وفي هذا الملف سنحاول تسليط الضوء على مسيرة أليغري كلاعب ومدرب، بالإضافة إلى الحديث عن حياته الشخصية ومقتطفات أخرى عن مشواره في عالم الساحرة المستديرة.

مسيرته كلاعب:
ولد ماسيميليانو أليغري في مدينة ليفورنو الإيطالية بتاريخ11 أغسطس 1967 و يعرف عنه الانضباط الكبير داخل الملعب وفي التدريبات إضافة إلى اهتمامه الكبير بعنصر الشباب لدى تحوله إلى مهنة التدريب، "ماكس" شخص هادئ في العادة ولا يحب الحديث كثيرا مع وسائل الإعلام، بل أنه يركز كثيرا على عمله وهو ما مكنه من نيل احترام داخل الأوساط الكروية الإيطالية والأوروبية.

 بدايته كلاعب كانت في الدرجة الرابعة الإيطالية
بدأ ماسيميليانو أليغري حياته الكروية مع نادي كيويبيلي كابيانو رومايانو الناشط في الدرجة الرابعة الإيطالية موسم 1984 / 1985، قبل أن ينتقل بعدها للعب مع ليفورنو لمدة ثلاث مواسم في الدرجة الثالثة، ولكن تجربته الفاشلة مع هذا الأخير دفعته إلى الرحيل نحو نادي بيزي كالتشيو الذي منح له فرصة المشاركة في مباريات "السيري أ" لأول في مسيرته بتاريخ 11 جوان 1989 وشاءت الصدف أن يشارك في أولى مواجهته ضد نادي ميلان الذي دربه لاحقا.

تألق مع بيسكارا وقاده للصعود إلى "السيري أ" سنة 1992
وكالعادة لم تستمر تجربة أليغري لفترة طويلة مع نادي بيزي كالتشيو، حيث عاد في الموسم الموالي للعب مع ناديي ليفورنو وبيافا في الدرجة الثانية، قبل أن ينتقل موسم 1991 / 1992 للعب مع بيسكارا  وتمكن من الصعود معه إلى الدرجة الأولى الإيطالية، حيث لعب واحدا من أفضل مواسمه في تلك الفترة مع الفريق "الأبيض والأزرق"، وساهم بشكل مباشر في صعوده إلى "السيري أ" بعد تسجيله لـ 12 هدفا في 31 مباراة لعبها خلال ذلك الموسم.

اعتزل لعب كرة القدم سنة 2003 بعد مسيرة امتدت 19 عاما
وكما كان متوقعا أدى تألق أليغري مع ناديه بيسكارا إلى لفت انتباه مسؤولي الفرق الإيطالية الأخرى وفي مقدمتهم كالياري الذي لعب معه في الدرجة الإيطالية الأولى ثلاث سنوات رفقة كارلوس دونغا مدرب المنتخب البرازيلي الحالي في أحد المواسم، قبل أن يعود في أكتوبر 1995 لخوض تجربة جديدة في الدرجة الثانية مع نادي بيروجيا أين سجل 3 أهداف خلال 15 مباراة لعبها ذلك الموسم، ثم انتقل بين سنوات 1997 حتى 2003 للعب مع أندية بادوفا، نابولي، بيسكارا وبيستيوزي الناشط في الدرجة الرابعة والذي أنهى مشواره الكروي معه بعد مسيرة طويلة لعب خلالها 374 مباراة سجل فيها 63 هدف من بينها 19 هدفا وقعها في الدرجة الأولى الإيطالية الجزء الأكبر منها كان مع نادي بيسكارا.
___________________________

مسيرته كمدرب:

تولى تدريب أندية القسم السفلى في بداياته
انطلاقة أليغري في عالم التدريب كانت فاشلة

وفي صورة مطابقة للأصل لما حدث له كلاعب لم تكن بداية ماسيميليانو أليغري جيدة في عالم التدريب، حيث بدأ "ماكس" مسيرته المهنية مع نادي أغليانسي في الدرجة الرابعة الإيطالية خلال موسم 2003 /2004، ثم انتقل بعدها في الموسم الموالي لتدريب نادي سبال فيراري، وكالعادة لم تستمر تجربته مع هذا الأخير لمدة طويلة، قبل أن يوقع بعدها على عقد لمدة موسمين مع نادي غروسيتو الناشط في الدرجة الثالثة ولكنه أقيل من منصبه بعد مرور 9 جولات فقط على انطلاقة الموسم الثاني، ليبصم بذلك التقني الإيطالي على بداية فاشلة في مشواره التدريبي ما بين سنوات 2003 و2007.

 انتفض بعدها وحقق صعودا تاريخيا مع ساسولو إلى الدرجة الثانية
وفي سنة 2007 ، انتفض المدرب ماسيمليانو أليغري على حاله وتمكن من إسكات جميع منتقديه، لما نجح في تحقيق أول إنجاز له خلال مشواره التدريبي لما انتقل إلى تدريب نادي ساسولو الناشط في الدرجة الثالثة الإيطالية والذي قاده لتحقيق الصعود إلى الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه بعد أن أنهى موسم 2007 / 2008 محتلا المرتبة الأولى رفقة الفريق "الأخضر والأسود".

كالياري فتح له أبواب النجومية ونال معه جائزة أفضل مدرب في "السيري أ"
وبعد تحقيقه للصعود إلى الدرجة الثانية مع ساسولو، انتقل ماسيمليانو أليغري لتدريب نادي كالياري موسم 2008 / 2009، وكانت بداية الفريق سيئة في مشوار الدوري تحت قيادة "ماكس" بعد انهزامه في أولى 5 مباريات إلى أن جاءت مباراة ميلان في الجولة السادسة والتي أعادت الحياة للفريق "الصقلي" الذي تعادل سلبا مع نظيره "اللومباردي"، ومن تم توالت انتصارات وتعادلات كالياري الذي أحرج العديد من الفرق الكبيرة بعد تعادله مثلا أمام الإنتير ذهابا بنتيجة هدف لمثله في لقاء الذهاب وفوزه عليه في لقاء العودة، بالإضافة إلى فوزه على فيورنتينا في لقاء الذهاب وتعادله مع روما في لقاء العودة، وهو ما مكن أليغري من إنهاء الموسم في المركز التاسع مع كالياري بعد تحقيقه لـ 15 فوزا، 8 تعادلات و15 هزيمة ، وهي كلها إنجازات دفعت الإتحاد الإيطالي إلى منح جائزة أفضل مدرب في الدوري لسنة 2009 للمدرب أليغري رغم تواجد جوزي مورينيو على رأس العارضة الفنية لنادي الإنتير وقتها.

رئيس كالياري أقاله سنة 2010 بعد دخوله في اتصالات مع ميلان وجوفنتوس
وفي الموسم الموالي 2009 /2010 تراجعت نتائج كالياري مع المدرب أليغري، حيث حقق الفريق تحت قيادته 11 فوز و11 تعادلا و16 هزيمة، وهو ما دفعه للتراجع إلى المركز الرابع عشر على سلم ترتيب الدوري برصيد 44 نقطة، بدلا من المرتبة التاسعة التي احتلها في الموسم السابق، ليقرر بعد ذلك  ماسيمو سيلينو رئيس كالياري إقالة أفضل مدرب في إيطاليا آنذاك من منصبه، والحجة هي تراجع مكانة الفريق الصقلي تحت قيادة أليغري، ولو أن العديد من التقارير الإعلامية الإيطالية تحدثت عن قيام الرئيس سيلينو بهذا الإجراء بعد سماعه لإشاعة دخول "ماكس" في اتصالات مع ناديي ميلان وجوفنتوس.
_________________________

في أول مواسمه مع "الروسونيري"
 أليغري قاد ميلان للفوز بلقب "السكوديتو" 18 في تاريخه

وكما كان متوقعا، انتقل المدرب ماسميليانو لتدريب أحد الفرق الكبيرة في "السيري أ" بعد رحيله عن نادي كالياري، وذلك بعد تعيينه على رأس العارضة الفنية لـ ميلان في 25 من شهور جوان 2010 ، وكان ابن مدينة "ليفورنو" عند حسن ظن الرئيس سيلفيو برليسكوني ومعاونيه في أولى مواسمه مع "الروسونيري"، لما تمكن من قيادة هذا الأخير للفوز بلقب الدوري الإيطالي للمرة 18 في تاريخه، ولأول مرة كذلك منذ موسم 2003 / 2004 ، لينال بذلك أليغري احترام وتقدير جماهير ميلان الذين شككوا في بادئ الأمر على قدرته في تحقيق هذا الإنجاز ولكنه تمكن من تبديد مخاوفهم بعد نجاحه في قيادة فريقهم إلى منصة التتوجيات موسم 2010 / 2011 .

حقق  كأس "السوبر" مع "الروسونيري" بعد إطاحته بالجار الإنتير
ولم يكتف المدرب ماسيمليانو أليغري بتحقيق لقب "السكوديتو" موسم 2010 /2011 مع ميلان، بل أنه استهل مشوار الموسم الموالي بإحراز لقب كأس "السوبر" الإيطالي على حساب الجار والغريم التقليدي الإنتير في النهائي الذي أقيم بالعاصمة الصينية بيكين، وانتهى بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد لمصلحة "الروسونيري" في مباراة تألق فيها الثنائي زلاتان إبراهيموفيتس وكيفين برينس بواتينغ من جانب الفريق "اللومباردي" الذي تمكن من الفوز بلقب كأس "السوبر" السادس في مسيرته تحت قيادة أليغري.

علاقته السيئة مع بيرلو كانت النقطة السوداء في بدايته مع الفريق
وإذا كان المدرب ماسميليانو أليغري قد تمكن من كسب ود الأنصار، الإدارة وكذا اللاعبين في موسمه الأول مع ميلان، إلا أنه دخل في المقابل في سلسلة من المشاكل مع أندريا بيرلو صانع ألعاب الفريق، وذلك بسبب عدم اعتماده بشكل دائم على خدمات "المايسترو" بحجة تراجع مستواه بعد الإصابة التي تعرض لها موسم 2010 /2011 ، بالإضافة إلى تقدم سنه وعدم قدرته على تقديم الإضافة لكتيبة "الروسونيري"، وهو ما دفع بـ "ماكس" إلى منح الضوء الأخضر إلى إدارة برليسكوني من أجل تسريح بيرلو، وهو الأمر الذي حدث فعلا عندما انتقل هذا الأخير للعب مع جوفنتوس وتألق معه بطريقة جعلت مسؤولي ميلان يعضون أصابع الخيبة بعد تفريطهم في خدمات هذا اللاعب الكبير.

برليسكوني لم يرحمه سنة 2014 وأقاله بعد فضيحة ساسولو
وإذا كان المدرب أليغري قد نجح في التألق خلال أول مواسمه مع ميلان، إلا أنه لم يوفق في القيام بذات الأمر خلال موسمي 2011 / 2012 و2012 /2013 ، أين اكتفى بتحقيق المركزين الثاني والثالث على التوالي، قبل أن يأتي موسم 2013 /2014 الذي كانت بدايته كارثية بالنسبة لـ "الروسونيري" الذي احتل مركز متأخرا في جدول الترتيب، لتأتي مباراة ساسولو بتاريخ 13 جانفي 2014 والتي انهزم فيها ميلان بنتيجة أربعة مقابل ثلاثة، وهو ما دفع بالرئيس سيلفيو برليسكوني إلى إقالته من منصبه وتعيين كلارينس سيدورف محله.
_________________________

أنصار "اليوفي" استقبلوه بالبيض
جوان 2014 أليغري يعين مدربا لـ جوفنتوس خلفا لـ كونتي

وبعد إقالته من تدريب ميلان قرر المدرب ماسميليانو أليغري الخلود للرحلة لمدة 6 أشهر قبل أن يشرع في تدريب فريق آخر، ولكن المفاجأة جاءته من طرف جوسيبي ماروتا المدير العام لنادي جوفنتوس الذي اتصل به في 16 من شهر جويلية 2014 وعرض عليه فكرة تدريب "اليوفي" خلفا للمدير الفني أنطونيو كونتي، وهو ما تم فعلا حيث قبل "ماكس" بهذه المهمة وعين رسميا كمدرب لهذا الفريق الذي لم يهضم أنصاره هذا القرار وعبروا عن غضبهم من إدارة الرئيس أندريا أنييلي بطريقة أقل ما يقل عنها أنها سيئة بعد استقبالهم لـ أليغري بالبيض لدى وصوله لأول مرة إلى المركز التدريبي "فينوفو".

"ماكس" تعامل مع الموقف بهدوء ورفض الاستسلام
وعلى الرغم من تعرضه لانتقادات لا مثيل لها في بداية تجربته التدريبية مع جوفنتوس بسبب تخوف مناصريه من إمكانية فشله في تحقيق نفس الإنجازات والألقاب التي حصدها كونتي مع الفريق، إلا أن أليغري تعامل مع هذا الموقف بهدوء تام وواصل العمل مع لاعبيه وكأن شيئا لم يحدث، في طريقة أكدت عدم استعداده للاستسلام ورفع الراية البيضاء أمام منتقديه، وأظهرت سعيه لتأكيد جدارته بقيادة العارضة الفنية لفريق كبير مثل جوفنتوس.

أسكت منتقديه وقاد "البيانكونيري" لتحقيق الثنائية لأول مرة منذ 1995
وفي نهاية الموسم المنقضي، تمكن المدرب ماسيمليانو أليغري من تحقيق مراده ونجح في إسكات منتقديه بعد أن قاد جوفنتوس إلى تحقيق لقب الدوري  للمرة 31 في تاريخه قبل جولات من نهايته، كما أنه أهدى "السيدة العجوز" لقب كأس إيطاليا، وهو ما مكن هذا الفريق من تحقيق الثنائية لأول مرة منذ 1995 أي منذ 20 عاما، وهي كلها إنجازات سمحت له بكسب ود الأنصار بعد أن كان يعتبر بمثابة العدو الأول بالنسبة لهم لدى تعيينه على رأس العارضة الفنية.

خسر نهائي دوري الأبطال ولكنه نال رفقة فريقه احترام الجميع
ولم تقتصر إنجازات المدرب أليغري خلال موسم 2014 / 2015 على تحقيق ثنائية اللقب والكأس مع جوفنتوس فقط، بل أنه نجح في الوصول به إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثامنة في تاريخه وللمرة الأولى بالنسبة له كمدرب، ولكنه فشل في الفوز به أمام برشلونة الذي انتصر في المحطة الختامية التي أقيمت بالعاصمة الألمانية برلين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهي المحصلة التي وعلى الرغم من سلبيتها بالنسبة لـ أليغري وأشباله، إلا أنها مكنتهم من اكتساب احترام جميع عشاق الساحرة المستديرة عبر العالم.
__________________________

حياته الشخصية:

آخرها كانت مع عارضة أزياء عمرها 28 ربيعا
أليغري يفاجئ خارج الميادين بعلاقاته الكثيرة مع النساء

مسيرته كمدرب تختلف تماما عن حياته خارج الميادين، ماسيميليانو أليغري المدير الفني لـ جوفنتوس حاليا والسابق لـ كالياري وميلان مشهور بعلاقاته مع النساء وتعدد ارتباطاته، وهو الأمر الذي لم ينكره حتى هو شخصيا من خلال تصريحاته العديدة لوسائل الإعلام الإيطالية أنه كلما دخل في علاقة جديدة وتعب منها يغير وقلبه مرتاح، هذه الأمور الشخصية لم تؤثر تماما على أليغري في مسيرته الكروية بالرغم من أنه غير مستقر عكس سابقه في "السيدة العجوز" أنطونيو كونتي الذي تزوج سنة 2013 من أم أولاده بعد سنوات طويلة قضاها معها، وهو الأمر الذي ميز التقني الإيطالي أليغري وخاصة في السنوات التي قضاها في ميلان.

حياته غير مستقرة ويرفض الزواج والاستقرار
وبعد زواجه الأول والذي دام 8 سنوات، لم يقم ماسيميليانو أليغري المدير الفني الحالي لـ جوفنتوس بأي خطوة جديدة من هذا النوع، مكتفيا بالتصريح في العديد من المناسبات أنه مرتاح هكذا حتى وإن كان سنه حاليا 47 سنة، مضيفا أن الحياة علمته الصبر وعدم استباق الأحداث والسعي وراء أمر محتم، ووصف التقني الإيطالي كثيرا بعديم الاستقرار والمحب للهو حتى وأنه حاليا كبير في السن مقارنة بالشباب، لكن هذه الأمور لن تؤثر تماما على "ماكس" الذي لا ينكر تماما هذا الشأن ويعترف علنا أنه يتوقف حينما يكون سعيدا ويواصل الطريق عندما يكون حزينا.

انفصاله مع باتريتزيا ألهب سعادة أنصار جوفنتوس
وبعد بداية تجربته في صفوف جوفنتوس في جويلية 2014 إثر تعيينه كمدير فني خلفا لـ أنطونيو كونتي، كان أليغري في علاقة مع عارضة أزياء اسمها باتريتزيا تبلغ من العمر 28 ربيعا، وعرفت هذه الأخيرة بكرهها الشديد لـ "السيدة العجوز" من خلال تغريداتها المتواصلة سنة 2012 بأن اليوفي فريق يسرق الألقاب ويشتري المباريات، وهو الأمر الذي جعل أنصار "البيانكونيري" يشتمونه عند تعيينه على رأس العارضة الفنية ويشتمون صديقته التي تصغره بـ 19 عاما، لكن العلاقة ساءت بينهما في سبتمبر 2014 وأدى ذلك إلى انفصالهما أمام سعادة محبي جوفنتوس.

وصفته بالخائن وكثير العلاقات مع النساء
وبعد انفصاله معها بأشهر قليلة، وصفت صديقة أليغري السابقة التقني الإيطالي بكثير العلاقات والغامض من الناحية العاطفية، وهو الأمر الذي لم يغضب أليغري تماما خاصة وأنه لم يرد عليها تماما وتجاهل تصريحاتها مكتفيا بالتصريح في أحد الحوارات التي خص بها صحيفة إيطالية:"لا أهتم بهذه الأمور، حاليا أنا مطمئن ومرتاح البال وضميري لا يؤنبني تماما"، وفي الفترة الحالية لم يضبط أليغري مع أي فتاة جديدة وتركيزه كليا كان منصب على تحقيق نتائج إيجابية رفقة جوفنتوس، وهو ما تمكن من تحقيقه في نهاية الموسم.
____________________________

كان لاعبا آنذاك في صفوف نادي بيسكارا
أليغري تراجع عن الزواج قبل 24 ساعة سنة 1992

فضيحة مدوية فجرها ماسيميليانو أليغري المدير الفني لـ جوفنتوس عندما كان يبلغ من العمر 24 سنة، حيث كان يحضر نفسه من الزواج بصديقته التي كانت تدعى إريكا آنذاك، وكان لاعبا في صفوف بيسكارا، حيث تراجع عن فكرة الزواج قبل الحفل والزفاف بـ 24 ساعة فقط، وهو ما جعل العروس تصاب بالغثيان في مفاجأة كبيرة لعائلته وعائلة صديقته، هذه الخرجة منحت ماكس بداية غير موفقة في الحياة الزوجية تترجمت عبر السنوات بعلاقات غير مستقرة تماما ميزتها الخيانة والمشاكل مع كافة النساء التي عرفهن.

أليغري:"لم أكن أشعر بالحماس وغيرت رأيي"
وبعد سنوات عديدة، تلقى ماكس أليغري العديد من الأسئلة بخصوص الأمر وتراجعه عن الزواج قبل 24 ساعة عن الزفاف، وقال باختصار:"لم أكن مرتاحا وقررت التراجع عن الزواج، هذه ليست لعبة ولا آبه بالتوقيت، أنا أستمع لما يقوله القلب دائما"، وهي التصريحات التي صنعت الحدث في إيطاليا خاصة وأن أليغري أصبح مدربا لـ كالياري وميلان بعد ذلك وشهرته كانت مرتبطة دائما بهذه الحادثة التي تبعته أينما حل وارتحل، من خلال تعليقات أنصار المنافسين الذين كانوا يجدون في القصة ذريعة من أجل توجيه التهم لـ أليغري بالخائن.

تزوج من غلوريا وأنجبت له طفلة سنة 1995
وبعد تراجعه عن الزواج في سن 24، عاد أليغري من جديد ليطرق أبواب الزفاف من جديد لكن هذه المرة لم يتراجع والقصة كانت ناجحة على الأقل في البداية، حيث تزوج من غلوريا وأنجبت له طفلة سميت فالنتينا سنة 1995، ودامت العلاقة بينهما لسنوات قليلة قبل أن يقرر أليغري الانفصال عنها بسبب شعوره الشهير "لست مرتاحا وأريد التغيير"، بالرغم من أنه كانت هناك طفلة صغيرة بينهما، إلا أن هذا لم يمنع التقني الإيطالي من ترك غلوريا والبحث عن فتاة أخرى، ودخل في علاقة جديدة مع كلاوديا التي أنجبت له طفلا سمي "جيورجيو"، بعد ولادته بـ 4 أشهر انفصل أليغري من جديد عن صديقته ودخل في علاقة مع باتريتزيا التي تصغره بـ 19 عاما.
___________________________

مولع بالسيارات الرياضية...
"الغولف" رياضة أليغري المفضلة في أوقات الفراغ

بعيدا عن كرة القدم وأهازيج الميادين وكرسي الاحتياط، يمضي ماسيميليانو أليغري المدير الفني لـ جوفنتوس أوقات الفراغ في لعبة محببة جدا إليه وهي "الغولف" كغالبية لاعبي كرة القدم، حيث يلعب التقني الإيطالي رياضة الغولف مع أصدقائه من أجل الاسترخاء والراحة النفسية، وقال في تصريحات له لإحدى المواقع الإيطالية:"ألعب الغولف في أوقات الراحة لأنها رياضة تجعلني أرتاح نفسيا وأنسى معها الضغوطات الكبيرة التي تأسي مع مباريات كرة القدم، أظن أنني لو لم أكن لاعبا ومدربا سأكون لاعب غولف"، وهو التصريح الذي يؤكد حب أليغري لهذه الرياضة وهروبه إليها عندما يكون في راحة وبعيدا عن الميادين.

الأصدقاء لا يفارقون أليغري ويجتمع معهم كثيرا
ومن ناحية أخرى، يحب أليغري كثيرا الاجتماع ولقاء الأصدقاء المقربين في أوقات الفراغ من أجل الجلوس معهم وتذكر الزمن الجميل، حيث يعرف على التقني الإيطالي تواضعه الكبير مع معارفه بالرغم من النجومية الكبيرة التي وصل إليها من خلال تدريبه لـ ميلان وتحقيقه اللقب معه، بالإضافة إلى تتويجه باللقب مع جوفنتوس، كأس إيطاليا ووصوله إلى نهائي رابطة أبطال أوروبا، كل هذا لم يمنع أليغري من التمسك بأصدقائه القدامى والذين تحدثوا عنه بالخير سابقا وحاليا كونه لا ينساهم أبدا، ويتبادل أطراف الحديث معهم كلما سمحت له الفرصة.

"ماكس" عاشق السيارات ومولع بـ "فيراري":
الوجه الآخر لـ أليغري هو حبه الكبير لـ السيارات، فالمدير الفني لـ جوفنتوس يعشق عالم السيارات وخاصة منها الرياضية بالرغم من أنه يبلغ حاليا 47 عاما، إلا أنه يهوى السيارات القوية ذات المحركات الرهيبة مثل "فيراري" و"بورش" "لومبيرغيني"، وحدثت لـ أليغري قضية سنة 2008 عندما كان يتجاوز سيارات المدنيين في مدينة ليفورنو بسيارة "فيراري" بسرعة فاقت 150 كلم في الساعة، وأجبر آنذاك على الوقف وتحرير تجاوز ضده من قبل الشرطة وهو ما جعله يفقد أعصابه ويتشابك معهم، ووصلت القضية إلى المحاكم عندما كان مدربا في صفوف ميلان.

يعشق الموضة وينوي الاستقرار بـ ميلانو
ومعروف على أليغري عشقه الكبير للموضة وكل ما لديه علاقة بالأناقة، حيث أن انضمامه إلى نادي ميلان زاد من حدة عشقه للألبسة الإيطالية الأنيقة من مختلف الماركات المشهورة، وهو ما تأكد في تنقلاته الكثيرة إلى مدينة ميلانو قبل أن الانضمام إلى ميلان من أجل التسوق هناك، كما كشف "ماكس" سابقا نيته الكبيرة في الاستقرار بـ ميلانو بالنظر إلى عشقه لهذه المدينة الجميلة.
__________________________

آخر الأخبار



البطولات

إختر الدوري

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

محرز استعاد فعاليته مع ليستر سيتي مؤخرا، هل تعتقد أنه اقترب من بلوغ أفضل مستوياته؟

هل تعتقد أن مستوى مانشستر سيتي حاليا يجعله مرشحا قويا للتتويج بلقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا؟

هل تعتقد أن أنطونيو كونتي سيغادر تشيلسي عند نهاية الموسم في حال الفشل في التتويج بأي لقب؟

هل تؤيد قرار إبعاد محرز، سليماني وبن طالب من المنتخب الوطني؟

تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

المنتديات

القائمة

الملفات

القائمة
11:00 | 2017-09-05 الحراس الشخصيون .. أقرب الناس إلى نجوم الرياضة والأكثر حرصا على حياتهم

لا يقتصر مجال عمل الحراس الشخصيين على ميدان السياسة ومجال الفن لحراسة كبار النجوم الفنية المعروفة، أو بالنسبة للعائلات الغنية التي تعتمد عليهم من أجل حماية أفرادها من خطر الاختطاف والسرقة ...

10:00 | 2017-08-30 مبابي ... الموهبة الصغيرة التي هزت كيان الأندية الكبيرة

كيليان مبابي لوتين، اسم تكرر في الكثير من المناسبات خلال الموسم الفارط، بفضل المستوى منقطع النظير الذي قدمه في تشكيلة ليوناردو جارديم مدرب موناكو ...

10:00 | 2017-08-25 الأسماء المستعارة ... جزء لا يتجزأ من كيان نجوم الساحرة المستديرة

دائما ما يحاول نجوم كرة القدم الاختلاف والتميز عن البقية من خلال بناء شخصية خاصة بهم تميزهم طيلة مسيرتهم الكروية ...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال