أندري شورلي...البديل الذهبي للمانشافت

لفت أندري شورلي لاعب منتخب ألمانيا خلال كأس العالم بـ البرازيل الانتباه من خلال الفعالية الهجومية التي أبان عنها، رغم وضعيته كاحتياطي في تشكيلة الناخب يواكيم لوف،

نشرت : الهدّاف الأربعاء 23 يوليو 2014 18:30

حيث سجل ثلاثة أهداف مهمة من بينها الهدف الأول في ثمن النهائي أمام المنتخب الوطني الجزائري (2-1)، إضافة لتمريرة حاسمة في النهائي أمام الأرجنتين (1-0) وكل هذا في ظرف 245 دقيقة فقط لعبها على مدار المباريات الثماني لـ "المانشافت"، ليعلن عن نفسه كأبرز النجوم الألمان خلال المحفل المنقضي، فكان يستحق من جهتنا هذا "البورتري" الشامل عن قصة "البديل الذهبي" خلال المونديال الأخير والناشط حاليا في تشيلسي الإنجليزي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


البداية كانت مع لودفيغسهافن في سن السادسة فقط
بدأ أندري شورلي مداعبة الكرة وهو في سن الرابعة، حيث تكون في مدرسة نادي "لودفيغسهافن" الذي اكتشف موهبته الكروية في سن مبكرة ومنحه فرصة التطور واكتساب الخبرة، قبل أن يصبح نجما كرويا كبيرا وبطلا للعالم مع المنتخب الألماني، ولكن ذلك مر عبر العديد من المراحل، خاصة في الأندية التي بدأ فيها مرحلة البحث عن النجومية والعالمية. ودخل شورلي مدرسة نادي "لودفيغسهافن" الموجود في مسقط رأسه، إذ بدأ بتعلم أبجديات كرة القدم في سن مبكرة، وصقل موهبته الفذة التي وقف الطاقم الفني عليها في الفريق، حيث ركزوا كثيرا على مرافقته طوال السنوات التي تواجد فيها هناك، إذ شغل العديد من المناصب وشارك في عشرات المباريات، قبل أن يقرر مدربو الفئات الصغرى تثبيته في الخط الأمامي الذي أبان فيه شورلي عن إمكانيات كبيرة جعلته يعد بالكثير ويصبح أحد أهم المواهب في المنطقة.

ماينز يخطف الأشقر بعد 10 سنوات مع فريق مسقط رأسه
استمر شورلي مع لودفيغسهافن لـ 10 سنوات كاملة، تطور فيها كثيرا وأصبح مهاجما مميزا يملك إمكانيات كبيرة وقدرة هائلة على التسجيل واستغلال الكرات الميتة في دفاعات الخصوم، كما اشتهر أيضا باللعب على الأروقة ووراء المهاجمين وحتى في وسط الميدان، وهو الأمر الذي جعله محل متابعة أبرز الأندية في ألمانيا، على غرار بايرن ميونيخ وشالك 04، ولكنه انتقل إلى الفئات الشبانية لنادي ماينز في سن 16 فقط، أين حصل على فرصة البروز أكثر والمشاركة في أعلى المستويات مع الفريق الثاني للنادي الألماني الذي مهد له الطريق نحو العالمية.

شورلي يتألق، يفوز بـ"البوندسليغا" تحت 19 ويرتقي للفريق الأول
خاض الموهبة الألمانية الشابة أحد أفضل مواسمه مع نادي ماينز تحت 19 سنة عندما قاده لتحقيق لقب الدوري الألماني، موسم لفت فيه الانتباه من خلال مستوياته المميزة وأهدافه التي ساهمت في العديد من الانتصارات لفريقه الذي أصبح بطل ألمانيا، فبعد موسمين لم يخطف فيهما شورلي الأضواء بشكل كبير، جاء الموسم الأخير ليكون الطريق نحو الارتقاء للفريق الأساسي الأول والمشاركة في دوري الأضواء رفقة أندية كبيرة بـ ألمانيا في صورة البايرن، بوروسيا دورتموند وفيردر بريمن، إذ التحق رسميا بالفريق الأول سنة 2009 بعمر لم يتجاوز 19 سنة فقط.

خطف الأضواء في أول مواسمه وأصبح أبرز موهبة صاعدة
لم يجد شورلي أي صعوبة في التأقلم مع النسق العالي للمنافسة في ألمانيا، واندمج دون أي مقدمات مع ناديه ماينز في فعاليات "البوندسليغا" التي خطف فيها الأضواء بمستوياته المميزة وبروزه بشكل كبير ضمن الخط الأمامي للفريق، حيث بدأ رحلته في أول مباراة رسمية أمام باير ليفركوزن، وهي المواجهة التي انتهت بهدفين لكل فريق، إذ لم يسجل الأشقر السريع في ذلك اللقاء، ولكنه قدم مستوى محترما جعل الوسط الرياضي الألماني يتوقع منه الكثير مستقبلا، علما أنه وقع أول أهدافه الاحترافية يوم 19 سبتمبر 2009 أمام بوخوم في إطار الدوري الألماني ضمن المباراة التي فاز بها فريقه بـ3-2.

حصيلة 20 هدفا و66 لقاء جعلته مطلوبا بقوة في الميركاتو
لعب النجم الألماني الشاب موسمين مع ماينز، خاض خلالهما 66 مباراة رسمية بالتمام والكمال، وتمكن فيها من تسجيل 20 هدفا وتقديم 15 تمريرة حاسمة، ليصبح أحد ركائز النادي رغم صغر سنه، ويدخل ضمن قائمة الأسماء المطلوبة بقوة في سوق الانتقالات ليس فقط في ألمانيا، بل امتد الأمر أيضا إلى بعض الأندية الكروية التي وضعته ضمن اهتماماتها، ليدخل صاحب 23 عاما عالم النجومية من الباب الواسع، وذلك قبل الانضمام إلى باير ليفركوزن أحد الأندية الكبيرة أوروبيا ومحليا.

أمضى أول عقد احترافي له مع باير ليفركوزن بقيمة 6.5 مليون أورو
وظفر شورلي بأول عقد احترافي له في سن 21 عندما انتقل من ماينز إلى باير ليفركوزن أحد أكبر الأندية في ألمانيا بقيمة مالية قدرت بـ6.5 مليون أورو مع فوائد وصلت إلى 1.5 مليون، حيث اتفقت إدارة الفريقين على الصفقة قبل موسم من انتقاله بشكل رسمي (موسم 2010-2011)، ووقع بعدها لـ 5 سنوات مع ليفركوزن في أول عقد احترافي له، ليبدأ مسيرته مع أحد الأندية المنافسة على اللقب والمراكز الأولى في الدوري الألماني، وهو ما زاد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعب الذي كان في مستوى تطلعات الجماهير والإدارة.

أرقام مميزة مع ليفركوزن في موسمين ناجحين بكل المقاييس
بعد توقيعه على أول عقد احترافي في مسيرته، سجل المهاجم الألماني أول أهدافه مع ليفركوزن أمام أوغسبورغ في الدوري الألماني يوم 26 سبتمبر 2011، ليفتتح بذلك عداد أهدافه التي كانت دائما ما تأتي في المباريات الحاسمة والكبيرة على غرار هدفه القاتل في مرمى بوروسيا مونشنغلادباخ، وكذا هدف الفوز الأول لناديه منذ 1989 على حساب بايرن ميونيخ، إضافة إلى هزه الشباك في العديد من الأوقات القاتلة، خاصة في كأس ألمانيا الذي أختص فيها شورلي بالتسجيل، علما أنه أمضى أول أهدافه الأوروبية مع ليفركوزن أمام نادي فالنسيا الإسباني، ليختم مسيرته في موسمين ناجحيين كللها بـ 65 مباراة و18 هدفا.

تشيلسي يقتنص شورلي ويدخله عالم النجومية
المستويات الباهرة التي قدمها أندري شورلي في "البوندسليغا" لم تمر دون أن تلفت أنظار عمالقة الكرة الأوروبية الذين رغبوا في ضم الأشقر، خصوصا في إنجلترا، أين كان تشيلسي بقيادة مدربه البرتغالي جوزي مورينيو مصرا بشدة على الظفر بخدمات اللاعب، وهو ما حدث في 13 جوان 2013، حين تمكن "أسود" لندن من استقدامه في صفقة قدرت قيمتها بحوالي 21 مليون أورو، ويتقاضى بموجبها صاحب 23 ربيعا قرابة 5 ملايين أورو سنويا، لتأخذ بعد ذلك مسيرته بعدا عالميا بالنظر إلى مكانة نادي غرب لندن في الساحة الكروية العالمية، علما أن شورلي وجد بعض الصعوبات في بداياته مع "البلوز"، غير أنه تأقلم شيئا فشيئا مع كتيبة "المو"، والدليل على ذلك توقيعه لأول "هاتريك" له بألوان تشيلسي أمام الغريم فولهام في الفاتح مارس 2014 ضمن مباريات الدوري الإنجليزي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مشواره مع المنتخب الألماني
شورلي يشق طريق النجومية من بوابة منتخبات الفئات الصغرى

كانت بداية أندري شورلي مع المنتخب الألماني من خلال مشاركاته مع الفئات الشبانية لـ "المانشافت"، حيث تم استدعاء لاعب تشيلسي إلى المنتخب الألماني للمشاركة في تصفيات كأس أمم أوروبا لأقل من 19 سنة، ووجهت له الدعوة لما كان ينشط في صفوف نادي ماينز، حينها تألق في سن مبكرة وأصبح محل اهتمام الكثير من الأندية والمتتبعين، ليحصل على فرصته الأولى للمشاركة ضمن صفوف المنتخب الألماني لأقل من 19 سنة، لينطلق حلم الأشقر باللعب ضمن المستوى العالي والوصول إلى المنتخب الأول.

حمل قميص "المانشافت" لأول مرة في مواجهة لوكسمبورغ
وكانت بداية شورلي الفعلية مع المنتخب الألماني ضمن الفئات السنية، حينما تم استدعاؤه لمواجهة منتخب لوكسمبورغ لحساب تصفيات كأس أمم أوروبا لأقل من 19 سنة، وعاد الفوز فيها لـ الألمان بنتيجة (3-0)، في تلك الفترة بدأ ابن 23 ربيعا يشق طريقه نحو التألق في سماء الكرة الألمانية، ليكبر الحلم مع مرور الوقت، إذ عمل اللاعب على تقديم كل ما لديه للبروز والظهور بأفضل مستوياته قصد خطف الأنظار مدربي الفئات العمرية للمنتخبات الألمانية.

تألقه مع ماينز منحه الفرصة مع منتخب ألمانيا لأقل من 21 سنة
ورغم عدم بلوغه سن العشرين، إلا أن شورلي واصل تألقه في سماء الدوري الألماني برفقة نادي ماينز، الشيء الذي منحه ثقة أكبر في النفس وجعله يحظى باستدعاءات جديدة إلى صفوف "الماكينات"، فبعدما كان لاعبا مع المنتخب الألماني لأقل من 19 سنة، وصلته دعوة سنة 2009 للمشاركة مع  "المانشافت" لأقل من 21 سنة، حينها بدأ اللاعب ينضج بشكل سريع ليصبح واحدا من اللاعبين الشبان المميزين في ألمانيا، وقطع شورلي بعد ذلك أشواطا كبيرة في مسيرته الكروية، أين أضحى من اللاعبين المطلوبين بشدة في سوق الانتقالات، رغم صغر سنه وتجربته القصيرة في "البوندسليغا".

حلم المنتخب الأول يتحقق ولوف يمنح الثقة لـ الأشقر
بعد التدرج في فئات المنتخب الألماني، تلقى أندري شورلي في نوفمبر من سنة 2010 دعوة من يواكيم لوف للالتحاق بصفوف المنتخب الأول، حيث شارك ضمن صفوف المنتخب الأول لأول مرة في المباراة الودية التي جمعت "الماكينات" بمنتخب السويد بتاريخ 17 نوفمبر 2010، ودخل حينها شورلي في الدقيقة 79، إلا أنه لم يفلح في تسجيل أول أهدافه مع المنتخب بعدما انتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليتحقق بذلك حلم لاعب تشيلسي الذي تعب كثيرا من أجل الوصول إلى هدفه والمشاركة مع المنتخب الألماني الأول.

انتظر 7 أشهر لتسجيل أول أهدافه مع "الماكينات"
وبعدما صار يدخل ضمن مخططات يواكيم لوف بداية من نوفمبر سنة 2010، شرع شورلي في تقديم كل ما لديه لخدمة المنتخب الألماني، حيث شارك في العديد من المباريات، إلا أنه انتظر سبعة أشهر كاملة لتسجيل أول أهدافه مع منتخب "الماكينات"، وكان برسم المباراة الودية التي جمعت الألمان بـ الأوروغواي يوم 29 ماي 2011، أين عادت الغلبة لزملاء فيليب لام بنتيجة (2-1)، وسجل حينها شورلي أحد أهداف "المانشافت".
 
شارك في 39 مباراة وقع خلالها 16 هدفا
وتبقى حصيلة أندري شورلي مع منتخب ألمانيا إيجابية إلى حد الآن، فرغم مشاركته مع "الماكينات" في 39 مباراة فقط، إلا أن مهاجم تشيلسي استطاع أن يسجل 16 هدفا بقميص منتخب بلاده، وهي حصيلة إيجابية بالنسبة للاعب يشارك في أغلب مباريات المنتخب كبديل، حيث نادرا ما نشاهد شورلي يشارك في التشكيلة الأساسية، إلا أنه تمكن من الحصول على ثقة الناخب يواكيم لوف، ما جعل هذا الأخير يوجه له الدعوة في كل مرة للمشاركة رفقة المنتخب في المباريات الرسمية والودية على حد سواء.

مباراة السويد أحلى ذكرياته مع "المانشافت"
تبقى أحلى ذكريات أندري شورلي مهاجم "المانشافت" مرتبطة بالمباراة التي جمعت منتخب بلاده بنظيره السويدي لحساب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 بـ البرازيل، ففي خرجة منتخب ألمانيا إلى السويد استطاع شورلي أن يساهم في فوز منتخب بلاده، بعدما سجل ثلاثية تاريخية، وهي الأولى من نوعها في مسيرة اللاعب مع "الماكينات"، حينها فاز الألمان بنتيجة (5-3)، لتكون أحلى ذكرى بالنسبة لمهاجم تشيلسي الذي لعب دورا بارزا في تأهل "المانشافت" إلى نهائيات كأس العالم.

خمسة أهداف أكبر حصيلة له في موسم واحد
وكشفت الإحصائيات أن أكبر حصيلة تهديفية لـ أندري شورلي مهاجم منتخب ألمانيا في الموسم الواحد سجلت في مناسبتين، حيث سجل خمسة أهداف بألوان "المانشافت" سنة 2011، أين شارك في 10 مباريات، أما سنة 2012 فلم تكن مثيرة بالنسبة له، مكتفيا بتسجيل هدفين فقط خلال 9 مباريات لعبها، قبل أن يعود سنة 2013 ويسجل 4 أهداف في 10 مباريات، في حين أنه وقع في 2014 التي شارك خلالها في نهائيات كأس العالم 5 أهداف خلال 9 لقاءات، والحصيلة مرشحة للارتفاع، في حالة ما منحت له الفرصة خلال المباريات القادمة التي تنتظر الألمان.
___________________________

المونديال قدمه للعالم بشكل أوضح
شورلي منقذ "المانشافت" ورجل اللحظات العسيرة

ظهور أندري شورلي في نهائيات كأس العالم بـ البرازيل كان له بصمته الخاصة، حيث خطف الدولي الألماني ولاعب تشيلسي الإنجليزي الأضواء من باقي نجوم منتخب "الماكينات" بفضل تألقه اللافت للانتباه، وبفضل أهدافه الحاسمة التي مكن من خلالها منتخب بلاده من تعبيد طريقه نحو بلوغ المباراة النهائية والتتويج باللقب العالمي، صاحب 23 سنة كان وبشهادة الجميع واحدا من العناصر المؤثرة في مشوار المنتخب الألماني بمونديال البرازيل، وورقة رابحة في يد يواكيم لوف الذي اعتمد عليه في أغلب المباريات.

لم يكتف بتوقيع بالأهداف فقط
المتتبع لمشوار المنتخب الألماني يتوقف عند المستوى الكبير الذي قدمه شورلي خلال مشاركته بنهائيات كأس العالم بـ البرازيل، حيث أن صاحب 23 سنة كان ورقة رابحة بأتم معنى الكلمة، فـ يواكيم لوف لم يفكر كثيرا في إقحام شورلي إذا كانت الأوضاع حرجة بالنسبة للتشكيلة الألمانية خلال مجريات المباراة، إذ كان نجم باير ليفركوزن السابق يخلط أوراق المنافسين فور دخوله، إما بتسجيله لهدف، أو عن طريق كرات حاسمة تسمح لباقي المهاجمين بفك العقدة.

الجماهير الألمانية تعتبره لاعبا مظلوما
ورغم كل ما قدمه شورلي خلال نهائيات كأس العالم، إلا أن اللاعب لم ينل حقه كاملا خلال مونديال البرازيل، حيث لم يتمكن من الظفر بمكانة أساسية في تشكيلة يواكيم لوف الذي اعتمد عليه في أغلب المباريات كبديل، رغم أن مهاجمين آخرين كانوا في الكثير من المباريات خارج الإطار تماما، إلا أن ذلك لم يسمح لـ الأشقر بأخذ فرصته كاملة، ما جعل الجماهير تعتبره اللاعب المظلوم رقم واحد في تعداد "الماكينات".

سجل 3 أهداف وأنقذ ألمانيا من فخ الجزائر
وبشهادة الجميع كانت مباراة المنتخب الألماني أمام نظيره الجزائري أصعب المباريات التي خاضها أبناء يواكيم لوف خلال نهائيات كأس العالم، حيث فشل رفقاء كلوزه في الوصول إلى شباك المنتخب الجزائري خلال التسعين دقيقة، ما أجبر المدرب الألماني على إحداث بعض التغييرات على مستوى التشكيلة بإقحام شورلي الذي تمكن من فك شفرة مبولحي خلال الشوط الإضافي الأول، ما سمح للمنتخب الألماني باسترجاع الثقة في النفس وتحقيق الفوز، كما أن نجم تشيلسي بالإضافة إلى هدفه أمام "الخضر"، أنهى المونديال وفي سجله ثلاثة أهداف من أصل 18 هدفا سجله المنتخب الألماني خلال الدورة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خارج المستطيل الأخضر
شورلي يهوى أغاني "الراب" ومعجب بـ"Drake
"
يقضي أندري بعض أوقات فراغه في الاستماع للموسيقى على غرار أغلب اللاعبين، ويحرص بين الحين والآخر على إطلاع متابعيه عبر موقع التواصل "إنستاغرام" عن الأغاني المفضلة له التي يسمعها غالبا، حيث تبين في هذا الشأن أن صاحب 23 سنة يميل كثيرا لـ"الراب" و"RnB" ومعجب للغاية بالمغني الكندي "Drake"، إضافة لعدة فنانين آخرين على غرار "Lil Wayne" و"will.i.am"، ومن أبرز العناوين التي عبر عن انبهاره بها، هناك "Marvin’s Room" و"Too much" وكلاهما للمغني "درايك".

كرة السلة رياضته المفضلة ويتابع "NBA" باهتمام
يعرف عن الدولي الألماني أيضا حبه لرياضة كرة السلة، كما أنه يتابع مباريات الدوري الأمريكي "NBA" باهتمام ولم يفوت فرصة لعب بروكلين نيتس أمام أتلانتا هاوكس في صالة "O2" بـ لندن شهر جانفي الماضي لحضور المباراة، كما أنه تكفل شخصيا باستقبال اللاعب المعروف "كيفين غارنيت" على هامش زيارته لملعب "ستامفورد بريدج" الخاص بـ"البلوز" على هامش تلك المواجهة.

يقضي عطلته حاليا في "إيبيزا" رفقة مقربيه
لم ينتظر اللاعب الأشقر طويلا عقب التتويج المونديالي من أجل الذهاب في عطلة صيفية يسترجع من خلالها أنفاسه بعد الموسم الشاق، وتبين من خلال حسابه عبر "إنستاغرام" أنه حط الرحال بجزيرة "إيبيزا" الإسبانية التابعة لأرخبيل "الباليار"، وذلك رفقة مجموعة من عائلته وأصدقائه، علما أن هذه الجزيرة تعتبر من أبرز المناطق السياحية التي يتهافت عليها نجوم المستديرة الساحرة كل صيف، وشوهد فيها مؤخرا عدة لاعبين أمثال جيريمي مينيز لاعب ميلان وغيره.

قريب من تخطي المليون متابع عبر "تويتر"
يملك اللاعب السابق لـ بايرن ليفركوزن حسابا رسميا عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عنوانه "@Andre_Schuerrle"، وفاق عدد المتابعين مؤخرا حاجز 937 ألف عضو، وبات أندري بالتالي قريبا من تخطي حاجز المليون، علما أنه يملك حسابا آخر عبر موقع "إنستاغرام" ويفوق عدد متابعيه 630 ألف عضو، وكلها أرقام تعكس الشعبية المتنامية للشاب الذي سيصبح عمره 24 سنة بداية من 6 نوفمبر المقبل.

كان مشجعا لـ البايرن في طفولته وبالاك مثله الأعلى
اعترف ابن منطقة "لودفينغسهافن" في حوارا أجراه مع يومية "دايلي مايل" البريطانية نهاية العام الماضي أنه كان مشجعا لـ بايرن ميونيخ الألماني إبان طفولته، وذلك بسبب امتلاك تعداد النادي البافاري حينها للاعب "مايكل بالاك" الذي يعتبر "قدوة" أندري، وأضاف صاحب 23 سنة أن مايكل صاحب 37 سنة صار صديقا مقربا له منذ أن لعبا سويا في ليفركوزن موسم 2011-2012، وتطورت العلاقة لدرجة أن اللاعب الأسبق لـ البايرن صار يزور شورلي بين الحين والآخر في لندن ويعطيه عدة نصائح قيمة، خاصة في المجال الكروي.
يقوم بتدريبات خاصة حتى يصبح أسرع !
يعتبر بطل العالم 2014 مع كتيبة "المانشافت" من أسرع اللاعبين في أوروبا، وأبان عن هذه الموهبة منذ أن كان في الأصناف الصغرى، غير أن ذلك لم يمنعه من العمل لتطوير قدرته من هذه الناحية، حيث أسر للإعلام البريطاني مؤخرا أنه كان يخصص حصتين تدريبيتين يوميا أيام لعبه لـ باير ليفركوزن لإجراء تمارين الهدف منها زيادة سرعته، كما يولي أهمية فائقة لتقوية العضلات، خاصة تلك المسؤولة عن زيادة سرعة الساقين.

____________________


دور العائلة في حياة شورلي
أبوه "يواكيم" خبير اقتصاد وأخته "صبرينة" رياضية سابقة في القفز

نشأ أندري من أب اسمه "يواكيم" خريج تخصص اقتصاد وأم اسمها "لويز"، أما أخته الكبرى "صبرينة" فقد كانت رياضية متألقة في شبابها وتوجت ببطولة منطقة الجنوب الألماني في رياضة "القفز العالي"، وكشف لاعب "البلوز" في إحدى حواراته السابقة أن أخته كانت تأخذه معها لتدريباتها وحاولت أن تجعله يميل لرياضة القفز العالي، لكنه أصر على المستديرة الساحرة التي يهواها منذ نعومة أظافره.

والداه مشيا معه بعقلية "الدراسة أولا"
انتبه كشافو عدد من الأندية الألمانية لموهبة شورلي مبكرا، لدرجة أن ماينز، هوفينهايم وكايزرسلاوترن اتصلوا به منذ أن كان في أصاغر "لودفينغسهافن" آملين في الظفر بخدماته وإدماجه في أكاديميتهم، غير أن والد يواكيم والوالدة لويز رفضا كل هذه العروض وفضلا إبقاء الفتى بجنبهما حتى يدفعانه للتركيز أكثر على الدراسة، وهو أمر اعترف به اللاعب شخصيا في حوارا مع "دايلي مايل" ديسمبر الماضي، حيث قال: "أبواي رفضا انضمامي للأكاديمية وأرادا بقائي في المنزل ومواصلة الدراسة، ووعداني بأن يدعماني في مشواري الكروي شريطة النجاح الدراسي، كما قالا لي إن تلك الأندية طلبت خدماتي ستعود لمفاوضتي مستقبلا، وهو ما حدث فعلا" علما أنه لم يغادر فريق بلدته الأصلية سوى في سن 16 سنة نحو ماينز.

رفيقته اسمها "مونتانا" والتقاها على هامش انضمامه لـ "البلوز"
لفت شورلي أنظار متابعي نهائي كأس العالم حينما التقى بفتاة عقب نهاية المباراة هي رفيقته، وحسب التقارير الألمانية، فإن هذه الحسناء اسمها "مونتانا يورك"، كندية وتملك أصولا ألمانية، حيث التقاها لاعب باير ليفركوزن السابق بداية العام الحالي في لندن، أين تعيش هي كذلك، وتطورت الأمور بينهما بسرعة كبيرة لدرجة أنهما صارا يقضيان أغلب الوقت معا ويتبادلان التعاليق العاطفية باستمرار عبر صفحاتهما في مواقع التواصل، علما أن آخر التقارير أكدت أنهما سيعيشان سويا خلال الفترة القادمة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قالوا عن شورلي
مورينيو: "أندري يملك تاريخا كبيرا رغم أنه لازال شابا"

كان جوزي مورينيو مدرب تشيلسي واثقا من قدرات لاعبه الأشقر منذ البداية، وجاء في كلام "سبيشل وان" عندما قدم الدولي الألماني إلى "ستامفورد بريدج" بصفة رسمية في صيف 2013: "رغم أنه لازال شابا، إلا أنه يملك تاريخا كبيرا، بما أنه مثل منتخب ألمانيا الأول، خاض مسابقة دوري أبطال أوروبا، كما لعب كثيرا خلال الموسمين اللذين قضاهما في باير ليفركوزن، أندري جاهز لزيادة قيمة هجوم تشيلسي، خاصة أنه بإمكانه اللعب في أكثر من منصب على مستوى الخط الأمامي".

هاينكس: "إنه موهبة فريدة من نوعها"
سبق للمدرب المعتزل يوب هاينكس أن أثنى على شورلي، وتكهن أيام تدريبه لـ باير ليفركوزن سنة 2011 أن هذا اللاعب ينتظره مستقبل كبير، حيث قال حينها: "إنه من لاعبي البوندسليغا الذين يملكون موهبة فريدة من نوعها، أعتقد أنه سيخطو خطوات كبيرة في مشواره الاحترافي سواء معنا في الباير أو في ناد ينتمي لمستوى أعلى" علما أن مدرب ريال مدريد السابق كان وراء استقدام أندري من ماينز إلى ليفركوزن صيف 2011، لكنه لم يشرف على تدريبه، بما أنه غادر بعدها مباشرة للإشراف على العارضة الفنية لـ بايرن ميونيخ.
_____________________

البطاقة الفنية
الإسم الكامل
: أندري هورست شورلي
تاريخ ومكان الازدياد: 6 نوفمبر 1990، لودفيغسهافن، ألمانيا
الطول: 1.83م
المنصب: وسط ميدان هجومي، قلب هجومي
الأندية التي لعب لها:
2009-2011: ماينز الألماني (68 مباراة، 20 هدفا)
2011-2013: باير ليفركوزن الألماني (83 مباراة، 23 هدفا)
منذ جويلية 2013: تشيلسي الإنجليزي (43 مباراة، 9 أهداف)
منتخب ألمانيا: 39 مباراة دولية مع الأكابر (16 هدفا)
الإنجازات مع المنتخب: كأس العالم 2014

آخر الأخبار



البطولات

إختر الدوري

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

محرز استعاد فعاليته مع ليستر سيتي مؤخرا، هل تعتقد أنه اقترب من بلوغ أفضل مستوياته؟

هل تعتقد أن مستوى مانشستر سيتي حاليا يجعله مرشحا قويا للتتويج بلقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا؟

هل تعتقد أن أنطونيو كونتي سيغادر تشيلسي عند نهاية الموسم في حال الفشل في التتويج بأي لقب؟

هل تؤيد قرار إبعاد محرز، سليماني وبن طالب من المنتخب الوطني؟

تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

المنتديات

القائمة

الملفات

القائمة
11:00 | 2017-09-05 الحراس الشخصيون .. أقرب الناس إلى نجوم الرياضة والأكثر حرصا على حياتهم

لا يقتصر مجال عمل الحراس الشخصيين على ميدان السياسة ومجال الفن لحراسة كبار النجوم الفنية المعروفة، أو بالنسبة للعائلات الغنية التي تعتمد عليهم من أجل حماية أفرادها من خطر الاختطاف والسرقة ...

10:00 | 2017-08-30 مبابي ... الموهبة الصغيرة التي هزت كيان الأندية الكبيرة

كيليان مبابي لوتين، اسم تكرر في الكثير من المناسبات خلال الموسم الفارط، بفضل المستوى منقطع النظير الذي قدمه في تشكيلة ليوناردو جارديم مدرب موناكو ...

10:00 | 2017-08-25 الأسماء المستعارة ... جزء لا يتجزأ من كيان نجوم الساحرة المستديرة

دائما ما يحاول نجوم كرة القدم الاختلاف والتميز عن البقية من خلال بناء شخصية خاصة بهم تميزهم طيلة مسيرتهم الكروية ...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال