الاعتزال المبكر.. بين اليأس من لعنة الإصابات، التهور والحماقات !

فان باستن الأشهر وقصص غارينشا، ناكاتا وروا الأغرب

نشرت : الهدّاف الأحد 15 نوفمبر 2015 17:00

أن تواصل اللعب لسنوات طويلة حتى "أرذل" العمر -في عالم كرة القدم طبعا- والذي يحصره الخبراء بين 35 و40، فإن الأمر يبدو طبيعيا جدا لعشاق الساحرة المستديرة، لكن أن تعلن نهاية مسيرتك بشكل مفاجئ وفي سن صغيرة فهذا لن يمر حتما مرور الكرام، وسيجعل الجميع يسألون، لماذا اتخذت قرار الهروب مبكرا؟

تاريخ كرة القدم يحمل الكثير من القصص الغريبة عن ظاهرة اعتزال نجوم كبيرة في سن مبكرة، فمنهم من استسلم سريعا للعنة الإصابات القوية، ومنهم من أثرت عليه حياة اللهو والطيش، لتنهي حياته في الملاعب مبكرا، وآخرون اتخذوا القرار لأسباب غريبة، لا يقوى إلا أصحابها على فهمها !

إيطاليا بلد "عواجيز" الكرة أنهت قصة فان باستن بصورة مبكرة !
''عندما تذهب لـ إيطاليا، عليك أن تحرص أولا على سلامة قدميك، فمسيرتك قد تنتهي بضربة واحدة''، هذا ما قاله الأسطورة الهولندية ماركو فان باستن، ناصحا كل من يحلم باللعب في "جنة كرة القدم"، لقب الدوري الإيطالي سنوات التسعينات، وهو الذي ذاق مرارة ترك هوايته المفضلة مبكرا جدا، بعدما اضطرته إصابة خطيرة لإعلان اعتزاله في سن 30 فقط، نجم كان قادرا على اللعب لـ 6 سنوات أخرى، كان جاهزا لمواصلة صنع تاريخ ميلان، لكن قدمه اليمنى خانته بعد ضربة موجعة في الكاحل تلقاها في مواجهة ضمن "الكالتشيو" أمام فريق إنكونا الصغير في خريف 1992، لم تنجح العمليات الجراحية في مداواتها، ليعلن الهداف الهولندي اعتزاله النهائي في صيف 1995 في قرار أحزن كل عشاق كرة القدم.

مالديني يعتبره أفضل من خسرته الكرة صغيرا
اعتزال فان باستن في سن صغيرة كان له أثر بالغ على الكثير من نجوم كرة القدم العالمية، التي تفاعلت ومازالت تتفاعل حتى اليوم مع قصة الهولندي المؤلمة، في صورة تعليقات زميله السابق المدافع الأسطورة لـ ميلان، باولو مالديني الذي قال في أحد تصريحاته عما شعر به يوم أعلمه فان باستن بقراره إنهاء مسيرته الاحترافية: "لقد كان يوما حزينا بالنسبة لنا جميعا في ميلان، أتذكر أنني زرته ببيته وكان أطباء الفريق معه، يحاولون إقناعه بالعدول عن قراره، تحدثت معه قليلا، وأول ما قاله لي، لقد انتهى كل شيء يا باولو"، ثم أضاف: "كان من الصعب تقبل ذلك القرار حينها، لكنني كنت أشعر بذلك الألم الذي يعيشه، ماركو لم يستطع مقاومته، وبالنسبة لي يبقى أفضل من خسرته كرة القدم صغيرا".

دايسلر "ساحر" ألمانيا الصغير لم يمكث من الوقت الكثير
بعد أن اعتبر مستقبل كرة القدم الألمانية مطلع الألفية الجديدة، لم يجد سيبستيان دايسلر مفرا من وضع نفسه ضمن قائمة أصغر النجوم الذين أقدموا علي الاعتزال المبكر في تاريخ المستديرة، فقبل أن يكمل عامه 27 رفع النجم الذي وصفه القيصر بيكنباور آنذاك بـ "ساحر" ألمانيا الجديد، الراية البيضاء أمام الإصابات اللعينة، النجم الشاب ضربته عين الحساد فور انضمامه لـ بايرن ميونيخ عام 2002 بمبلغ 20 مليون أورو، فبعد أن نثر سحره رفقة بوروسيا مونشنغلادباخ وهيرتا برلين في الفترة ما بين عامي 1998 و2001 أصيب قبل أن يكمل عامه 22 بقطع بالرباط الصليبي في ركبته اليمنى بعد أسابيع قليلة من إلتحاقه بالبافاري، ولم يلبث أكثر من 4 سنوات في المعاناة مع آثار الإصابة، ليعلن اعتزاله رسميا في نهاية سنة 2006.

أصيب بانهيار وحاول الانتحار بسبب القرار !
وما يجهله الكثيرون، هو أن مشاكل النجم الألماني الذي اعتزل صغيرا مع الإصابات المتكررة جعلته يعيش أزمة نفسية قوية، ما تزال آثارها حتى يومنا هذا وهو الذي بلغ 33 سنة، فوفقا لتقارير إعلامية ألمانية صدرت مؤخرا، لا زال دايسلر يعيش في مستشفى للعلاج النفسي بمدينة كولن الألمانية، والذي دخله منذ 5 سنوات تقريبا بعد تعرض لحالة يأس، دفعته لمحاولة الانتحار لمرات عديدة، وهو ما اضطر عائلته لإخضاعه إلى العلاج النفسي الذي لم يكن كافيا، بسبب تطور مشاكله النفسية، إلى أن تم إدخاله إلى مصحة عقلية حيث يقبع إلى يومنا هذا، وبتوصية من فريقه السابق بايرن ميونيخ الذي لم يتخلى عنه ويواظب على متابعته وضعيته ودفع كل مصاريف علاجه.

حارس الأرجنتين خاف نهاية العالم فاعتزل كرة القدم !
أغرب حادثة اعتزال شهدتها الملاعب كان بطلها الحارس الأرجنتيني المتألق في كأس العالم 1998،كارلوس روا، الذي ودّع الملاعب سنة 1999 وهو في التاسعة والعشرين من العمر، وكانت حجته آنذاك التفرغ للعبادة ظنا منه أن نهاية العالم ستحل قريبا بحلول الألفية الجديدة، روا الذي لعب 18 مباراة دولية فقط مع "التانغو" وكان حينها يحرس عرين نادي مايوركا الإسباني فاجأ الجميع عبر تصريحات لوسائل الإعلام يوم 13 ماي 1999 بإعلان اعتزاله كرة القدم فور نهاية موسمه مع فريقه، مؤكدا بأنه سيعتكف الكنيسة إلى غاية دخول العام الجديد الذي سيعرف نهاية العالم –حسبه- لكن جاء عام 2000 دون أن يحدث شيء مما توقعه روا وكثيرون، وعاد الحارس الأرجنتيني للعب كرة القدم كهاوي مع فرق صغيرة في الأرجنتين.

لاعب أمريكي يعتزل صغيرا لأنه "مثلي" جنسيا !
وإذا كان روا قد ارتعب من "أسطورة" نهاية العالم قريبا، وقرر الاعتزال والتفرغ للصلاة، فإن الأسباب التي دفعت الأمريكي روبي روجيرز لإنهاء مسيرته الاحترافية في ملاعب كرة القدم سنة 2013 وهو لم يتعدى 25 سنة، ليست ببعيدة عن الغرابة أيضا، فاللاعب الدولي الأمريكي فاجأ الجميع في "عز" أيام تألقه مع فريقه ليدز يونايتد بقرار الاعتزال والذي جاء أيام قليلة فقط بعد تصريحاته المثيرة حول كونه "مثلي جنسيا"، وهو ما جعله محل سخرية من جماهير فريقه، كما دخل في مشاكل قوية مع زملائه في ليدز، دفعته لإعلان نهاية مسيرته بشكل سريع،  روجيرز قال آنذاك لصحيفة "ميرور" الإنجليزية: "لا يمكنني المواصلة، ملاعب كرة القدم لم تكن يوما للمثليين جنسيا".

ناكاتا كره "رأسمالية" الطليان فترك أرضية الميدان !
من بدأ قصة نجاح اللاعب الآسيوي في أوروبا، أنهى مسيرته صغيرا، الياباني هيديتوشي ناكاتا فجر قنبلة من العيار الثقيل سنة 2006 عندما أعلن اعتزاله نهائيا كرة القدم وهو في سن 29 فقط، نجم روما، بارما وفيورونتينا لم يكن يعاني من أي إصابات قوية دفعته لإنهاء مسيرته مبكرا، ورفض جملة وتفصيلا آنذاك الإفصاح عن الأسباب الحقيقية لقراره، اعتزال ناكاتا كان صامتا ومفاجئا، ولم يكشف عن سببه إلا بعد 7 سنوات من ذلك، ولو أنه بالنسبة للكثيرين كان من الأفضل أن لا يعلن عنه، طالما أن النجم الياباني ربط قراره بأسباب سياسية محضة، مشيرا إلى أنه مل العيش في إيطاليا وكره كرة القدم عامة بعدما أصبح يشعر أن كرة القدم لم تعد رياضة بل أصبحت تجارة.

كانتونا ... عبقري الكرة الذي طلقها في 30 سنة !
رغم كل الحوادث والشتائم والركلات الغاضبة، رغم ضربة "الكونغفو" لمشجع نيوكاسل، ورغم كل العقوبات التي سلطت عليه من القضاء البريطاني وإتحاد الكرة الإنجليزي، إلا أن لا أحدا توقع أن ينهي "العبقري" أو "المشاغب" إيريك كانتونا مسيرته بتلك الطريقة، نجم في أفضل فتراته بمسيرته يعلن بشكل مفاجئ الطلاق مع ميادين كرة القدم وهو لم يتجاوز الثلاثين، لقد كانت صعقة قوية لعشاق مانشستر يونايتد وكرة القدم عموما، النجم الفرنسي صاحب 7 ألقاب مع "المانيو" في 7 سنوات قضاها مع الفريق، أكد ساخرا بعد 5 سنوات من اعتزاله سنة 1996 أنه خاف ضرب غبي آخر من أنصار أندية "البريمرليغ" الأخرى، ولأنه لا يمكن أن يرى نفسه في فريق آخر غير "اليونايتد" قرر الاعتزال نهائيا قبل ارتكاب حماقة جديدة تجبره على قضاء 120 ساعة أخرى في خدمة المجتمع الإنجليزي.

غارينشا ... اللهو والخمر أنهيا مسيرته وحياته بشكل مبكر
"لو امتلك غارينشا القليل من الجدية وحظ بيلي، لما سمعنا بهذا الأخير"، هذا ما قاله كارلوس ألبيرتو باريرا نجم كرة القدم البرازيلية السابق ومدرب "السيليساو" السابق أيضا عن الأسطورة غارينشا الذي جلب كأس العالم لـ البرازيل وحيدا عام 1962 عندما تركه بيلي وحيدا بسبب إصابته الشهيرة، نجم "السيليساو" الأول في مونديال 62 خانته نزواته بحياة اللهو والإدمان على الكحول، لتقضى على مسيرته الكروية مبكرا، قبل أن تقضي على حياته بشكل نهائي، صاحب القدمين المقوستين أنهى مسيرته في سن 30 فقطن قبل أن يفارق الحياة وهو لم يتجاوز 42 سنة بعد صراع مرير مع المرض الذي ضرب كبده بسبب إدمانه الكبير على شرب الكحول.

اكتشاف "سبيشل وان'' أصغر لاعب يعتزل كرة القدم
مارك هوتكينسون أو "حلم مورينيو الضائع"، كما وصفه المدرب البرتغالي جوزي مورينيو مدرب تشيلسي الذي كان وراء اكتشاف هذه الموهبة الإنجليزية الشابة التي أصبحت اليوم تلقب بأصغر من قرر اعتزال كرة القدم، وهو الذي لم يحظى بالكثير من الوقت لتحقيق أحلامه ولا حتى بتأكيد حس مورينيو في اكتشاف نجمه، لأنه كان مجبرا على إنهاء مسيرته وهو لم يتجاوز سن 21 بسبب إصابات متكررة في الركبة جعلت الأطباء ينصحونه بترك كرة القدم فورا أو خسارته قدمه تماما، وهو ما دفع بالنجم الإنجليزي الشاب الذي كان محل متابعة إعلامية قوية في بلاده إلى إعلان اعتزاله في نهاية سنة 2007 ليصبح أصغر لاعب محترف يعتزل في تاريخ كرة القدم.

مشاكل القلب أنهت مسيرة نجوم في عز الشباب
"أن تصبح كرة القدم خطرا على حياتك، فعليك فورا أن تتركها"، هي نصيحة ثمينة أخذ بها العديد من نجوم الساحرة المستديرة ممن دفعهم المرض لإنهاء مسيرتهم مبكرا، ويبرز على رأس هذه القائمة اسم النجم الكونغولي الأصل فابريس موامبا لاعب بولتون الذي نجى من الموت المحقق، عندما سقط مغشيا عليه في مباراة فريقه أمام توتنهام سنة 2012 بسبب مشاكل في القلب، دفعت الأطباء لاحقا لمنعه من مزاولة أي نشاط رياضي، ليعلن عن اعتزاله ميادين الكرة رسميا وهو لم يتجاوز سن 23، شأنه في ذلك شأن الإسباني روبين دي لاريد نجم ريال مدريد السابق الذي تعرض لنفس ما حصل لـ موامبا في مباراة لـ "الميرنغي" أمام ريال يونيون في كأس الملك بموسم 2008-2009، ليخضع اللاعب لعلاج طويل انتهى بإعلان اعتزاله في نوفمبر 2010 وهو الذي لم يتجاوز حينها 25 عاما.

نجوم أخرى ودعت "الميادين" مبكرا !
- ماتياس سامر- ألمانيا (30 سنة)
- جوست فونتان- فرنسا (29 سنة)
- برايان لاودروب- الدنمارك (31 سنة)
- ليدلي كينغ- إنجلترا (31 سنة)
- مارسيل يانسن- ألمانيا (29 سنة)
- باتريك هيلمس- ألمانيا (30 سنة)
- أندي فان دير ميد- هولندا (30 سنة)
- أحمد حسام ميدو- مصر (31 سنة)
- راسموس إيلم- السويد (26 سنة)
- أوليغار بريساس- برشلونة (31 سنة)

_______________

نجوم لا يعترفون بالزمن لترك الأثر
أسماء واصلت التألق لما بعد الأربعين وقلبت المفاهيم

ومثلما هناك من اعتزال في سن صغيرة لأسباب مختلفة، هناك من رفض توديع الملاعب مبكرا ورغم تقدمهم في السن إلا أن مستواهم لم يقل وكانوا حاسمين مع أنديتهم وفيهم من كان حاسما حتى مع منتخب بلاده، ليكتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب في عالم المستديرة ويحطموا العديد من الأرقام القياسية، ومن بين هذه الأسماء، هناك رايان غيغز، خافيير زانيتي، روجي ميلا وآخرهم أندريا بيرلو الذي لا يزال في الملاعب

"كابتن ماجد" يسجل في سن 48 كأكبر اللاعبين المحترفين في العالم
كازيوشي ميورا الشخصية الحقيقية لشخصية الرسوم المتحركة الأشهر في تاريخ كرة القدم "الكابتن ماجد"، الذي يعتبر ثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب الياباني، دخل التاريخ كأكبر لاعب محترف يسجل هدفا، بعد الهدف الذي سجله رفقة ناديه يوكوهاما في دوري الدرجة الثانية باليابان وهو بسن 48، ليؤكد بأنه لا يزال قادرا على أن يقدم للكثرة ويتألق على مستوى لا بأس به وهو يشارف على بلوغ نصف قرن، وكان ميورا قد تألق في سنوات التسعينات كثيرا واحترف مع أندية معروفة مثل بالميراس البرازيلي، سانتوس وكورتيبا أيضا، بالإضافة إلى لعبه مع جنوة الإيطالي ويضاف إليهم كرواتيا زغرب وسيندني في أستراليا، ويبدو أن "الكابتن ماجد" لا يفكر في الاعتزال قريبا ما دام قادرا على التسجيل في الملاعب.

روجي ميلا في سن 42 يتألق في المونديال أمام الكبار
روجي ميلا نجم المنتخب الكاميروني السابق من أشهر النجوم الذين تركوا بصمتهم في عالم كرة القدم وهم في سن كبيرة، حيث تمكن ميلا من التألق في كأس العالم 1994 التي أقيمت بالولايات المتحدة الأمريكية، وبدعوة من رئيس الكامرون شارك نجم مونبوليي وموناكو السابق مع "الأسود" وتمكن من التسجيل أمام منتخب روسيا ليصبح أكبر لاعب يسجل في نهائيات كأس العالم ومن الصعب جدا أن يتم تحطيم رقم ثاني أفضل هداف في تاريخ إفريقيا بنهائيات كأس العالم بـ 5 أهداف، بعد أسامواه جيان صاحب 6 أهداف، لأن التألق في هذا السن وأخذ الفرص مع أي منتخب أصبح أمرا صعبا جدا، الجدير بالذكر أن بيلي اختار روجي ميلا ضمن قائمة أفضل 125 لاعبا حيا في تاريخ كرة القدم سنة 2004، وهو ما يؤكد بأن ميلا لاقى اعترافا كبيرا من العالم.

زوف يقود إيطاليا للفوز بكأس العالم وهو في العقد الرابع
من بين الأسماء التي تألقت في العقد الرابع أيضا من حياتها، دينو زوف الحارس الإيطالي المعروف الذي قاد "الأزوري" للفوز بكأس العالم 1982 على حساب ألمانيا الغربية في النهائي الذي انتهى بنتيجة 3-1، حارس اليوفي في تلك الفترة تألق بشكل كبير رغم تقدمه في السن ونجح في قيادة لتتويج كبير ليعتزل بعدها بسنة واحدة اللعب بشكل نهائي سواء على مستوى الأندية أو المنتخب، لينهي مشواره بلقب غال وكبير لا يزال يحلم به الكثير من اللاعبين.

زانيتي مثال للانضباط مع مرور السنوات
خافيير زانيتي من أساطير الإنتير واللاعب الذي ترك بصمته في العديد من المناصب داخل أرضية الميدان، سواء مع "النيراتزوري" أو حتى المنتخب الأرجنتيني الذي لعب له 145 لقاء مع المنتخب الأول، كما لعب مع المنتخب الأولمبي 12 مباراة، زانيتي رفض الاعتزال قبل الوصول إلى سن 40، حيث ترك الملاعب في جوان 2014 وكان في عمره 40 سنة و10 أشهر، أي على بعد شهرين فقط من الوصول إلى سن 41، لعب زانيتي 858 مباراة بقميص الأفاعي في كل المسابقات وحصل على كل الألقاب الممكنة على مستوى الأندية، أما على مستوى المنتخبات فقد فاز بكوبا أمريكا مرتين ولكنهم لم يتوج بكأس العالم.
_______________

أنسوا الجماهير تاريخهم الكبير ...
نجوم فضلوا الاستمرار من أجل الأموال والأرقام

بعيدا عن من قرر جعل سن 40 هدفا له من أجل الاعتزال في كرة القدم والتألق، هناك من استمر لسن طويلة من أجل الأموال وآخرون من أجل الأرقام ولكن الكثير منهم فشل في تحقيق ما يريدون وضيعوا ما قدموه للكرة في أفضل سنواتهم، وهناك الكثير منهم، لاعبون تألقوا مع منتخباتهم ومع أنديتهم في سنواتهم الأولى وكانوا أساطير ولكن استمرارهم جعل منهم أضحوكة بالنسبة للكثيرين، ومن بينهم ريفالدو، بيكام، زي روبرتو، أنيلكا، تريزيغي وأسماء أخرى قدمت الكثير للكرة وتعتبر من أشهر الأسماء ولكن استمراره لبعض السنوات الأخرى لم يكن قرارا حكيما بالنسبة لهم، خاصة وأن البعض منهم كان يظهر بشكل سيء جدا.

ريفالدو لعب في 4 قارات تاركا تاريخه الجميل خلفه
لا يوجد شك أن وريفالدو من أفضل اللاعبين الذين مروا على تاريخ كرة القدم، ولكن هذا خلال السنوات الأولى من مشواره، فـ ريفالدو  انتهى على المستوى العالي في سن 30، عندما غادر برشلونة في 2002 وانتقل إلى ميلان، حيث بدأ مستواه في التراجع وفي الوقت الذي كان الكثيرون ينتظرون اعتزاله، خاض العديد من التجارب في مختلف القارات، حيث لعب في اليونان، في أوزباكستان وأنغولا، كما لعب للعديد من الأندية البرازيلية ورغم إعلان اعتزاله في 2013 عاد من جديد للملاعب مع ناديه ميريم البرازيلي في الدرجة الثانية، وحسب ريفالدو عودته سببها أنه يعشق كرة القدم وهو الآن في سن 43.

بيكام مرغ تاريخه في التراب بعد سن 32
دافيد بيكام من الأسماء التي كان بإمكانها الاعتزال مبكرا وترك مشوارها الجيدة يتحدث عنها، حيث لعب على أعلى مستوى رفقة مانشستر يونايتد الإنجليزي لمدة 9 سنوات، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد سنة 2003 ويلعب 4 سنوات مع الريال ويتألق بشكل لافت أيضا، وعندما حان الوقت لاعتزال المستوى العالي، تنقل النجم الإنجليزي إلى الولايات المتحدة للعب مع لوس أنجلس غلاكسي وكانت له تجربتين مع ميلان وأخرى مع باريس سان جرمان ولم يكن أداؤه بنفس المستوى الذي كان عليه بعد الخروج من الريال، مع العلم أن بيكام وضع حدا لمسيرته وهو في سن 38.
_______________

السن لم يغير في تاريخهم الكبير أي شيء
نجوم واصلوا مشوار التألق وكسبوا الاحترام

أما الأسماء التي لم تتجاوز سن 40 وتألقت بشكر كبير في الميادين ولم يتراجع مستواها بشكل رهيب، كثيرة ومنها من لا يزال يلعب إلى يومنا هذا مثل أندريا بيرلو نجم اليوفي الذي كلما تقدم به أصبح أفضل، بالإضافة إلى جون تيري، دروغبا، غيغز، بويول، تشافي وغيرهم من الأسماء الذين واصلوا عزف ألحانهم على المستطيل الأخضر رغم تقدمهم في السن.

أندريا بيرلو في 36 يقدم ما لا يقدمه ابن العشرين
من بين أبرز الأسماء التي سيذكر التاريخ تألقها رغم تقدمها في السن، أندريا بيرلو نجم الكرة الإيطالية، الذي قاد اليوفي للعديد من الإنجازات بعد أن اعتقد ميلان بأن مشواره في الملاعب انتهى وقام بتسريحه في 2011 لينتقل إلى "السيدة العجوز" ويكون من أبرز نجوم النادي خلال السنوات الأربعة التي لعبها وتوج فيها بـ 7 ألقاب ووصوله إلى نهائي رابطة أبطال أوروبا الموسم الماضي، كما أنه لا يزال لاعبا دوليا ولا يزال يسدد كراث ثابتة قاتلة يعجز أفضل الحراس في العالم عن صدها.

لامبارد الهداف التاريخي لتشيلسي في سن 35
تمكن فرانك لامبارد البالغ من العمر حاليا 37 سنة، من أن يصبح أفضل هداف في تاريخ نادي تشيلسي قبل عامين، أي في سن 35 وكان قد توج برابطة الأبطال قبل ذلك بسنة أيضا، وهو من أفضل الأسماء التي تقدمت في السن ولا زالت تقدم حلولا لناديها، وهو ما كان عليه الحال هذا الموسم أيضا مع مانشستر سيتي، حيث لعب 39 لقاء وسجل 8 أهداف في كل المسابقات، رغم أن مورينيو كان يعتقد بأن مشواره انتهى منذ مدة، إلا أن النجم الإنجليزي مرشح لمواصلة التألق أيضا مع ناديه الجديد في أمريكا، نيويورك سيتي.

غيغز يفوز باللقب 20 قبل أشهر من سن الأربعين
رايان غيغز اسم تألق مع مانشستر يونايتد على كل المستويات، ولم يرهقه التقدم في السن ويجعله يفضل الاعتزال، حيث تألق ولعب لسنوات كثيرة مع "الشياطين" ونجح في تحقيق اللقب 20 للدوري الإنجليزي وهو على بعد 5 أشهر فقط من سن الأربعين، كما تمكن من تحقيق العديد من الألقاب المهمة الأخرى في السنوات التي سبقتها، والمهم بالنسبة لـ غيغز بأنه كان لاعبا مهما وأساسيا حتى وهو في سن 40، ولم يكتفي بلعب الأدوار الثانوية والمشاركة لبعض الدقائق فقط، مثلما يفعل اللاعبون الذين يتقدم بهم السن.

باتيستوتا الفنان يبهر حتى في قطر
والمعروف لدى الكثيرين بأن قطر وبعض البلدان العربية وحتى أندية الولايات المتحدة الأمريكية هي عبارة عن المحطة الأخيرة التي يفضل النجوم الانتقال لها من أجل كسب الأموال، إلا أن باتيستوتا الذي اعتزل في سن 17، كان له رأي مخالف، لأنه وبعد تألقه في الميادين الأرجنتينية وبعدها الإيطالية قرر الانتقال إلى النادي العربي في قطر وتمكن من تسجل 25 هدفا في 21 مباراة، أي أن أهداف كانت أكثر من عدد مبارياته وهو رقم مميز للنجم الأرجنتيني الذي حافظ على تألقه رغم تقدمه في السن.

نجوم أخرى تألقت لسنوات طويلة
- دروغبا (37 سنة ولا يزال في الميادين)
- روجيرو سيني (42 سنة ولا يزال في الميادين)
- رونالدينيو (35 سنة ولا يزال في الميادين)
- تشافي (35 سنة ولا يزال في الميادين)
- ديل بيرو (40 سنة ولا يزال في الميادين)
- بول سكولز (اعتزل في سن 37 ليعود ويعتزل في 39)
- تيري هنري (اعتزل في سن 37)
- خوان كارلوس فاليرون (اعتزل في سن 40)
- كارليس بويول (اعتزل في سن 36)
- روماريو (اعتزل في سن 43)

 

كلمات دلالية : ماركو فان باستن - ميلان

آخر الأخبار



البطولات

إختر الدوري

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

هل تعتقد أن هناك إمكانية لكي يتوج ناد إنجليزي بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؟

هل ترى السويد قادرة على تحقيق المفاجأة بتجاوز إيطاليا في الملحق والتأهل إلى "مونديال 2018"؟

هل ترشح روما للفوز في ملعب تشيلسي والإرتقاء لصدارة المجموعة الثالثة في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا؟

هل تؤيد قرار إبعاد محرز، سليماني وبن طالب من المنتخب الوطني؟

تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

المنتديات

القائمة

الملفات

القائمة
11:00 | 2017-09-05 الحراس الشخصيون .. أقرب الناس إلى نجوم الرياضة والأكثر حرصا على حياتهم

لا يقتصر مجال عمل الحراس الشخصيين على ميدان السياسة ومجال الفن لحراسة كبار النجوم الفنية المعروفة، أو بالنسبة للعائلات الغنية التي تعتمد عليهم من أجل حماية أفرادها من خطر الاختطاف والسرقة ...

10:00 | 2017-08-30 مبابي ... الموهبة الصغيرة التي هزت كيان الأندية الكبيرة

كيليان مبابي لوتين، اسم تكرر في الكثير من المناسبات خلال الموسم الفارط، بفضل المستوى منقطع النظير الذي قدمه في تشكيلة ليوناردو جارديم مدرب موناكو ...

10:00 | 2017-08-25 الأسماء المستعارة ... جزء لا يتجزأ من كيان نجوم الساحرة المستديرة

دائما ما يحاول نجوم كرة القدم الاختلاف والتميز عن البقية من خلال بناء شخصية خاصة بهم تميزهم طيلة مسيرتهم الكروية ...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال