"الهدّاف" تقدم دليلا مصغرا للجزائريين البرازيل: قهوة، كرة، كرنافالات، مزيج الحضارات والتناقضات وأشياء أخرى لا تعرفونها (الجزء 1)

تعتبر زيارة بلد مثل البرازيل تجربة فريدة من نوعها على الصعيد الشخصي، فالأمر يتعلق ببلد بنكهة مغايرة، فعندما نذكر البرازيل تتسلل الكثير من الأفكار إلى أذهاننا، ورغم أنه يفترض أن تكون خلاصة الموضوع الذي سنورده على جزءين في النهاية ...

دليل البرازيل.
نشرت : الهدّاف الاثنين 02 يونيو 2014 23:00

إلا أننا فضلنا أن نبدأ بها لنؤكد أن البرازيل بلد متطور ومنوع ويضم مزيجا من كل الحضارات والثقافات ويستحق الزيارة، لأنه مختلف تماما عن دول أخرى نكون قد زرناها أو ننوي زيارتها، هي عاصمة "السامبا" والكرنفالات والقهوة وكرة القدم وهبة الله بطبيعة لا يحلم أحد بأفضل منها، وديان وأنهار وغابات، ببساطة إنها خليط من كل شيء.

قوة اقتصادية فريدة من نوعها والجزائر أول مستورد عربي منها

وبالنسبة إلى البرازيل البلد البترولي الذي يملك خامس أكبر حوض بترول في العالم في "ساوباولو" كما يملك الحديد والفولاذ وغير ذلك، يعتبر اليوم من طليعة دول "البريك" التي تضمه بالإضافة إلى روسيا، الهند والصين، وهي دول تملك إمكانات اقتصادية كبيرة، كما يملك البلد سياسة خارجية منفتحة اقتصاديا على العالم، إضافة إلى أنه عضو في منظمة التجارة الدولية وبات قوة صاعدة اليوم باقتصاد سريع النمو منذ 10 سنوات على الأقل، كما يعتبر سادس أقوى اقتصاد في العالم معتمدا على الصناعة، إذ يصنع السيارات والطائرات فضلا عن قوة زراعية كبيرة من خلال البن والسكر، وتعتبر الجزائر بالمناسبة أول مستورد عربي من البرازيل.

تحتاج شهرين لزيارة كل البلد وعلى عجل

ومن المؤكد أنه من الصعوبة بمكان أن نلخص البرازيل في مدينتين اثنتين وكذلك بعض المعلومات من البرازيليين والعرب الذي التقينا بهم فضلا عن أصدقاء يقيمون هناك وكذا الشبكة العنكبوتية، ولا نبالغ البتة إذا قلنا إن الأمر يتعلق ببلد بحجم قارة، فهو خامس أكبر دولة في العالم بأكثر من 8 ملايين كلم مربع، طوله من الشمال إلى الجنوب 4395 كلم ومن الشرق إلى الغرب 4319 كلم وله شريط ساحلي بامتداد 7491 كلم، كما تحيط بـ البرازيل كل دول أمريكا الجنوبية باستثناء الشيلي والإكوادور، ويشكل نسبة 47 % من مساحة أمريكا الجنوبية، ويقول صديق برازيلي إنك إذا أردت زيارة 26 ولاية فيدرالية برازيلية فأنت تحتاج إلى شهرين على أن تكون كل زياراتك على عجل.

البرازيل مزيج من الثقافات وخليط مختلف وليست البرتغال كما يعتقد البعض

كل هذا الامتداد الجغرافي جعل البرازيل بلدا غنيا بالحضارات والتقاليد المتنوعة المستمدة من كل أقطار العالم والمتعلقة بعادات المهاجرين والسكان الأصليين، ولهذا السبب لا توجد ثقافة برازيلية خالصة وإنما هي عبارة عن مزيج من الثقافات، ويخطئ من يعتقد أن البرازيل هي البرتغال، فصحيح أنها كانت مستعمرة برتغالية واللغة البرتغالية هي اللغة الأم هناك، إلا أن هذا لا يجعل البرازيل مثل البرتغال كذلك لأنها- كما أشرنا إليه- تملك خصوصية الاختلاط بين بقايا البرتغاليين، الأوروبيين، الآسيويين والعرب، فضلا عن الأفارقة الذين تم استقدامهم عبيدا (6 ملايين قبل 1888 حين توقف الرق).

28 مليون إيطالي في البرازيل فضلا عن الألمان، الإسبان واليابانيين وغيرهم كثيرون

وخلال تجوالنا في بعض المدن البرازيلية كان احتكاكنا بالكثير من الناس واكتشفنا العديد من الأوروبيين الذين جاءت عائلاتهم إلى هنا واستقرت منذ سنوات منهم أصحاب فنادق، بالأخص الإيطاليون الذين يقال إن 28 مليونا منهم يعيشون وسط 195 مليون برازيلي، فضلا عن 8 ملايين إسباني و6 ملايين ألماني، وفوق هذا تجد اليابانيين والصينيين الذين فضلوا الاستقرار في البرازيل التي عرفت عبر تاريخها هجرات كثيرة، لتجعل منها دولة مزيجا من كل الأعراق التي يمكن تصورها.

هجرات من كل مكان وحتى رئيسة البلاد بلغارية الأصل

ولأن البلاد هي نتاج خليط فإن رئيسة البلاد ديلما روسيف -وهي من مواليد 1947- بلغارية الأصل من أم برازيلية، فوالدها بلغاري كان يقيم في صوفيا وكان عضوا في الحزب الشيوعي قبل أن يهاجر في عشرينات القرن الماضي إلى البرازيل، التي أصبح فيها رجل أعمال متوسطا ومحام في مدينة "بيلو هيروزنتي" (التي ستواجه فيها الجزائر منتخب بلجيكا يوم 17 جوان)، علما بأن "روسيف" مرشحة لولاية جديدة في انتخابات 5 أكتوبر المقبلة رغم تراجع شعبيتها.

تذكرة السفر الأقل مقابل 15 مليون سنتيم ولا توجد رحلات مباشرة من الجزائر

ونبدأ في تبسيط فكرة الانتقال إلى البرازيل تدريجيا، إذ يحتاج الجزائري إلى تأشيرة دخول إلى التراب البرازيلي عكس المواطن التونسي والمغربي مثلا على اعتبار أن البرازيل دولة تتعامل بالمثل، وللتنقل لا توجد رحلة مباشرة من الجزائر إلى البرازيل (باستثناء من سيسافرون مع وكالات تورينغ بعد أيام من الآن)، بينما هناك وجهات كثيرة جدا تقود إلى البرازيل من إيطاليا عبر روما وميلانو، ومن إسبانيا عبر مدريد وبرشلونة ومن لشبونة ومن باريس ودبي وغيرها من الوجهات، وينطلق سعر التذكرة من 15 مليون سنتيم حاليا (أغلب الرحلات ممتلئة) ليصل إلى 36 مليون حسب الناقل وموعد الحجز، ويمنح الحجز المسبق الفرصة للحصول على تخفيض كبير كالحصول على تذكرة بسعر أرخص، غير أنه وبانطلاق كأس العالم ليس من المتوقع أن يكون هناك مكان شاغر في أي طائرة.

عملة البرازيل الريال تساوي 32 دينارا جزائريا، و305 ريال مقابل 100 أورو

ويتعامل البرازيليون بالريال البرازيلي منذ 1994، و1 ريال هو 100 سنتافو، وخلف الريال عملة "الكروزيرو" السابقة، ويمكن تغيير العملة الصعبة كالأورو والدولار في المطار، لكن من المستحسن أن يكون ذلك في البنوك والصرافات المنتشرة في كل مكان لأنه يمنحك فرصة الحصول على سعر ما بين 305 و310 ريال مقابل 100 أورو، بينما تحصل مقابل 100 أورو على 290 ريال في المطار، في حين لا يمكن تصريف الدينار الجزائري مباشرة هناك عكس بعض العملات العربية، وتبلغ قيمة 1 ريال برازيلي بعملية حسابية ما يقارب 32 دينارا جزائريا وفق سعر الصرف في البنك المركزي.

متوسط الدخل يصل إلى 639 أورو لكن العائلة تحتاج إلى 1000 أورو للعيش

وإذا كان الأجر القاعدي متواضعا للشعب البرازيلي ويقدر بحوالي 177 أورو فإن متوسط الدخل العام في البرازيل، حسب دراسة موثقة يبلغ 639 أورو، وفي نفس الدراسة فإن رب العائلة يحتاج إلى 1000 أورو ليفي بكل التزاماته ولضمان عيش كريم، وذلك بسبب معدلات التضخم التي بلغت أرقاما كبيرة ووصلت إلى 6.45 % في 2013، حتى أن الأسعار خرافية هنا في البرازيل، كما عرفت أسعار الإيجار معدلات كبيرة وصلت إلى 118 من المائة قبل أشهر من الآن، ومن المتوقع أن تصل إلى أكثر من 300 من المائة خلال المونديال.

هاتف "أيفون 5" سعره 850 أورو!

ونتيجة لهذا الأمر فإنه ليس من المستغرب أن نسمع في البرازيل أن هاتفا من طراز "أيفون 5" يبلغ سعره 850 أورو، وهو رقم كبير جدا مقارنة بسعره الحقيقي في أوروبا وفي أمريكا، بل هو الأغلى في كل العالم، ويعود السبب بالإضافة إلى التضخم إلى كثرة الضرائب المفروضة على الشركات، الأمر الذي يجعل هاتفا سعره في الجزائر 6 مليون سنتيم يباع هناك بـ 850 أورو.

عندما تتجول في البرازيل لا تفهم تناقضات الغنى والفقر

في البرازيل عندما تقول إن الشعب فقير ستتراجع وأنت ترى السيارات الفاخرة التي تجوب شوارع المدن الكبرى مثل "ريو دي جانيرو" و"ساو باولو"، وعندما تقول إن الشعب غني ستصدم بحقيقة أخرى خاصة في هوامش البلاد، وعموما بنظرة عامة يعتبر المستوى المعيشي العام للسكان مقبولا ويقدّر الحد الأدنى المضمون للعامل البرازيلي بـ 510 ريالات برازيلية أي ما يعادل 177 أورو، لكن الأجور تبقى مرتفعة هناك وأكبر بأضعاف من الرقم المصرح به، فالأسعار غالية جدا.

ستحتار في المراكز التجارية المليئة بالمتسوقين في كل وقت!

وستحتار وأنت ترى الأعداد الهائلة من المواطنين من فئات مختلفة من المجتمع البرازيلي التي تتسوق في المراكز التجارية الكبرى في كل الأيام وليس فقط في نهاية الأسبوع، فالبرازيليون يقضون أوقات طويلة في "الشوبينغ" ويستفيدون من تسهيلات كبيرة، إذ يمكنهم ببطاقة الائتمان دفع ثمن أي منتج ولو بلغ 5 آلاف أورو من خلال تقسيمه على 12 قسطا، فبعملية آلية ينتزع من البطاقة مبلغ كل شهر حتى يتم دفع كل الثمن المطلوب، ولا يشترط أي عامل في مركز تجاري على الزبون سوى أن يمنحه بطاقة CPF  وهي بطاقة عليها رقم يكتبه لتظهر كل معلومات المشتري، خاصة إذا كان مسبوقا قضائيا أم لا، ويفقد هذا الامتياز إذا ظهر في هذا النظام أن الزبون مدان بجريمة أو جنحة من قبل.

أسعار الفنادق، المواصلات والأكل مرتفعة جدا حتى دون مونديال

الأسعار تبقى مرتفعة للغاية في البرازيل مقارنة بأوروبا، فمصلا لا يمكن أن تتناول وجبة بأقل من 10 أورو في مطعم نظيف، كما أن المواصلات مكلفة للغاية (سنفصل في ذلك بعد قليل) سواء على متن الحافلات أو "الميترو" أو سيارات الأجرة، ويبلغ مثلا سعر أرخص تذكرة حافلة تتنقل بين الأحياء زهاء 150 دينار جزائري، بينما أسعار الفنادق مرتفعة جدا بل ومرعبة رغم أن الأمر يتعلق ببلد يملك هياكل استقبال كبيرة جدا، ففي موقع "بوكينڤ" الشهير يوجد أكثر من 640 فندق وبيت إقامة في "ساوباولو" وحدها، ومع هذا فإن هذا التنافس لم يسهم في خفض الأسعار مثلما تقول القاعدة الاقتصادية، لا في شهر ديسمبر عندما زرنا البرازيل لأول مرة ولا في شهر جوان.

فنادق كثيرة جدا لكن بأسعار خيالية

وتوجد خيارات كثيرة للإقامة في البرازيل، إذ تمنح الكثير من مواقع الأنترنت عروضا بالجملة لفنادق وحتى أكواخ "ڤاست هاوس"، غير أن اللافت للانتباه أن محاولة الحجز في مدينة تحتضن مباراة في المونديال في نفس اليوم الذي تجري فيه اللقاءات في جوان أو جويلية يعتبر ضربا من الجنون، وقد جربنا ذلك لنكتشف أسعارا تصل إلى 380 أورو في جوان بينما في أوج نشاط السياحة (ديسمبر وجانفي وفيفري) لا تتجاوز أسعارها 80 أورو، ومن المؤكد أن الأسعار هذه الأيام أصبحت مضاعفة لتلك الموجودة في "لواندا" الأنغولية التي تعتبر الأغلى في العالم، وتبدو بالتالي لواندا رحيمة.

التنقل دون حجز مشكلة كبيرة ولا يمكن المبيت على الشواطئ!

وتقترب كل الفنادق من الامتلاء بنسبة 100 من المائة، حتى الصغيرة منها، بينما كان الرجل الثاني في "الفيفا" الفرنسي جيروم فالكي قد قدم نصيحة قال فيها: "فكروا بترتيب كل شيء قبل السفر إلى البرازيل، فهناك لا يمكنكم النوم على الشواطئ" وتابع يقول: "لا يمكن أن تصل بحقيبتك ثم تقول سنرى أين أقيم" وقال سكرتير "الفيفا" إنه يجب حجز الفنادق ورحلات الطيران بوقت كاف مسبقا وصرح: "الأمر ليس كما في ألمانيا حيث يمكنك النوم في السيارة" وذلك في تلميح صريح إلى الأخطار الأمنية التي تترصد الأجانب خلال نهائيات كأس العالم.

زيارة البرازيل قد تتحول من الفردوس الاستوائي إلى الصدمة بسبب الأسعار!

تصبح زيارة البلاد صدمة لكل من يتصور أنها الفردوس الاستوائي، والحقيقة أن البرازيل هي البلد الذي يتعين عليك فيه أن تدفع 3 دولارات في "ساوباولو" مقابل تناول قهوة في بلاد البن، وعليك أن تدفع 10 دولارات لتناول كوب من "الكابرينها" (وهو شراب محلي من قصب السكر)، الأمر الذي يفرض على السياح أخذ احتياطاتهم مسبقا، ووجه موقع أوروبي نصيحة جاء فيها: "نصيحة للسائحين الراغبين في زيارة البرازيل لمشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم .. قبل أن تحزم حقائبك يجب أن تأخذ معك كل شيء من هناك تقدر على حمله، ومع هذا عليك بجلب الكثير جدا من النقود".

حتى السفر بالطائرة داخليا مكلف

وسيقع مناصرو المنتخب الوطني في ورطة حقيقية تتعلق بسعر التنقلات جوا لمن سيسافر بمفرده، فالتكاليف مرتفعة للغاية مقارنة بالأسعار التي نتعامل بها في الجزائر مع الخطوط الجوية الجزائرية أو "أيڤل أزير"، وحتى مع وجود منافسة فإن الأسعار تبقى مرتفعة للغاية في البرازيل، إذ يقدر ثمن تذكرة سفر من "بيلو هيروزنتي" التي ستحتضن المباراة الأولى لـ"الخضر" إلى "بورتو أليڤري" 700 دولار، علما بأن المسافة بينهما 1750 كلم، كما أن سعر تذكرة سفر في الأيام العادية بين "كوريتيبا" و"بورتو أليڤري" على بعد 750 كلم لا يقل عن 400 دولار، بينما يمنح الحجز المسبق تخفيضا معتبرا في الأسعار وهو ما يقوم به البرازيليون لتفادي إنفاق الكثير من المال.

45 رحلة من "ساو باولو" إلى "ريو دي جانيرو" وكل نصف ساعة طائرة من روما أو ميلان 

وتتوفر أمامك خيارات كثيرة للتنقّل من "ساو باولو" إلى "ريو دي جانيرو" عصبي السياحة والاقتصاد في البلاد، إذ توجد 45 رحلة يوميا بمعدل رحلة كل نصف ساعة، وهو رقم مهول يؤكد حجم الإقبال على زيارة المدينتين اللتين تعتبران الأجمل في البلاد، ولأن الوجود الإيطالي كبير فإننا وقفنا على حقيقة أخرى في مطار "ريو دي جانيرو" الدولي، إذ تصل رحلة كل نصف ساعة سواء من روما أو ميلان، كما تغادر كل نصف ساعة رحلة إلى هناك، وهو ما يؤكد أن مطارات البرازيل بها حركة جوية كبيرة دائمة سواء داخليا أو خارجيا.

شركة "ڤول" الأقل تكلفة، وجهات إلى كل مكان وفي البرازيل 4236 مطارا!

ويعتبر البرازيل المدخل الأول لأمريكا الجنوبية، فالعديد من الشركات العالمية للنقل الجوي لها خطوط ورحلات منتظمة إلى البرازيل، وعلى الرغم من حجم الدولة التي تعتبر أشبه بقارة إلا أن الشركات البرازيلية والأجنبية نجحت في الوصول إلى أغلب إن لم نقل كل المطارات بما في ذلك الصغيرة، وحسب إحصائية فإن البرازيل تعتبر ثاني بلد في العالم يملك مطارات بعد الولايات المتحدة الأمريكية بـ 4236 مطارا، علما بأن الخيار الاقتصادي الأفضل للتنقل جوا خاصة في الرحلات الداخلية هو مع شركة "ڤول" التي تعتبر الأقل تكلفة محليا (وجودها يعود إلى سنة 1929)، ويشترط الحجز المسبق للحصول على عروض ملائمة كما أشرنا إليه.

كراء سيارة في المتناول بدءا من 25 دولارا 

ويمكنك استئجار سيارة من المطار بشرط أن لا يقل عمرك عن 25 سنة بالنسبة لأغلب الشركات باستثناء شركة "أفيس"، ولا يكون ذلك إلا مقابل بطاقة ائتمان مصرفية تحمل اسم المعني بالأمر فضلا عن رخصة السياقة، وتبدأ الأسعار في العادة من 25 دولارا لليوم الواحد بسبب التنافس الشديد بين شركات مثل "كار تراولر"، "ألامو"، "سيكست" و"ريفتي"، وقد تحصل مقابل 5 أيام على يوم سادس مجانا، غير أن الإشكال يبقى في الرسوم التي تؤخذ على شكل ضرائب على الطريق السيار والتي تعتبر مكلفة جدا.

البرازيليون يدفعون ضرائب كبيرة لاستغلال الطريق، لاحتراف الكرة و...

وحسب ما أكده لنا أحد البرازيليين فإنه من "ريو دي جانيرو" إلى "ساو باولو" يدفع سائق سيارة زهاء 30 دولارا لمسافة لا تزيد عن 442 كلم، وهو ثمن جنوني دون شك يضاف إلى تكاليف البنزين، فيما يبلغ سعر أسوأ نوعية منه 1.5 ريالا أي ما يعادل 45 دينارا جزائريا، ويعتبر البرازيليون رغم الامتيازات التي يحصلون عليها وكذا الأجور التي ارتفعت مؤخرا – رغم وجود فقر مدقع في الأحياء الشعبية – من أكثر الشعوب في العالم التي تدفع ضرائب سنوية إلى الحكومة، علما بأن اللاعب البرازيلي المحترف يدفع بدوره ضريبة للحكومة والجميع ملتزمون بهذا ويعتبر دفع المبلغ أمرا "مقدسا"، ووعدت رئيسة البلاد عند قدومها بمراجعة قانون الضرائب ووقف التضخم الرهيب الذي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

السياقة في البرازيل خطرة وتتطلب شهادة دولية

بالنسبة للمبتدئين فإنه لا ينصح تماما باستئجار سيارة، وحتى بالنسبة للسائقين المحترفين فإن الأمر صعب إلى حد ما، لأن الأمر يتعلق بشبكة طرق معقدة ومستويات حركة مرور ليست في المتناول، ويمكن أن تخطئ الطريق دون شك مع لافتات مكتوبة باللغة البرتغالية، والعائق الآخر أنه لقيادة سيارة يلزمك الحصول على رخصة قيادة برازيلية من مكتب المرور الذي يسمى محليا "درتان"، وفي "ساو باولو" مثلا يقع بالقرب من حديقة "أبيرا بيورا"، وحتى إذا كانت لديك رخصة قيادة دولية فأنت مجبر على التسجيل في "درتان" لتفادي المشاكل مع الشرطة البرازيلية.

أول بلد في حوادث المرور وسيارات محطمة قرب الإشارات للتوعية

وتسجل البرازيل آلاف القتلى سنويا جراء حوادث المرور والأخطاء التي يرتكبها السائقون وأهمها السياقة تحت تأثير الكحول، ومن أجل التوعية من هذا الأمر اهتدت الحكومة البرازيلية إلى خطة ذكية من خلال وضع سيارات محطمة في حوادث المرور أمام الإشارات المرورية حتى تلفت انتباه السائقين إلى أن هذا ما يمكن أن يكون مصيرهم في حال عدم الالتزام بما تمليه هذه الإشارات.

السيارات البرازيلية تقتل في حوادث يفترض أنها ليست قاتلة

10 آلاف سيارة تخرج من مصانع البرازيل إلى الطرق، وبالتالي هي رابع أكبر سوق سيارات في العالم، لكن الصورة ليست وردية كما يعتقد البعض، فبمجرد خروجها تصبح "مصائد للموت" إذ يلقى آلاف البرازيليين حتفهم في حوادث سيارات عادية ويفترض ألا تكون قاتلة، وفي الوقت الذي خفضت أمريكا عدد القتلى في حوادث المرور بين 2000 و2010 بنسبة 40 من المائة زاد معدلهم في البرازيل خلال نفس الفترة بنسبة 72 من المائة، رغم أن الإحصائيات تقول إن كل مواطن أمريكي له سيارة بينما لا يملك سيارة سوى 7 برازيليين، وهناك اتهامات للشركات بالسعي إلى تحقيق أرباح أكبر على حساب عدد من معايير الأمان في السيارات، وقد فشلت أربع من أكثر خمس علامات شيوعا في البرازيل في اجتياز اختبارات التصادم.

التنقل بالحافلة بين المدن خيار ملائم ومحطة حافلات "ساو باولو" مثل مطار

ومن وسائل النقل الأخرى الحافلات، وفي البرازيل على الرغم من اتساع الرقعة الجغرافية للبلاد إلا أن هناك شبكة منظمة ومرتبة، وتحتل شركات النقل البري مكانة مرموقة من حيث التنظيم والنظافة وتوفير وسائل الراحة، وفي "ساو باولو" توجد ثاني أكبر محطة حافلات في العالم تحمل اسمTietê Bus Terminal، ومن خلال حجم القاعات التي يزدحم فيها الناس والتنظيم العالي يبدو لك الأمر وكأنك في مطار دولي، بتصميم مميز ومكاتب حجز لا تختلف عن المطارات في شيء، وتوجد 200 شركة نقل بري في البرازيل، ودائما في محطة "ساو باولو" فإن الحافلات تصل منها إلى 1010 مدن، كما تقل إلى 4 دول أخرى وهي الأرجنتين، الشيلي، أروغواي وباراغواي، فيما تغادر 3 آلاف حافلة يوميا من هناك.

سيارات الأجرة مكلفة، عدادات تبدأ من 1.5 دولار و1 كلم مقابل 1.8 دولار

وبالنسبة لسيارات الأجرة في البرازيل فهي باهظة وأكثر تكلفة لسيارات "راديو"، إذ أن سعرها أكثر بـ 30 من المائة من سعر السيارات الأخرى ولو أنها أكثر أمانا من الأولى، ويبدأ عداد السيارة عند الركوب في "ريو دي جانيرو" مثلا من 3.2 ريال برازيلي (قرابة 1.5 دولار ويعادل 120 دينار جزائري)، وهو الثمن نفسه في "بيلو هيروزنتي" و"كوريتيبا" ويرتفع في "ساو باولو" إلى 4.3 ريال، وبعد أن تنطلق السّيارة يحسب العداد 1.8 دولار لكل 1 كيلومتر (145 دينار جزائري)، وأثناء توقف السيّارة فإن العداد يحتسب 0.4 دولار عن كل دقيقة تتعطل فيها حركة المرور وقد تدفع 4 دولارات دون أن تتحرك السيارة، وبعميلة حسابية بسيطة مثلا في "ساو باولو" عندما تقطع بسيارة الأجرة 15 كلم ستدفع 28.8 دولار ما يعادل 2300 دينار جزائري.

الازدحام أكبر مشكل والأغنياء والمسعفون يستعينون بـ "هيلكوبتر"

ويبقى ازدحام حركة المرور أو بالأحرى الاختناق أكبر مشكل تعاني منه البرازيل بلد 195 مليون نسمة، إذ تشكو أغلب المدن من هذا الأمر لذلك ينصح بالخروج ساعات قبل موعد السفر بالطائرة لعدم تفويتها، وللتخفيف من حدته اهتدت السلطات البرازيلية إلى خطة طريفة وهي مبدأ التناوب، إذ تمنع كل مرة تجوال رقم معين على لوحة السيارة فمثلا من ينتهي ترقيم سيارته برقم 1 لا يحق له الخروج يوم السبت ورقم 2  يوم الأحد وهكذا، ورغم هذا يشتد المشكل يوما بعد آخر، علما بأن الأثرياء وأصحاب المال يملكون طائرات عمودية "هيلكوبتر" لتجاوز المعضلة، وهو نفس الأمر بالنسبة للمسعفين في المستشفيات الذين يتخلون عن السيارات بسبب الازدحام ويحلقون بـ "هيلكوبتر" لإنقاذ حياة البعض.

"الميترو" ملائم لاستكشاف المدن الكبرى والقطار غير منصوح به

يوجد في "ريو دي جانيرو" خطان لـ "الميترو" وهو من أسرع الطرق للتجوال في جميع أنحاء المدينة ويعمل يوميا باستثناء الإثنين من السادسة صباحا إلى الحادية عشرة ليلا، وتقع المحطة الرئيسية في "كوباكابانا" والأخيرة في "سانس بينا"، بينما توجد 17 محطة بينهما، 14 منها مشتركة مع الخط الثاني الذي ينحرف من "أبستاسيو" إلى "ساوكريستوفاو" و"ماراكانا" وغيرها، وتكلفة الركوب حوالي 1 دولار أمريكي (حوالي 80 دينار جزائري)، أما في "ساوباولو" فإن "الميترو" أسهل استخداما لأن اللافتات مكتوبة بالإنجليزية، وتوصل إلى شبكة قطارات "ساوباولو" وهي في اتجاه واحد وتبلغ كلفة الركوب حوالي 2.55 دولار، ومن جهتها القطارات غير منصوح بها لأنها غير متطورة ومن الأحسن استعمال الطائرة أو الحافلة لمن لا يملك إمكانات مادية مريحة.

البرازيل في نهاية الخريف ومناخ "ساوباولو" منعش لكن السباحة غير ممكنة

الفصول في البرازيل هي عكسها تماما في الجزائر ومن العجائب الإلهية أنك تسافر لساعات لتجد مناخا معاكسا لما أنت فيه، فحاليا تعيش البرازيل نهاية فصل الخريف وتختلف درجة الحرارة حسب المدينة، فيما يدخل الشتاء رسميا يوم 23 جوان وستكون درجة الحرارة منخفضة في الجنوب حيث يلعب المنتخب الوطني مباراتين في أبعد منطقتين جغرافيتين إلى الأسفل وهما "كوريتيبا" و"بورتو أليڤري"، وتشير المعدلات الشهرية في جوان وجويلية إلى ما بين 11 و13 درجة، في حين يعتبر الجو منعشا في "بيلوهيروزنتي" حيث يلعب "الخضر" المباراة الأولى مع متوسط 20 درجة، وهو كذلك مناخ "ساوباولو"، بينما يصل ما بين 22 إلى 24 درجة في "ريو دي جانيرو" وقد يكون من الصعب السباحة في شواطئ "كوباكابانا".

الجالية الجزائرية قليلة جدا وتذوب وسط 195 مليون نسمة

بالنسبة للجالية الجزائرية فإنها قليلة جدا في البرازيل، ولم نتمكن من الحصول على رقم صحيح لعددها في سفارتنا بـ "برازيليا"، لكن من المؤكد أنّ الجزائريين لا يتجاوزون في أفضل الحالات بضع مئات تذوب وسط 195 مليون نسمة، بينما علمنا ونحن في البرازيل بأن العشرات من الجزائريين تزوجوا مؤخرا في البرازيل وحصلوا على الجنسية وجواز السفر، وهو إجراء يسهّل الدخول إلى دول أوروبية عديدة دون تأشيرة على غرار إيطاليا وإسبانيا والبرتغال.

8 ملايين لبناني في البرازيل وضعف من في بلادهم!

التقينا في البرازيل بالعديد من العرب كان القاسم المشترك بين جميعهم أنهم من لبنان، وهو أمر معروف فقد بدأت الهجرة اللبنانية إلى البرازيل منذ عهد الدولة العثمانية هربا من التجنيد الإجباري حسب ما قيل لنا، ويتواجد 8 ملايين لبناني في البرازيل يقال إنّ 60 من المائة منهم نسوا اللغة العربية وأنّ أغلبهم مسيحيون مع قلة مسلمة، وقد سبق لصحيفة "الشرق الأوسط" أن كتبت أن عدد اللبنانيين في البرازيل هو ضعف عددهم في لبنان، كما أن هناك إحصائيات أخرى تشير إلى أن 73 نائبا في البرلمان البرازيلي أصولهم لبنانية.

أول مشكلة ستصادفك شريحة الهاتف النقال ورقمك سيتغير من ولاية لأخرى

رغم أن الحياة تبدو سهلة في البرازيل وتشعرك بقدرتك الكبيرة على الاندماج، إلا أن مشاكل عديدة ستصادفك خلال إقامتك هناك بداية بشريحة الهاتف، إذ يجب عليك أن تشتري شريحة الهاتف في المدينة التي ستقيم وتبقى بها، كما عليك أن تطلب شريحة يمكن بها إجراء اتصالات دولية ولا تغادر إلا بعد أن يتم تفعيلها للاتصالات الخارجية لأن الأمر صعب ويتم باللغة البرتغالية الصعبة، ومن المشاكل أيضا أن رقم هاتفك يتغير في بدايته (الرقم الاستدلالي) من ولاية لأخرى مثلما هو الشأن عندنا بالنسبة لرقم الهاتف الثابت الذي يختلف في بدايته من ولاية إلى أخرى، وحتى الوعود بإيجاد شريحة خاصة للمونديال لم يتحقق منها شيء حتى الساعة.

الاتصالات من ولاية إلى أخرى مكلفة وبسعر الاتصال الدولي!

ووفق ما سبق، فإن رقم صديقك الذي تتصل به وهو في مدينة "ساوباولو" لا يبقى نفسه عندما يكون صديقك في "كوريتيبا" أو مدينة أخرى، وسيكون عليك تبديل الأرقام الثلاثة الأولى وتضع مثلا (071) عندما يكون في "ساوباولو"، والسبب هو أن البرازيل مشكّلة من 26 ولاية فيدرالية الأمر الذي يجعل من كل مدينة دولة في حد ذاتها وتسمى هناك (ETAT)، وتكون تكلفة الاتصال مثل تكلفة الاتصال الدولي عندما تتصل بشخص في "ريو دي جانيرو" وأنت في "ساوباولو" مثلا.

الهاتف سيكون أسوأ في المونديال والشبكات ضعيفة

وتشير معطيات إلى أن شبكة الهاتف النقال البرازيلية ستكون أسوأ في المونديال بسبب عدم قدرتها على تحمل 600 ألف خط هاتفي جديد لزوار البلاد من السياح الذين يرتقب أن يبلغوا هذا الرقم أو يزيدوا عنه، هؤلاء يضافون إلى 262 مليون شريحة لـ 195 مليون نسمة مثلما سبق أن أعلنت عنه الوكالة الوطنية البرازيلية للاتصالات، من جانبه قال تيري ويل مدير التسويق في الاتحاد الدولي "فيفا": "لقد تعلمنا من بطولة كأس القارات وقمنا بوضع شاحنات محددة خارج الملاعب لتعزيز الربط وتحسين خدمات الشبكة" مشيرا إلى أنه قد يتم التعامل مع هذا الإشكال في المونديال بالطريقة ذاتها.

عليك أن تتأقلم مع توقيت البرازيل المتأخر، وياباني تنقل إلى البرازيل يوم السبت فوصل يوم الجمعة !

التوقيت في البرازيل مختلف عن الجزائر وسيكون عليك إنقاص من 3 إلى 5 ساعات حسب المدينة التي ستكون فيها ففي كل مدينة يتغيّر التوقيت، وعليك أن تعرف إن كنت مثلا في "مانوس" (5 ساعات ناقصة عن الجزائر) أن الوقت ليس نفسه في "بورتو أليڤري" (4 ساعات فرق عن الجزائر)، وهو وضع عليك التعامل معه حتى لا تضيع مباراة لكرة القدم، ويروي البرازيليون من باب المزاح أن شخصا انطلق من طوكيو في الطائرة يوم السبت إلى بلادهم البعيدة جدا عن آسيا في الواحدة صباحا فوصل يوم الجمعة قبل حلول يوم السبت عندهم، علما بأن هناك فرقا بـ 13 ساعة بين العاصمتين.

وأن تتكلم بعض الكلمات البرتغالية لتنفذ نفسك

وتعتبر اللغة إشكالا كبيرا جدا في البرازيل لأننا لم نتصور تماما أننا سنصدم به بهذه الطريقة، ويطرح المشكل نفسه حتى مع مضيفات في شركة طيران كبيرة مثل "تام"، إذ لم تفهم السيدة لما طلبنا بالإنجليزية عصيرا واستدعى الأمر تدخل راكب برتغالي ليشرح لها ما نريده، وتعتبر محظوظا إن وجدت من يتكلم الإنجليزية وقد تتنفس بعمق وتحمد الله على تلك اللحظة لأن البرازيليين لا يتقن أغلبهم سوى اللغة البرتغالية أو قليلا من الإسبانية، كما أن اللافتات كلها بالبرتغالية وسيكون من الصعب على سائق السيارة الجزائري هناك أن يفهم ما تدل عليه، وربما من الأنسب تعلم عبارات أو حتى كلمات برتغالية لأجل تفادي أي ورطة.

في البرازيل عليك أن تحذر من الغرباء والثقة والأمراض

في البرازيل عليك أن ترتاح خلال فترة تواجدك هناك، لأنك ستكون قريبا من الناس بشكل تلقائي، وستحس أن الفروق تسقط وأنه لا يوجد أسود وأبيض هنا أو أوروبي أو آسيوي أو برازيلي أو أجنبي، لكن حذار من أن تضع الثقة في أي شخص لا تعرفه من قبل، كما سيكون عليك الحذر من الأمراض المتنقلة باتخاذ التدابير اللازمة، التلقيح مسبقا وكذلك تفادي العلاقات الجنسية في بلد يحصي أكثر من نصف مليون مصاب بداء "السيدا".

الشرطة لا تحميك وتنصحك: "عندما تُسرق لا تصرخ"!

في اتجاه واحد كانت الشرطة البرازيلية توزع منشورات توعوية على كل الزوار والسائحين للبرازيل الذين سيحضرون كأس العالم بهدف تجنيبهم مثلما قالت "التعرض للقتل عند مواجهتهم لمحاولة سرقة"، وتلفت هذه المطبوعات إلى عدم إظهار المقتنيات في الأماكن العامة والتأكد دائما من عدم وجود شخص يلاحقك، ويجب دائما الانتباه إلى عدم الصراخ في حال تعرضك للسرقة، وكذا عدم التنزه منفردا في الشوارع، هي نصائح غريبة لكنها تعكس المخاوف الأمنية في هذا البلد الذي يتهم فيه رجال الشرطة بالفساد وحتى مشاركة بعضهم في أعمال إجرامية.

البرازيل بلد الخوف وموطن الأحلام

وتبقى البرازيل بلد العجائب، بلد الخوف وموطن الأحلام، بلد شعبه مفتون بكرة القدم حتى النخاع، ولديه عقدة لا توجد إلا هناك هي عقدة "بيلي"، كما أن البرازيليين مدمنون على القهوة، كيف لا وبلدهم أكبر بلد في العالم زراعة للبن، ولهم فنهم المتميز الذي لا يستطيع أي شعب أن يضاهيه، فهم أهل "السامبا"، لقد كانت دهشتنا كبيرة بما رأيناه في هذا البلد، وإن كان لكل بلد بوابة تدخل منها إلى عالمه، إلا البرازيل فإن لها بوابات متعددة، وهي عبارة عن عدة حضارات وعدة ثقافات وعدة جذور وأصول، لكنها جميعها تنتمي لشيء واحد اسمه البرازيل.

تحقيق: نجم الدين سيدي عثمان

تطالعون في الجزء الثاني: معلومات عن المدن البرازيلية والتي سيلعب فيها "الخضر"، ومجموعة أخرى من النصائح للمسافرين إلى هناك.

كلمات دلالية : دليل البرازيل،

آخر الأخبار



البطولات

اختر دوري
  • المحترف الأول "موبيليس"
  • المحترف الثاني "موبيليس"
1 - شباب قسنطينة
42 21 28
2 - مولودية وهران
38 21 30
3 - مولودية الجزائر
34 21 23
4 - اتحاد العاصمة
32 21 29
5 - نادي بارادو
32 21 21
6 - شبيبة الساورة
32 21 23
7 - نصر حسين داي
31 21 24
8 - وفاق سطيف
30 21 18
9 - أولمبي المدية
24 21 15
10 - اتحاد بلعباس
23 21 27
11 - شباب بلوزداد
23 21 14
12 - اتحاد بسكرة
22 21 14
13 - شبيبة القبائل
22 21 20
14 - دفاع تاجنانت
21 21 21
15 - اتحاد الحراش
18 21 17
16 - اتحاد البليدة
15 21 16
شاهد التفاصيل

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

هل تعتقد أن الريال سيتخلى عن بايل عند نهاية الموسم؟

تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

المنتديات

القائمة

الملفات

القائمة
14:00 | 2017-12-21 الجانب المظلم لكرة القدم ... إصابات خطيرة ونهايات مريرة

يستمتع عشاق كرة القدم بفنيات اللاعبين، حماسة الجماهير، شغف المباريات والتكتيك فوق المستطيل الأخضر، وبدون أدنى شك تعتبر المستديرة الساحرة أشهر وأفضل رياضة في التاريخ ...

14:00 | 2017-12-14 مدربون ولاعبون احتكروا البطولات وحصدوا ألقابا بالعشرات

لطالما ارتبطت تتويجات أندية كرة القدم بأسماء لاعبين ومدربين معينين ساهموا بالقسط الأكبر من النجاحات التي حققتها فرقهم ...

13:00 | 2017-12-13 أنطوان غريزمان ... "الأمير الصغير" الذي تنتظر منه فرنسا الكثير

غريزمان، "غريزو"، "غريزي"، "الشيطان الصغير" وحتى "الأمير الصغير"... هي أسماء متعددة للاعب واحد، إنه أنطوان غريزمان نجم المنتخب الفرنسي وأتلتيكو مدريد حاليا ...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2018
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال