توران... المحارب التركي الذي بلغ القمة في صمت

في 30 جانفي 1987 شهدت إسطنبول التركية مولد موهبة من مواهب كرة القدم المحلية والقارية، حيث كان هذا التاريخ موعد خروج النجم التركي أردا توران إلى الدنيا ليبدع فيما بعد في عالم "الساحرة المستديرة"

نشرت : الهدّاف السبت 15 أغسطس 2015 17:00


التي بدأ مسيرته فيها بمركز تكوين نادي غالاتاسراي التركي، بعدما سجله هناك فاتح تريم، وبدأ أردا مشواره الرياضي كغيره من النجوم في مدرسة التكوين، قبل أن يتطور شيئا فشيئا ويتسلق درجات النجاح إلى أن بلغ القمة بحمل قميص البارصا صاحب الثلاثية التاريخية في الموسم الماضي، ومرهب كل الفرق الأوروبية والعالمية، وفي عدد اليوم سنتطرق بشيء من التفصيل لأهم مراحل حياة هذا النجم، والجوانب الخفية من شخصيته.

بعد التألق في مركز التكوين أردا يلعب في رديف غالاتاسراي
يعتمد القائمون على مراكز تكوين الأندية المحترفة على نظرة ثاقبة ودقيقة لتفرس المواهب الشابة وتوقع نجاحها مستقبلا، وهو ما حدث مع توران الذي صقل القائمون على "Galatasaray SK" موهبته، وطوروا مهاراته ليبرز بين أقرانه ويلتحق بالفريق الرديف الذي حمل مسؤولية صناعة لعبه وتنشيط وسط ميدانه، وهي المسؤولية التي أداها ابن إسطنبول بامتياز، راميا أولى خطواته الناجحة في طريق احتراف الرياضة الأكثر شعبية في العالم.

ثمار العمل الجاد تظهر وتوران في الفريق الأول
مواصلة منه في التألق وإثبات موهبته وقدرته على تقديم الإضافة لأي تشكيلة يدخل ضمن مخططاتها، استدعي توران للفريق الأول لـ غالاتاسراي، وذلك لما رقاه المدرب وأسطورة لنادي السابق جورج حاجي، كان ذلك موسم 2004-2005، لكن هذه المرحلة كانت صعبة قليلا على التركي، كونه لعب لقاءين فقط قبل أن يعار في الموسم الذي يليه إلى مانيسا سبور لكسب مزيد من الخبرة.

إعارة قصيرة لكسب الخبرة ثم العودة بقوة إلى النادي الأم
بعد معاناته من كرسي احتياط الفريق الأول لـ غالاتاسراي وقرار إعارته إلى مانيسا سبور، لعب أردا 15 لقاء رسميا مع ناديه الجديد سجل –رغم صغر سنه- هدفين ومنح تمريرتين حاسمتين، حصيلة وإن كانت قليلة إلا أنها كافية لشاب يافع حتى يكسب شيئا من الخبرة للالتحاق بالتشكيلة الأساسية هذه المرة للفريق الأول "الفاتح الأوروبي"، حيث عاد توران إلى ناديه غالاتاسراي موسم 2006-2007 وقدم معه مستويات كبيرة، وفي أول مشاركة له معه سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة، كان ذلك في مواجهة مالادا بوليسلاف التشيكي في الدور التمهيدي لرابطة الأبطال.

تألقه مع النادي ألحقه بالمنتخب التركي الأول
بعد أدائه الرائع في الدوري والكأس المحليين وحتى على الصعيد الأوروبي، استدعي توران للمنتخب التركي الأول لأول مرة، بعد تجارب ناجحة مع مختلف الفئات الشبانية حيث بلغ عدد مشاركاته بقميص "نجوم الهلال" عبر مختلف الفئات 62 مباراة ما بين 2003 و 2006 موعد حمله قميص المنتخب الأول الذي لعب مباراته الأولى معه أمام لكسمبورغ، للعلم، وخلال تدرجه في أصناف الفريق الوطني التركي سجل أردا 12 هدفا.

نجومية أردا تجتاح الدوريات الخمسة الكبرى
تألق أردا توران مع غالاتاسراي والمنتخب التركي جعل منه ركيزة أساسية في تشكيلة ناديه دون منازع، ما استقطب إليه أنظار عمالقة "القارة العجوز"، حيث أصبح محل متابعة من "نادي القرن" ريال مدريد، وجاره وغريمه أتلتيكو مدريد، وكذا العملاق الكتالوني برشلونة، إضافة إلى النادي "البافاري" بايرن ميونيخ من ألمانيا، موازاة مع اهتمام كبار "البريمر ليغ" على غرار مانشستر سيتي، أرسنال، وتوتنهام، دون نسيان الإنتير في إيطاليا أولمبيك مرسيليا بـ فرنسا، هذه المتابعات من أندية الصف الأول وتهافت المناجرة عليه من كافة جهات القارة، خلف قفزة نوعية في سعره الذي بلغ دفعة واحدة 15 مليون أورو.

موسم 2009-2010 توران يحمل شارة القيادة وسعره في السوق يبلغ الضعف
مع بداية موسم 2009/2010 وعلاوة على مردوده الكبير، عرض على صاحب 22 عاما فقط من العمر عندها شارة القيادة في نادي غالاتاسراي والرقم 10 الأسطوري للنادي، وهذا بعدما اقتنع الجميع بنجومية اللاعب الشاب التي فاقت كل التصورات، وقد سبقه إلى هذا الإنجاز أساطير كبار على غرار جورج حاجي مدربه في ذات النادي، وكذا ميتين أوكتاي النجم السابق لـ "الفاتح الأوروبي"، هذا التكريم الرياضي للاعب دفعه لتقديم بداية موسم ولا أروع في مسيرة أي لاعب كرة قدم، حيث سجل 6 أهداف وقدم 23 تمريرة حاسمة في 27 مباراة فقط ضمن كل المسابقات، وهو ما دفع رئيس النادي التركي لتثبيت قيمته في السوق بـ 25 مليون أورو.

الإصابة تغيب أردا أشهرا وأسهمه في السوق تنهار
بعد تضاعف قيمته في السوق واقتراب رحيله لخوض تحد جديد مع كبار أندية أوروبا، كانت رغبة أردا واضحة في النادي الذي يفضل حمل ألوانه، ففي جانفي 2010 أعلن توران أن حلم طفولته هو الالتحاق بناديه المفضل أوروبيا ليفربول لكن هذا الحلم تبخر، لأنه في أكتوبر من ذات العام وخلال تحضيراته لمواجهة ألمانيا مع المنتخب التركي ضمن تصفيات أورو 2012، عاودت توران إصابة قديمة في الفخذ غيبته مطولا عن الميادين، ما كان ضربة موجعة لنادي الذي فقد قائده الشاب لفترة طويلة من الموسم من جهة، إضافة إلى عزوف الأندية التي كانت مهتمة به من جهة أخرى، ما جعل أسهمه تتهاوى مرة واحدة.

أتلتيكو مدريد يتحين الفرصة لخطفه وتفكير اللاعب في "البريمر ليغ"
في 2011 وبعد عودة توران من الإصابة واستعادته لمستواه شيئا فشيئا، بدأ أتلتيكو مدريد في صمت رحلة مراقبة وضعيته الجديدة واستغلال الظروف الحالية لخطفه بأقل الأثمان، حيث عرض 11 مليون أورو على ناديه التركي لضمه إلى "الروخي بلانكوس"، لكن الأخير رفضه ورأى بأنه أقل بكثير من قيمة قائده، ما دفع بـ الإسبان لرفع القيمة إلى 15 مليون أورو والتي بدورها لم تشبع رغبة الأتراك وتقنعهم بالتخلي عن ابن النادي، بالمقابل، وخلال نفس الفترة، كان أردا يغازل تشيلسي للانضمام إليه، مستعملا ورقة الإطناب في مديح مدربه السابق مع المنتخب التركي غوس هيدينك الذي كان يشرف عندها على "البلوز".

توران رسميا في "الأتلتي" وفصل جديد من فصول التألق
رغم تفكير اللاعب في "البريمر ليغ" وحلمه بحمل قميص "البلوز"، إلا أن الإسبان كانوا أكثر جدية في مسعاهم الذي كلل أخيرا بالنجاح، حيث أعلن أتلتيكو مدريد في ساعة متأخرة من يوم 9 أوت 2011 رسميا ضم توران مقابل 13 مليون أورو زائد مكافآت، وهو ما كان نقطة تحول في مسيرة النجم الذي بصم على بداية جيدة مع "الأتلتي"، ما جعله يختار في ديسمبر 2011 كـ أفضل صفقة في "الليغا" متقدما على فالكاو وفابريغاس، وفي نهاية الموسم توج بلقب "أوروبا ليغ" مع المدريديين الذين عرضوا عليه الرقم 10 الذي كان يحمله أغويرو.

موسم 2013-2014 الأفضل لـ أردا و"الأتلتي" محليا وقاريا
كون توران خلال موسم 2013-2014 مع جملة من خيرة لاعبي الأتلتيكو تشكيلة متماسكة جدا تحت إشراف المدرب دييغو سيميوني الذي قادهم لإنهاء الموسم بطريقة ولا أروع، حيث كسروا حكر الريال والبارصا على لقب "الليغا" لـ 9 سنوات متتالية، وفاز "الأتلتي" بالدوري بعد أن بصم عليه في "كامب نو" معقل البارصا في آخر جولاته والتي انتهت بالتعادل (1-1) الذي منح الأفضلية للضيوف وتوجهم بلقب لم يذوقوا طعمه منذ 17 عاما، وموازاة مع هذا التألق المحلي كان هناك نجاح أوروبي، حيث لعب أردا وزملاؤه المباراة النهائية لرابطة الأبطال أمام الجار والعدو اللدود ريال مدريد، ورغم أنهم خسروها بطريقة غريبة، إلا أنهم انتزعوا الاعتراف من الجميع داخل وخارج "القارة العجوز".

الحلم الكبير يتحقق وتوران يحمل قميص البارصا
بعد موسم خارق لـ الأتلتيكو محليا وقاريا، أصاب تشكيلته نزيف كبير جراء تهافت كبار أوروبا على نجومه، ومع أنه تمكن من الحافظ على توران لموسم كامل بعد ذلك من أطماع الراغبين في ضمه، إلا أن صيف 2015 غير كل شيء، حيث كان "البلاوغرانا" أكثر جدية في طلب اللاعب وهو ما تحقق له، فرغم حالة اللا استقرار التي كان يعيشها النادي الكتالوني حينها بسبب تسييره من إدارة مؤقتة فقط برئاسة رامون أديل، إلا أن أردا وقع على عقد مع البارصا لمدة خمسة مواسم مقابل 34 مليون أورو زائد 7 ملايين كحوافز متعلقة بنتائج النادي ومشاركات اللاعب، وهي الخطوة التي وصفها النجم التركي بـ الحلم الذي أصبح حقيقة.

المرشحون لرئاسة النادي وإشاعات إعارته يفسدان فرحته
كان التحاق أردا بـ البارصا بتوصية من المدرب لويس إنريكي، حيث كان الرئيس المستقيل حينها بارتوميو قد باشر المفاوضات معه قبل أن تحسم الصفقة في عهد الإدارة المؤقتة، وهو ما كان له انعكاسات سلبية على مستقبل اللاعب مع البارصا، حيث هدد المرشحون الآخرون للرئاسة بإلغاء الصفقة التي وصفوها بغير الشرعية والمحسوبة على بارتوميو والذي اتهموه بمزاولة عمل الرئيس دون مخول قانوني، وموازاة مع هذه التهديدات، نشر الإعلام الإسباني إشاعات مفادها أن البارصا سيعير توران للعب في ناد خارج إسبانيا لستة أشهر، كون "البلاوغرانا" معاقبا من "الفيفا" خلال هذه الفترة، ليخرج إنريكي بعدا وينفي كل هذه الأخبار مؤكدا أن أردا سيكون ضمن تشكيلته وسيلعب الوديات فقط حتى جانفي 2016 موعد التحاقه بالمنافسات الرسمية للفريق، كل هذا اللغط أفسد على التركي فرحته ولو مؤقتا.

تحديات التركي المستقبلية
بعد ضمان انضمامه إلى "البلاوغرانا"، يبقى التحدي الذي ينتظر توران هو الظفر بمكانة دائمة في مخططات "اللوتشو"، حيث يلعب في الوسط وعلى الأجنحة، وإن كان الخيار الثاني محجوزا دون منازع بتواجد نايمار وميسي، فإن الرهان على منصب أساسي في وسط الميدان هو هدف التركي الأول، في ظل تواجد كل من راكيتيتش وإنييستا وغيرهم، وإن كان خيار الأجنحة يبقى متاحا في حالة واحدة وهي دخول "البولغا" إلى الوسط وشغل التركي للرواق الأيمن، وبين كل هذه التوقعات يبقى الأكيد أن مغادرة أردا لـ "الروخي بلانكوس" الذي كان قطعة أساسية فيه، لم ولن يكون لتسخين مقاعد بدلاء البارصا، والأيام وحدها كفيلة ببيان مدى قدرة صاحب 25 هدفا بقميص الأتلتيكو على تحقيق المطلوب منه الآن.
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فخور بـ شخصيته ومتألق بلحيته
من جامع كرات إلى مجاورة ميسي في برشلونة

من محاسن الصدف أن يكون مستقبل اللاعب الذي اعتاد مطلع الألفية الحالية عندما كان يلعب في فريق الناشئين بنادي غلطة سراي أن يقف خلف المرمى خلال مباريات الفريق الأول كجامع للكرات، مع الفريق الذي كان أقصى ما يطمح إليه هو الحصول على قفازات مدافعه الفرنسي السابق، فيليب كريستانفال، خلال المباراة التي أقيمت يوم التاسع عشر من شهر مارس من عام 2002 على ملعب علي سامي ين في مدينة "إسطنبول" التركية، ولعل اللافت في الأمر أيضاً أن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً سوف يلعب الموسم المقبل تحت قيادة المدرب لويس إنريكي صاحب الهدف الوحيد في تلك المباراة، والتي فاز فيها الفريق الكتالوني في ذلك الوقت بنتيجة هدف من دون مقابل.
شاهد هدف أنريكي ولا يزال يحتفظ بقفازات حارس البارصا
والمميز في تلك الليلة أن "أردا" شاهد عن قرب كيف سجل لويس إنريكي هدف فوز البلاوغرانا في الدقيقة 58 من المباراة، علماً أن توران كان يلعب حينها في فريق فتيان غلطة سراي. وازدادت روعة الأمسية عندما حصل الشاب التركي على القفازات التي لعب بها المدافع الفرنسي فيليب كريستانفال، حيث لا يزال أردا يحتفظ بتلك التحفة في منزل عائلته بحي بيرم باشا في إسطنبول.
توران: "لقد أعجبت دائما جيرارد ومن الجميل أن الناس تحبني باللحية"
من جانب أخر، يبدو أن ارتباط اللاعب التركي باللون الأحمر قد انتهى بمجرد انتقاله إلى قلعة "الكامب نو"، إذ سبق وعبر اللاعب عن عشقه للألوان الحمراء، ففي حوار مع إحدى المجلات، سئل إن كان يحب نادي ليفربول فأجاب: "لقد لعبت دائما للفرق في الحمراء (غلطة سراي، مانيسا سبور، تركيا)، وكنت دوما من المعجبين بـ ستيفن جيرارد، لذلك نعم، لدي ميول لنادي ليفربول، خاصة في ظل تاريخهم والأجواء الخيالية لـ ملعب أنفيلد"، وعن لحيته قال : "هناك الكثير من الناس يحسدونني عليها (ضحك) ومن الجميل أن نسمع الناس معجبين باللحية، ولكن أود فقط الحصول على المتعة من وقت لآخر".
"ميسي هو الأفضل دائما ومارادونا مثلي الأعلى"
ولم يخف توران إعجابه الكبير بـ ليونيل ميسي فقال : "ماذا عساي أن أقول بشأن ميسي؟ إنه بكل بساطة أفضل لاعب في التاريخ، لقد قلتها في الكثير من الحوارات ومازلت أكررها الآن، إنه الأفضل على الإطلاق، سأتشرف بارتداء قميص نفس النادي الذي يمثله واللعب معه في نفس الفريق"، أما عن مثله الأعلى فأكد أن مارادونا هو مثله الأعلى دائماً، ولكن من اللاعبين الحاليين، فإن إنييستا هو قدوته من دون شك".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رغم أن الإبتسامة لا تفارق محياه...
توران المشاكس يصنع الحدث دوما بخرجاته وتصريحاته

قد يعتقد من يتابع الأداء الرجولي والقتالي للنجم التركي على أرضية الميدان أنه له من الكاريزمة والشخصية ذاتها، غير أن كل ذلك يتبدد من خلال ما جاء على لسان اللاعب، حيث قال "توران" في تصريحات لموقع "الفيفا" : "أعتقد أنه من المهم بالنسبة لي أن أكون سعيداً ومبتسما، إنها فلسفتي في الحياة، كما أنني أريد أن أجعل الناس سعداء، قد يكون المرء منا نجماً وتكون له شهرة كبيرة ويفوز بألقاب كثيرة، لكن بعد نهاية مسيرته الكروية فإن الناس تتذكر شخصك، وبالنسبة لي فإنه من المهم أن يتذكرني الناس كشخص جيد"، ليضيف: "رغم ذلك، أتفهم موقف اللاعب الذي يحيط نفسه بشيء من الوقار الزائد ويخط الحدود مع الآخرين، فاللاعبون الكبار يعيشون ضغطاً كبيراً".
كاد يتسبب في طرد أحد الطيارين العاملين في الخطوط الجوية التركية
وبالرغم مما قاله النجم التركي، إلا أنه كأي لاعب كرة قدم، لا تخلو مسيرته الكروية بالمحطات المثيرة، كان من أبرزها ما كشفته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية التي أوضحت أن توران كاد أن يتسبب في طرد أحد الطيارين العاملين في الخطوط الجوية التركية، و ذلك بعدما قام اللاعب بالدخول إلى "كابينة" قيادة الطائرة، و هو الأمر الذي يعتبر محظورا و مخالفا للقوانين، وبحسب ما أكدته الصحيفة البريطانية فإن الخطوط الجوية التركية، قامت بدراسة الواقعة وإمكانية طرد الطيار الذي كان يقود الطائرة، التي كانت تقل لاعبي المنتخب التركي، عقب فوزهم على منتخب لوكسمبورغ (2-1).
تسبب بأزمة حقيقية للطيار بسبب صورة عبر "إنستغرام"
وبالعود إلى تفاصيل القضية، فقد قام أردا توران بنشر صورة له عبر حسابه في "إنستغرام"، و هو بداخل "كابينة" قيادة الطائرة، الشيء الذي يعتبر خرقا لقواعد السلامة، و أنه يعتبر مخاطرة بأرواح المسافرين، مما أجبر المسؤولين إلى معاقبة الطيار، كما قامت السلطات بالتحقيق مع الطاقم الذي كان يرافق الطيار، مما يعني أن أردا توران تسبب في أزمة بنشره تلك الصورة.
أردا توران: "سأحلق شعري لو هزمنا الريال في النهائي"
ومن الخرجات الغريبة للنجم التركي ما قام به قبيل نهائي كأس ملك إسبانيا قبل سنوات أمام الغريم ريال مدريد، حيث أطلق تصريحا مثيرا مؤكدا فيه و واعدا بحلق شعر رأسه لو فاز فريقه على ريال مدريد في نهائي كأس ملك إسبانيا، وجاء هذا ذلك التصريح الغريب ليزيد من حماسة اللقاء خاصة وأن أتلتيكو مدريد قد فاز بلقب كأس الملك آخر عام سنة 1996، وقال توران عبر تويتر: “إذا فزنا في النهائي سأحلق شعري، سيتحدد الفائز في ظرف 90 أو 120 دقيقة، سيحتاج الفريق لأن يكون مستعداً ذهنياً وبدنياً، ستكون مباراة صعبة وسنواجه معاناة فيها".
سواريز تكفل بمهمة قص النجم التركي تنفيدا للوعد
ونفذ نجم "البلاوغرنا" الجديد الوعد الذي قطعه على نفسه بأن يقوم بقص شعره إذ وعقب انتهاء اللقاء الذي انتهي بفوز أتلتيكو بهدفين لهدف خرج "توران" للإعلاميين بعد أن قام بقص شعره الطويل داخل غرف خلع الملابس بعد التتويج بالبطولة، وتولى ماريو سواريز زميل توران مهمة قص شعر اللاعب التركي خلال الاحتفالات الصاخبة للاعبي أتلتيكو بإحراز اللقب للمرة العاشرة في تاريخ النادي وبعد انتظار دام 16 عاماً، وبرز توران بشكل لافت خلال المباراة ولعب دوراً هاماً في وسط ملعب أتلتيكو مدريد ليساهم بدور فاعل في تتويج الفريق باللقب.
رمى حذائه في وجه حكم التماس
في لقطة غريبة ومثيرة قام توران خلال مباراة فريقه مع برشلونة الموسم الماضي برمي حذائه على  حكم الراية  معبراً عن غضبه وسط دهشة اللاعبين، لقطة أسالت الكثير من الحبر حينها غير أنه خرج سالما منها حيث أن الحكم لم يطرد توران بسبب هذه الحركة حيث اكتفى بمنحه بطاقة صفراء، كما أن الإتحاد الإسباني لكرة القدم كان رفيقا به ولم يعاقبه مثلما كانت وسائل الإعلام الإسبانية تتوقع، يذكر أن اللقاء قد انتهى بفوز برشلونة 3-2 وتأهله إلى نصف نهائي البطولة وسط طرد لاعبين اثنين من أتلتيكو.
واحتفل بعيد ميلاده بعد الحادثة بساعات فقط!
ولعل الغريب في الأمر، أنه بعد ساعات قليلة من واقعة إلقاء حذائه تجاه الحكم المساعد فاجأ أصدقاء توران في عيد ميلاده الـ 28 بتجهيز كعكة على شكل "حذاء"، وتفاجأ أردا بهدية أصدقائه وأفراد عائلته أثناء الاحتفال بأحد مطاعم العاصمة مدريد، لكنه كان قد استعاد ابتسامته وهدأت ثورته بعد ليلة عصيبة على ملعب "فيسنتي كالديرون"، ونشر أردا صورته مع كعكة الحذاء على موقع "انستجرام" ليكون الاحتفال مزدوجا بعيد ميلاده وبإفلاته من عقوبة الإيقاف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إطلاق اسم توران على شارع في إسطنبول بعد انتقاله لبرشلونة

يعد انتقال النجم التركي لفريق برشلونة الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من فريق أتلتيكو مدريد حدثا تاريخيا في تركيا باعتباره الأغلى في تاريخ البلاد، وقد أشارت شبكة "سكاي سبورتس" أن رئيس بلدية مدينة إسطنبول أتيلا إيدينر، أعلن عن تسمية أحد الشوارع بالمدينة باسم اللاعب عقب انتقاله للفريق الكتالوني، وولد اللاعب في ضاحية بايرامباسا بإسطنبول عام 1987 قبل أن ينضم لفريق غالاتا سراي، ومنه لفريق أتليتيكو مدريد في صفقة قدرت بـ 14  مليون أورو جعلته الأغلى بين اللاعبين الأتراك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احتفل بـ "ليلة القدر" على "تويتر" ولكن!

احتفل التركي أردا توران، لاعب وسط اتليتكو مدريد الاسباني السابق، والمنضم حديثاً لصفوف برشلونة، بحلول "ليلة القدر" الكريمة حيث أردا توران، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" "إنها ليلة خير من ألف شهر، تصعد فيها الدعوات إلى السماء، أتمنى من الله أن تكون ليلة مباركة على العالم الإسلامي"، ويعرف عن اللاعب الدولي التركي تمسكه الشديد بتعاليم الدين الإسلامي، حيث اشتهر بحرصه الشديد على السجود شكرا لله عند تسجيل الأهداف، فضلا عن قراءته لسورة الفاتحة قبل بداية كل مباراة.
ظهر وهو يشرب الماء في نهار رمضان
ولم تمر سوى أيام قليلة فقط عن تلك التغريدة المميزة حتى أثار النجم التركي المسلم غضب أنصار النادي الكاتالوني من المسلمين، وذلك بعدما ظهر وهو يشرب الماء في نهار رمضان، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأردا توران وهو يمسك بعبوة مياه ويضعها على فمه وكأنه يشرب الماء خلال إحدى الحصص التدريبية الصباحية للفريق الكاتالوني، وانقسمت رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول تصرف اللاعب المسلم، فمنهم من رأى أن الصورة تدل على أنه لا يؤدي فريضة الصيام بشربه الماء، في حين رأى آخرون أنا ما قام به اللاعب هو مجرد "مضمضة".

البطاقة الفنية
-    الاسم واللقب: أردا توران
-    تاريخ ومكان الميلاد: 30 جانفي 1987 بـ إسطمبول
-    الجنسية: تركية
-    المنتخب: تركيا
-    الطول: 1.76 سنتم
-    المنصب: وسط ميدان أو جناح
-    الأندية التي لعب لها:
-    غالاتاسراي (191 مباراة، سجل خلالها 43 هدفا).
-    مانيسا سبور(15 مباراة، سجل هدفين).
-    أتلتيكو مدريد (178 مباراة سجلا خلالها 22 هدفا).
-    برشلونة لم يلعب أي لقاء.
-    المشاركات الدولية:
-    التحق بالمنتخب التركي في 2006 (لعب 81 لقاء، وسجل 14 هدفا)
-    التتويجات الجماعية:
-    لقب الدوري التركي مرتين 2005-2006 و 2007-2008
-    كأس السوبر التركية 2008
-    كأس الملك الإسبانية 2012-2013
-    لقب "أوروبا ليغ" 2011-2012
-    السوبر الأوروبي 2012
-    لقب "الليغا" الإسبانية 2013-2014
-    بطولة أوروبا للأمم لأقل من 17 سنة 2005
-    التتوجات الفردية
-    أفضل لاعب في الدوري التركي الممتاز 2008-2009-2010
-    أحسن ممرر في الدوري التركي الممتاز 2008-2010
-    أصغر قائد لـ غالاتاسراي 2009 (22 عاما من العمر)
-    أحسن صفقة في "الليغا" 2011
-    أحسن لاعب شاب في أورو 2008

آخر الأخبار



البطولات

اختر دوري
  • المحترف الأول "موبيليس"
1 - شباب قسنطينة
27 12 19
2 - شبيبة الساورة
23 12 18
3 - وفاق سطيف
20 11 11
4 - مولودية الجزائر
18 11 10
5 - مولودية وهران
17 12 13
6 - شباب بلوزداد
17 12 11
7 - نادي بارادو
17 12 12
8 - اتحاد بلعباس
16 12 15
9 - شبيبة القبائل
15 12 12
10 - نصر حسين داي
14 12 10
11 - أولمبي المدية
13 12 9
12 - اتحاد العاصمة
12 9 12
13 - دفاع تاجنانت
11 12 11
14 - اتحاد بسكرة
10 11 7
15 - اتحاد الحراش
9 12 13
16 - اتحاد البليدة
4 12 8
شاهد التفاصيل

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

هل يمكن اعتبار باولينيو صفقة ناجحة في برشلونة لحد الآن؟

بن طالب سيعود إلى التدريبات بعد أسبوعين، هل تتوقع استعادته مكانته في شالك 04 سريعا؟

هل تتوقع خروج ديبالا من جوفنتوس هذا الصيف؟

هل أنت متفائل بجلب ندوة تطوير كرة القدم الجزائرية حلول لكرتنا ؟

من هو الفريق الأكثر شعبية في الجزائر بين قطبي "الليغا" الإسبانية؟

تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

المنتديات

القائمة

الملفات

القائمة
14:00 | 2017-12-14 مدربون ولاعبون احتكروا البطولات وحصدوا ألقابا بالعشرات

لطالما ارتبطت تتويجات أندية كرة القدم بأسماء لاعبين ومدربين معينين ساهموا بالقسط الأكبر من النجاحات التي حققتها فرقهم ...

13:00 | 2017-12-13 أنطوان غريزمان ... "الأمير الصغير" الذي تنتظر منه فرنسا الكثير

غريزمان، "غريزو"، "غريزي"، "الشيطان الصغير" وحتى "الأمير الصغير"... هي أسماء متعددة للاعب واحد، إنه أنطوان غريزمان نجم المنتخب الفرنسي وأتلتيكو مدريد حاليا ...

14:00 | 2017-12-12 الاعتزال المبكر ... بين اليأس من لعنة الإصابات، التهور والحماقات !

أن تواصل اللعب لسنوات طويلة حتى "أرذل" العمر -في عالم كرة القدم طبعا- والذي يحصره الخبراء بين 35 و40، فإن الأمر يبدو طبيعيا جدا لعشاق الساحرة المستديرة ...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال