رياضيون لم يسلموا من أمراض العصر، منهم من نجا ومنهم من فارق الحياة

تشكل الرياضة على العموم وكرة القدم بصفة خاصة مصدر فرحا للبعض ومصدر حزن للأخر، وإذا كان الفوز بالألقاب وخسارتها وراء هذا المفهوم السامي للرياضة ..

أبيدال يتغلب على السرطان ويعود إلى الملاعب ..
نشرت : لخضر.ن الأحد 23 يونيو 2013 19:28

 فإن مصدر حزن البعض الأخر هو الطريقة التي يفارقون بها معجبيهم من لاعبين ورياضيين صنعوا الأفراح في مسيرتهم، خاصة لما يتعلق الأمر بأمراض مستعصية والتي تفرز الموت المحتوم، في هذا الملف سنحاول أن نلقي نظرة على الأمراض الخطيرة التي تصيب الرياضيين بصفة عامة ولاعبي كرة القدم بصفة خاصة، ونحاول أن نستكشف بعض العوامل المحددة لكثير من الأمراض الناجمة عن الاستغلال الخطأ للممارسة الرياضية أو استغلال الشهرة والمال لتحقيق مآرب قد تعصف بحياة الرياضي.

الرياضيون ليسوا في منأى عن خطر الإصابة بالأمراض المستعصية
عجز الطب الحديث لحد الآن عن إيجاد علاج مرضي السيدا والسرطان، وهو ما يجعل الموت مصير المصاب بأحدهما، وإذا كانت نسبة معالجة السرطان واردة شريطة أن يتم اكتشافه مبكرا، فإن نسبة علاج مرض السيدا تكاد تكون منعدمة، وكغيرهم من بني البشر فإن الرياضيين ليسو في منأى عن خطر الإصابة بهذين المرضين القاتلين، وسنستعرض بعض النماذج لنجوم رياضة عالميين أصيبوا بهذين المرضين وأمراض قاتلة أخرى، منهم من تحدى المرض وكتب لهم عمر جديد ومنهم فارقوا الحياة إلى غير رجعة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نجوم الكرة لم يسلموا من السرطان، وأصاب بعضهم وهم في سن مبكرة

سرطان روبن لم يدم طويلا والجراحة أعادته بسرعة إلى المستطيل الأخضر
يعتبر أريين روبن نجم بارين ميونخ والمنتخب الهولندي حاليا، أحد لاعبي كرة القدم الدين عايشوا مرض السرطان خلال مرحلة بزوغ نجمه في عالم كرة القدم، وكان ذلك في بداية مسيرته مع نادي تشيلسي الإنجليزي، حيث اكتشف الأطباء الإنجليز أن النجم الهولندي يعاني من هذا المرض الخبيث، ويقول روبن عن استقباله هذا الخبر:"لم أكن أفكر حينها في كرة القدم، شعرت بخوف شديد خاصة وأن حياتي متعلقة بنجاح أو فشل العملية الجراحية، كنت أفكر فقط في عائلتي وأصدقائي حينها"، غير أن الأمور سارت بشكل جيد بعد نجاع العملية الجراحية التي خضع لها النجم الهولندي، وهو الآن يبدع فوق الميادين وكأنه لم يصب بهذا المرض الخطير من قبل.

استئصال ورم سرطاني جنب بتر ذراع البطة باتو
نجم أخر كان ضحية مرض السرطان، ويتعلق الأمر هنا بـالنجم البرازيلي ألكسندر باتو، حيث عانى "البطة" في طفولته من كثرة الكسور المتكررة على مستوى اليد، ليكتشف الأطباء بعدها أن صاحب 11 سنة مصاب بسرطان العظام نتيجة هذه الكسور، وهو ما أجبر عائلته على متابعة حالته خاصة أن الأطباء في البداية أكدوا إمكانية بتر ذراعه نتيجة هذا الأمر، بيد أن العملية التي خضع لها الفتى الصاعد، تكللت بالنجاح بعد أن تمكن الجراحون من استئصال الورم السرطاني الذي كان يعاني منه ، والتي على ضوئها أعادت الحياة مجددا لنجم الكرة البرازيلية الواعد، والذي عرف التألق بعدها مع نادي انترناسيونالي البرازيلي قبل أن ينتقل إلى نادي ميلان الإيطالي والذي عرف معه أوج عطائاته، ليعود مؤخرا إلى البرازيل من جديد عبر بوابة ناديه السابق.

سرطان العمود الفقري يودي بحياة نجم ريال بيتيس
إذا كان روبن وباتو وبعض الرياضيين الآخرين قد نجوا من الموت من خلال تعافيهم كلية من مرض السرطان، فإن الأمر لم يكن كذلك مع ميكي روكي مدافع نادي ريال بيتيس، الذي شاءت  الأقدار أن يرحل عن هذا العالم وهو في سن الزهور (23 سنة) بعد اكتشاف إصابته بسرطان العمود الفقري، وشغل هذا اللاعب الشاب اسبانيا قاطبة ، أين ذرف دموعه بغزارة لحظة إعلان إصابتة بهذا المرض في ندوة صحفية عقدتها إدارة فريقه، ليفارق بعدها الحياة،  وكان تلك الذكرى السيئة متزامنة مع بطولة الأمم الأوروبية عام2008، أين خلفت حزنا عميقا داخل تشكيلة المنتخب الإسباني حينها، وهو ما جعله يتلقى تعاطفا كبيرا من قبل لاعبي المنتخب الإسباني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرض الخبيث ينخر جسد أحسن فريق في العالم حاليا
عانى نادي برشلونة الإسباني كثيرا في الآونة الأخيرة مع مرض السرطان، حيث لم تمر فترة طويلة على فقدان "البارصا" لأحد ركائزها والمتمثل في الفرنسي إيريك أبيدال جراء هذا الأمر، حتى أصيب المدرب الجديد تيتو فيلانوفا بنفس المرض، والذي على إثره أضحى أحد أحسن الأندية في العالم يعاني من ناحية الاستقرار المعنوي، بفعل تشتت تركيز لاعبي الفريق بسبب مثل هذه الحالات المؤثرة، ويبقى الدليل على ذلك النتائج السلبية التي يحققها الفريق مؤخرا في ظل تواصل غياب مدربه.

أبيدال يتغلب على السرطان ويعود إلى الملاعب
كان وقع اكتشاف ورم سرطاني خبيث في كبد إريك أبيدال مدافع برشلونة في شهر مارس من عام 2011 كالصاعقة على مشجعي برشلونة ، خاصة وأن الأطباء أكدوا حينها أن نوعية هذا الورم قد تبعد الدولي الفرنسي عن الملاعب بصفة نهائية وهو ما يعني فقدان الكتالان لأحد الأسس التي يقوم عليها فريقهم، غير أن إرادة هذا اللاعب في تحدي مرضه كان لها رأي أخر، حيث لم يستسلم نجم ليون السابق وخضع  لعملية جراحية ناجحة تم  استئصال الورم السرطاني الذي كان ينخر جسده على ضوئها ، ، ليعود اللاعب إلى فريقه مرة أخرى ويساهم في تحقيق لقب رابطة الأبطال أمام مانشستر يونايتد، لكن استئصال الورم لم يكن كافيا لتعافي أبيدال بصفة كلية، ذلك أنه كان يحتاج لعملية جراحية جديدة يزرع فيها الجزء التالف من كبده لحظة استئصال الورم السرطاني.

صديق طفولته تبرع له بجزء من كبده ويعيد أبيدال للحياة الطبيعية
لم يكن التعاطف الذي لقيه بلال أبيدال من كل العالم العامل الوحيد الذي سانده في معركته ضد السرطان، لأن أخر خطوات الشفاء من مرضه كانت تستوجب حصوله على جزء من كبد إنسان آخر يحمل نفس زمرته الدموية وتقريبا نفس لياقته البدنية، وهو ما حصل عليه اللاعب الفرنسي من أحد أصدقاء الطفولة،  هذا الأخير الذي أظهر أنبل صفات الصداقة من خلال المخاطرة بحياته من أجل أن يعود أبيدال لحياته الطبيعية، وبعد أن تأكد القضاء الفرنسي من أن المتبرع لم يجبر تحت أي ضغوطات معنوية أو مادية على هذه الخطوة، خضع نجم برشلونة إلى عملية زرع كبد ناجحة في مارس 2012 ، ومع تحسن حالته الصحية تدريجيا جاء الخبر السعيد بأن أمل كبير لعودة أبيدال إلى الملاعب مجددا، وهو ما تم بالفعل مؤخرا من خلال بدايته مرحلة التأهيل، ومن شأن الموسم المقبل أن يعلن عن عودة النجم الفرنسي إلى صفوف "البولغرانا" مجددا.

اكتشاف ورم سرطاني في الغدة اللعابية لفيلانوفا أياما بعد توليه العارضة الفنية لبرشلونة
ولم يهدأ نادي برشلونة كثيرا بعملية زرع الكبد التي خضع لها مدافعه إريك أبيدال، حتى جاء خبر مدوي ثاني، حيث  يعتبر تيتو فيلانوفا مدرب برشلونة أخر مشاهير كرة القدم العالمية الذين يكتشف الأطباء إصابتهم بمرض السرطان، فلم ينعم هذا المدرب كثيرا بتوليه قيادة أحسن نادي في العالم حاليا خلفا لسلفه جوزيب غوارديولا، حتى جاء الخبر كالصاعقة على كل الكتالان من خلال تأكيد الأطباء أن فيلانوفا يعاني من ورم سرطاني في الغدة اللعابية، ورغم خضوعه لعملية جراحة لاستئصال الورم إلى أنه لا يزال يعالج كيميائيا بأحد المصحات الأمريكية، ورغم أن الصحافة العالمية تتحدث عن استقرار في حالته الصحة كل مرة وعودته باتت قريبة لإشراف على رفقاء ميسي من جديد، غير أن هذه العودة تتأجل ما يعني أن العلاج الكيماوي الذي يخضع له "تيتو" لم يحقق مؤشرات إيجابية لحد الآن وعودته إلى الفريق قد تلغى نهائيا في ظل الأزمة التي يعشها الفريق بغيابه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أرمستورنغ يتحدى السرطان ويعود في ظرف وجير للسيطرة على عالم الدراجات
كان مرض السرطان ضحية لونس أرمسترونغ الدراج الأمريكي الشهير أيضا، فبعد أربع سنوات فقط من بداية مسيرته الاحترافية (بين1992 إلى 1995)، كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها الدراج الأمريكي الواعد سنة 1996 أنه مصاب بمرض السرطان، وبينما كان جميع هواة رياضة الدراجات يتأسفون على ضياع ظاهرة جديدة في سباق الدراجات، حتى فاجئ أرمسترونغ الجميع بعودته مجددا عام 2007 إلى مضامير السباق،بعد نجاح العملية الجراحية التي خضع لها، وليس هذا فسحب لأن عودته كانت أقوى من ذي قبل وجعلته الأسطورة الأولى في سباق الدراجات من خلال فوزه بسبع دورات كاملة لطواف فرنسا، غير أن اعترافاته الأخيرة بأن الألقاب التي حققها جاءت بفضل المنشطات التي كان يتناولها، غيرت من الصورة الحقيقية التي كانت يحوزها البطل الأمريكي من قبل معجبي هذا النوع من الرياضة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سرطان القولون يبعد ميتسو عن التدريب
من بين المدربين الذي تألقوا في الملاعب الخليجية يتواجد اسم الفرنسي برونو ميتسو، الذي كان اسمه مقرونا بأكبر النوادي الخليجية التي تطمح للتتويجات، لتتوقف مسيرة هذا المدرب المتألق بصورة مفاجئة مع نادي الوصل الإماراتي، حيث بعد شكاويه المتكررة من أوجاع في القولون العصبي أظهرت الفحوصات الطبية أن المدرب الفرنسي مصاب بسرطان القولون، ورغم تكفل إدارة الوصل بكامل تكاليف علاجه في المستشفى الأمريكي بدبي غير أن ذلك لم يكن مجديا مع انتشار المرض بسرعة في جسمه، وهو الأمر الذي جعله يطلب من إدارة النادي الإماراتي بإعفائه من تدريب الفريق، ليتفرغ المدرب الفرنسي كلية لمتابعة مرضه وليبتعد بذلك  أحد أفضل المدربين المتألقين عن توجيه اللاعبين من وراء خط التماس.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السيدا أعلنت اعتزال ماجيك جونسون من عالم كرة السلة
لم يستثني فيروس القرن أبرز نجوم الرياضة العالمية، واقترن هذا المرض في فترة التسعينيات باسم النجم الأمريكي ماجيك جونسون أحد عمالقة كرة السلة الأمريكية، فهذا النجم المتألق في سماء "nba" مع نادي لوس أنجلس ليكرز والمنتخب الأمريكي أجبره فيروس السيدا على اعتزال اللعب بعد مسيرة حافلة كانت أبرزها الميدالية الذهبية الأولمبية في الألعاب الأولمبية ببرشلونة عام 1992 وتحصيله ستة ألقاب محلية، وعرف عن "الساحر" علاقاته الجنسية الكثيرة في الفترة التي عرفت تألقه، إلا أن صدم العالم بعد تأكيد إصابته بداء العصر، من خلال تراجع واضح في وزن صاحب 100وزن  كلغ و بطول المترين وستة سنتمترات أيام التألق، واضعا بذلك حدا لمسيرته الحافلة بهذه النهائية المشئومة.

جونسون يدير حاليا مؤسسة لمكافحة فيروس العصر
يحوز ماجيك جونسون حاليا شركة خاصة تعنى بمكافحة مرض "السيدا"، حيث يحاول أحد أفضل ما أنجبت كرة السلة الأمريكية استغلال شعبيته الجارفة، للتعريف بهذا المرض في أمريكا ومدى خطورته على حياة البشر، ويستغل في سبيل تحقيق هذا الهدف الخبرة الكبيرة التي يحوزها باعتبار أنه مصاب بالفيروس منذ 24 سنة كاملة، ويستعمل في ذلك كل الطرق والوسائل، حتى أنه استغل مؤخرا علاقته القوية مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما للتحذير من خطر الإصابة بهذا الوباء القاتل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفشل الكلوي عرف طريقه إلى الرياضيين أيضا
والد كلاسينيتش يعيد فلذة كبده إلى الحياة مجددا

من أبرز اللاعبين الذي عرفوا الصراع مع المرض، يعتبر إيفان كلاسينيتش نجم فيردر بريمن الألماني والمنتخب الكرواتي سابقا أحدهم، حيث أصيب هذا اللاعب بفشل كلوي كاد أن يودي بحياته، إلا أن والد ايفان رفض أن يخسر ابنه من خلال إنقاذ حياته بالتبرع بأحد كليته لفلذة كبده، وهي العملية التي تكللت بالنجاح والتي عاد بفضلها النجم الكرواتي للميادين مجددا، وهو الآن يحمل ألوان نادي بولتون الإنجليزي، بعد رفضه العودة إلى ألمانيا بسبب الاتهامات التي أطلقها ضد الطاقم الطبي لنادي فيردر بريمن، أين اتهمهم ضمنا بالتقاعس في الكشف عن مرضه مبكرا وهو ما جعله على بعد خطوة من الموت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأزمات القلبية أضحت الخطر الأول الذي يهدد حياة الرياضيين
من الحوادث التي تخلف تأثيرا كبيرا على جماهير اللعبة أكثر شعبية في العالم أو الرياضات الأخرى، هي الطريقة التي يرحل بها بعض اللاعبين عن هذا العالم نهائيا وهم داخل الملاعب، حيث أضحت هذه الظاهرة منتشرة بكثرة في ملاعب المعمورة، وهو ما جعل الاتحادية الدولية تدق ناقوس الخطر نتيجة هذا الأمر الدخيل على عالم كرة القدم، معتبرة أن تقاعس الأندية في الكشف السليم عن اللاعبين في سن مبكرة هو أحد الأسباب الرئيسية في حدوث مثل هذه الحالات، وبطبيعة الحال هناك من المنظمات الطبيبة من يوعز ذلك إلى تناول اللاعبين مواد محضورة تعجل بتعطيل عمل القلب وهو ما يفرز السقوط خلال المباريات أو مختلف الحلبات التي تجرى فيها الرياضات الأخرى، كما أن هناك سبب ثالث يتمثل في الإرهاق الحاد الذي يصيب بعض الرياضيين وهنا تجمع الدراسات أن رياضات كرة القدم، سباق الدراجات وسباقات السرعة هم أكثر من يتعرض ممارسيها إلى الموت المفاجئ.

الكاميروني فوي والتونسي بن رخيصة أبرز حالات الموت المفاجئ
من أبرز الأمثلة التي يستحضرها المتتبعين للتذكير بخطر الموت المفاجئ فوق الملاعب، تعتبر حادثة وفاة نجم المنتخب الكاميروني السابق مارك فيفيان فوي أحد أهم الحوادث التي توقف عندها العالم، لأن القارات الستة شاهدت كيف سقط هذا اللاعب أرضا وعلى المباشر في مباراة منتخب بلاده أمام كولومبيا ضمن منافسة كأس القارات التي جرت بفرنسا عام 2003، ورغم تدخل المسعفين في تلك المواجهة لمحاولة إعادة تشغيل قلبه غير أن القدر كتب له أن يفارق الحياة على أرضية ملعب جيرلان بمدينة ليون، بعدها تم تشريح جثة فوي لكن لم يصل الأطباء إلى السبب الحقيقي وراء توقف قلبه سوى الحديث عن إرهاق حاد تعرض له نجم مانشستر سيتي في تلك الفترة، ومن الأمثلة الحية حول الموت المفاجئ، يتذكر التونسيين والعرب حادثة فقدان أحد أحسن ما أنجبت الكرة العربية والإفريقية في خط الدفاع، والتي  توقف فيها قلب الهادي بن رخيصة مدافع الترجي التونسي  في مباراة ودية أمام أولمبيك ليون الفرنسي عام 1995.

محنون وقصباح من الجزائر فارقا الحياة بسبب الموت المفاجئ
وكغيرها من البلدان، فقدت الجزائر بعض اللاعبين بسبب الموت المفاجئ فوق الملاعب، حيث توفي اللاعب المغترب السابق عمر محنون بسبب توقف قلبه في أحد مباريات البطولة الفرنسية، وعلى الصعيد المحلي فقد ترجي مستغانم لاعبه عبد الكريم قصباح بعد سكتة قلبية في أحد مباريات فريقه، وكشفت التقارير الطبية أنذاك أن سبب توقف قلب هذا اللاعب كان بسبب الجهد الزائد، كما عرفت الملاعب الجزائرية بعض الحالات الأخرى لكن بأسباب أخرى، ومن أبرزها حادثة وفاة حسين قاسمي نجم شبيبة القبائل السابق، الذي وافته المنية بعد سقوط خطير على رأسه في ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنتير ميلان يكتشف مرض كانو وموراتي أعاده للميادين مجددا
يعتبر نوانكو كانو نجم المنتخب النيجيري السابق من أبزر اللاعبين الذين شغلوا العالم بالمعاناة مع المرض في أواخر التسعينات، فبعد أن كان الهداف النيجيري يصنع أفراح نادي أجاكس أمستردام الهولندي والمنتخب النيجيري الذي فاز معه بالميدالية الذهبية الأولمبية التاريخية عام 1996، كان القدر يخبئ تحولا لمستقبل هذا اللاعب مع المستديرة، لأن المستويات الكبيرة التي كان يقدمها كانو ، أسالت لعاب  عمالقة أوربا ، ليظفر نادي إنتير ميلان الإيطالي بالاتفاق مع اللاعب لحمل ألوانه سنة 1998، وكل الأمور كانت تسير بسرعة قصوى لحسم التعاقد مع نجم أجاكس أمستردام خاصة أن الصفقة كانت كبيرة آنذاك حيث بلغت (4.2 مليون أورو)، ومع وصول إلى اللاعب إلى مدينة ميلانو كان الموعد الأول مع الكشوفات الطبية الروتينية، وهنا كانت الصدمة كبيرة من خلال اكتشاف إصابته بمشكلة كبيرة في صمام القلب.

عاد لناديه الجديد ثم انتقل إلى أقوى البطولات الأوربية بدنيا
هذا الخبر السيئ لم يغير من قناعات إنتير في الاستفادة من خدمات النجم النيجري، رغم تأكيدات الأطباء أن نوعية هذا المرض قد تحرمه من ممارسة أي نشاط رياضي في المستقبل، غير أن ماسيمو  موراتي رئيس الانتير أصر على عودة نجم فريقه الجديد وتكفل هو شخصيا بنفقات العملية الجراحية ، والتي كانت ناجحة 100% ، ليمر النجم النيجيري بفترة نقاهة لعام كامل بالنظر لحساسية العملية دون أن يزيل من رأسه فكرة العودة إلى الميادين مجددا، وهو ما كان بالفعل من خلال بداية مشواره الجديد مع إنتير في صورة لم يكن يتوقعها الكثيرين، بل أكثر من ذلك حين انتقل إلى البطولة الإنجليزية والتي أكثر ما يميزها هي القوة البدنية، وكان مشوار هداف النسور الخضراء عبر بوابة نادي أرسنال الذي عرف معه تألقا لافتا في أول ثلاثة مواسم، ثم انتقل بعدا إلى نادي ويست بروميتش، ليحط الرحال في الأخير بنادي بورتسموث والذي لا يزال لاعبا في صفوفه لحد اليوم.
ــــــــــــــــــــــ
دروغبا عاد من كوت ديفوار إلى تشيلسي حاملا فيروس داء الملاريا
ولأن كل الأمراض تهدد حياة الرياضيين كغيرهم من بني البشر، صنع ديديي دروغبا الحديث في شتاء 2012، حين اكتشف أطباء نادي تشيلسي إصابته بداء الملاريا القاتل بعد أن خضع لتحاليل الدم بسبب ارتفاع درجة الحرارة في جسمه بشكل كبير، وأكد كارلو أنشيلوتي مدرب تشيلسي حينها أن مهاجمه عاد من بلاده كوت ديفوار حاملا فيروس هذا المرض بعد قضائه العطلة هناك، وسببت هذه الحادثة الكثير من المتاعب للفيل الإيفواري في تلك الفترة من خلال غيابه عن  فريقه لعديد المباريات بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل مفاجئ، غير أن وقوف الطاقم الطبي لنادي تشيلسي على حالة نجم الفريق أعاد دروغبا تدريجيا لمستواه المعهود.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرض المشاهير لم يوقف شعبية أسطورة الفن النبيل ليومنا هذا
تعد رياضة الملاكمة من الرياضات التي قد تولد بعض الحالات المرضية، والدليل الأبرز في الفن النبيل هو إصابة الأسطورة العالمية محمد علي كلاي بمرض الشلل الرعاشي عام 1974، وهو مرض يفقد فيه الإنسان التوازن في الحركة حيث تبطئ حركاته بالإضافة للرجفان في الأطراف السفلى والعليا، بل أكثر من هذا حين يصبح الإنسان لا يرمش إلا في حالات نادرة ولا يمكن له الكلام، ويعرف هذا المرض باسم المشاهير لأنه أصاب الزعيم الصيني ماوتسي تونغ، الزعيم النازي أدولف هتلر والرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغن، غير أن هذا المرض لم يؤثر على الشعبية الجارفة التي يحوزها محمد علي كلاي بعد تسيده الملاكمة العالمية في سنوات الستينات، بل بقي الرمز الأول لرياضة الفن النبيل لحد الآن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المنشطات والمواد الضارة سببها
الأمراض العصبية القاتلة أضحت تهديد حقيقي للاعبي كرة القدم

توصلت دراسة أمريكة إلى أن لاعبي كرة القدم المحترفين، هم أكثر فئات المجتمع إصابة بالأمراض العصبية، حيث تبين أن مرض "الزهماير" ومرض التصلب العرضي الجانبي يصيبان بكثرة لاعبي كرة القدم بعد اعتزالهم، وتؤكد هذه الدراسة أن أسبابا كثيرة مساهمة في انتشار هذه الأمراض منها ماهو ناتج عن مختلف الجروح التي يتعرض لها رأس اللاعب خلال مسيرته الكروية، بالإضافة لتناول المنشطات وبعض المواد الضارة، وحذرت هذه الدراسة من انتشار هذه الأمراض وسط لاعبي كرة القدم بصفة خاصة وممارسي الرياضات الأخرى بشكل عام وبصورة كبيرة في السنوات الأخيرة.

إيطاليا فقدت 43 لاعبا بسبب التصلب العرضي الجانبي
يعتبر مرض التصلب العضلي الجانبي (charcot) أحد الأمراض القاتلة والتي تسبب ضمور في الأعصاب الحركية والخلايا العصبية وهو ما يؤثر مباشرة على عمل المخ، وينتهي المرض عادة بالموت بعد سنتين أو ثلاث من بدء ظهور أعراضه، وانتشر هذا المرض بسرعة البرق بين لاعبي البطولة الإيطالية في السنوات الماضية، حيث كان أرموندو سيقاتو نجم نادي فيورنتينا السابق أول لاعب يتوفى نتيجة الإصابة بهذا المرض سنة1973 ، لترتفع الحصيلة بعد ذلك إلى 42 لاعبا تنتهي حياتهن بسبب الإصابة بفيروس هذا المرض، وشكل هذا الأمر أحد الفضائح التي هزت الكرة الإيطالية حينها، بما أن اللاعبين الإيطاليين أضحوا أكثر فئات المجتمع عرضة له ، وهو ما جعل السلطات الإيطالية تتهم الأندية ضمنا بتغاضيها عن مراقبة اللاعبين المستهلكين للمنشطات ومواد أخرى محظورة للظهور بلياقة بدنية كبيرة في المباريات، والدليل أن أندية إيطالية كثيرة توجد في مقراتها صيدليات تهتم لهذا الغرض، خاصة وأن هذا المرض نادر في البطولات الأخيرة ولم تسجل حالات وفاة جرائه سوى حالة واحدة وهي موت لاعب واحد من نادي غلاسكو رينجرز الأسكتلندي سابقا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هروب لاعب غاني من مصر بعد اكتشاف إصابته بالسيدا
غالبا ما يخفي الرياضيين حقيقة إصابتهم ببعض الأمراض، خوفا على سمعتهم وما ينجم عن ذلك من توقف محتوم لمستقبلهم الرياضي، وكمثالا على ذلك شكلت حادثة هروب اللاعب الغاني أحمد توري من الأراضي المصرية بجواز سفر مزور حديث الإعلام المصري في خريف 2012، ليكتشف بعد ذلك أن نادي "الجونة" المصري الذي يلعب له توري، أنه لاعبه الغاني مصاب  بمرض السيدا، بعد أن أجبر على القيام بتحاليل طبية في مستشفى المدينة، وهي القضية التي جعلت الاتحادية المصرية بعدها تجبر جميع لاعبي ومدربي البطولة المصرية بإلزامية الخضوع للفحص الطبي الخاص بمرض "الإيدز".

آخر الأخبار



البطولات

إختر الدوري

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

هل تعتقد أن كلوب سيستمر مدربا لـ ليفربول إلى غاية نهاية الموسم؟

محرز استعاد فعاليته مع ليستر سيتي مؤخرا، هل تعتقد أنه اقترب من بلوغ أفضل مستوياته؟

تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

المنتديات

القائمة

الملفات

القائمة
11:00 | 2017-09-05 الحراس الشخصيون .. أقرب الناس إلى نجوم الرياضة والأكثر حرصا على حياتهم

لا يقتصر مجال عمل الحراس الشخصيين على ميدان السياسة ومجال الفن لحراسة كبار النجوم الفنية المعروفة، أو بالنسبة للعائلات الغنية التي تعتمد عليهم من أجل حماية أفرادها من خطر الاختطاف والسرقة ...

10:00 | 2017-08-30 مبابي ... الموهبة الصغيرة التي هزت كيان الأندية الكبيرة

كيليان مبابي لوتين، اسم تكرر في الكثير من المناسبات خلال الموسم الفارط، بفضل المستوى منقطع النظير الذي قدمه في تشكيلة ليوناردو جارديم مدرب موناكو ...

10:00 | 2017-08-25 الأسماء المستعارة ... جزء لا يتجزأ من كيان نجوم الساحرة المستديرة

دائما ما يحاول نجوم كرة القدم الاختلاف والتميز عن البقية من خلال بناء شخصية خاصة بهم تميزهم طيلة مسيرتهم الكروية ...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال