16 جزائريا سطع "نجمهم" في سماء فرنسا وكتبوا تاريخها الكروي بأحرف من ذهب

في وقت أصبحت فيه الجزائر الآن بفضل قانون "الباهاماس" تجلب أبرز لاعبيها من فرنسا والأمثلة كثيرة في صورة يبدة، مغني، عبدون، فغولي أو الثنائي براهيمي - تايدر المؤهل منذ أشهر قليلة من قبل "الفيفا" للعب لصالح المنتخب الوطني

نشرت : ت. مهدي الخميس 06 يونيو 2013 08:00

بعد أن دافع في وقت سابق عن ألوان "الديّكة" في الفئات الشبانية، فإن فرنسا كانت قد استفادت في سنوات مضت وحتى الآن من لاعبين جزائريين قادوا منتخبها للتألق وإلى تحقيق تتويجات وألقاب ليس فقط في الفئات الشبانية مثلما حدث مع الثنائي مغني - يبدة الذي توج بكأس العالم (أقل من 17 سنة) سنة 2001 ولكن حتى في المنتخب الأول الذي لعب له 16 لاعبا من أصول جزائرية يبقى بطبيعة الحال أشهرهم زين الدين زيدان الذي توج مع "الديكة" بكأس العالم سنة 1998 وبعدها بسنتين كأس أوروبا للأمم. تاريخ الكرة الفرنسية كان مرتبطا دائما بأسماء لاعبين جزائريين حيث مر، قبل زيدان، كل من رشيد مخلوفي، مصطفى زيتوني وآخرون من هناك وبعد "زيزو" كان الدور على كمال مريم والجيل الحالي الممثل بـ سمير ناصري وكريم بن زيمة.

"الديّكة" استفادوا كثيرا من فترة الاستعمار وخطفوا 10 لاعبين
وشهد المنتخب الفرنسي الأول أكبر تواجد للاعبين الجزائريين في صفوفه خلال فترة الاستعمار، حيث مرّ ما لا يقل عن 10 لاعبين به يتقدمهم "علي بنونة" الذي كان أول لاعب جزائري تحصل على كأس فرنسا وهذا مع نادي "سات" سنة 1934 وكان بالمناسبة أيضا أول لاعب من أصول جزائرية حمل ألوان "الديّكة" وهذا سنة 1936، حيث لعب لقاءين مع فرنسا قبل أن يحل سنة بعد ذلك عبد القادر بن بوعلي الذي واجه يوم 23 ماي من تلك السنة منتخب "إبرلندا" وهي المرة الوحيدة التي حمل فيها ألوان فرنسا في وقت كان يحمل فيه ألوان نادي "أولمبيك مرسيليا". وانتظر "الزرق" بعد مرور بن بوعلي 9 سنوات كاملة ليجلبوا لاعبا جزائريا آخر إلى صفوفهم ويتعلق الأمر بالحارس عبد الرحمان إبرير الذي سجل حضوره بداية من سنة 1949 في 6 لقاءات مع منتخب فرنسا الأول وهو عدد مشاركات المهاجم عبد القادر فيرود الذي التحق بمنتخب "الديّكة" سنة 1951.

بن تيفور أول من لعب "المونديال" بألوان فرنسا وبراهيمي أول من سجل لصالحها
في سنة 1954 شارك الجناح الطائر عبد العزيز بن تيفور مع فرنسا في نهائيات كأس العالم 1954 التي احتضنتها "سويسرا" وكان إلى جانب الهدّاف "ريمون كوبا". وقد دافع بن تيفور الذي كان يحمل ألوان نادي "نيس" وقتها عن ألوان فرنسا في 4 لقاءات وسبقه إليها المدافع أحمد ميهوبي الذي لعب لقاء واحدا مع "الزرق" يوم 25 نوفمبر 1953 أمام "المجر" في تصفيات كأس العالم. ليكون الموعد سنة 1957 مع ابن مدينة عنابة سعيد براهيمي الذي كان أول جزائري يسجل لمنتخب فرنسا وهذا خلال لقاء "إيسلندا" يوم 2 جوان 1957 في تصفيات كأس العالم (فازت فرنسا بـ 8/0) مع التوضيح أنه حمل ألوان "الديّكة" مرتين فقط.

مخلوفي لعب لفرنسا في سن العشرين وفر منها بعد سنتين مع زيتوني
وتمكن المنتخب الفرنسي من كسب لاعبين جزائريين خارقين للعادة منتصف سنوات الخمسينيات كان أولهم رشيد مخلوفي سنة 1956 (كان يبلغ 20 سنة فقط) الذي دافع عن ألوان منتخب "الديّكة" مدة سنتين لعب خلالهما 4 لقاءات فقط في وقت كان يتألق فيه مع ناديه "سانت إيتيان" وهذا قبل أن يفر من هناك ويقرر يوم 14 أفريل 1958 الانضمام إلى منتخب جبهة التحرير الوطني بطلب من المرحوم مختار عريبي وعبد الحميد كرمالي. وقد غادر مخلوفي "الديّكة" برفقة المتألق مصطفى زيتوني الذي كان ينشط في منصب مدافع مع "موناكو" والذي قرر مثله مثل بن تيفور أيضا الالتحاق بمنتخب جبهة التحرير الوطني سنة 1958 بعد أن لعب 4 لقاءات فقط مع فرنسا بين 1957 و1958. وإن كان الثلاثي السالف الذكر (مخلوفي - زيتوني - بن تيفور) قد ترك فرنسا وعاد لأجل القضية الوطنية إلى الجزائر، فإن الأمر كان مختلفا مع خنان ماحي الذي كان آخر من حمل ألوان فرنسا في الفترة الاستعمارية سنة 1961 في لقاءين وقد رفض حمل ألوان منتخب جبهة التحرير لأجل لعب "مونديال" 1962 في "الشيلي" الذي لم تتأهل إليه فرنسا في نهاية المطاف ويضطر اللاعب بعد الاستقلال وتحديدا سنة 1963 للعب مع المنتخب الوطني الذي مثله في 3 لقاءات وسجل معه هدفا.

بوسديرة أول من دافع عن ألوان فرنسا بعد الاستقلال ودحلب رفضها بسبب "العسكر"
في يوم 24 أفريل 1976 شارك وسط الميدان فارس بوسديرة لاعب "لانس" مع المنتخب الفرنسي أمام "بولونيا" في 34 دقيقة الأخيرة من اللقاء وكان بالمناسبة أول لاعب من أصول جزائرية يحمل ألوان "الديّكة" بعد استقلال الجزائر وكان ذلك اللقاء الأول والأخير له مع فرنسا ليليه عمر سحنون (ابن حركي) الذي وإن كان قد نال الميدالية الفضية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، فإنه لم يلعب لقاء رسميا أو وديا مع فرنسا إلى غاية 1976 حين لعب 6 لقاءات. في سنوات السبعينيات دائما ضيع منتخب فرنسا واحد من أفضل لاعبي تلك الفترة دون منازع وهو مصطفى دحلب الذي كان يصنع في أفراح نادي "باريس سان جرمان" والذي بسبب الخدمة الوطنية قرر عدم الاستجابة لمطلب الاتحادية الفرنسية لكرة القدم للعب مع منتخبها الأول بعد أن دافع قبلها عن منتخب الأشبال، مع العلم أن موسى بزاز دافع عن ألوان "الديكة" في كامل الفئات الشبانية حتى صنف الأواسط لكنه لم يستدع أبدا للمنتخب الأول.

17 سنة جفاف قبل قدوم زيدان في 1994 وبعده مريم، ناصري وبن زيمة
ومن 1977 لم يحمل أي لاعب من أصول جزائرية ألوان المنتخب الفرنسي إلى غاية 1994 حين قرر أشهر لاعب فرنسي بعد "ميشال بلاتيني" ويتعلق الأمر بـ زين الدين زيدان اللعب لصالح "الديّكة" حيث دافع عن ألوانهم 12 سنة كاملة لعب خلالها 108 لقاءات وسجل 31 هدفا وساهم بقسط وافر في فوزهم بكأس العالم 1998 وكأس أوروبا للأمم 2000 ليبقى أشهر جزائري لعب لصالح فرنسا وأيضا الأفضل من حيث الإمكانات التي جعلته يتوج بـ "الكرة الذهبية" العالمية سنة 1998 وبجائزة "الفيفا" لأحسن لاعب في 3 مناسبات (1998، 2000 و2003). في فترة دفاع زيدان عن المنتخب الفرنسي التحق به جزائري آخر بين 2004 و2005 وهو كمال مريم الذي حمل ألوان "الديّكة" في 3 مرات فقط بعد أن لعب مع الآمال في 11 لقاء. ومن الجيل الحالي يوجد لاعبين فقط ما زالا يدافعان عن ألوان فرنسا ويتعلق الأمر بـ سمير ناصري الذي منذ 2007 يملك 35 مشاركة وسجل 4 أهداف وكريم بن زيمة الذي بدوره منذ 2007 لعب حتى الآن 55 لقاء مع فرنسا وسجل لهم 15 هدفا.
 


==========================

قراءة في مشاركة دوليينا مع الفئات الشبانية لـ "الديّكة"...
يبدة جمع 56 مشاركة مع فرنسا، توج بـ "المونديال" معها برفقة مغني وغولام اكتفى بلعب لقاءين فقط

قد يتجاهل الكثيرون أن اللاعبين المزدوجي الجنسية الـ 18 الذين استفادت منهم الجزائر بفضل قانون  "الباهاماس" من فرنسا بعد أن تلقوا تكوينهم هناك، فيهم من حمل ألوان منتخب "الديّكة" لسنوات طويلة وفي فئات كثيرة وهناك منهم حتى من عاش إلى حد الآن أكبر انجاز كروي في مسيرته بألوان المنتخب الفرنسي مثلما كان الحال عليه مع الثلاثي يبدة - مغني - "فابر" الذي توج سنة 2001 في "ماليزيا" بكأس العالم لأقل من 17 سنة في وقت أن الثنائي عبدون - شاقوري توج بطلا لأوروبا سنة 2005 مع منتخب (-19 سنة) وأن مغني كان قد نشط سنة 2000 نهائي كأس أمم أوروبا دائما (-16 سنة) وخسره. نحن ارتأينا أن نلخص لكم مشوار كل اللاعبين المزدوجي الجنسية مع المنتخب الفرنسي قبل قرارهم اللعب لصالح الجزائر.

يبدة الأشهر والأكثر مشاركة ويتقدم فابر، براهيمي ومجاني
يبقى أشهر لاعب جزائري حمل ألوان منتخب فرنسا خلال الفئات الشبانية من الذين اختاروا بعدها الانضمام إلى "الخضر" هو حسان يبدة الذي جمع من مشاركاته مع "الديّكة" 56 مشاركة كان من بينها 10 مع منتخب (-16 سنة) و19 مع منتخب (-17 سنة) و14 مع منتخب (-18 سنة) و13 مع منتخب (-19 سنة) وقد جمع من مشاركاته مجموع 3884 دقيقة سجل خلالها 3 أهداف وهو يتقدم من حيث عدد المشاركات على الحارس "فابر" (47 لقاء)، براهيمي (41 لقاء) ومجاني (39 لقاء).

غولام الأقل لعبا مع "الديّكة" مع عنتر يحيى ومادوني
وإن كان يبدة قد جمع 56 مشاركة مع المنتخب الفرنسي في فئاته الشبانية وكان الأكثر حملا لقميص "الديّكة" بين 18 لاعبا مزدوجي الجنسية الذين هم يدافعون عن الجزائر حاليا، فإن غولام لاعب "سانت إيتيان" هو الأقل مشاركة بعد أن لعب لقاءين فقط مع منتخب الآمال كان الأول في إطار ودي أمام "إيطاليا" يوم 28 فيفري الفارط والثاني يوم 2 جوان في لقاء رسمي ضمن تصفيات كأس أمم أوروبا أمام "ليتوانيا". عنتر يحيى بدوره لم يكن مشواره كبيرا حيث لعب 3 لقاءات فقط، اثنين مع منتخب (-16 سنة) وواحد مع منتخب (-18 سنة) في وقت أن مادوني لعب 4 لقاءات مع منتخب (-20 سنة).

براهيمي سجل 9 أهداف لصالح فرنسا ويتقدم على يبدة وبلفوضيل
كان اللاعب ما قبل الأخير الذي أهّلته "الفاف" للعب مع المنتخب الوطني ياسين براهيمي هو أفضل هدّاف لـ فرنسا بين بقية من قرروا اللعب في ما بعد لصالح الجزائر، حيث زار شباك المنافسين 9 مرات وسجل 7 أهداف مع منتخب (-19 سنة) في وقت كان قد اكتفى بهدف مع منتخب (-16 سنة) وهدف مع منتخب الآمال وهو الذي لعب مع كامل الأصناف الشبانية لـ "الديكة" (من منتخب -16 سنة حتى منتخب الآمال). وتقدم براهيمي من حيث عدد الأهداف التي سجلها مع فرنسا على يبدة وبلفوضيل الثنائي الذي سجل 5 أهداف وعبدون الذي وقع على رباعية.



========================

الحكاية بدأها عنتر يحيى، بلوفة وواضح سنة 2004...
18 لاعبا قدمتهم فرنسا إلى الجزائر في 9 سنوات، بودبوز وبلفوضيل أصغرهم، وواضح، مادوني، شاقوري وفابر الأسوأ على الإطلاق
لا يمكن لأي كان في الوقت الحالي أن ينفي الدور الكبير الذي أداه اللاعبون مزدوجي الجنسية في إعادة بريق الكرة الجزائرية في السنوات الأخيرة والتي بفضل الكثير منهم تمكنت من استعادة نشوة المشاركة سنة 2010 في كأس العالم بعد 24 سنة من الغياب وبلوغ الدور نصف النهائي في تلك السنة دائما من نهائيات كأس أمم إفريقيا بعد 20 سنة لم تتعد خلالها في أفضل الحالات الدور ربع النهائي. رهان رئيس "الفاف" على هؤلاء اللاعبين بعد مرور 9 سنوات من أول تجربة حصلت مع الثلاثي عنتر يحيى - بلوفة - واضح كان موفقا خاصة في ظل ضعف البطولة الوطنية وعدم قدرتها في السنوات الأخيرة من خلق مواهب كبيرة حتى وصل الأمر إلى أن أصبح المنتخب الوطني في السنوات الأربع الأخيرة مكون في ثلثيه من لاعبين محترفين في أوروبا.

"كان" 2004 حتمت جلب الثلاثي يحيى - بلوفة - واضح بقانون (-21 سنة)
وكانت قصة "الخضر" مع اللاعبين المزدوجي الجنسية قد انطلقت سنة 2003 حين أعلنت "الفيفا" شهر ديسمبر وقتها عن التحاق 3 لاعبين بالمنتخب سبق وأن لعبوا من قبل لصالح فرنسا وهم: عنتر يحيى، سمير بلوفة وعبد الواضح ناصر الذين شاركوا في كأس أمم إفريقيا 2004 (واضح غادر بعد اللقاء الأول في الدورة بسبب خلاف مع بوعلام شارف) وكانوا قد دشنوا مشاركاتهم في لقاء ودي يوم 15 جانفي 2004 في ملعب 5 جويلية أمام مالي الذي كان الأخير قبل بداية "كان" تونس. هذا الثلاثي تم تأهيله من قبل "الفيفا" للعب وقتها لصالح الجزائر لأنه لم يلعب (الثلاثي) مع "الديكة" في منتخبات أقل من 21 سنة مثلما كانت تنص عليه القوانين.

مادوني غيّر المغرب لصالح الجزائر سنة 2005 لكنه لم يمكث إلاّ لقاءين
نجاح تجربة الثنائي عنتر يحيى - بلوفة ومشواره الجيد في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2004 جعل الرئيس روراوة في عهدته الأولى على رأس "الفاف" يسارع سنة 2005 لأجل اقناع لاعب كان يصول ويجول في الملاعب الأوروبية مع ناديه "بوروسيا دورتموند" الألماني وقتها، ويتعلق الأمر بـ أحمد رضا مادوني الذي تمكن من خطفه وأقنعه باللعب لصالح الجزائر وهو ما حدث يوم 12 جوان من تلك السنة في لقاء "مالي" الودّي ("الخضر" خسروا بثلاثية نظيفة) غير أن اللاعب الذي سبق له أن حمل ألوان منتخب فرنسا في الفئات الشبانية والأكثر من ذلك لعب لقاء وديا مع المنتخب المغربي الأول وديا أمام انجلترا بتاريخ 27 ماري 1998، قرّر أن لا يمكث طويلا بعد أن أنهى مشواره مع "الخضر" في اللقاء الموالي أمام "نيجيريا" في وهران يوم 4 سبتمبر 2005 (الخضر انهزموا بنتيجة 5/2).

14 لاعبا استفادت منهم الجزائر منذ صدور قانون "الباهاماس" في 2006
كان تايدر المؤهل يوم الفاتح من هذا الشهر من قبل "الفيفا" اللاعب رقم 18 الذي تستفيد منه الجزائر بعد أن لقي تكوينه في فرنسا ولعب لمنتخباتها الشبانية وهو اللاعب رقم 14 الذي سيستفيد من قانون "الباهاماس" الذي أقرته "الفيفا" سنة 2009 والذي يسمح لأي لاعب مزدوج الجنسية بتغيير المنتخب الذي لعب فيه خلال الفئات الشبانية إذا لم يتقمص ألوانه مع منتخب الأكابر. هذا القانون الذي ساهم في سنه الرئيس روراوة تمكنت الجزائر بفضله من جلب كل من يبدة، مغني وعبدون قبل نهاية 2009 ليكون بعدها الدور على بودبوز، مبولحي، مجاني وبلعيد ثم شاقوري، فابر، فغولي، بلفوضيل، غولام، براهيمي وأخيرا تايدر.

عنتر يحيى "الهدّاف" واللاعب الأكثر مشاركة من بين الجميع
وبالحديث عن مشوار 18 لاعبا مزدوج الجنسية الذين التحقوا بالمنتخب الوطني بعد أن لعبوا في الفئات الشبانية مع "الديكة" نجد أن أصغرهم الذي أهّل لدى "الفيفا" هو الثنائي بودبوز - بلفوضيل وهذا في سن العشرين، وإن كان بلفوضيل مازال حتى الآن لم يحمل قميص "الخضر" في حين أن بودبوز لعب لقاءه الأول أمام "إيرلندا" يوم 28 ماي 2010 وهو يبلغ تحديدا 20 سنة و3 أشهر و9 أيام (من مواليد 19 فيفري 1990) ليكون الأصغر بين الجميع في الوقت أن أكبر من التحق بالمنتخب الوطني كان ناصر واضح سنة 2004 وهو يبلغ 29 سنة، مع التوضيح أنه لعب لقاء واحدا وكان الأسوأ بين الجميع مع شاقوري - فابر الثنائي الذي لم يلعب أي لقاء، ومادوني، براهيمي الذين اكتفوا بخوض 3 لقاءات فقط وهي حصيلة لا يمكن مقارنتها بحصيلة عنتر يحيى أكثر المشاركين بين المزدوجي الجنسية حيث لعب 53 لقاء مع المنتخب الوطني وهو الهدّاف بين 17 لاعبا الآخرين بعد أن سجل 6 أهداف.

===============

مشوار المنضمين إلى "الخضر" قبل قانون "الباهاماس"

عنتر يحيى
سن القدوم: 22 سنة
أول لقاء: 15/01/2004 – الجزائر (0-2) مالي
مشواره: 2004 - 2012
اللقاءات: 53
الأهداف: 6

===

سمير بلوفة
سن القدوم: 25 سنة
أول لقاء: 15/01/2004 – الجزائر (0-2) مالي
مشواره: 2004 - 2006
اللقاءات: 9
الأهداف: 0

====

ناصر واضح
سن القدوم: 29 سنة
أول لقاء: 15/01/2004 – الجزائر (0-2) مالي
مشواره: 2004
اللقاءات: 1
الأهداف: 0

=====

أحمد رضا مادوني
سن القدوم: 25 سنة
أول لقاء: 12/06/2005 – الجزائر (0-3) مالي
مشواره: 2005
اللقاءات: 2
الأهداف: 0

===============

مشوار المنضمين إلى "الخضر" بعد قانون "الباهاماس"

حسان يبدة
سن القدوم: 25 سنة
أول لقاء: 11/10/2009 – الجزائر (3-1) رواندا
مشواره: من 2009 حتى الآن
اللقاءات: 20
الأهداف: 2

=====

مراد مغني
سن القدوم: 25 سنة
أول لقاء: 12/08/2009 – الجزائر (1-0) الأوروغواي
مشواره: من 2009 حتى 2011
اللقاءات: 9
الأهداف: 0

=====

جمال عبدون
سن القدوم: 24 سنة
أول لقاء: 18/01/2010 – أنغولا (0-0) الجزائر
مشواره: 2010 - 2011
اللقاءات: 11
الأهداف: 0

======

رياض بودبوز
سن القدوم: 20 سنة
أول لقاء: 28/05/2010 – إيرلندا (3-0) الجزائر
مشواره: من 2010 حتى الآن
اللقاءات: 16
الأهداف: 1

====

كارل مجاني
سن القدوم: 25 سنة
أول لقاء: 11 أوت 2010 – الجزائر (1-2) الغابون
مشواره: من 2010 حتى الآن
اللقاءات: 18
الأهداف: 0

====

حبيب بلعيد
سن القدوم: 24 سنة
أول لقاء: 28/05/2010 – إيرلندا (3-0) الجزائر
مشواره: 2010
اللقاءات: 1
الأهداف: 0

=====

رايس مبولحي
سن القدوم: 23 سنة
أول لقاء: 28/05/2010
مشواره: من 2010 حتى الآن
اللقاءات: 23
الأهداف: 0

====

محمد شاقوري
سن القدوم: 25 سنة
أول لقاء: /
مشواره: شارك في تربص فقط سنة 2010
اللقاءات: /
الأهداف: /

=====

ميكائيل فابر
سن القدوم: 27 سنة
أول لقاء: /
مشواره: شارك في تربصين سنة 2011
اللقاءات: /
الأهداف: /

=====

سفيان فغولي
سن القدوم: 23 سنة
أول لقاء: 29/02/2012 – غامبيا (1-2) الجزائر
مشواره: من 2012 حتى الآن
اللقاءات: 14
الأهداف: 4

=====

إسحاق بلفوضيل
سن القدوم: 20 سنة
أول لقاء: /
مشواره: لم يلب أي استدعاء حتى الآن
اللقاءات: /
الأهداف: /

======

فوزي غولام
سن القدوم: 22 سنة
أول لقاء: 26/03/2013 - (الجزائر 2-1 البنين)
مشواره: انطلاقا من 2013
اللقاءات: 2
الأهداف: /

===

ياسين براهيمي
سن القدوم: 23 سنة
أول لقاء: 26/03/2013 - (الجزائر 2-1 البنين)
مشواره: انطلاقا من 2013
اللقاءات: 1
الأهداف: /

======

سفير تايدر
سن القدوم: 21 سنة
أول لقاء: 26/03/2013 - (الجزائر 2-1 البنين)
مشواره: انطلاقا من 2013
اللقاءات: 2
الأهداف: 1

=======================

ذوو الجنسية المزدوجة ممن ضاعوا على الجزائر:

ستيفان زياني
(9 ديسمبر 1991) بـ "نانت"
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "نانت"، "باستيا"، "لانس"، "بوردو"، "سيرفيت جونيف"، "أجاكسيو" و"باستيا"
ملاحظة: أعتزل اللعب سنة 2006

فابيان بوداران
(5 أكتوبر 1978) بـ "سانت إيتيان"
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "سانت إيتيان"، "سوشو"، "ديجون"، "لوفيتش" (بلغاريا)، "كلوج" (رومانيا) و"آورياك"
ملاحظة: أعتزل اللعب سنة 2012

رومان حمومة
(29 مارس 1987) بـ "لور"
المنصب: مهاجم
النوادي: "لوفالوا"، "كون" و"سانت إيتيان"
ملاحظة: رفض اللعب للجزائر

=====================

لاعبون مثلوا فرنسا دون اللعب مع الجزائر:

أحمد يحياوي
(12 جانفي 1987) بـ "مرسيليا"
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "مرسيليا"، "إيستر"، "سيون" (سويسرا)، "كان" و"سدان"
المنتخب: فرنسا (-16 سنة) و(-17 سنة)

إلياس حدادجي
(9 آفريل 1990) بـ صابرة
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "ماتز"
المنتخب: فرنسا (-20 سنة)

يانيس طافر
(11 فيفري 1991) بـ "غرونوبل"
المنصب: مهاجم
النوادي: "ليون"، "تولوز"، "لوزان سبورت"
المنتخب: فرنسا (-17 سنة)، (-18 سنة)، (-19 سنة) و(-20 سنة)

باديس لبيحي
(14 مارس 1990) بـ "نانتير"
المنصب: مدافع
النوادي: "ليل"، "زولت فيرغام" (النمسا)، "ديجون" و"إبينال"
المنتخب: فرنسا (-17 سنة) و(-19 سنة)

سعيد خيثر
(19 جانفي 1985) بـ "روبي"
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "لانس"، "آجاكسيو"، "شاتورو"، "فالنسيان"، "ستراسبورغ"، "لافال" و"موكرون" (بلجيكا)
المنتخب: فرنسا (-19 سنة)

إدريس سعدي
(8 فيفري 1992) بـ "فالانس"
المنصب: مهاجم
النوادي: "شابوي"، "فالانس"، "سانت إيتيان" و"غازليك آجاكسيو"
المنتخب: فرنسا (-16 سنة)، (-17 سنة)، (-18 سنة) و(-19 سنة)

بلال عمراني
(2 جوان 1993) بـ "فورباش"
المنصب: مهاجم
النوادي: "مارلباش"، "مارينو" و"مرسيليا"
المنتخب: فرنسا (-17 سنة)، (-18 سنة) و(-19 سنة)

=====================

لاعبون يمثلون منتخبات فرنسا الآن:

فارس بهلولي
(8 آفريل 1995) بـ "ليون"
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "ليون"
المنتخب: فرنسا (-18 سنة)

ياسين بن زية
(8 سبتمبر 1994) بـ "سانت آوبان"
المنصب: مهاجم
النوادي "سان آوبان"، "كوفيلي" و"ليون"
المنتخب: فرنسا (-19 سنة)

حكيم بوكرش
(26 أكتوبر 1994) بـ "آكس أون بروفانس"
المنصب: مدافع
النوادي: ليون
المنتخب: فرنسا (-19 سنة)

=======

لاعبون مثلوا منتخبات أخرى:

جوهاد فيريتي
(30 ماي 1994) بـ "مرسيليا"
المنصب: مدافع
النوادي: "مرسيليا"، "غرونوبل"، "جنوة" و"ميلان"
المنتخب: إيطاليا (-20 سنة)
ملاحظة: رفض اللعب مع المنتخب الوطني

دليل بن يحيى
(21 آفريل 1990) بـ "ستوكهولم"
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "برومابوجكارنا" (السويد)، "فيجلي" (سويسرا) و"سيريوس" (السويد)
المنتخب: السويد (-17 سنة)، (-18 سنة) و(-19 سنة)
ملاحظة: لعب مع منتخب آمال الجزائر مباراة ودية

كريم هندو
(27 ماي 1986) بـ "كييف"
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "شختار دونيتسك"، "زوريا لوهانسك"، "نيفا تيرنوبيل"، ش.الأبيار وإ.تحاد الحراش
المنتخب: أوكرانيا (-18 سنة)
ملاحظة: لعب مع المنتخب الوطني المحلي


======================

لاعبون اختاروا الجزائر دون اللعب مع منتخبها الأول ومثلوا فرنسا سابقا:

مهدي عبيد
(6 أوت 1992) بـ "مونتروي"
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "لانس"، "نيوكاستل" (آنجلترا)  و"سانت جونستون" (آسكتلندا)
المنتخب: فرنسا (-16 سنة)، (-17 سنة) و(-18 سنة)
ملاحظة: لعب مع منتخب آمال الجزائر

بلال حامدي
(30 نوفمبر 1990) بـ "باريس"
المنصب: مهاجم
النوادي: "لافال"
المنتخب: فرنسا (-20 سنة)

سفيان هني
(29 ديسمبر 1990) بـ "إيفري سور سان"
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "نانت"، "قايصرس إيرسايسبور" (تركيا)
المنتخب: فرنسا (-18 سنة)
ملاحظة: أستدعي لمنتخب آمال الجزائر

نسيم طورش
(2 آفريل 1993) بـ "ليون"
المنصب: حارس مرمى
النوادي: "ليون دوشار"
المنتخب: فرنسا (-17 سنة)
ملاحظة: يشارك الآن مع المنتخب الوطني في "كان" (-20 سنة)

عمر بن زرقة
(13 مارس 1990) بـ "شاتل رو"
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "ليل"، "نانت" وشبيبة بجاية
المنتخب: فرنسا (-17 سنة)
ملاحظة: يملك 4 مشاركات مع آمال الجزائر

عبد الحكيم عمراني
(18 فيفري 1991) بـ "فرايمينغ ميريلباش"
المنصب: مدافع محوري
النوادي: "ماتز"، "نانسي"، "لانس" و"لومان"
المنتخب: فرنسا (-19 سنة)

سعيد محامحة
(4 سبتمبر 1990) بـ "ليون"
المنصب: وسط ميدان
النوادي: "ليون" وشبيبة بجاية
المنتخب: فرنسا (-18 سنة)

===========


بعد أن كذب زيدان إشاعات استدعاءه ورفضه من قبل كرمالي...
بن زيمة وناصري الثنائي الوحيد الذي ضيعته الجزائر من بين كل مزدوجي الجنسية الذين استهدفتهم

يتجاهل الكثيرون حتما أن الإتحادية الجزائرية لكرة القدم كانت قبل سنوات من الآن قد حاولت عن طريق بعض المقربين منها والمتعاونين أن تقنع الثنائي "الفرانكو - جزائري" الذي يلعب في الوقت الراهن مع المنتخب الفرنسي الأول ويتعلق الأمر بـ كريم بن زيمة وسمير ناصري. وللأسف الشديد فإن محاولات "الفاف" باءت بالفشل بعد أن قرر اللاعبين سنة 2007 الانضمام إلى منتخب "الديكة" الأول الذي كان يدربه وقتها "ريموند دومينيك". وكان هذا الثنائي هو الوحيد الذي فشلت في إقناعه "الفاف" باللعب لصالح المنتخب الوطني من بين كل اللاعبين المزدوجي الجنسية الذين استهدفتهم منذ شتاء 2003.

"الخضر" كانوا وقتها في أسوء حالاتهم ورفض اللاعبين مفهوم جدا
وإن كان قد وجب التأكيد أن المنتخب الوطني ضيع لاعبين كبيرين إذا نظرنا إلى ما يقدمه اليوم كل من بن زيمة وناصري ليس فقط مع منتخب فرنسا ولكن أكثر مع نادييهما على التوالي "ريال مدريد" و"مانشستر سيتي"، فإنه وجب الإعتراف أن رفض هذا الثنائي طلب الجزائر للعب في صفوف "الخضر" وقتها يبدو مفهوما خاصة وأن منتخبنا كان غير منظم وقتها وغير قادر على التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا التي غاب فيها مرتين متتاليتين (2006 و2008) حيث كانت المشاكل كثيرة والنتائج غائبة وحتما كان هذا من بين الأسباب التي دفعت كل من بن زيمة وناصري لمواصلة مشوارهما مع "الديكة" بعد أن لعبا هناك مع الفئات الشبانية.

"كافالي" التقى بن زيمة في "ليون" لكنه فشل في إقناعه
وكان مدرب المنتخب الوطني وقتها "جون ميشال كافالي" قد برمج لقاء مع كريم بن زيمة سنة 2006 في وقت بدأ فيه هذا الأخير يتألق مع ناديه "أولمبيك ليون" وقد التقى الرجلين في أحد المطاعم وسط مدينة "ليون" وتحدثا مطولا عن فرضية حمل بن زيمة ألوان المنتخب الوطني (اللاعب كان مصاب وقتها مدة 3 أشهر) لكن اللاعب وبلباقة كبيرة رفض طلب "كافالي" وأكد له أن اللعب في منتخب فرنسا الأول سيكون أمر طبيعي له واستمرار لمسيرته بعد أن دافع عن ألوانه في الفئات الشبانية وقد بدا يومها مهاجم "ريال مدريد" حاليا قد حسم قراره منذ البداية حتى قبل ملاقاة مدرب "الخضر" الذي وجد صعوبة كبيرة في جعله يعدل عن قراره.

ناصري متعلق كثيرا بـ الجزائر، كان يمكن أن يلعب لها لكن.....
أمّا بالنسبة لـ سمير ناصري فإن الأمور سارت بطريقة مخالفة لما كان الأمر عليه مع بن زيمة حيث أنه حسب المعلومات التي بحوزتنا فإنه لم يكن هناك اتصال مباشر بين "الفاف" واللاعب ولكن مقربون من الإتحادية حاولوا معرفة رأي اللاعب في الموضوع (سنة 2005) ومثلما كان الأمر مع بن زيمة فإن الوضعية الصعبة التي كان يمر بها المنتخب الوطني وقتها لم تحمس لاعب "مانشستر سيتي" لقبول فكرة الدفاع عن ألوانه منتخب أصوله. ورغم كل هذا فإن ناصري لم يخف في أي يوم من الأيام حبه وتعلقه بـ الجزائر وهو الذي ولد في مدينة "مرسيليا" وتربي في أحد أحياءها الذي يعج بجاليتنا وهو الذي لم يجد حرجا للإعلان علنيا عن مساندته للمنتخب الوطني قبل "مونديال" 2010 وحتى قبل "كان" 2013.
 

======================

ندم كثيرا على اختياره اللعب مع "الديكة"....
كمال مريم اللاعب الذي ضيع كل شيء وتحولت مسيرته إلى "كوشمار" حقيقي

خلال بداياته مع "سوشو" كان الجميع يرى في كمال مريم لاعبا كبيرا سيسجل اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الفرنسية ولم يتوان الكثيرون في مقارنته بـ زين الدين زيدان (مثله مثل لاعبين آخرين من أصول جزائرية في صورة مغني وناصري) وراحوا حتى للتأكيد أنه سيمكن له تعويضه في منصب صانع ألعاب في منتخب "الديكة" بالنظر إلى امكانياته الكبيرة وخاصة منها التقنية التي جعلته لاعبا فريدا من نوعه. لكن للأسف الشديد الأمور لم تسير بالطريقة التي أرادها اللاعب وتحولت مسيرته مع منتخب فرنسا إلى "كوشمار" حقيقي بعد أن دافع ألوانه في 3 لقاءات فقط بين سنتي 2004 و2005.

حمل قميص فرنسا جعله خارج السباق للعب مع "الخضر"
وندم مريم كثيرا على عدم اتباع نداء القلب واللعب لصالح الجزائر رغم أنه قبل اللعب مع منتخب فرنسا الأول لم يتلق أي اتصال من مسؤولي "الفاف" وهو الأمر الذي جعله بعدها آليا خارج السابق لأجل اللعب مع "الخضر" وهذا على عكس لاعبين تقريبا من جيله في صورة مغني ويبدة وآخرين كانوا قد أوقفزا مسيرتهم مع منتخب فرنسا في صنف الآمال وانتظروا تغيير القوانين وبعدها الانضمام إلى المنتخب الوطني. مريم الذي ينشط حاليا في صفوف نادي "نيس" لم يكن لديه الحظ ولا مسيرة في مستوى التي حققها بن زيمة وناصري الثنائي الذي يلعب الآن مع أكابر فرنسا أو حتى مسيرة يبدة، عبدون والآخرين الذين خيروا في النهائي الجزائر والذي تمكنوا على الأقل من لعب "مونديال" وإثراء مسيرتهم الدولية.

مريم: "لو تتغير القوانين سألعب لصالح الجزائر"
قبل سنتين ونصف من الآن تنقلت "الهدّاف" إلى اليونان وقابلت كمال مريم لما كان يلعب في نادي "آريس سالونيك". الفرصة كانت مواتية له للعودة للحديث عن خياره باللعب لصالح فرنسا وما نتج من ذلك القرار حيث قال لنا: "لقد كتب لي أن تسير الأمور على هذا الشكل بالنسبة لي. لقد لعبت في كامل الفئات الشبانية للمنتخب الفرنسي ومن الطبيعي أن أتلقى استدعاء من منتخب الأكابر. إضافة إلى هذا فإنه وعلى عكس مغني ويبدة لم يتصل بي أي شخص أو مسؤول من الإتحادية الجزائرية للعب مع منتخبكم. لهذا السبب لم يكن لديّ الخيار ولو أني أؤكد لكم أنه إذا كانت قوانين الفيفا ستتغير فإني دون تردد سأختار اللعب لصالح الجزائر".

===============

مادوني لعب لـ المغرب في سن الـ 18 قبل اختياره الجزائر
قد يجل الكثيرون أن الدولي السابق مادوني وقبل اختياره اللعب لصالح المنتخب الوطني سنة 2005 كان قد لعب لفائدة منتخب "أسود الأطلس" وكان ذلك سنة 1998 بتاريخ 27 ماري في لقاء ودي جرى بملعب محمد الخامس وجمع المغرب التي كانت تحضر لـ "المونديال" أمام آنجلترا. مادوني الذي أقحم يومها في (د73) مكان عبد الرحيم وكيلي لم يتم استدعاءه في قائمة "هنري ميشال" للعب كأس العالم وهو ما جعله يقرر بعدها اللعب لصالح فرنسا مع منتخبها لأقل من 20 سنة. للإشارة أن مادوني ولد في مدينة الدار البيضاء بالمغرب وولده جزائري متزوج من فرنسية وهو ما جعله يحمل 3 جنسيات مختلفة.

============================

سحنون وحنين حالة خاصة كونهما أبناء "حركة"
يعتبر "نيكولا سحنون" لاعب "كاب فيري" وابن عمر سحنون اللاعب الجزائري الذي دافع عن ألوان فرنسا سنوات السبعينات إلى جانب "فلوران حنين" مدافع "موريرانس" البرتغالي ممنوعان من اللعب مع "الخضر" رغم أنهما يملكان أصول جزائرية والسبب أن هذا الثنائي من الجيل الثالث لأبناء الحركة يملك جنسية فرنسية فقط حيث أن أجداده كان ينشطون مع الحركة وقت حرب التحرير.

===============

"جينياك" هدّاف "لوام" كان يرغب في اللعب لـ "الخضر"
كان هدّاف "أولمبيك مرسيليا" ولاعب المنتخب الفرنسي حاليا "آندري بيار جينياك" في وقت من الأوقات وتحديدا قبل 6 سنوات من الآن حين كان ينشط في "لوريان" بجانب صايفي يرغب في حمل الألوان الوطنية خاصة وأن والدته هي جزائرية لكن لا أحد من "الفاف" اتصل به وقتها ليختار المهاجم في نهاية المطاف اللعب لصالح منتخب "الديكة" الذي هو متواجد فيه منذ سنة 2009 ولعب معه حتى الأن 16 لقاء وسجل 4 أهداف

==========================

يوسف سفيان لعب مع "الديكة" في 2001
تقمص المهاجم السابق لمولودية الجزائر يوسف سفيان ألوان المنتخب الفرنسي سنة 2001 حيث دافع عنه في صنف 2001 وقد تمكن حتى من بلوغ نهائي كأس أمم أوروبا. هذا اللاعب الذي كان يتنبأ له الجميع بإمكانيات كبيرة في صغره لم يتمكن من التألق بمرور السنوات حتى أنه لم يلفت أبدا أنظار مسؤولي "الفاف" ولا مختلف الطواقم الفنية الوطنية من اجله استقدامه للعب مع "الخضر".

======================

الدمعي في سيناريو شبيه تقريبا بـ تايدر
لم يكن سفير تايدر اللاعب الوحيد الذي تنافست الجزائر وتونس لضمه إلى صفوفها من بين اللاعبين الذين ولدوا في فرنسا ويحملون 3 جنسيات، حيث أن أيمن الدمعي الذي والده جزائري ووالتدته تونسية كان قد التحق مع المنتخب الوطني سنة 2003 ولعب معه لقاء وديا في قطر غير أنه لم يعجب كثيرا الطاقم الفني الوطني وقتها الذي قرر تنحيته من "الخضر" وبقي اللاعب مكتفيا بعدها باللعب في النوادي حتى سنة 2009 قبل أن يقرر الانضمام إلى منتخب تونس الذي لم تدم تجربته معه إلا لقاءين فقط.

==================


 

آخر الأخبار



البطولات

اختر دوري
  • كأس الإتحاد الإفريقي
  • كأس الجزائر
  • المحترف الأول "موبيليس"
1 - مولودية الجزائر
2 -
3 -
شاهد التفاصيل

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

هل تتوقع انتقال مسعود أوزيل إلى مانشستر يونايتد؟

هل أنت متفائل بجلب ندوة تطوير كرة القدم الجزائرية حلول لكرتنا ؟

من هو الفريق الأكثر شعبية في الجزائر بين قطبي "الليغا" الإسبانية؟

تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

المنتديات

القائمة

الملفات

القائمة
14:00 | 2017-12-14 مدربون ولاعبون احتكروا البطولات وحصدوا ألقابا بالعشرات

لطالما ارتبطت تتويجات أندية كرة القدم بأسماء لاعبين ومدربين معينين ساهموا بالقسط الأكبر من النجاحات التي حققتها فرقهم ...

13:00 | 2017-12-13 أنطوان غريزمان ... "الأمير الصغير" الذي تنتظر منه فرنسا الكثير

غريزمان، "غريزو"، "غريزي"، "الشيطان الصغير" وحتى "الأمير الصغير"... هي أسماء متعددة للاعب واحد، إنه أنطوان غريزمان نجم المنتخب الفرنسي وأتلتيكو مدريد حاليا ...

14:00 | 2017-12-12 الاعتزال المبكر ... بين اليأس من لعنة الإصابات، التهور والحماقات !

أن تواصل اللعب لسنوات طويلة حتى "أرذل" العمر -في عالم كرة القدم طبعا- والذي يحصره الخبراء بين 35 و40، فإن الأمر يبدو طبيعيا جدا لعشاق الساحرة المستديرة ...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال