سليماني: "أتقبل الانتقادات ومن يفهمون كرة القدم يعلمون لماذا لا أسجل"

"أمام السنغال سجلت لأني حصلت على كرات في ظروف جيدة"

سليماني
نشرت : الهداف الأربعاء 25 يناير 2017 11:00

سجلت هدفين، لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق ولو فوز في كأس إفريقيا.

تسجيل هدفين وخسارة مباراة كان علينا الفوز بها لا يعني أي شيء بالنسبة لي، كنا نريد التأهل ولا شيء غير ذلك، بغض النظر عمن يسجل أو إذا كنا لعبنا جيدا أم لا، للأسف لقد أخفقنا، إنها الحقيقة التي يجب تقبلها، ماذا يمكنني أن أقول، نحن متأسفون من أجل الشعب ومن أجل عائلاتنا وشرفنا، لقد قدمنا أقصى ما لدينا، لكن للأسف ذلك لم يكن كافيا، علينا أن نتعلم من أخطائنا من أجل التقدم.

إنها دورة فاشلة للمنتخب، ألا ترى أنه علينا الاعتراف بذلك؟

بالتأكيد، ضيعنا كأس أمم إفريقيا، لا يمكننا أن نكون راضين بالإقصاء، منتخب مثل الذي لدينا كان بإمكانه القيام بما هو أفضل، لكنها كرة القدم، لا يمكنك الفوز دائما.

هل يمكن اعتبار ما تقول أعذارا؟

لا، إنها ليست أعذارا، على العكس، أحاول تفسير ما حدث لنا، لكن صدقني أنا حزين للغاية، لقد تعرضنا للعديد من الانتقادات من عدة جهات، لكن هذه هي كرة القدم، علينا تجاوز ذلك ومواصلة العمل.

هل هناك حسرة على التعادل أمام زيمبابوي؟

بالتأكيد، لم يكن يجدر بنا تضييع نقاط هذه المباراة، لقد خاننا الحظ، أعتقد بأن المباراة الأولى كانت نقطة تحول.

إذا فزنا بها هل كنا سنتأهل؟

نعم، لكننا لم نفز، يجب الاعتراف بأننا أضعنا فرصتنا في هذه المباراة، لأنه بعدها كنا مطالبين بتحقيق الفوز، وللأسف لم نتمكن من تحقيق ذلك، بطولة إفريقيا تلعب على تفاصيل صغيرة وهذه التفاصيل هي التي جعلتنا نخطئ، بعدها كنا نعلم بأننا أقصينا لأننا لم نكن نستحق التأهل.

لقد غادرت مباراة السنغال وأنت مصاب، هل الإصابة بسيطة؟

أتمنى ذلك، صراحة إنها تؤلمني، الإصابة ليست جديدة، أعاني منها منذ مدة، لقد تحاملت عليها ولعبت، أعلم أن ذلك واجب، لكن كان يتم انتقادنا من أجل لا شيء، لعبنا بقيمنا ووضعنا قلوبنا في الميدان، لكن ذلك لم يكن كافيا، نحن متأسفون عما حصل، لكن ليس لدينا أسف على عدم تقديم كل شيء، لأننا فعلنا لذلك.

بالنسبة للمهاجم، هل يكون الأمر مزعجا أن يسجل هدفين وفي كل مرة يعدل المنافس النتيجة؟

لا، لا يمكنني قول ذلك، نحن جميعنا مسؤولون عن هذا الفشل، يجب التوقف عن تحميل المسؤولية لشخص أو لآخر، نحن جميعنا معنيون بما حدث في منتخبنا، من المهاجم الأول إلى آخر مدافع، لم نكن جيدين في الدفاع، كما قلت، يجب أن نتعلم مما حدث.

مصباح قال إن هذا الفريق ليس متعودا على الخسارة لذلك واجه صعوبة في العودة بعد الخطأ، ما رأيك؟

إنه محق في ما قاله، يجب علينا أن نتعلم كيف ننهض بعد السقوط، يجب أن نظهر أقوياء في دورة مثل كأس أمم إفريقيا كما كنا من قبل.

إنها المرة الثالثة التي تشارك فيها بـ "الكـان"، حدثنا قليلا عن مستواك الذي ربما كان يمكن أن يكون أفضل، لا؟

هذا صحيح، لكن علي أن أوضح بأنه خلال الدورة الأولى التي شاركت فيها كنت عائدا من إصابة أبعدتني لفترة طويلة عن الملاعب، حيث خضعت لعملية جراحية، في الدورة الثانية سنة 2015، لعبت جميع المباريات مصابا، لذا أعتقد بأن الدورة الحالية هي الدورة الأولى الحقيقية التي أشارك فيها إذا كان بالإمكان قول ذلك، لكن المشكل ليس هنا، مازلت أؤكد وأقول إننا فشلنا، وبعدها يمكننا الحديث عن هذا الفشل، عندما تهدأ الأمور سيتضح للجميع أننا قدمنا كل شيء أمام منتخبات كانت لها نفس طموحاتنا.

ما تعليقك على عدم تمكنك من لعب دور حاسم خلال أول مباراتين؟

لدي إجابة واحدة، عندما أكون في ظروف جيدة من أجل التسجيل فأني لا أتوانى في القيام بذلك، كن متأكدا، والدليل على ذلك أني تحصلت على ثلاث فرص أمام السنغال سجلت منها اثنتين، ذلك لم يكن كافيا أن أتفق معك، لكن من يعرفون كرة القدم لا يلومونني على ما حصل، المهاجم يسجل عندما تصله كرات جيدة، غير ذلك فإنه لا يمكنه القيام بأي شيء، أعتقد بأن ما قلته واضح، لا يمكن للمهاجم الذهاب لجلب الكرة من أمام الحارس والتسجيل بها، أكررها مرة أخرىأنا لا ألوم أي أحد، نحن جميعا مسؤولون عن ما حدث.

كيف ترى مستقبل المنتخب الجزائري؟

علينا العمل ومضاعفة المجهودات، لا يوجد معجزات، علينا التعلم من هذه الدورة، لدينا العديد من اللاعبين الشباب في المنتخب الذين يمكنهم لعب دورتين أو ثلاث لكأس أمم إفريقيا، لذا يجب التعلم من هذه الأخطاء لإسعاد الشعب إن شاء الله.

هل مازلتم تؤمنون بالتأهل إلى مونديال 2018؟

بالتأكيد، نحن تنافسيون، سنقدم كل ما لدينا بغية التأهل، لن نستسلم ما دامت حظوظنا في التأهل ما تزال قائمة.

العديد من المنتخبات انتظرت طويلا للفوز بكأس أمم إفريقيا، على غرار كوت ديفوار التي أحرزت اللقب من دون دروغبا، ألا ترى أن هذا من خصائص "الكـان"؟

نعم، أنا متفق مع ما قلته، علينا استخلاص الدروس ومواصلة التطور، لأن دخول كأس أمم إفريقيا بأحسن اللاعبين لا يضمن لك الفوز في النهاية خلال دورات مماثلة، بكل تواضع، أعتقد بأن لدينا لاعبين كبار، لكن علينا التعلم من أخطائنا حتى نصبح منتخبا كبيرا.

                                                               حاوره مومن آيت قاسي علي

كلمات دلالية : سليماني

آخر الأخبار



البطولات

اختر دوري
  • المحترف الأول "موبيليس"
  • المحترف الثاني "موبيليس"
1 - شباب قسنطينة
56 29 36
2 - شبيبة الساورة
51 29 34
3 - نصر حسين داي
49 29 35
4 - مولودية الجزائر
44 29 40
5 - اتحاد العاصمة
42 29 42
6 - مولودية وهران
42 29 38
7 - نادي بارادو
41 29 35
8 - وفاق سطيف
39 29 35
9 - اتحاد بلعباس
36 29 32
10 - شباب بلوزداد
36 29 23
11 - شبيبة القبائل
36 29 33
12 - دفاع تاجنانت
34 29 31
13 - أولمبي المدية
33 29 20
14 - اتحاد بسكرة
31 29 20
15 - اتحاد الحراش
28 29 27
16 - اتحاد البليدة
20 29 26
شاهد التفاصيل

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

هل تعتقد أن المنتخب البلجيكي قادر على التتويج بلقب كأس العالم هذه السنة في ظل امتلاكه تعدادا ذهبيا يضم لاعبين أمثال كورتوا، دي بروين، هازارد، لوكاكو وآخرين؟

هل تعتقد أن المنتخب الأرجنتيني يبقى قادرا على إحداث "الريمونتادا" والذهاب بعيدا خلال المونديال الحالي رغم صعوبة الوضعية التي يتواجد فيها حاليا؟

هل تعتقد أن نبيل فقير سيكون المهاجم المناسب لـ ريال مدريد وهل توافق التعاقد معه ؟

هل تعتقد أن محدودية مستوى لاعبي المنتخب الأرجنتيني كانت سببا في تواضع المردود الذي قدمه ميسي في المونديال الحالي؟

هل تعتقد أن البرازيل ستظهر بوجهها الحقيقي في مواجهة كوستاريكا بعد خيبة الأمل أمام سويسرا؟

تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

المنتديات

القائمة

الملفات

القائمة
14:00 | 2018-06-21 المكسيك 1970 ... البرازيل تقسو على "الآتزوري" وتتوج بالكأس الثالثة

فازت المكسيك بشرف تنظيم نهائيات كأس العالم سنة 1970، وذلك بعدما تغلبت على الأرجنتين في التصويت الذي أقيم في العاصمة اليابانية "طوكيو" ...

14:00 | 2018-06-21 إنجلترا 1966 ... مهد كرة القدم تتذوق اللقب للمرة الأولى والأخيرة

بعد 7 دورات كاملة لمنافسة كأس العالم كانت دورة 1966 خاصة جدا على اعتبار أنها نظمت في إنجلترا التي يعود لها شرف اختراع كرة القدم وأيضا إنشاء أول المنافسات الكروية في التاريخ ...

14:00 | 2018-06-21 الشيلي 1962 ... البرازيل تحقق اللقب الثاني على التوالي

احتضنت الشيلي الطبعة السابعة لكأس العالم والتي أجريت في الفترة من 30 ماي إلى غاية 17 جوان 1962 وعرفت تتويج المنتخب البرازيلي باللقب للمرة الثانية على التوالي ...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2018
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال