أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" رسميًا أن الحارس البالغ من العمر 27 عامًا، لوكاس زيدان، غيّر جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية. وجاء القرار هذا الجمعة عبر منصة "Change of Association".
زيدان الذي تكوّن في مدرسة ريال مدريد، تنقّل بين عدة أندية منها راسينغ سانتاندير، رايو فايكانو وإيبار، قبل أن يلتحق بنادي غرناطة سنة 2024 الناشط في الدرجة الثانية الإسبانية.
وخاض لوكاس كل المراحل السنية مع المنتخب الفرنسي، وصولًا إلى فئة أقل من 20 سنة، وكان ضمن التتويج بكأس أمم أوروبا لأقل من 17 عامًا سنة 2015.
وبما أنه لم يُستدعَ يومًا للمنتخب الأول الفرنسي، جاء هذا التحول في وقت مناسب، خاصة وأن الجزائر تبحث عن تعزيز مركز حراسة المرمى.
وبات لوكاس مؤهلًا للالتحاق بتشكيلة "الخضر" ابتداءً من مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، على غرار المواجهتين المقبلتين أمام الصومال وأوغندا في أكتوبر.
غير أن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل وجود حراس آخرين مثل أليكسيس غندوز، أنطوني ماندريا وألكسندر أوكيدجا. لكن لوكاس يمنح بديلاً إضافيًا بخبرة أكبر على مستوى الأندية.
كما تشكل كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب (ديسمبر 2025 – يناير 2026) موعدًا بارزًا لأول ظهور محتمل له مع "الخضر".
وبعيدًا عن الجانب الرياضي، يحمل هذا الخيار بُعدًا رمزيًا قويًا بالنسبة للوكاس، كونه يجسد عودته إلى جذور والده الجزائرية.
يدخل لوكاس زيدان مرحلة جديدة من مسيرته الكروية، ويبقى السؤال مطروحًا: هل سيحجز مكانًا أساسيًا في الاستحقاقات القادمة؟ المؤكد أن مكانته وإمكاناته تجعله خيارًا مشروعًا للجزائر