قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم عدم المرور مرور الكرام على أحداث مباراة مراكش. حيث أعلن رسمياً عن إيداع شكويين رسميتين لدى كل من الاتحاد الإفريقي (CAF) والاتحاد الدولي (FIFA). الشكوى تطالب بفتح تحقيق معمق في أداء الحكم السنغالي عيسى سي، الذي وُصف بـ "المنحاز"، خاصة فيما يتعلق بلقطة ركلة الجزاء الواضحة التي رُفضت في الدقائق الأولى، معتبرة أن مثل هذه الأخطاء تضر بمصداقية الكرة الإفريقية.
مستقبل بيتكوفيتش: الاستقرار هو العنوان رغم مرارة الخروج، اختار الاتحاد الجزائري خيار الاستقرار. فقد جدد البيان الثقة الكاملة في الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه الفني. وأثنى الاتحاد على روح المسؤولية والاحترافية التي أظهرها الطاقم واللاعبون طيلة الدورة، مؤكداً أن العمل سيستمر للتحضير للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، والتي تعتبر الهدف الأسمى في المرحلة القادمة.
دعوة لرص الصفوف والتضامن وجهت "الفاف" نداءً للجماهير الجزائرية بضرورة الالتفاف حول المنتخب والتحلي بالهدوء. وأكدت الهيئة أن مواعيد هامة تنتظر الفريق في أقل من خمسة أشهر، مما يتطلب تكاتف الجميع لتجاوز هذه الكبوة. كما تعهد الاتحاد بتوفير كافة الإمكانيات البشرية واللوجستية لضمان عودة قوية للمحاربين في المنافسات القادمة.