بعد الفوز المعنوي على الأردن (2-1)، أصبحت أنظار "الخضر" متجهة نحو هدف واحد: مواصلة المشوار المونديالي. لكن بعيداً عن النشوة، تفرض الأرقام واقعاً حسابياً دقيقاً قبل قمة 28 جوان.
الإلزام الرقمي: لماذا يجب تجنب "فخ" التعادل؟
في حين أن الفوز (6 نقاط) يضمن التأهل المباشر، فإن التعادل (4 نقاط) يضع المنتخب في "حالة تبعية" لنتائج المجموعات الأخرى:
عائق فارق الأهداف: مع فارق (-2)، يبقى المنتخب الجزائري خلف النمسا (فارق 0) في حال تساوي النقاط.
رهان "أفضل ثالث": رغم أن نظام 48 منتخباً يفتح باب التأهل بـ 4 نقاط، إلا أن الانتظار يعني أن مصير "الخضر" معلق بنتائج المجموعات (A, E, G, H)، وهو وضع محفوف بالمخاطر.
فرصة "الجدول الاستراتيجي"
التأهل ليس مجرد عبور للدور الثاني، بل هو اختيار "مسار":
المركز الثاني: يمنح المنتخب موقعاً أفضل في جدول الأدوار الإقصائية (Bracket) ويجنبه مواجهات مبكرة مع "الكبار".
مركز "أفضل ثالث": غالباً ما يؤدي إلى مسارات صعبة جداً في دور الـ 16، مما يقلص حظوظ الذهاب بعيداً في المنافسة.
الخلاصة: إن بيتكوفيتش ولاعبيه لا يواجهون النمسا كروياً فقط، بل يواجهون "منطق المونديال". الفوز هو الحل الوحيد لتجاوز عواقب الحسابات وتأكيد أحقية المنتخب في الذهاب بعيداً في هذه البطولة.