اختار الناخب الوطني السابق، جمال بلماضي، مواصلة التزامه بالصمت المطبق. فبعد أن تلقى عرضاً للمشاركة كخبير ومحلل في إذاعة "RMC Sport" الفرنسية لتغطية نهائيات كأس العالم 2026، رفض بلماضي العرض في مناسبتين، مؤكداً رغبته في الابتعاد عن أي جدل قد يحيط بالمنتخب الوطني في هذه الفترة الحساسة.
الصمت كنهج احترافي
لم يكن رفض بلماضي للعرض بسبب انشغاله، بل كان موقفاً واعياً. فالمدرب لا يرغب في خوض غمار التحليل التلفزيوني أو الإذاعي حالياً، تجنباً لأي تأويلات قد تُفهم على أنها انتقاد للمشروع التقني الحالي أو تشويش على مسيرة "الخضر" في المونديال.
موقف نبيل
تأتي هذه الخطوة لتضاف إلى مواقف بلماضي التي تعكس حرصه على هدوء البيت الجزائري. فبعد فسخ عقده، اختار عدم اللجوء إلى "الفيفا" للمطالبة بمستحقاته المالية، طاوياً صفحة الخلاف الإداري بشكل نهائي. وبعد تعافيه من وعكة صحية أخيرة، يستعد بلماضي للتوجه إلى مسقط رأس عائلته بمدينة مستغانم لقضاء عطلته بعيداً عن الأضواء.