توقفت مغامرة "الخضر" في مونديال 2026، لكن لغة بيتكوفيتش ظلت ثابتة. المدرب، الذي يواجه عاصفة من الانتقادات، اعتبر أن فريقه دفع ثمن غياب النجاعة في وقت كان فيه الأداء في البداية يوحي بنتيجة مغايرة.
لا أخطاء تكتيكية في نظر "المهندس"
دافع بيتكوفيتش عن فلسفته، مؤكداً أن الاعتماد على مهاجم واحد لم يكن السبب في التعثر: «خيار اللعب بمهاجم واحد كان مدروساً وأتحمل مسؤوليته كاملة، لكن المشكلة لم تكن في التكتيك». وبخصوص الدفاع الذي نال نصيبه من الانتقادات، رفض بيتكوفيتش تحميله المسؤولية، معتبراً أن الفريق عانى من غياب الحسم أمام المرمى.
نظرة للمستقبل
رغم مرارة الإقصاء، أراد بيتكوفيتش وضع الإنجاز في سياقه: «العودة للمونديال بعد 12 عاماً وتجاوز الدور الأول هو محطة تاريخية». دعوة بيتكوفيتش هي محاولة لتهدئة الأجواء، حيث طالب بالنظر إلى ما هو إيجابي في هذه المشاركة، مشيداً بالروح القتالية للاعبيه رغم خيبة الخروج.