كل الأنظار متجهة نحو فانكوفر، حيث يطمح المنتخب الجزائري لتحقيق إنجاز تاريخي. ومع اقتراب صافرة البداية، يتساءل الجميع عن هوية الـ 11 لاعباً الذين سيخوضون غمار هذه المعركة التكتيكية.
استقرار لا بديل عنه
في مباراة ثمن النهائي، لا مكان للتجارب. من المتوقع أن يثبت بيتكوفيتش على هيكله التكتيكي، مع تركيز كبير على مركز حراسة المرمى؛ حيث تظل عودة لوكا زيدان هي الخيار الأرجح إذا ما استعاد تركيزه الذهني. دفاعياً، يُنتظر عودة آيت نوري لتعزيز الجبهة اليسرى، مع الإبقاء على الثنائي ماندي وبن سبعيني كصمام أمان في قلب الدفاع.
معركة الوسط والهجوم
سيكون فارِس شايبي الركيزة الأساسية في الوسط، ومن المرجح أن يلعب إلى جانبه نبيل بن طالب لضبط الإيقاع، بينما سيعول الفريق على إبراهيم مازة لقيادة العمليات الهجومية. في الهجوم، لا تزال الثقة قائمة في الثلاثي محرز، عوار، وغويري، مع الأخذ بعين الاعتبار أن دكة البدلاء، بوجود عمورة وبن بوعلي، قد تكون مفتاح الحسم في الشوط الثاني.
السؤال الآن: هل سيعتمد "المهندس" بيتكوفيتش على التوازن، أم سيندفع هجومياً لمباغتة فريقه السابق؟ الإجابة فجر الجمعة في تمام الرابعة بتوقيت الجزائر.