يستعد المنتخب الجزائري لكتابة التاريخ في فانكوفر، حيث يسعى لتجاوز عقبة سويسرا والعبور إلى ربع النهائي. وفي ظل هذا الضغط، أصبحت هوية الحارس الأساسي حديث الساعة.
بعد أن اعتمد بيتكوفيتش على لوكا زيدان في المواجهات الأولى، اضطر لإجراء تغيير في المباراة الأخيرة ضد النمسا، مبرراً ذلك بعدم اقتناعه بالمستوى الذي قدمه ابن "زيزو". وقد صرح بيتكوفيتش بوضوح: "غياب لوكا زيدان كان بسبب أدائه في المباريات الأولى، ورأيت أن بن بوط كان يستحق اللعب".
تحدي الحسم
اليوم، يطرح الجميع سؤالاً واحداً: هل سيجدد بيتكوفيتش الثقة في بن بوط، أم سيحدث مفاجأة أخرى في هذا المركز الحساس؟ بالنسبة للمدرب، لا مجال للخطأ أمام منتخب سويسري يمتلك نزعة هجومية قوية. القرار الذي سيتخذه بيتكوفيتش لن يكون مجرد تغيير إداري، بل هو رسالة استراتيجية لضبط الدفاع وضمان أكبر قدر من التركيز في ليلة العمر. الكل بانتظار صافرة البداية لمعرفة ما إذا كان عرين "محاربي الصحراء" سيشهد مفاجأة في اللحظات الأخيرة.