عشية المواجهة التاريخية أمام المنتخب السويسري، وضع فلاديمير بيتكوفيتش حداً للتكهنات حول مشاعره الشخصية في هذا اللقاء. في تصريح قوي، قال المدرب: "أنا سويسري، لكن غداً بلدي هو الجزائر. لا أخلط الأمور؛ أنا فخور بكوني سويسري، لكنني الآن مدرب الجزائر وأريد الفوز فقط".
"جاهزية 120 بالمائة"
طالب بيتكوفيتش لاعبيه بتقديم أكثر من طاقتهم المعتادة، مشيراً إلى أن المواجهة تتطلب "جاهزية بنسبة 120%" لتجاوز العقبة السويسرية. وعن الضغط الإعلامي الذي ركز على شخصه، قلل المدرب من هذا البعد قائلاً: "المباراة هي بين الجزائر وسويسرا، وليس بين بيتكوفيتش وفريقه السابق. يجب أن نركز على كرة القدم فقط".
حيرة حراسة المرمى
ورداً على أسئلة حول هوية الحارس الأساسي بعد أداء بن بوط الأخير، أكد بيتكوفيتش ثقته في حراسه الثلاثة، تاركاً باب الاختيار مفتوحاً حتى اللحظات الأخيرة: "سأختار من هو في أفضل حالاته لتقديم الأداء المطلوب". رسالة واضحة من المدرب بأن لا مكان للصدفة في ليلة الحسم.