في وقت كانت الأنظار تتجه نحو ردود فعل القادة بعد الخروج من المونديال، اختار عيسى ماندي لغة الصراحة. ففي تصريحات من فانكوفر، لم يتنصل صاحب الـ122 مباراة دولية من المسؤولية: "تحملنا المسؤولية كاملة عن الأخطاء الدفاعية التي ارتكبناها".
الاعتراف بالواقع
لم يكتفِ ماندي بتحمل المسؤولية، بل وضع إصبعه على الجرح: "نقص النجاعة، هجومياً ودفاعياً، كان السبب المباشر لوداعنا المونديال". تعليقات ماندي تعكس حالة من النضج، خاصة في رده على غضب الجماهير، حيث عبّر عن امتنانه الكبير للمشجعين الذين تنقلوا لدعم الفريق رغم خيبة الأمل.
مستقبل غامض
خلافاً لمحرز الذي حسم قراره، فضل ماندي التريث. فبين أسئلة الاعتزال الدولي ونهاية عقده مع ليل، يرفض ماندي اتخاذ قرارات متسرعة: "ليس من السهل الرد بعد الهزيمة.. حالتي الشخصية ليست بالأهمية التي تستدعي الحديث عنها الآن". بهذا، يترك ماندي الباب مفتوحاً، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً وواقعاً يحتاج فيه المنتخب إلى وقفة تأمل حقيقية.