ارحل... ديڤاج"... شعارٌ لم يغادر أسماع الجميع في محيط ملعب "بي سي بليس". حالة الغضب التي شهدتها فانكوفر ليست وليدة الإقصاء، بل هي تراكمات لسوء التسيير والعجز التكتيكي الذي ظهر بوضوح أمام المنتخب السويسري.
فشل ذريع للمهندس بيتكوفيتش
خسر بيتكوفيتش المعركة داخل وخارج الميدان. غياب "قلب الهجوم الصريح" والهشاشة الدفاعية (9 أهداف في 4 مباريات) حولت المنتخب إلى فريق بلا شخصية. المحللون والمشجعون أجمعوا على أن المدرب خذل تطلعات الجماهير، وفشل في إيجاد أي حلول تكتيكية، مما جعل سويسرا تبدو في نزهة كروية على حساب منتخبنا.
المسؤولية تمتد إلى "الفاف"
لم تسلم إدارة "الفاف" من سياط النقد؛ حيث أثار قرار تمديد عقد بيتكوفيتش حتى 2028، براتب ضخم قبل المونديال، استياءً عارماً. ويرى المتابعون أن التأهل في نسخة تضم 48 منتخباً كان "فخاً" غطى على النواقص الحقيقية التي ظهرت في التصفيات، ليأتي المونديال ويكشف المستور.
مستقبل مجهول
اليوم، تحولت منصات التواصل إلى ساحة للمطالبة بمشروع جديد. الجزائر التي عرفت تاريخياً بالروح والقتالية، وجدت نفسها أمام منتخب غريب عن تقاليدها. الإقصاء من المونديال قد يكون مبرراً، لكن السقوط دون "شخصية" أو "هوية" هو ما دفع الجماهير للمطالبة بمراجعات جذرية تبدأ من الجهاز الفني ولا تنتهي عند الإدارة.