أصبح مركز حراسة المرمى نقطة الضعف الأبرز في تشكيلة المنتخب الجزائري خلال مونديال 2026. فبعد الاعتماد على حارسين في ثلاث مباريات، لا يزال الغموض يلف هوية الحارس الذي سيبدأ لقاء ثمن النهائي أمام سويسرا. سياسة "التدوير" التي انتهجها بيتكوفيتش يبدو أنها أثرت سلباً على استقرار الدفاع والثقة المطلوبة في هذا المركز الحساس.
من زيدان إلى بن بوط: رحلة من عدم الثقة
تعكس وضعية لوكا زيدان حالة عدم الاستقرار؛ إذ أبعده بيتكوفيتش علناً قبل لقاء النمسا الحاسم بسبب "ضعف الأداء"، وهو ما شكل صدمة للحارس. في المقابل، لم ينجح أسامة بن بوط، الذي طالب به الجمهور، في استغلال الفرصة أمام النمسا، حيث ظهر متوتراً وتلقى هدفاً مبكراً زاد من الضغوط عليه وعلى كامل الخط الخلفي.
هل تكون المفاجأة في "ماستيل"؟
مع اقتراب مواجهة سويسرا، تتعدد الخيارات أمام بيتكوفيتش. خيار إعادة لوكا زيدان مطروح، لكن هناك فرضية الدفع بملفين ماستيل (26 عاماً)، الذي يمتلك ميزة معرفة الكرة السويسرية جيداً بحكم مسيرته هناك. أما عبد اللطيف رمضاني، فلا يزال خارج الحسابات لعدم تواجده في القائمة الرسمية. أمام بيتكوفيتش مهمة صعبة: ليس فقط اختيار حارس، بل إعادة زرع الثقة في مركز يعتبر مفتاح العبور إلى الدور القادم