انتهت رحلة المنتخب الجزائري في مونديال 2026 بخيبة أمل في فانكوفر. الخسارة أمام سويسرا بهدفين نظيفين لم تكن مجرد تعثر، بل تجسيداً للنقائص التي لازمت "الخضر" طوال البطولة.
أخطاء كلّفت الغالي والنفيس
دخل المنتخب المباراة بهدف الصمود، لكن الهدف المبكر لإمبولو (د 10) بعثر أوراق بيتكوفيتش. ورغم المحاولات، افتقد الفريق للنجاعة الهجومية، حيث لم يقدم إبراهيم مازة الأداء المنتظر في دور "المهاجم الوهمي". ومع انطلاق الشوط الثاني، جاءت الضربة القاضية بهدف ثانٍ (د 46) نتيجة خطأ في التمرير، ليفقد الفريق تركيزه تماماً أمام منافس عرف كيف يسير المباراة لصالحه.
حصيلة توجب التغيير
الخروج بـ9 أهداف في مرماهم خلال 4 مباريات يعكس أزمة حقيقية في الخط الخلفي. لقد كان الفارق شاسعاً بين سويسرا التي استغلت أنصاف الفرص، وبين منتخب جزائري عانى من غياب الأوتوماتزمات والتذبذب التكتيكي. الآن، على بيتكوفيتش مواجهة الحقيقة: بناء منتخب تنافسي يتطلب توازناً يفقده الفريق حالياً، وتصحيح الأخطاء الدفاعية التي كانت العائق الأكبر أمام طموحات المونديال.