وصل المنتخب الوطني الجزائري، ليلة الثلاثاء، إلى مدينة فانكوفر الكندية، في رحلة خاصة ومباشرة، إيذاناً ببدء المرحلة الأخيرة من التحضيرات لثمن نهائي مونديال 2026. وبعد رحلة طويلة، توجه رفاق بوبلينا مباشرة إلى مقر إقامتهم للتركيز على التعافي البدني قبل الدخول في صلب التحضيرات التكتيكية.
برنامج مكثف قبل صافرة البداية
لا وقت للراحة في أجندة فلاديمير بيتكوفيتش؛ إذ سيخصص يوم الأربعاء للجانبين الإعلامي والفني. فبعد الندوة الصحفية التي سيكشف فيها عن ملامح خطته، سيعقد المنتخب حصة تدريبية أخيرة في "كيلارني بارك"، والتي ستكون بمثابة الاختبار النهائي للاعبين قبل التوجه إلى ملعب المباراة. التركيز سيكون منصباً على ضبط الإيقاع ومواجهة الصلابة السويسرية بذكاء تكتيكي عالٍ.
حلم العبور في ملعب "بي سي بليس"
سيكون الموعد يوم الخميس في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت فانكوفر (فجر الجمعة بتوقيت الجزائر)، حيث يطمح "الخضر" إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم المونديالية. الأجواء داخل المعسكر توحي بالجاهزية الذهنية العالية، والكل يدرك أن التأهل لن يمر إلا عبر بوابة الانضباط التام فوق أرضية الميدان. أمام جماهيرهم التي تستعد لغزو المدرجات، يسعى محرز وزملاؤه لتقديم أداء بطولي يضمن لهم بطاقة التأهل إلى الدور القادم.