عاد الناخب الوطني السابق للمنتخب الجزائري، وحيد خليلوزيتش، للحديث عن تجربته المثيرة للجدل على رأس العارضة الفنية للمنتخب المغربي (2019-2022)، واصفاً تلك الفترة بأنها كانت "كابوساً حقيقياً" بسبب الضغوطات الداخلية والتوترات مع بعض اللاعبين.
نجاح رياضي في ظل أجواء مشحونة
رغم نجاحه في قيادة "أسود الأطلس" للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022، إلا أن خليلوزيتش أكد أن تلك المرحلة كانت تجربة نفسية مرهقة. وقد تركزت الأزمات حول إصراره على فرض انضباط صارم داخل المجموعة، وهو ما أدى إلى صدامات مع ركائز المنتخب، أبرزهم حكيم زياش. هذه السياسة خلقت شرخاً عميقاً بين المدرب وجزء كبير من الرأي العام الرياضي، مما جعل استمراره أمراً مستحيلاً رغم النتائج المحققة.
إدارة غرف الملابس: الانضباط أم المرونة؟
يؤكد خليلوزيتش، المعروف بصرامته المفرطة، أن قراراته كانت دائماً تصب في مصلحة المجموعة. في المقابل، يرى مراقبون أن طريقته في التسيير كانت عائقاً أمام استقرار الفريق. ومع اعتماد المنتخب الجزائري حالياً بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش على نهج يغلب المرونة والتواصل الهادئ، تعيد تصريحات "المدرب وحيد" طرح الجدل الأزلي في كرة القدم الحديثة: أين تنتهي حدود الانضباط وأين تبدأ حكمة المدرب في التعامل مع نجوم لا يقبلون بالقيود؟ تظل هذه التجربة درساً في إدارة الأزمات، وتؤكد أن التوازن داخل غرفة الملابس هو مفتاح الاستمرارية في المحافل الكبرى.