فيدال: "لن أترك جوفنتوس حتى لو جاءني عرض من الريال أو مانشستر يونايتد"

يعتبر النجم أرتورو فيدال من مهندسي عودة جوفنتوس للأضواء بعد أن عاد الأخير إلى التتويج بالألقاب المحلية، ابتداءا من موسم 2011 – 2012

نشرت : الهدّاف الجمعة 27 ديسمبر 2013 00:00

أين توجت "السيدة العجوز" بلقب الدوري الإيطالي، فيدال من مواليد 22 ماي 1987 بمدينة سانتياغو الشيلية، بدأ مسيرته الاحترافية مع نادي كولوكولو الشيلي أين نال معه لقبين للدوري المحلي الشيلي، وفي صيف 2007 انتقل إلى نادي بايرن ليفركوزن الألماني الذي تألق معه بشكل لافت جعله محط أنظار كبرى أندية أوروبا منها بايرن ميونيخ، ريال مدريد وجوفنتوس الإيطالي والذي انتقل إليه في صيف 2011 بعد أربع سنوات من التألق مع النادي الألماني مقابل 12.5 مليون أورو، منذ ذلك الحين وفيدال يسير بخطى ثابتة نحو التألق والعالمية إلى غاية يومنا هذا، فيدال قام بإجراء حوار مطول مع صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية كاشفا العديد من الأمور الشخصية في حياته سنكتشفها من خلال عرض هذا الحوار كاملا.

 

أرتورو،هل يمكن أن تكلمنا عن طفولتك؟

(يضحك)، طفولتي أنا وإخوتي فيها نوع من المعاناة والحرمان، لقد عانيت كثيرا عندما كنت طفلا ودائما ما كنت حزينا لأن والدي قد تركني وأنا في سن الخامسة وبذلك كنت في عداد المفقودين، تخيل أنه لم يكن هناك الكثير من الطعام لنتناوله أنا وإخوتي، وكانت تواجهنا مشاكل كثيرة وكان وجهي عابسا دائما، وفي يوم من الأيام قررت ألا أستمر على هذا المنوال، ومنذ تلك اللحظة وأنا أبتسم، لقد كانت لحظة مهمة في حياتي.

 

أتستطيع أن تكلمنا عن والدك الذي لم تره منذ تلك السن المبكرة؟

لا، الآن لدي علاقة ممتازة مع والدي وكذلك إخوتي، لكن أنا لا أعرف سبب استغنائه عنا، ولم أسأله حتى عن السبب، في الشيلي من الصعب المضي قدما إذا لم يكن لديك مال.

 

يقولون أنك تحب والدتك جاكلين كثيرا، ماذا تحدثنا عنها؟

نعم أنا أحبها كثيرا، لقد كانت حاسمة في حياتي، حيث قامت بتعليمنا وسهرت على تربيتنا أحسن تربية، كانت في كل مرة تخبرنا عن الخطأ من الصواب، والمضحك في الأمر أنني أدعوها بـ"المحاربة"، وبالنسبة لي هي المحاربة حقا وهي مثال للمرأة المجدة في حياتها.

 

هل يزورك إخوتك في تورينو؟

نعم يأتون إلي في كل مرة إلى تورينو، لقد فعلت كل شيء ممكن لمساعدتهم وكنت سعيدا للقيام بذلك، أمي في كل مرة تحثني عن القيام بذلك، لا تنسى أننا تربينا معا.

 

وماذا عن أصدقائك في الشيلي، هل تلاقيهم أثناء زيارتك للشيلي؟

بكل تأكيد، أنا لست من النوع الذي ينسى أصدقاءه، لدي أصدقاء في مناطق متعددة من الشيلي وليس في سانتياغو فقط، حتى عندما أكون هنا في تورينو نحن على تواصل دائما، أصدقائي هناك رائعون جدا وأشتاق إليهم في كل مرة.

 

موازاة مع الحديث عن الشيلي، أيمكنك  أن تحدثنا عن مسيرتك الكروية الأولى هناك في الشيلي؟

بالطبع، لقد بدأت ممارسة الكرة مع نادي روديليندو رومان في سانتياغو، بدأ حلمي هناك، كنا نعاني في بداياتنا من نقص التموين، وعدم توفر الإمكانيات اللازمة جعلنا في كل مرة نكابد ونجتهد من أجل العمل على التقدم بالنادي إلى الأمام، إنها ذكريات طيبة وجميلة هناك.

 

يقولون أنك سعيد جدا مع زوجتك وفي كل مرة تتحدث عنها وعن ولدك ألونسو، تنتظرون مولودا جديد أليس كذلك؟

نعم هذا صحيح، زوجتي ماريا وابني ألونسو هما حياتي الآن، لقد قمنا بتركيب شجرة عيد الميلاد مبكرا من أجل إمتاع ألونسو، هذه السنة سنقضي عيد الميلاد في مدينة تورينو لأن ماريا تتوقع قدوم فتاة وأنا فكرت بتفادي القيام برحلات، لأن الطفلة سوف تولد في تورينو وسوف أطلق عليها اسم إليزابيتا، نحن ننتظر هذا المولود بفارغ الصبر.

 

هل كنت لاعب خط وسط منذ الصغر أم أنك لعبت في هذا المركز مع احترافك لكرة القدم؟

لا منذ الصغر وأنا لاعب في هذا المركز، نشأت عليه وأنا أحب أن ألعب فيه دائما، أود أن أكون لاعبا حرا أتحرك في كل المناطق انطلاقا من خط الوسط بالتأكيد.

 

أتقنت هذا الدور بشكل جيد حتى أصبح عديد المدربين في العالم يرغبون في انتدابك؟

عندما كنت صبيا كان الجميع يبحث عني، أعتقد أن المدربين لهم نظرة خاصة، لقد اخترت جوفنتوس والآن لا أفكر في أي نادي آخر، أود البقاء أطول فترة ممكنة هنا.

 

كونتي قال عدة مرات إذا ذهبت إلى الحرب سأحمل معي فيدال، ماذا يعني لك هذا الكلام؟

لقد شعرت بثقة كونتي منذ البداية حيث كان يساعدني دائما وعلمني أشياء كثيرة وأعطاني راحة نفسية، بالنسبة لي كونتي هو مثل الأب، نحن هنا جميعا نتعلم من طريقته في المعاملة معنا ومع الجميع، الأكيد أن علاقتي بكونتي يميزها الحب والتقدير.

 

هل هذا يعني أنك لن تغادر جوفنتوس نهائيا حتى لو أتتك عروض قوية من أندية عملاقة كالريال أو مانشستر مثلا؟

جوفنتوس هو واحد من أفضل الفرق في العالم، وإنه لشرف كبير لي أن أقوم بتمثيل هذا الفريق، جماهير "البيانكونيري" في كل مكان، وهم يشعروني بالارتياح مع لافتاتهم الجميلة، لقد سمعت الكثير من الأشياء خاصة عندما كنت أرتدي قميص النادي، ولكن حتى قبل وصولي إلى هنا كنت أفكر بهذه الطريقة، أعتقد أن اللعب لجوفنتوس شيء كبير، وأنا في الوقت الحالي لا أود التفكير في أي عرض لأنني ببساطة جد مرتاح هنا، وأشعر وكأنني وسط عائلتي.

 

لقد حققت لقبين للدوري المحلي مع جوفنتوس ألا ترغب في رفع لقب آخر كرابطة الأبطال مثلا؟

أنا فخور لأنني توجت مع جوفنتوس بلقبي الدوري الإيطالي وهذا ليس بالأمر الهين، كما أنني لازلت متعطشا للألقاب، أود أن أتوج من جديد بهذا اللقب خاصة هذا العام، أما على الصعيد القاري والدولي أعتقد أن أي لاعب يطمح لذلك خاصة التتويج برابطة أبطال أوروبا لأنه اللقب الأغلى والذي تحتك فيه بلاعبين كبار، سنفعل المستحيل للتتويج برابطة الأبطال الأوروبية العام المقبل.

 

هل الإقصاء من الدور الأول في دوري أبطال أوروبا هو أكبر خيبة في مسيرتك الكروية؟

بكل صراحة، نعم، لأننا كنا نستطيع الفوز بالبطولة لا أن نخرج من الدور الأول، دعونا ننسى المباراة الأخيرة ولكننا لعبنا بشكل سيء في الدور الأول من نظام المجموعات، ولكننا تعلمنا الكثير بعد مشاركتين.

 

هل تحدثت مع لاعبي غالاتاسراي التركي بعد الهزيمة؟

نعم، لكني بعد تلك المباراة كنت غاضبا وشعرت بخيبة أمل لأن ظروف المباراة لم تكن مواتية وحتى مناسبة، أعتقد أنه درس مفيد لنا في المستقبل.

 

ماذا عن مشاركتكم في الدوري الأوروبي، هل ستكون من أجل المشاركة أو من أجل التتويج بها؟

المباراة النهائية سوف تكون في تورينو وهذه أحد الأسباب التي تحفزنا للفوز بهذه البطولة، وبالنسبة لي الدوري الأوروبي سيكون بمثابة طريق العودة، لأنني مازلت حزينا بعد خروجنا من دوري أبطال أوروبا، لن نشارك من أجل المشاركة لأننا مصممون على التتويج باللقب.

سيكون العام الجديد بالنسبة لكم قويا جدا، لأن أول مواجهة ستلعبونها في هذه السنة ستكون أمام الوصيف روما، كيف ستحضرون لهذه المباراة؟
هي مباراة للحصول على بعض النقاط لأننا في نهاية الدور الأول فقط، فريق روما يقوم بعمل كبير في الدوري والمباراة التي سوف تجرى في تورينو مهمة بالنسبة لهم كما هي بالنسبة لنا، ستكون مباراة قوية لكنها ليست فاصلة وحاسمة كما يراها العديد من الناس.

 

ألا تعتقد أنه كان من الأفضل أن تكون المباراة بعد عدة أسابيع أو قبل ذلك؟

لا إنه توقيت مثالي ونحن مستعدون لذلك، نحن نعرف ما يجب القيام به ونعرف الوضع جيدا.

 

هذا العام أنت تسجل أهدافا كثيرة، ألا تنظر لنفسك على أنك مهاجم أكثر من شيء آخر؟

لا أنا لاعب خط وسط، لكني أحب تسجيل الأهداف، إذا لم أتقدم للأمام لمباراتين متتاليتين أشعر بالغضب، من الجيد أن أقوم بتسجيل الأهداف، حتى التقدم لتسديد ركلة جزاء ليست أمرا سهلا.

 

هل هناك شيء يمكنه أن يأخذك بعيدا عن جوفنتوس؟
الآن، لقد قلت لك أنه من الصعب أن يحدث ذلك، لأني أريد الفوز بشيء مهم في أوروبا بهذا القميص، حتى لو جاءني عرض من الريال أو مانشستر لن أذهب.

 

لقد تم وضع بيرلو على لائحة أفضل 23 مرشحا لنيل جائزة الكرة الذهبية هذه العام؟

نعم، أعلم بذلك، بيرلو لاعب رائع وشخصيا عندما ألعب معه أعمل أي شيء كي يكون بيرلو في حالة جيدة لأنه محرك الفريق، وفي عام 2014 سوف أفوز بتلك الجائزة أنا شخصيا (يضحك).

 

ما هو شعورك عندما ترتدي قميص منتخب الشيلي؟
أشعر بالفخر والاعتزاز بالانتماء إلى هذا البلد، إنه لشرف لي أن أمثل بلدي، لدي شعور كبير بالانتماء في كل مرة ألعب فيها مع المنتخب.

 

من الأفضل في تاريخ المنتخب الشيلي أنت أم زامورانو؟

لا أعلم، أنت أخبرني، إنه لفخر لي أن أكون من بين الصف الأول في المنتخب وآمل أن أكون الرقم 1 في نهاية ميسرتي.

 

ماذا تعني لك المشاركة ببطولة كأس العالم التي ستقام في البرازيل؟

كأس العالم هو حياتنا، والشيلي فريق كبير وقوي ولكن علينا أن نكون حذرين.

                                                      نقلا عن صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية

كلمات دلالية : أرتورو فيدال

آخر الأخبار


تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

الملفات

القائمة
00:56 | 2020-10-05 أديبايور... نجم دفعته عائلته للانتحار بسبب الأموال

اسمه الكامل، شيي إيمانويل أديبايور، ولد النجم الطوغولي في 26 فيفري عام 1984 في لومي عاصمة التوغو، النجم الأسمراني وأحد أفضل اللاعبين الأفارقة بدأ مسيرته الكروية مع نادي ميتز الفرنسي عام 2001

07:57 | 2020-11-24 إنفانتينو... رجل القانون الذي يتسيد عرش "الفيفا"

يأتي الاعتقاد وللوهلة الأولى عند الحديث عن السيرة الذاتية لنجم كرة القدم حياته كلاعب كرة قدم فقط...

23:17 | 2019-09-13 يورغن كلوب... حلم بأن يكون طبيبا فوجد نفسه في عالم التدريب

نجح يورغن كلوب المدرب الحالي لـ ليفربول في شق طريقه نحو منصة أفضل المدربين في العالم بفضل العمل الكبير الذي قام مع بوروسيا دورتموند الذي قاده للتتويج بلقب البوندسليغا والتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما أوصله لتدريب فريقه بحجم "الريدز"...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2021
  • 2020
  • 2019
  • 2018
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 2006
  • 2003
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال