يعتبر جورج ويا من بين أبرز المهاجمين الذين مروا على تاريخ ميلان بفضل طريقة لعبه الخارقة وأهدافه الكثيرة التي سجلها مع "الروسونيري"، ورغم السنوات الكثيرة التي مرت منذ آخر مرة حمل فيها ألوان الفريق اللومباردي، إلا أن ويا لازال إلى حد الآن يحتفظ بعلاقاته الممتازة مع إدارة ميلان.
ماذا يفعل جورج ويا اليوم؟
أسخر وقتي للمساهمة في بناء ليبيريا وتنميتها، هذا البلد الذي نهشته الحروب وجعلت شعبه يعيش ظروفا قاسية جدا، صحيح أن المهمة صعبة للغاية لكن لا شيء مستحيل لما يتحد الجميع.
ما هي أبرز ذكرياتك مع ميلان؟
أملك العديد من الذكريات الرائعة في ميلان، كنت مرتبطا كثيرا بهذا الفريق وزملائي اللاعبين، من بين كل النوادي التي حملت ألوانها يبقى ميلان فريقي المفضل، فهنا فرحت وعانيت، ابتسمت وبكيت، وحققت كل ما يمكن للاعب أن يحققه من تتويجات، ميلان دائما في قلبي.
ما هي أحسن مباراة لك مع "الروسونيري"، وأحسن هدف؟
بخصوص المباراة فأحسن اللقاءات كانت أمام جوفنتوس، فيما يخص الأهداف التي سجلتها فقد سجلت العديد منها بروعة، أبرزها على لازيو وهيلاس فيرونا.
كيف ترى تعيين سيدورف مدربا جديدا لـ ميلان؟
سيدورف كان لاعبا رائعا، يملك خبرة كبيرة بعدما فاز بكل شيء مع الفرق التي لعب لها، سيكون من الرائع مشاهدته على مقعد بدلاء ميلان، لما كان لاعبا في الفريق كانت له القدرة على تسيير زملائه داخل الملعب وتوجيههم، أظنه المدرب المناسب في المكان المناسب.
لو عرضت عليك المهمة، هل كنت ستقبل؟
لم يسبق لي التفكير في هذا الأمر، ولكني أقول إنه من الصعب جدا أن أقبل العرض لأن اهتماماتي حاليا تميل إلى السياسة أكثر فأكثر، فمن الصعب ترك بلدي يعاني في الفوضى حاليا، حلمي هو أن أصبح رئيسا لـ ليبيريا.
هل من الأنسب عودة مالديني كمسير؟
نعم من الأنسب عودة مالديني إلى الفريق كمدرب أو مسير وأتمنى ذلك، لاعبون مثل مالديني وسيدورف كانوا قادة فوق الميدان وخاضوا معارك كبيرة لرفع راية الفريق وتشريف القميص الذي يعرفون قيمته جيدا.
من تراه الأنسب لخلافتك في الملاعب؟
هناك العديد من الشباب الإفريقي الذي جعلني أتذكر نفسي فوق الميدان، لكن الحقيقة هي أن ديديي دروغبا هو من يشبهني كثيرا في طريقة لعبي وظهر أنه بطل كبير، حتى من الجانب الإنساني فهو يشبهني، بما أنه مهتم بمساعدة الفقراء والمضطهدين.
ما الحل ليعود ميلان إلى سابق عهده؟
حتى يعود ميلان إلى ما كان عليه سابقا، يجب أن نستعين بطريقة اللعب التي لطالما تألق بها الفريق والابتعاد عن اللعب العشوائي، يجب غرس محبة القميص لدى هؤلاء اللاعبين الجدد، وأيضا على كل واحد أن يثق في نفسه لأنه بدون ثقة في النفس فلا داعي للعب كرة القدم أصلا.
أخيرا، ما هو الشيء الذي ندمت عليه في مسيرتك كلاعب؟
الشيء الوحيد الذي ندمت عليه هو مغادرتي ميلان في وقت غير مناسب تماما، كنت قادرا على العطاء أكثر فأكثر، لكن للأسف لم أواصل المسيرة معه، هذا الفريق يعتبر عائلتي الثانية، حيث وجدت فيه كل الأشياء التي لم أجدها في أي ناد من بقية الأندية التي لعبتها لها.
عن موقع ''ميلان نيوز''