سيرجيو راموس: "عشقت سان سيرو بسبب مالديني وأتشوق للعب فيه"

نزل سيرجيو راموس مدافع وقائد ريال مدريد ضيفا على إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، استعاد فيها "بطل العاشرة" أبرز المحطات التي رافقت النادي الملكي في نهائي لشبونة...

سيرجيو راموس
نشرت : الهداف الخميس 26 مايو 2016 15:30

أين تفوق على أتلتيكو مدريد برباعية كاملة في مباراة شهدت نهاية دراماتيكية كان راموس نجمها الأول دون منازع، ويحاول الدولي الإسباني في هذا الحوار الحديث عن مباراة فريقه يوم السبت المقبل أمام نفس المنافس، مع التطرق إلى أبرز مستجدات النادي بداية بحظوظ ناديه في الفوز على اللقب، مرورا بتحليله لطريقة لعب المنافس وأنهاها "مصارع الثيران" برسالة تحدي لـ "الروخي بلانكوس" ندعوكم إلى مطالعة أبرز ما جاء فيه .

بداية راموس، نبدأ من نهائي دوري الأبطال، ما هي الأجواء التي كانت سائدة في غرف تغيير الملابس في مثل هذا الوقت قبل سنتين من الآن في نهائي لشبونة ؟

كنا نعيش حلما جميلا في تلك الفترة، كانت لدينا ثقة كبيرة بأننا سنكون الأبطال مع قليل من التضحية، تقاسمنا الفرحة بعدها بيننا نحن اللاعبين، لقد كانت ليلة فريدة من نوعها حقا.

كارفاخال قال إنه عاش نصف يوم بعد المباراة وهو في صدمة..

كانت عودة موفقة في المواجهة، جميعنا كنا نعلم أن الرجوع في النتيجة سيحدث، كانت ضربة موفقة مني (يضحك).

ماذا يعني لك نشيد رابطة الأبطال؟

يجعلني أشعر بالحماس ويعيد إلى مخيلتي الذكريات الجميلة منذ الوقت الذي كنت أداعب فيه الكرة مع والدي، هذا النشيد يحظى عندي بالكثير من الاحترام.

ما هو شعورك أثناء السير في النفق قبل الدخول إلى الملعب؟

عندما تكون في الطريق من النفق لأرضية الملعب، تكون في قمة تركيزك وتنسى كل شيء، ولكنه يبقى أكثر وقت تشعر فيه بالوحدة، عندها فقط ينبغي عليك أن تركز وتسعى لتقديم الأفضل.

ما هي الهوايات التي كنت تحب أن تمارسها في صغرك؟

 لطالما كنت أحب مصارعة الثيران وذلك بسبب جدي و جدتي اللذين كانا من أكثر المتابعين لهذه اللعبة، لكن مع التقدم في السن أصبحت أميل إلى كرة القدم بشكل أكبر، وبالنسبة لي كرة القدم، مصارعة الثيران أو موسيقى الفلامينكو، كلها عبارة عن فن.

تربطك علاقة صداقة وطيدة مع أليخاندرو تالافانت (مصارع ثيران)...

نعم، وأعاني عندما أراه يصارع الثيران كما لو كان أخي، صداقاتنا تمتد إلى العائلة أيضا، أتذكر أنني تعلمت منه أشياء مجنونة، فقبل سنوات أردت الوقوف في وجه ثور، كنت في 20 من عمري وكان ذلك أمرا جنونيا، لحد الآن ما زلت من محبي الثيران لكن أصبحت أكثر مسؤولية، فلدي مسيرة علي الحفاظ عليها.

ما الذي تغير في سيرجيو راموس الآن؟

قمت بالكثير من الأمور غير المسؤولة والتي ساعدتني على التعلم، ما جعل عائلتي تعاني.

ما هي الذكريات الذي ظلت عالقة في ذهنك بقميص ريال مدريد؟

أتذكر أنه عندما وصلت لـ ريال مدريد كنت وسط زيدان وروبيرتو كارلوس، قلت في نفسي كيف سأتكلم؟ أنا مجرد طفل أمامهم، وبدأت بإلقاء التحية عليهم في سن 23 (يضحك)، وقام كارلوس بمد يد العون لي في غرف الملابس.

ما هي الطقوس التي تتبعها قبل بداية المباريات المهمة؟

قبل المباريات أقوم بتجهيز نفسي في أحد غرف المدينة الرياضية، أين أتعامل مع مخاوفي، أنا شخص أستمتع بالمباريات والأجواء الكبيرة، يوم السبت سيكون فريدا من نوعه.

هل هناك تخوف من الخسارة قبل النهائي؟

علينا أن نعرف كيفية التعامل في حال الهزيمة، فهذه هي الرياضة، لكنني متفائل وليس علينا أبدا التفكير في الانهزام، في حال خسرنا يوم السبت لن أرى الأمر كإخفاق، فالموسم كان معقدا مع تغيير المدربين.

ماذا عن التحكيم؟ ألا تخشى أن يكون بعيدا عن المستوى؟

لا أعتقد ذلك، الحكام يحاولون دائما أن يكونوا عادلين، وعندما يرتكبون أخطاء لا أظن أن ذلك عن قصد.

ستلعبون النهائي على "سان سيرو"، ما رأيك في هذا الملعب؟

"سان سيرو" من أحب الملاعب لي، لأن أحد لاعبي المفضلين هو باولو مالديني، حقا سيكون شعورا رائعا وأنت تلعب في ميدان مثله.

نعود بالذاكرة إلى الوراء قليلا، كيف تصف مجريات اللقاء أمام الأتلتيكو في نهائي 2014 بعد هدف التعادل الذي سجلته؟

قبل هدفي في لشبونة كانت الأمور متوترة وكل شيء كان يسير بسرعة، أتذكر أننا تدربنا كثيرا على الكرات الثابتة في الأسبوع الذي سبق نهائي لشبونة، وعندما تحقق دوري الأبطال لا يمكنك الكلام، كل شيء كان عبارة عن عناق للزملاء، كانت أحد أسعد الليالي في حياتي.

ألست متحمسا للمباراة؟

نعم، أفضل أن يكون النهائي غدا لكن كل شيء في وقته.

ما الذي يفعله راموس ليقلل من حدة الضغط؟

أقوم دائما بالاتصال بأخي، بوالدي وأيضا زوجتي قبل الصعود إلى حافلة الفريق، بعد ذلك أستمع للموسيقى.

ما نوع الأغاني التي تفضل الاستماع إليها؟

من ناحية الذوق الموسيقي فقدت الكثير مقارنة بـ خيسي ومارسيلو (يضحك).

في الآونة الأخيرة ازدادت حدة الشائعات التي ترشح العديد من اللاعبين إلى المغادرة، ما تعليقك؟

أنا هنا منذ 11 سنة في ريال مدريد، كل صيف يأتي 40 لاعبا ويرحل 40 آخرون وفقا لما تنشره وسائل الإعلام، ولكن لا يحدث شيء من ذلك الكلام.

المسؤولية أصبحت أكبر منذ توليك شارة قيادة الفريق..

شارة قيادة ريال مدريد ثقيلة، وحملها مهمة شاقة خصوصا عندما ترى تاريخ هذا النادي، إنها فخر لي ولن أدخر جهدا من أجل الدفاع عن شعار الريال.

لماذا ثقيلة؟

بالنظر إلى وزنها، فلو عدت إلى تاريخ الفريق وتعرفت على الأسماء التي حملت هذه الشارة لأدركت كلامي، القائد في مدريد لا يقتصر دوره على الملعب فقط، عليه أن يكون مثالا للجميع خارج الميدان ويحرص قبل كل شيء على سمعته.

هل كنت تتوقع أن مشاركتك في النهائي لن تؤثر على إصابتك، ماذا حدث لك بعدها؟

عندما تصاب من الأفضل أن تتوقف وتعود عندما تكون جاهزا تماما، عن نفسي كانت تلك المباراة الاستثنائية ولحسن الحظ لم أشعر بالألم كثيرا بعدها.

ما الذي حدث لـ كريستيانو رونالدو في التدريبات؟

لقد أصابنا بالهلع، كانت ضربة لعينة في ساقه، لكن لا شيء خطير حدث له.

الأتلتيكو يتواجد في أفضل حالاته، ألا يخيفكم هذا الأمر؟

أنا أحب الفوز أمام أفضل الفرق، ولهذا أتمنى أن يلعب أتلتيكو مدريد بأفضل تشكيلة ممكنة.

من هو اللاعب الذي تراه مصدر الخطورة من جانب "الروخي بلانكوس"؟

من بين لاعبي أتلتيكو مدريد أرى غريزمان لاعبا رائعا ومهاجما كبيرا، إنه مصدر الخطورة الأول.

هل تعتقد أن ريال مدريد قادر على تكرار تجربة النهائي الفارط؟

كان إنجازا هاما وجائزة على تضحيات العديد من اللاعبين، أعتقد أن عظمة ريال مدريد في كرة القدم هي من جعلت هذا النهائي يتكرر بعد عامين، كرة القدم تمنحك هذه الجوائز في بعض اللحظات، ونحن بدورنا سنقدم أفضل ما لدينا حتى لا يضيع اللقب منا.

جماهير الريال هي الأخرى تستحق اللقب، أليس كذلك؟

نعم، جماهير ريال مدريد تستحق لقبا آخر، بالنسبة لي هذا عام جميل لأنني القائد وهذا يمنحني المزيد من الحماس، أتمنى أن أرفع الكأس ولكن قبل هذا يجب الفوز بها.

ماذا يحتاج الريال من أجل تحقيق الفوز؟

النهائي يحتاج لتركيز أكبر، الأخطاء قد تكلفك اللقب ولهذا يجب أن تركز بنسبة 200%.

                               نقلا عن إذاعة "كادينا سير" الإسبانية

كلمات دلالية : سيرجيو راموس

آخر الأخبار


تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

الملفات

القائمة
23:10 | 2020-05-05 أديبايور... نجم دفعته عائلته للانتحار بسبب الأموال

اسمه الكامل، شيي إيمانويل أديبايور، ولد النجم الطوغولي في 26 فيفري عام 1984 في لومي عاصمة التوغو، النجم الأسمراني وأحد أفضل اللاعبين الأفارقة بدأ مسيرته الكروية مع نادي ميتز الفرنسي عام 2001

23:14 | 2019-11-24 إنفانتينو... رجل القانون الذي يتسيد عرش "الفيفا"

يأتي الاعتقاد وللوهلة الأولى عند الحديث عن السيرة الذاتية لنجم كرة القدم حياته كلاعب كرة قدم فقط...

23:17 | 2019-09-13 يورغن كلوب... حلم بأن يكون طبيبا فوجد نفسه في عالم التدريب

نجح يورغن كلوب المدرب الحالي لـ ليفربول في شق طريقه نحو منصة أفضل المدربين في العالم بفضل العمل الكبير الذي قام مع بوروسيا دورتموند الذي قاده للتتويج بلقب البوندسليغا والتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما أوصله لتدريب فريقه بحجم "الريدز"...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2020
  • 2019
  • 2018
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 2006
  • 2003
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال