نستخرج من هذا الحديث العظيم عملا جليلا - قليل من يبالي به – ألا وهو "مدارسة القرآن الكريم" في ليالي رمضان..
نعم لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتدارس القرآن الكريم مع جبريل في ليالي رمضان.
ولإحياء هذه السُنة الجليلة - والتي نسيها للأسف كثير من المسلمين - يستحب أن يقرأ المسلم ما تيسر من تفسير القرآن الكريم، وذلك بعد الفراغ من التراويح لكي يتدبر كلام الله.. وهذا في الحقيقة هو المقصود من قراءة القرآن الكريم - التدبر - قال تعالى: "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"، وقال سبحانه: "أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا"، وقال جل شأنه: "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ".
فهل ستعمل بهذا العمل الذي كان يداوم عليه الحبيب صلى الله عليه وسلم في ليالي رمضان؟
كلمات دلالية :
شهر رمضان