لمساندة فريقهم أمام مولودية الجزائر لحساب الجولة الثامنة من عمر البطولة الوطنية، وصنعوا الحدث في بولوغين قبل المباراة وأثناءها، وهم الذين كانوا يتغنون بفريقهم ويدفعون به إلى تحقيق المزيد من الانتصارات. ووصل أنصار الشبيبة إلى العاصمة في الصباح الباكر وانتظروا فتح الكشك المخصص لهم لاقتناء التذاكر التي نفدت بسرعة.
صنعوا أجواء رائعة وأكدوا وفاءهم للفريق
وصنع أنصار الشبيبة أجواء رائعة وتصرّفوا باحترافية كبيرة، إذ جابوا شوارع بولوغين قبل بداية المباراة، وكانوا أكثر تنظيما في المدرجات، وقد لبّوا نداء اللاعبين والمسيرين ولم يتخلّوا عن فريقهم لاسيما في هذه الفترة بالذات التي يحقق فيها نتائج جيدة، وبالتالي لم يجدوا سوى التنقل إلى الملعب لتأكيد وفائهم لهذا النادي الكبير.
كانوا جنبا إلى جنب مع أنصار المولودية
علاقة كبيرة تلك التي تجمع بين أنصار شبيبة القبائل ومولودية الجزائر، كيف لا وهم الذين صنعوا سويّا لوحات جميلة جدا خاصة قبل انطلاقة المباراة، حيث كانوا جنبا إلى جنب في المدرجات ومن دون فاصل أمني، وهذا ما يؤكد مرة أخرى أنّ العلاقة بين أنصار الفريقين متجذرة ولا يمكن لمباراة في كرة القدم أن تعكرها.
أنصار الشبيبة صفّقوا لـ مقداد وتمنّوا له الشفاء
وكان أنصار شبيبة القبائل في مباراة أمس مثالا فوق المدرجات بتصرفاتهم الاحترافية لاسيما قبل انطلاقة المباراة، والأمر الذي يؤكد ذلك تصفيقاتهم لعناصر المولودية، على غرار ما فعلوه مع لاعبهم السابق مقداد الذي تنقل إلى ملعب عمر حمادي لمتابعة المباراة رغم إصابته على مستوى العين، وهو ما حاول أنصار الكناري اغتنامه وصفقوا له مطولا وتمنوا له الشفاء والعودة سريعا إلى ميادين كرة القدم، ولم يجد اللاعب سوى مبادلة أنصار "الكناري" التحية.
كثيرون بقوا خارج الميدان واستاءوا لعدم دخولهم
وإذا كان عدد من أنصار شبيبة القبائل محظوظين باقتناء التذاكر، فإنّنا لاحظنا تواجد أعداد هائلة من أنصار الشبيبة خارج الملعب لم يسعفهم الحظ لاقتناء التذاكر التي نفدت بسرعة، وكانت علامات الحسرة بادية على محياهم لأنهم قطعوا مسافات طويلة جدا وكانوا يتمنّون الدخول لمتابعة المباراة ومشاركة زملائهم في تشجيع رفقاء الحارس دوخة، ورغم ذلك إلا أنهم بقوا أمام أبواب ملعب عمر حمادي ينتظرون الفرصة لكي يدخلوا إلى الملعب لتشجيع اللاعبين.
انفجروا بعد هدف دياوارا
وكان أنصار شبيبة القبائل رائعين في مباراة أمس، فإضافة إلى المساندة القوية التي قدّموها للفريق وعدم توقفهم عن تشجيع اللاعبين بكل ما أوتي لهم من قوة، فإنهم انفجروا أيضا مباشرة بعد الهدف الأول الذي حمل توقيع البوركينابي دياوارا، الذي توجّه إليهم وأهدى لهم الهدف، إضافة إلى ذلك فقد كان هذا الهدف بداية جديدة للأنصار الذين تجاوبوا بقوة مع التمريرات القصيرة التي كان يقوم بها بولعويدات وزملاؤه، وبعد إعلان الحكم عن نهاية المرحلة الأولى صفق الأنصار لعناصر الشبيبة اعترافا بما قدّموه في المرحلة الأولى.