خاصة تلك المتعلقة بالأسباب التي جعلته يظهر عديد المرات وهو يبكي بطريقة هيستيرية، حيث يقول بالاغ إن سبب دخول مهاجم مانشستر يونايتد في موجة بكاء غير عادية، والتي دامت لأيام عديدة، تعود للانتقادات تعرض لها من قبل "السير" أليكس فيرغسون الذي لامه في موسمه الأول على أنانيته وأحرجه أمام زملائه بالقول: "من تظن نفسك، بهذه الطريقة لن تكون أبدا لاعب كرة قدم" واستدل الناقد الرياضي بشهادة ريو فيرديناند مدافع اليونايتد السابق الذي أكد أن الجميع في غرف تغيير الملابس كان يعارض طريقة لعب رونالدو.
تعرض لاعتداء من نيستلروي وفيرديناند تدخل لحمايته
واصل المحلل المعروف سرد بعض العقبات التي اعترضت رونالدو في موسمه الأول مع اليونايتد (2003-2004)، حيث أكد بأن هذا اللاعب القادم من البرتغال وقتها لم يكن مرحبا به من قبل زملائه، بسبب طريقة لعبه التي كان يغلب فيها الجانب الفردي على المصلحة الجماعية للفريق، وهو ما جعل الهولندي فان نيستلروي يعارض اللعب بجانبه في إحدى المرات، بل وصل به الأمر إلى حد الاعتداء عليه جسديا في غرف تغيير الملابس، ليتدخل على إثر ذلك المخضرم ريو فيرديناند الذي حمى النجم البرتغالي، وقام بالاعتداء هو الآخر على نيستلروي، وهي كلها حقائق تؤكد أن رونالدو عانى في بداية مشواره خارج البرتغال، وأن الأمور لم تكن سهلة معه على الإطلاق.
اهتمامه بمظهره جعله يحصل على مرآة كبيرة
في الكتاب الجديد بدا واضحا أن النجم البرتغالي كان يهتم بمظهره الخارجي منذ مدة طويلة وليس في السنوات الأخيرة فحسب، حيث يقول المؤلف إن "الدون" أصر على الحصول على خزانه قريبة من المرآة الكبيرة الموجودة في غرف تغيير الملابس، قبل أن يضطر لحل آخر وهو وضع مرآة طولها متران داخل خزانته الخاصة لأجل الظهور بأفضل حلة سواء في التدريبات أو في المباريات، كما أن بالاغ اعترف أيضا بأن النجم البرتغالي كان أفضل لاعبي اليونايتد اهتماما بمظهره، حيث أعاد تقويم أسنانه وكان يحلق ذقنه باستمرار ويحرص على ارتداء أفضل الملابس ولا يقبل بارتداء حذاء غير نظيف.
معاملة فيرغسون الخاصة جنبته ضياع مشواره
اعترف فيرديناند في الشهادات التي أدلى بها في ذات الكتاب أن إصرار رونالدو على تحدي كل الظروف والعمل بقوة كانا سببا مهما في تحسين مستواه، وفيما وصل إليه بعدها، لكن هذا دون التقليل من تأثير المعاملة الجيدة التي تلقاها من العجوز الأسكتلندي فيرغسون الذي فهم أن اللاعب الشاب وقتها كان حساسا للغاية والتعامل معه بليونة سيمنحه ثقة أكبر، وهو ما حصل بالضبط حيث يعتقد نجوم اليونايتد أن فيرغسون كان بمثابة والد كريستيانو، وكان يحرص على التعامل معه برفق وتوجيهه بأقل حدة من الانتقادات، بعد أن شعر بأن لديه رغبة كبيرة في النجاح والتطور بعيدا عن الأمور الأخرى المتعلقة بقناعاته الشخصية حول مظهره.
كلمات دلالية :
رونالدو، كرة القدم، كتاب جديد