حيث حضرت قوات الأمن الإسبانية بأعداد كبيرة لتأمين محيط الملعب وكل الطرق المؤدية إليه حتى تضمن المراقبة الجيدة لحركة الأنصار الذين جاؤوا من كل حدب وصوب لمتابعة المواجهة، وعلى عكس المرات السابقة فإن الولوج إلى الملعب هذه المرة تطلب إظهار التذكرة مرفوقة ببطاقة التعريف بالنسبة للمواطنين الإسبان أو جوزا السفر بالنسبة للأجانب، كما أن عدد أعوان الأمن داخل الملعب كان كبيرا للغاية وسهروا على مراقبة كل كبيرة وصغيرة تجري على المدرجات، ومن بين ضحايا هذه الإجراءات الإستثنائية التي طبقت على خلفية الأحداث الأخيرة التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس، المناصر الجزائري يوسف صايب الذي اكتفى بمشاهدة نصف الساعة الأول من المباراة قبل أن يعتقله أعوان الأمن لمدة 20 دقيقة كاملة ويخضعونه لتفتيش دقيق رغم أنه حاول أخذ صور من زوايا مختلفة من مكان جلوسه فقط، قبل أن تسمح له بالعودة إلى مكانه ومتابعة الشوط الثاني من المباراة.
كلمات دلالية :
الكلاسيكو، الأمن