في مباراة تعتبر مصيرية بالنسبة لأصحاب اللونين الأخضر والأسود، خاصة في ظل الوضعية الحالية، وتأمل جماهير "السنافر" أن يكون فريقها في الموعد، وينجح في تعويض خيبة لقاء القبائل.
معنوياتهم مهتزة
ويوجد أشبال "ڤوميز" في أسوأ أحوالهم، خاصة من الناحية المعنوية، وهو ما لاحظناه خلال التدريبات الأخيرة، سيما وأنهم قد تعرضوا إلى ضغوط بعد خسارة القبائل الأخيرة، حيث تعرضوا لانتقادات من طرف الأنصار، ويدركون بأن الفريق بات في وضعية شك، ولا بديل من الفوز من أجل العودة إلى السكة الصحيحة من جديد.
"ڤوميز" سيلعب رأسه غدا
علمت "الهداف" من مصادرها الموثوقة بأن إدارة "السنافر" جددت ثقتها في المدرب
"ڤوميز"، وستكون مباراة يوم غد أمام مولودية وهران آخر فرصة أمامه، وفي حال أي خسارة جديدة ستتم إقالته مباشرة رفقة مساعديه، وهو ما اتفق عليه المدير العام حميتي مع التقني الفرنسي أمس خلال اجتماعه به بفندق "الحسين".
اللاعبون مطالبون بالفوز للتصالح مع الأنصار
ومما لا شك فيه، سيكون رفاق القائد ياسين بزاز مطالبين بالعودة إلى سكة الانتصارات من جديد، إذا ما أرادوا التصالح مع الأنصار، خاصة في ظل السخط الذي تعرضوا له بعد مباراة القبائل الأخيرة، حينما منوا بهزيمة قاسية بملعب الشهيد حملاوي، علما أن لاعبي "الخضورة" قد غادروا أرضية الميدان في المواجهة الأخيرة تحت صافرات الاستهجان.
الخسارة ستضع الشباب في مفترق طرق
وسيكون لاعبو الشباب مطالبين بالعودة إلى سكة الانتصارات من جديد، خاصة وأن الفريق يتواجد في مرحلة شك، وأي خسارة أخرى لا قدر الله قد تضع "الخضورة" في مفترق طرق، سيما وأن الشباب قد يتراجع بشكل رهيب في سلم الترتيب العام، وكان الأنصار قد حذروا اللاعبين من مغبة التعثر مجددا، خصوصا خلال الاجتماع الذي كان بينهم في حصة الاستئناف.
كلمات دلالية :
شباب قسنطينة، مولودية وهران، ڤوميز، المحترف الأول