وذلك بما أنّ المهاجم السابق لاتحاد الحراش أصبح رأس الحربة الوحيد في تعداد "العميد" إلى نهاية الموسم، إذ لن تكون للطاقم الفني خيارات في هذا المنصب وسيكون مجبرا على الاعتماد على عبيد مهما كانت لياقته وجاهزيته. وفي ظل هذه المعطيات أصبح عبيد يشعر بأنه مطالب بالتسجيل في كل مباراة كما حدث في اللقاء السابق أمام سريع غليزان، على اعتبار أنّ الطاقم الفني والأنصار يعلّقون عليه آمالا كبيرة في بقية مشوار البطولة وكأس الجمهورية.
رحيل صلاح الدين وإيقاف مرزوڤي جعلا الأنظار مصوّبة إليه
وشاءت الأقدار أن يجد محمد أمين عبيد نفسه قلب الهجوم الوحيد في تعداد المولودية خلال مرحلة الإياب، بعدما قرّرت الإدارة فسخ عقد المهاجم الإثيوبي صلاح الدين في "الميركاتو" الشتوي، قبل أن تأتي عقوبة مرزوڤي لتزيد الضغط على اللاعب السابق للحراش، الذي سيحاول أن يكون في مستوى الثقة والآمال المعلّقة عليه من الجميع في المولودية.
رفع التحدي أمام غليزان ونجح في المهمة
وكانت البداية من مباراة سريع غليزان التي تزامنت مع عقوبة مرزوڤي، وهو ما دفع بالمدرب إيغيل إلى إقحام ابن "الأربعطاش" أساسيا بعد أن لازم مقعد البدلاء في الجولات الماضية، وكان عبيد أمام مهمة القيام بدوره في الهجوم على أكمل وجه والبرهنة على أنه عوّض مرزوڤي بنجاح من جهة، ومن جهة ثانية كان يعرف أنّ كل الانظار مصوّبة إليه وكان مضطرا للعب مباراة في المستوى والتسجيل، حتى لا يتحدّث البعض فيما بعد عن أنّ المولودية لا تملك مهاجمين يستطيعون خلافة مرزوڤي.
عبيد: "واع بالمسؤولية وأريد التسجيل أمام الساورة"
وقال عبيد في تصريحات خصّ بها "الهدّاف" إنّه يشعر بثقل المسؤولية وواع بما ينتظره متمنيا تقليص عقوبة مرزوڤي، مضيفا أنّه لاعب يثق كثيرا في إمكاناته، كما أكد أنّه سيعمل كل ما في وسعه لكي يواصل التسجيل ويهزّ شباك شبيبة الساورة هذا السبت، لأنّ مهمته هي تسجيل الأهداف في أي مباراة إذا أتيحت له فرص أمام مرمى المنافسين.