البطاقة الفنية:
ملعب 20 أوت بالجزائر العاصمة، طقس متقلب، جمهور غفير، أرضية صالحة، تنظيم محكم. التحكيم للثلاثي: عاشوري، بن حمودة وإيدير.
الطرد: خودي (د83) من ش.بلوزداد / سيديبي (د65) من م.بجاية
الأهداف: معمر يوسف (د4) لـ ش.بلوزداد / حمزاوي (د52)، بلقاسمي (د70) وزرداب (ر.ج د87) لـ م.بجاية
ش.بلوزداد: عسلة، نمديل، معمر يوسف، خودي، شبيرة، نقومو، دراوي، يحيى شريف، فهام بوعزة، نقاش وبوقروة.
المدرب: آلان ميشال.
م.بجاية: رحماني، خذير، بوكرية، مسعودي، لخضاري، فرحات (بلقاسمي د46)، بعوالي، سيديبي، زرداب، يايا وحمزاوي.
المدرب: عمراني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملخص اللقاء
الشوط الأول:
كانت بداية مباراة أمس بين شباب بلوزداد ومولودية بجاية بدون مقدمات، خاصة وأن أشبال "آلان ميشال" هاجموا بقوة وضغطوا من أجل التسجيل وهو الأمر الذي كان لهم في (د3) أين وصلت الكرة للمهاجم بوقروة داخل منطقة العمليات يقذف بقوة ورحماني يُخرجها إلى الركنية التي نُفذت بسرعة والدفاع يتدخل ويُخرج الكرة مرةً أخرى لركنية ثانية التي نُفذت ناحية منطقة العمليات وبعد أخذ ورد تجد مدافع "الموب" السابق معمر يوسف وبقذفة قوية يُسكنها شباك فريقه السابق مفجراً الملعب. وانتظر الحضور إلى غاية (د18) لرؤية ثاني فرصة حقيقية في المباراة والتي كانت للزوار، أين تلقى حمزاوي كرة في العمق من أحد زملائه، وتوغل بسرعة ورفع الكرة فوق رأس حارس شباب بلوزداد عسلة إلا أن كرته مرت عالية بقليل عن العارضة الأفقية لحارس العاصميين. وفي (د36) قام لاعبو شباب بلوزداد بعمل جماعي سريع، أين وصلت الكرة للمهاجم يحي شريف على الجناح الأيمن وتوغل بسرعة ومرر بعدها كرة على طبق لزميله بوقرة الذي كان وجهاً لوجه إلا أن الكلمة الأخيرة عادت لحارس مولودية بجاية الذي استبسل وصدّ الكرة الخطيرة مفوتاً على شباب بلوزداد تسجيل الهدف الثاني لهم في المباراة. وجاء رد فع البجاويين الذين أحسوا بالخطر بعد فرصة بوقرة سريعاً وفي (د39)، أين قام لاعب وسط الميدان فرحات بعمل فردي في وسط الميدان إلى أن وصل إلى منطقة المنافس أين أرسل قذفة قوية من حوالي 25 متر إلا أنها مرت جانبية. واصلت تشكيلة مولودية بجاية ضغطها في أواخر الشوط الأول من مباراة أمس قصد تعديل النتيجة، أين شهدنا فرصة خطيرة في (د43) لما أخطأ مدافعو شباب بلوزداد في إخراج الكرة التي ذهبت ناحية زرداب على مشارف منطقة العمليات إلا أن قذفته صدّها حارس "السياربي" عسلة على مرتين مفوتاً على أشبال عمراني فرصة حقيقية لتعديل النتيجة قبل نهاية المرحلة الأولى. ولما كان الجميع ينتظر نهاية الشوط الأول من المباراة، انفلت يحيى شريف على الجهة اليسرى لفريقه وتوغل، أين خرج وجهاً لوجه مع حارس مولودية بجاية رحماني، إلا أن المهاجم السابق لشبيبة بجاية ضيّع بغرابة لما خرج كرته بعيدة عن مرمى "الموب" وفوّت على فريقه تعميق الفارق، ولم نشهد بعدها أي فرص حقيقية من الجانبين إلى غاية إعلان حكم الساحة عاشوري عن نهاية الشوط الأول من المباراة بتفوق المحليين بهدف لصفر.
الشوط الثاني:
لم تختلف بداية المرحلة الثانية كثيراً عن الأولى بما أن الضغط كان لأصحاب الأرض، ففي (د46) توغل اللاعب يحي شريف على الجهة اليمنى ومرر لزميله نقاش الذي يُسدد والدفاع يصدها في المرة الأولى وتعود لبوقرة إلا أن رحماني كان يقضاً وانقضّ على الكرة. كان رد فعل البجاويين في (د52) لما توغّل بوكرية على الجهة اليسرى ووزع كرة ميليمترية ناحية المهاجم حمزاوي الذي صعد فوق الجميع وبرأسية محكمة يُعدّل النتيجة وسط فرحة عارمة لأنصار "الموب" الذين تنقلوا بأعداد كبيرة إلى مدرجات ملعب 20 أوت. وفي (د56) قام لاعبو شباب بلوزداد بعمل جماعي سريع بغية تسجيل هدف آخر، أين وصلت الكرة للمهاجم يحي شريف على الجناح الأيمن مرةً أخرى ووزع ناحية نقاش وهذا الأخير رأسية مرت جانبية عن القائم الأيسر للحارس رحماني، وفي (د62) قام دراوي بقيادة هجمة معاكسة ومرر لبوقروة الذي قذف على الطائر إلا أنه فقد التوازن وكرته مرت عالية. ولما كان الجميع ينتظر هدف شباب بلوزداد، أخطأ كل من معمر يوسف وخوذي أمام البديل بلقاسمي الذي اقتنص الكرة وخرج وجهاً لوجه مع الحارس عسلة وسجل الهدف الثاني لفريقه وسط حيرة أنصار شباب بلوزداد وفرحة البجاويين. وبُغية تعديل النتيجة قام لاعبو الشباب بالضغط على مرمى رحماني إلا أن كراتهم لم تجد الطريق إلى المرمى، ففي (د79) وزّع يحي شريف لزميله نقاش داخل مربع العمليات ودفاع "الموب" كان أسرع وأخر الكرة، وفي (د80) نفّذ ربيح ركنية وجدت رأس شبيبة إلا أن كرته مرت جانب القائم الأيسر لرحماني. وفي (د87) تحصلت مولودية بجاية على مخالفة قريبة من مرمى عسلة نفذها المدافع الأيسر بوكرية واصطدمت بالجدار البشري، لتعود لزرداب الذي يُوزع كرة لمست يد خوذي ولم يتواني الحكم عاشوري في الإعلان عن ضربة جزاء نفذّها زرداب مضيفاً الهدف الثالث لفريقه والذي قتل المباراة بما أنها لم تحمل أي جديد يُذكر في ظل تراجع "الموب" إلى الوراء حفاظاً على النتيجة وإلى غاية إعلان الحكم عن نهاية اللقاء بفوز مستحق للبجاويين.
كلمات دلالية :
الرابطة المحترفة الأولى (موبيليس 1)